『 عَبدُالله 』
前往频道在 Telegram
السعادة الأبدية في لزوم عتبة العبودية إني بسِتركَ عَبدٌ صَالحٌ وإنِي لَولاكَ أجهَلُ مَن أنَا وقد أتيتُ ذنوبًا لا عِدادَ لها لكنّ عَفوَك لا يُبقي ولا يَذرُ
显示更多290
订阅者
无数据24 小时
-17 天
+130 天
正在加载数据
吸引订阅者
十月 '2610月 '26
十月 '26
+4
在1个频道中
九月 '26
+14
在3个频道中
Get PRO
八月 '26
+18
在7个频道中
Get PRO
七月 '26
+14
在4个频道中
Get PRO
六月 '26
+19
在3个频道中
Get PRO
五月 '26
+20
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+18
在5个频道中
Get PRO
三月 '26
+29
在8个频道中
Get PRO
二月 '26
+30
在2个频道中
Get PRO
一月 '26
+30
在6个频道中
Get PRO
十二月 '25
+230
在3个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 24 十月 | 0 | |||
| 23 十月 | 0 | |||
| 22 十月 | 0 | |||
| 21 十月 | 0 | |||
| 20 十月 | +1 | |||
| 19 十月 | 0 | |||
| 18 十月 | 0 | |||
| 17 十月 | 0 | |||
| 16 十月 | 0 | |||
| 15 十月 | +1 | |||
| 14 十月 | 0 | |||
| 13 十月 | 0 | |||
| 12 十月 | +1 | |||
| 11 十月 | 0 | |||
| 10 十月 | 0 | |||
| 09 十月 | 0 | |||
| 08 十月 | +1 | |||
| 07 十月 | 0 | |||
| 06 十月 | 0 | |||
| 05 十月 | 0 | |||
| 04 十月 | 0 | |||
| 03 十月 | 0 | |||
| 02 十月 | 0 | |||
| 01 十月 | 0 |
频道帖子
Repost from 『 عَبدُالله 』
"المؤمن إذا حضرة الموت بشر برضوان الله وكرامته"
رسول الله صلى الله عليه وسلم
| 2 | عزاؤنا أنه بين يدي الله أرحم الراحمين يغفر ويرحم ويعفو ويتجاوز وأن رحمة الله أوسع من ذنوبنا وفضله أعظم من تقصيرنا وأنه سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم وأعلم بضعفهم وصدقهم وما وقر في قلوبهم.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يؤنس وحشته وينور مرقده ويجعل القرآن العظيم شفيعا له وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وأن يجمعنا به في مستقر رحمته حيث لا فراق ولا حزن ولا وجع في مقعد صدق عند مليك مقتدر. | 27 |
| 3 | لا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.
هذا رجل نحسبه والله حسيبه ولا نزكيه على الله أنه من الصالحين ومن أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
أحبنا وأحببناه وله من المناقب والفضائل ما لا يعرفها حق إلا من خالطه وكان قريبا منه.
فنسأل الله الكريم أن يجعل ما أصابه من مرض وما صبر عليه من ألم رفعة لدرجاته وتكفيرا لسيئاته ومضاعفة لحسناته وأن يجعل صبره واحتسابه شفيعا له يوم يلقى الله وأن يفيض عليه من رحمته وفضله وأن يجزيه عنا خير الجزاء.
اللهم آمين، اللهم آمين. | 28 |
| 4 | 没有文字... | 16 |
| 5 | "أفمن يُلقى في النار خيرٌ أم من يأتي آمنًا يوم القيامة" | 26 |
| 6 | "وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ"
عن قتادة عن الحسن قال: فزعوا يوم القيامة حين خرجوا من قبورهم، وقال قتادة: حين عاينوا عذاب الله.
﴿فَلا فَوتَ﴾ يقول: فلا سبيل حينئذٍ أن يفوتوا بأنفسهم، أو يعجزونا هربًا، وينجوا من عذابنا. | 63 |
| 7 | 没有文字... | 57 |
| 8 | «الأصل في هذه الحياة: هو التأهب للرحيل»! | 70 |
| 9 | 没有文字... | 1 |
| 10 | لما مات عثمانُ بنُ مظعون قالت امرأةٌ : هَنيئًا لك الجنةَ عثمانَ بنَ مظعونٍ فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نَظَرَ غضبانٍ فقال : وما يُدريكِ قالت : يا رسولَ اللهِ فارِسُك وصاحبُكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ إني رسولُ اللهِ وما أَدرِي ما يُفعلُ بي. | 114 |
| 11 | 没有文字... | 243 |
| 12 | 没有文字... | 274 |
| 13 | 1325504986_sc.mp3 | 255 |
| 14 | ㅤ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ
وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ
واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً
يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهِ | 227 |
| 15 | قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقراً مُنسيًا، أو غنًى مُطغيًا، أو مرضاً مُفسدًا، أو هَرَماً مُفنِّدًا، أو موتاً مُجهِزًا، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة، والساعة أدهى وأمر" | 315 |
| 16 | عن عقبة بن عامر قال:
يا رسول الله ما النجاة قال صلى الله عليه وسلم: أمسِك عليك لسانك وليَسعكَ بيتك وابكِ على خطيئتك. | 389 |
| 17 | 没有文字... | 213 |
| 18 | اللي بيعلق على اللفظ دا وبيقول إنه خطأ ويتفلسف مجرد متعنت والناس مقصدهم الإكثار من الحمد وهناك فرق بين المبالغة والطغيان. | 1 |
| 19 | والله لا أرى التعليق على اللفظ دا إلا حناكة وتعنت فارغ والعالم اللي قالوا بلفظ مبالغة مقصدهم الإكثار، ذكروني باسكرين لما بنت علقت على لفظ نور ربنا ودخلت في أمور عقدية واللفظ بنستخدمه من زمان مش بالنية اللي هي اتهمت بيها الناس ..
ربنا يهدي الناس والله على بعض ونبطل نقعد ناخد بوستات قص ولزق من غير ما نفهم الأول والأمر لو كان فهيبقى من باب الأفضلية بس فسيبوا الناس تتعامل عادي التدقيق المبالغ فيه مش حلو على الأقل عشان تعرفوا تناموا بالليل | 47 |
| 20 | وانظر يا بني إلى نفسك عند حدود الله، فتلمَّح كيف حِفظُكَ لها، فإنّه مَن راعى رُوعيَ ومن أهمل تُرِكَ. (ابن الجوزي) | 294 |
