ch
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

前往频道在 Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

显示更多

📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览

频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 364 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 876,并在 以色列 地区排名第 302

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 364 名订阅者。

根据 28 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 44,过去 24 小时变化为 -2,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.86%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.83% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 466 次浏览,首日通常累积 819 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2
  • 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

凭借高频更新(最新数据采集于 29 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。

21 364
订阅者
-224 小时
-377
+4430
帖子存档
وعد ترامب نتنياهو في آخر مكالمة هاتفية لهما: “إذا قبلت الخطة ورفضتها حماس، فسأقدم لك الدعم الكامل لمواصلة قتالهم” يوم الأحد، أجرى ويتكوف وكوشنر ساعات من المفاوضات مع نتنياهو وديرمر في نيويورك. وانتهت المحادثات الساعة الحادية عشرة مساءً بتقارب ملحوظ في وجهات النظر، بما في ذلك بشأن صياغة الاعتذار الذي سيُقدّمه نتنياهو لقطر. قال أحد المصادر: “كان نتنياهو يعلم ما يجب عليه فعله. في النهاية، لم يُقاوم. إنه يستحق الثناء: عندما أدرك أنه مُلزم بفعل ذلك، فعل ذلك”. “لم يُخفِ استسلامه قائلاً: “أريد ذلك!”، ولكنه في النهاية فعل”. 👈نقطة خلاف عندما أُرسل النص المُعدّل إلى القادة العرب والمسلمين، استاءوا من التغييرات العديدة التي أجراها نتنياهو، لا سيما فيما يتعلق بشروط الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات. صرّح مسؤول إسرائيلي: “أبلغ بيبي ترامب خلال محادثات نهاية الأسبوع أنه لن يتراجع ببساطة ويترك حماس تُعيد تنظيم صفوفها”. ووافق ترامب على ذلك. سعت الدول العربية أيضًا إلى إدخال تعديلات على النص، لكن العديد من مطالبها قوبلت بالتجاهل. كانت الاعتراضات قوية لدرجة أن القطريين نصحوا فريق ترامب بعدم نشر الخطة كاملةً يوم الاثنين. 👈صورة الوضع قرر ترامب نشر الخطة على أي حال، رغم الاعتراضات. وقال أمس إنه يتوقع ردًا من حماس في غضون “ثلاثة أو أربعة أيام”. * يتوقع المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون ردًا إيجابيًا، مع بعض التحفظات. خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، طُلب من كبار المسؤولين العرب تقديم تحديثات إلى فريق ترامب، مُلمّحين إلى خطوة إيجابية من حماس، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. على الرغم من صدور بيان مشترك من الدول العربية يرحب بإعلان ترامب، أوضح مسؤولون عرب كبار أنهم يعتقدون أن الاتفاق لا يزال قيد التفاوض، وأن تفاصيله لم تُحسم بعد. وصرح مسؤول أمريكي كبير بأنه قد تكون هناك “تعديلات” إضافية، لكن ترامب لا ينوي إعادة فتح الخطة برمتها للنقاش. 👈ماذا بعد؟ يعتمد ترامب على قطر ومصر وتركيا لحمل حماس على الموافقة على تقديم رد إيجابي على خطته لإنهاء الحرب. وصرح مسؤول أمريكي كبير بأن الافتراض السائد هو أنه إذا رفضت حماس الخطة، فستظل معزولة ومنبوذة في العالم العربي، وبدون تمويل، مضيفًا: “لكن هذا لا يمكن التنبؤ به. لذلك نأمل أن ترد حماس بإيجابية”.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الهجوم الفاشل على قطر أفضى إلى خطة ترامب لإنهاء الحرب المصدر: القناة 12 العبرية بقلم : باراك رافيد 👈الصورة الكاملة وحّد الهجوم الإسرائيلي غضب القادة العرب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزاد من الدعوات في إسرائيل وحول العالم للتوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن المتبقين وإنهاء الحرب. صُدم مستشارا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في البداية بالهجوم، لكنهما سرعان ما اعتبرا الأزمة فرصة لإنهاء الحرب، وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على الأمر. لاحظا أن “العرب يتحدثون بصوت واحد، حتى لو كان ذلك صراخًا في وجه إسرائيل”، كما قال مستشار لترامب مطلع على المناقشات. “كان من الواضح، وخاصة لويتكوف، أن هذا الوضع، الذي بدا سلبيًا في البداية، يمكن تحويله إلى شيء إيجابي”. حد  👈تذكير في اليوم السابق لهجوم 9 أيلول في الدوحة، التقى ويتكوف وكوشنر مع مساعد نتنياهو، رون ديرمر، في ميامي لمناقشة صفقة رهائن غزة وخطة لما بعد حرب غزة. عندما علم ويتكوف وكوشنر بالهجوم الإسرائيلي على الدوحة، استشاطا غضبًا، وشعرا بأن ديرمر قد ضللهما، وفقًا للمصادر. وادعى ديرمر لاحقًا أنه لم يكن على علم بالهجوم المخطط له إلا في مرحلة لاحقة. 👈توصيات إضافية ازداد غضب القطريين. فعلقوا على الفور جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس، وبدأوا في حشد المنطقة والعالم ضد إسرائيل. بعد أيام قليلة، أخبر ويتكوف ديرمر أن أفضل طريقة لمنع تدهور الوضع هي الاعتذار لقطر وإظهار الاستعداد للتحرك نحو إنهاء الحرب في غزة. لم يكن ديرمر متحمسًا.  👈خلف الكواليس بعد تلقي الضوء الأخضر من ترامب، بدأ ويتكوف وكوشنر العمل على خطة من شأنها إنهاء الأزمة مع قطر وتحويلها إلى صفقة أوسع لإنهاء الحرب في غزة. أخذوا الاقتراح الأمريكي القائم لوقف إطلاق النار واتفاق الرهائن، ودمجوه مع خطة “اليوم التالي” التي عمل عليها كوشنر مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. وكانت النتيجة وثيقة من 21 نقطة. قال مسؤول أمريكي كبير: “لقد غيّر الهجوم الفاشل في الدوحة الديناميكية الإقليمية وفتح الباب أمام نقاش حقيقي حول كيفية إنهاء الحرب في غزة”. 👈محادثة اعتذار نتنياهو مع رئيس الوزراء القطري قبل أيام قليلة من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اقترح القطريون عقد قمة في نيويورك بين ترامب وقادة ثماني دول عربية وإسلامية لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطر والحرب في غزة. في الاجتماع الذي عُقد يوم الثلاثاء الماضي، انتقد القادة العرب والمسلمين إسرائيل بشدة. بعد أن أكد ترامب رغبته في إنهاء الحرب في غزة، التفت إلى ويتكوف وقال له: “ستيف، أخبرهم بما تعمل عليه”. عرض ويتكوف الخطة المكونة من 21 نقطة على المجموعة، والتي لاقت ردود فعل إيجابية في القاعة. طلب ​​ترامب من المجموعة مقابلة ويتكوف في اليوم التالي لتقديم تعليقات على الخطة الأمريكية. بحلول مساء الأربعاء، توصلت الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية الثماني إلى اتفاق مبدئي على نص. سلمه ويتكوف وكوشنر إلى الإسرائيليين بعد ذلك بوقت قصير.  👈الجانب الآخر التقى نتنياهو مع ويتكوف وكوشنر في فندقه بنيويورك لمدة ساعتين بعد ظهر يوم الخميس، ثم عاد والتقى مرة أخرى في المساء. وفي تلك المرحلة، صرّح مسؤول إسرائيلي بأنه لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. صباح الجمعة، ألقى نتنياهو خطابًا حازمًا في الأمم المتحدة – دون أن يتطرق إلى خطة ترامب إطلاقًا. لكن المحادثات بين فريق ترامب والإسرائيليين استمرت طوال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف التوصل إلى نص متفق عليه قبل وصول نتنياهو إلى البيت الأبيض يوم الاثنين للقاء ترامب. 👈نقطة تحول يوم السبت، انتشرت شائعة بين فريق ترامب مفادها أن نتنياهو يخطط لرفض خطة إنهاء الحرب، أو على الأقل المطالبة بتغييرات شاملة عليها تُفرغها من جوهرها. هذا دفع ترامب إلى إجراء مكالمة هاتفية “صارمة وواضحة” مع نتنياهو، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. قال المصدر: “قال ترامب لبيبي بصراحة: ‘خذها أو ارحل. إذا غادرت، فسنتركك'”، مضيفًا أنه عندما يتعلق الأمر بنتنياهو، “سئم دونالد ترامب – لأسباب عديدة”. إجمالًا، تحدث ترامب مع نتنياهو خمس مراته‍ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا للمصادر. طالب ترامب بإجابة إيجابية واضحة – ليس “نعم، ولكن”. قبل ترامب بعض التغييرات التي طلبها نتنياهو في النص، لكنه رفض أخرى، وخاصة تلك التي ركزت على الحساسيات السياسية لائتلاف نتنياهو، مثل قضية الضم أو هجرة الفلسطينيين من غزة. قال ترامب إنه لن يطلب من نتنياهو التنازل في المسائل الأمنية – لكنه أكد له أنه لن يوافق على إجراء تغييرات على النص لمجرد حل مشاكل نتنياهو السياسية الداخلية، وفقًا لمصدر شارك في المحادثة. #يتبع

من يستمع الى ترامب في المؤتمر الصحفي (مهمة غير بسيطة)، رجال ترامب (واساسا ويتكوف وكوشنير) وكل من في المحيط يفهم ان قطر هامة لادارة ترامب مثل إسرائيل على الأقل، ان لم يكن اكثر. لقد أصر الرئيس على ان يعتذر نتنياهو، وقع على ضمانة امنية وأثنى ومدح وربت على كتف القطريين مرتين في كل جملة. قطر هي دولة اخوان مسلمين. في المكان الثاني قرب قلب الرئيس ترامب، توجد تركيا. هي أيضا دولة اخوان مسلمين. اضيفوا الى هذا سوريا، التي جعلها ترامب المحبوبة العالمية الجديدة التي يحكمها رجل الاخوان المسلمين وستحصلون على محور جديد. لا يزال من السابق لاوانه ان نعرف اذا كان هو أيضا سيتحول الى طوق نار أو حصار على إسرائيل، لكن ليس من السابق لاوانه القول انه في هذا المحور لا يوجد إمعات. تركيا هي قوة عظمى إقليمية زائد، اردوغان هو كاره إسرائيل زائد – زائد، لقطر يوجد المال. لسوريا – الموقع الاستراتيجي وغزة تعود للاخوان المسلمين حتى لو لم تحكمها حماس. وليكن لنا جميعنا النجاح في هذا. يعرف قراء هذا المقال باني اعتقد ان مخطط الرئيس ترامب منسق “على المليء” مع نتنياهو. أي مع رون ديرمر. اعتقد أن نتنياهو توصل الى الاستنتاج المتأخر (جدا) بان الحرب استنفدت نفسها. هو يفهم بان خدعته ستتبين بعد قليل لترامب أيضا. ان حماس لن ترفع علما ابيض ولن تكون صورة نصر. لقد حاول أن يخلق صورة النصر في ذاك القرار لتصفية قيادة حماس في قطر، لكن النتيجة كانت معاكسة وما نشأ هو صورة هزيمة. صبر ترامب آخذ في النفاد، ونتنياهو فهم بانه يجب السعي الى الانهاء حتى بدون صورة نصر. لقد وافق على غير قليل من الأمور التي اعتبرت من ناحيته “على جثتي”، بما في ذلك ذكر صريح لدولة فلسطينية، مقابل هذا أن يشير الرئيس في المؤتمر الصحفي الى أن “بيبي يعارض هذا”. احد ما ينبغي ان يروي لترامب بان بيبي نفسه اعترف بحل الدولتين مرات عديدة في الماضي، بما في ذلك في عدد لا يحصى من الخطابات امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة. بهذا الشكل او ذاك، اصطلاح “دولة فلسطينية” مشمول في المخطط. اعتراض بيبي، ليس مشمولا. ماذا يعني هذا على الأرض؟ لا شيء. ماذا كان نتنياهو سيقول اذا كان من فعل هذا شخص آخر؟ الكثير. يوجد نتنياهو في وضع مريح نسبيا من “الفوز للطرفين”. اذا ردت حماس بايجاب، يمكنه أن يعلن النصر، ان يعيد المخطوفين، ان ينهي الحرب، ان يحاولة توسيع اتفاقات إبراهيم، وان يسير حاملا هذا الى الانتخابات، التي ستجرى في الربيع القادم. هذا بصعوبة نصف سنة قبل الموعد الأصلي. لا بأس. إذا ردت حماس بالسلب، يكون له خط ائتمان مفتوح لمواصلة تدمير غزة . هذه برأيي هي الامكانية المفضلة اقل عليه، وعلى ترامب أيضا. في هذه الاثناء، تواصل إسرائيل الانهيار في العالم ككرة ثلج كبرى تهدد بدفن نفسها. حتى أمريكا لم تعد على ما كانت عليه ذات مرة، والدعم لنا في أوساط الجمهور الأمريكي يوجد في أسفل درك كل الأزمنة، لأول مرة في أي وقت مضى يكون ادنى من الدعم للفلسطينيين. كل هذه هي ذخائر استراتيجية نفقدها وسيكون من الصعب استردادها. من يعول على ترامب ينبغي أن يتذكر بانه لن يكون هنا بعد ثلاث سنوات وثلاثة أشهر. من له صبر لمشاهدة ترامب، بما في ذلك المؤتمر الصحفي الذي لا ينتهي مع نتنياهو وكذا في خطابه الهاذي امام الجنرالات والادميرالات الأمريكيين، يحق له أن يرفع حاجبا. ليس مؤكدا أن الرجل سينهي الولاية. وبينما يذكر بـ “جو بايدن الناعس”، فانه هو نفسه يغفو. نحن سنصل لصحته، الجسدية والمعرفية، لكن يجب أن نأخذ بالحسبان بان ليس كل صلواتنا استجيبت في السنتين الأخيرتين. ماذا سيكون بعد ترامب؟ بعده الطوفان. وهذا بعد ان تلقينا “طوفان الأقصى”
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

إدارة ترامب تبني محورا جديدا بدوننا المصدر: معاريف بقلم : بن كسبيت  👈الثمن الغالي هذا المقال كُتب في منتهى يوم الغفران، مع دعوة صلاة لان تقبل حماس مخطط ترامب. الاحتمال في أن تتحول الخطة كلها الى واقع متدنٍ حتى صفر، لكن تعالوا نكتفي بإعادة كل المخطوفين وانهاء الحرب. هذا كان ينبغي أن يحصل منذ زمن بعيد. في اثناء المؤتمر الصحفي الغريب لترامب ونتنياهو في واشنطن قال الرئيس بصوته ما اكتبه هنا منذ أشهر طويلة: اذا عادت حماس الى عادتها، سيكون لنا اسناد كامل من الرئيس الأمريكي للعودة الى القتال ضدهم بكل القوة، بشروطنا. هذا صحيح الان، هذا كان صحيحا من قبل أيضا. ما كان ينقص هو الإرادة لانهاء الحرب، واضح أنهم سيعودون الى عادتهم. حماس ستبقى حماس. ما أن يحصل هذا، ينبغي لغزة أن تصبح صيغة مصغرة ومحاصرة، الجيش الإسرائيلي يعمل هناك كما يشار، لن تكون حاجة الى تجنيد خمس فرق لاجل الدخول الى الشجاعية او خانيونس، والتهديد على لا بأس به في أماكن أخرى. “النصر المطلق” الذي يستهدف انعاش حكومة نتنياهو للتنفس الاصطناعي فيما يخنق المخطوفين، لم يكن غير خدعة سياسي تهكمية ساخرة ومحملة بالمصيبة. الجدال الدائر الان بين المعسكرات المختلفة على المخطط، هل هذا نصر لإسرائيل أم لحماس، صبياني وزائد. يمكن ان نملأ هذا المقال بنواقص المخطط من ناحية إسرائيل. كما يمكن ان نملأه بفضائلة. منوط بنظر الناظر وزاوية النظر. هذا موضوع تفسير، مزاج وواقع على الأرض. المؤكد هو ان معظم ما وعد به نتنياهو على مدى الأشهر الطويلة الزائدة للحرب، انهار. وعد نتنياهو بان تصفى حماس ونلاحق المسلحين ونقتلهم حتى آخرهم وانه لن يكون لحماس ما بعد الحرب، لن يوفى به. تنفيذ المخطط سيؤدي في نهاية الامر الى خروج الجيش الإسرائيلي من القطاع (باستثناء حزام فاصل ضيق) وانهاء الحرب. يحتوي المخطط مرتين على الأقل على “مسار مصداق” لاقامة دولة فلسطينية، وهو لا يتضمن لا نفي ولا هجرة طوعية ولا ريفييرا، بل العكس، يدخل الى القطاع قوة دولية رغم أن نتنياهو وعد الا تكون قوة كهذه، ولا يتبقى سوى أن نتخيل ما الذي سيفعله نتنياهو وأبواقه وصراخاته لكل رئيس وزراء آخر كان يوقع على مثل هذا المخطط، دون الحديث عن الاعتذار المنبطح امام قطر، الذي جاء بعد الاعتذار المنبطح امام اردوغان، الذي جاء بعد الاعتذار المنبطح امام الأردن، بعد محاولة تصفية خالد مشعل لدى نتنياهو في التسعينيات. هو يعتذر في كل عقد وقرن. عندما التقى نتنياهو وترامب وبعدها خرجا الى الصحافيين، وقع الرئيس الأمريكي على مرسوم رئاسي خاص وفيه “ضمانة امنية” أمريكية غير مسبوقة للقطريين بالا يتعرضوا مرة أخرى للهجوم، واذا ما هوجموا، فسيعد هذا هجوما على الولايات المتحدة. السطر الأخير: نتنياهو نجح في الهجوم على قطر، في تفويت الهدف، في عدم قتل قيادة حماس لكنه نجح في أن يحصل على مرسوم ابعاد يسمح بهجوم إضافي. القطريون حصلوا على حصانة بالضبط مثلما حصل خالد مشعل في حينه على إكسير الحياة. وبعد ذلك اعتذرنا لهم. بهذه الوتيرة من يدري فلعلنا في النهاية تعتذر لحماس أيضا. تذكير: الهجوم في قطر كان يفترض أن يصفي ما تبقى من القيادة السياسية لحماس. قطع رأسها دفعة واحدة. محظور أن ننسى ان نتنياهو كان يمكنه أن يوفر هذا الهجوم والاعتذار أيضا وكذا السنتين الأخيرتين لو كان استجاب في حينه لطلب الشباك قطع رأس القيادة العسكرية لحماس في غزة. ست مرات تلقى الخطة العملياتية الجاهزة هذه، وست مرات رفضها. الثمن في حينه كان زهيدا اكثر بكثير مما دفعه نتنياهو الان. المشكلة هي انه لم يدفع حقا. نحن الذين دفعنا. الاف المقتولين، المخطوفين، الجرحى، المصدومين، القتلى، المنكسرين والمكتئبين، العائلات التي تفككت والاحلام التي تحطمت والاعمال التجارية التي أغلقت والدولة التي أصبحت منبوذة في كل زوايا العالم. كما أسلفنا، ليس هاما حقا حاليا أي حيلة تتغلب وحتى تفاصيل التفاصيل التي فصلت في المخطط ليست جوهرية، لانها لن تتحقق على الأرض. يكفي أن تنتهي الحرب ويعود المخطوفون. من نظرة من فوق، تتبين هنا صورة شاملة باعثة على الفضول، وربما على التشويق، وان كان الحديث يدور عن مصيرنا: بعد ان فوجئت إسرائيل، اهينت وتلقت ضربة تاريخية في 7 أكتوبر، نجحت في قلب الجرة رأسا على عقب وضرب المحور الشيعي الذي وجه اليها ضربة قاضية كسرت شوكتها. هو لم يصفى، لكنه هزم. حاليا على الأقل. وهكذا طوق النار من المحور الشيعي “آوت” ولكن المحور السُني “إن”. ولا، ليس المقصود الدول السُنية المعتدلة من اتفاقات إبراهيم ولا حتى السعودية أو أندونيسيا. هذا ليس محور سُني صافٍ، هذا محور سُني اخوان مسلمين. نعم، الاخوان المسلمون . #يتبع

الدولتان اللتان تدعمان الاخوان المسلمين وتعملان ضد إسرائيل، هما افضل أصدقاء واشنطن الجديدة، التي اعتقد نتنياهو بانه يمكنه التلاعب بها بسهولة 24/7، أليس هذا أمر ساحر. لفضله نقول ان الوصول الى اللقاء في البيت الأبيض في يوم الاثنين كان في الوضع الأفضل الذي كان يمكن ان يتاح في هذه الظروف. كان من الواضح ان وثيقة النقاط، التي القاها الرئيس بعيون نصف مغمضة امام الكاميرات بدون ان يفهم كما يبدو معظم بنودها، وتم علاجها بصورة مكثفة في الأيام التي سبقت اللقاء من قبل رون ديرمر، ومبعوثو الرئيس قبلوا معظم الطلبات. والان ترامب أشار الى الطريق – يجب انهاء هذه الحرب. أيضا ذكر اسم طوني بلير في هذه المناسبة أشار الى جدية التطورات. بلير تم اعداده ليكون رئيس مجلس المدراء الدوليين لاعادة اعمار غزة، أو باختصار، رئيس مجلس غزة. بلير مشارك في الاتصالات التي جرت من خلف الكواليس من بداية الطريق. مشاركته هي نتيجة العلاقات، التي بعضها دبلوماسية وبعضها تجاري، التي حفظت له مكان نفوذ في الساحة الدولية، وأيضا جعلته شخص ثري جدا. لقد تنازل عن كرامته وأعطى ترامب هذا الموقع – الذي سيكون اكثر رمزية من كونه تنفيذي – في الوقت الذي سيبقى فيه هو المشغل الحقيقي لهذا الجسم بالتنسيق مع جارد كوشنر وستيف ويتكوف. بالمناسبة، خلال الحرب بلير شوهد أحيانا وهو يأتي الى وزارة الدفاع في الكرياه. هل تعرفونه؟ سالت غالنت ذات مرة، عندما صادفت رئيس حكومة بريطانيا السابق على مدخل المكتب. “نحن أصدقاء منذ عشرين سنة”، أجاب. “عندما يريد سماع الحقيقة هو يأتي الي وليس الى أي شخص آخر”. حتى لو كان نتنياهو هو الذي عرض على ترامب فعل هذه الخطوة، فان ما تم التلميح اليه في اقوال الرئيس توجد فيه أهمية لهذه الخطوة من ناحية الأخير. هي تعكس اكثر من أي شيء آخر تطلع ترامب الى الحصول على الاعتراف الوحيد الذي يمكنه ان يصل اليه – جائزة نوبل للسلام، التي ستحدد هوية الفائز بها في القريب. هكذا، حتى في هذا الوضع ومع خطة مليئة بالثقوب وغير جدية يمكن الافتراض أننا في النقطة الزمنية الأفضل التي كنا فيها في السنتين الأخيرتين. منذ 7 أكتوبر رئيس الحكومة اطال الحرب ووسعها مرة تلو الأخرى، تقريبا دائما لاسباب سياسية. هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها ويتحدث عن وقف الحرب كهدف قريب. الشعور الذي تولد منذ يوم الاثنين هو انه أخيرا يمكن رؤية افق لانهاء هذا الكابوس. الأكثر أهمية من كل ذلك هو ان نتنياهو فعل ذلك تحت الأنظار المتفحصة لسيده، الذي شرب صبره حتى القطرة الأخيرة والذي مارس عليه كل التلاعبات المحتملة. ترامب دخل الى سنة انتخابات منتصف الولاية. الديمقراطيون متفوقون في الاستطلاع القطري، وفرصهم كبيرة لاحتلال مجلس النواب – وتدمير لترامب النصف الثاني من ولايته الأخيرة، وكل العمليات التي يخطط لها. الرئيس الجمهوري بحاجة الى إنجازات. الآن، الى جانب القدرة على جلب حماس الى نقطة قريبة من وثيقة ترامب، فان ما هو ملقى على من هم تحت رعايته، تركيا وقطر، بقي ساحتنا السياسية الداخلية. قاعدة نتنياهو منقسمة بين الإشادة بـ “الاستراتيجي العظيم” وبين الاستياء العميق. لقد اعرب بتسلئيل سموتريتش عن الاستياء ولكنه لم يقرر بعد الاستقالة. ولكن ايتمار بن غفير، الذي يمارس الشعوذة دائما، حرص على اطلاع نتنياهو من بعيد عن رأيه به، عندما لم يستجب الى دعوته، تأجيل مناقشة عقوبة الإعدام للإرهابيين (المنصوص عليها في قانون إسرائيل أصلا). رئيس الحكومة اهين في البيت الأبيض واحتقر في مبنى الكنيست. في القريب من شان حماس ان تعطي ردها على الخطة. التقارير متناقضة. بين “تفحص بعناية”، “تميل الى الرد بالإيجاب مع طلب تعديلات”، “تتشاور مع الفصائل الفلسطينية”، “قررت الرد سلبا” والخ. من الواضح أي رد صلى نتنياهو من اجل أن يكون في يوم الغفران.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

مع بعض المساعدة من ترامب، نتنياهو يقتاد إسرائيل الى كارثة سياسية وأمنية **المصدر:هآرتس بقلم:يوسي فيرتر 👈عشية يوم الغفران وقبل بضع ساعات من وجبة السحور تبين لإسرائيل ولكل العالم ان الاعتذار المهين امام رئيس حكومة قطر، الذي فرض على بنيامين نتنياهو في الغرفة البيضوية، كان المقبلات، أو القطعة الأولى من النقانق الطويلة والثقيلة بشكل خاص هذا بدأ في مساء يوم الاثنين، في ذروة اللقاء بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. البيت الأبيض نشر اعلان مفصل بشكل خاص فيما يتعلق بالاعتذار. ولم يتم إخفاء أي تفصيل. بعد ساعة من ذلك نشر صورة ظهر فيها ترامب وهو يتحدث مع رئيس حكومة قطر محمد آل ثاني والى جانبه شخص آخر، وهو رئيس حكومة قوي من اليمين، وجهه متكدر وعيونه تشخص جانبا وكأنه يسأل من أين سيأتي من يساعدني. في اليوم التالي وكأن كاس السم لم تستنفد، أصدرت حاشية الرئيس صورة أخرى ظهر فيها نتنياهو وهو يتحدث مع آل ثاني، ويقرأ اعتذاره من ورقة. الى جانبه ترامب والهاتف على ركبته ونظرته متجهمة، مثل الاب الذي اكتشف للتو ان ابنه حطم نافذة الجار، وهو يأمره: “اعتذر الآن!”. أيضا بهذا فان ترامب ورجاله لم يكتفوا. قبل مساء العيد نشر براك ربيد من واشنطن بانه في منتهى السبت، حيث انهم قدروا في البيت الأبيض ان رئيس الحكومة ينوي رفض خطة الرئيس، اتصل ترامب بنتنياهو وهدده: “اما ان تقبل ذلك أو ترفضه. واذا رفضته فنحن سنتخلى عنك” (باللغة الإنجليزية هذه الجملة تبدو افضل). وقد نشر أيضا ان ترامب تلقى بتفهم عدة تحفظات من نتنياهو في أمور امنية، لكنه رفض طلبات للاهتمام بوضع الائتلاف لرئيس الحكومة (في المقابل، هو اكد له، وحتى أوضح ذلك بصوته في المؤتمر الصحفي، بانه اذا رفضت حماس الاقتراح فان مع نتنياهو الضوء الأخضر ليفعل كل ما يخطر بباله في غزة). من اعتقد أو امل بان القضية انتهت هنا خاب امله كثيرا عندما عرف عن الامر الرئاسي الاستثنائي جدا للإدارة الامريكية، الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة بانها ترى في “أي هجوم مسلح على أراضي أو سيادة أو البنى التحتية لقطر… تهديد لسلامة وامن الولايات المتحدة”. وفي حالة هجوم ضد قطر فان الولايات المتحدة ستعمل بـ “كل الوسائل القانونية المناسبة – الدبلوماسية، الاقتصادية، واذا كانت حاجة العسكرية أيضا، للدفاع عن مصالح قطر”. حتى الآن توجد دولتان هاجمتا قطر: ايران ضد قاعدة عسكرية أمريكية ردا على قصف المنشآت النووية في حرب الـ 12، وإسرائيل ضد قادة حماس. الإدارة الامريكية ربطت ايران وإسرائيل برزمة واحدة وغلفتها بغلاف ملون وقدمته كهدية لامير قطر. الاتفاق غير المسبوق الذي مشكوك فيه ان يكون متاح في إدارة بايدن، أوباما، بوش أو كلينتون، هو ضربة كبيرة لإسرائيل، حكومتها، وبالاساس رئيس حكومتها المهمل وعديم المسؤولية، الذي أمر بالهجوم خلافا لرأي كل رجال الامن ذوي العلاقة (باستثناء ش. القائم باعمال رئيس الشباك، والذي ربما أمل الحصول على التعيين الدائم). ان قراءة الوثيقة ليست اقل من مذهلة. وزير الخارجية الأمريكي، كما كتب، يؤكد من جديد على وعد أمريكا، وحتى انه سينسق ذلك مع حلفاء وشركاء آخرين، “لضمان خطوات دعم مكملة”، أي ان الولايات المتحدة والسعودية ودول الخليج وتركيا بالطبع، ستبلور جبهة ضد أي دولة تريد مهاجمة أي شخص كان، مهما كان حقير، على أراضي قطر. هذه كارثة سياسية وامنية، والمسؤول عن ذلك هو من تفاخر على الفور بعد الهجوم وقال: “أنا اتخذت القرار”. سنرى ما الذي ستفعله المعارضة مع هذه الفرصة التي سنحت لها. يمكننا تخيل برعب حجم الضجة الكبيرة التي ستحدث في إسرائيل لو حدث شيء مشابه في عهد حكومة بينيت – لبيد. لكان البيبيون قد احرقوا منازلهم احتجاجا عليهم، ولكانت مظاهرة نظمت في ساحة صهيون، ولكانت الكنيست انعقدت، ولكان نتنياهو نشر فيديو تلو فيديو. هكذا انتهت على الأقل في الوقت الحالية قصة الهجوم الفاشل على المنزل في الدوحة، الذي وصفته ابواق نتنياهو بأنه “الفشل الأكثر نجاحا” (او ما شابه ذلك من هراء). لقد اهين رئيس الوزراء، ثم اهين مرة أخرى، وحصلت قطر على التزام امريكي، أي حمايتها من إسرائيل، واصبح بإمكان قادة حماس الباقين التحرك بحرية، بل وتوثيق تحركاتهم مباشرة، بدون خوف على سلامتهم. الليكود وحده هو القادر على ذلك. 👈مسألة زخم العناق القوي الذي اعطي لقطر من واشنطن يجب إضافة اليه واحد آخر، الذي حصل عليه الرئيس التركي. ترامب لم يوفر أي مشهد للمحبة والتقدير ومرورا بالتمجيد لرجب طيب اردوغان، بما في ذلك فيديو مفعم بالعاطفة نشره بعد اللقاء بينهما. إسرائيل منعزلة في العالم، مقاطعة ومنبوذة بسبب الاشمئزاز منها. كلمة “إبادة” تسمع مقرونة بها تقريبا في كل قناة اعلام غربية. هذا من صنع الايدي الشريرة لزعمائها. ولكن وصول محور الدوحة – انقرة الى مستوى نفوذ كهذا في الشرق الأوسط، أيضا هذا مسجل على اسمه. لقد اشعل الحريق حاول اطفاءه بالنفط. #يتبع

“عشرون سنة من حكم الحكومات اليمينية في إسرائيل وسياسة إدارة النزاع هي التي أوصلت المنطقة الى الازمة الأكثر عمقا في تاريخ النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. لا شك ان احداث 7 أكتوبر هزت المجتمع الإسرائيلي وادت الى صدمة عميقة. وفي نفس الوقت المجتمع الفلسطيني لم يتخيل في كوابيسه الأسوأ بان إسرائيل، رغم الفظائع التي حدثت في بلدات غلاف غزة، ستشن حرب بربرية في المقابل، وتتوقع نزع الإنسانية المطلق عن سكان غزة الذين يتم وصفهم على الاغلب بحيوانات بشرية، مسموح بل ويجب محوها. هذا هو الخط الذي يفصل بين إسرائيل امس، التي الكثير من سكانها ايدوا اتفاقات السلام مع الفلسطينيين، وبين إسرائيل اليوم، التي توقفت عن رؤية الفلسطينيين كبشر. “حسب معرفتي بسكان غزة كابن لهذا المكان، يمكنني الشهادة بان لا احد يقدر ان معظم المجتمع في إسرائيل سيتوحد على هدف واحد وهو تسوية غزة بالأرض والقتل الجماعي ومنع ادخال المساعدات الإنسانية. معظم سكان غزة البالغين يتساءلون: هل هؤلاء هم اليهود الذين عرفناهم ذات يوم وصدقنا أنه سنتوصل معهم الى سلام؟ هؤلاء السكان عرفوا اليهود في إسرائيل في مناسبات وأماكن كثيرة. حتى لو أنه لا يمكن تصور ذلك الان، كانت فترة فيها نظرة الأغلبية في المجتمعين تميزت بالتسامح والاستعداد للتعايش بسلام معا، الواحد الى جانب الآخر”، (“محادثة محلية”، 2/7). غزة، التي يكتب عنها غازي أبو جياب، غير معروفة للخبراء الذين اجتمعوا من اجل الاستعداد لـ “اليوم التالي لنتنياهو”، ومن المؤكد انه في هذه المرحلة هي لا تعنيهم بشكل خاص، سواء هم أو معظم الجمهور في البلاد. معظم المجتمع الإسرائيلي يؤيد الحرب، ومحاسبة النفس لا توجد على رأس أولوياته. على اقل تقدير، ليس الآن وليس في “اليوم التالي”. مع ذلك، الاقوال التي قالها للاجمال البروفيسور توم غينسبورغ، احد المشاركين في اللقاء في القدس، “في وقت ما المجتمع الإسرائيلي سيتعين عليه مواجهة الفظائع في غزة. هذه صدمة لا يمكن الهرب منها”. وأضاف مشيح لذلك: “ربما من هناك ستبدأ إعادة الترميم”. وانهى هكذا المقال بنغمة تفاؤل. ولكن دولة إسرائيل اليهودية كما هي، لا يوجد لها ترميم آخر. حتى على انقاضها الأخلاقية – التي الرياح التي تهب الان في الرأي العام العالمي تعطي الأساس لافتراض انها لن تكون أخلاقية فقط – يجب ان تقوم دولة مختلفة. هذا هو الموضوع الذي سيقف على اجندة “اليوم التالي” لمن يحبون الحياة في اوساطنا والذين سيبقون هنا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

“الآن”، قال خبير من بين المقدرين الذين اجتمعوا في القاعة الفاخرة. “يئير غولان يجب عليه الإعلان بانه يريد وزارة الامن الداخلي، وانه سيحاسب الضباط الذين نفذوا أوامر بن غفير، واستغلوا صلاحيات الشرطة بشكل معيب”. وكان العائق المهم الذي يقف امام إعادة ترميم سلطة القانون في إسرائيل في “اليوم التالي” هو أجهزة معينة “حدث فيها افساد”. وضباط شرطة استخدموا الصلاحيات الشرطية “بشكل معيب”. هذه ليست الأوامر غير القانونية الواضحة التي أعطيت لجنود الجيش الإسرائيلي، وهم ينفذونها بخضوع، وحتى انهم مستعدون للتضحية بحياتهم الشابة من اجلها – تدمير وتسوية وقتل وقصف عشوائي للناس، النساء والشيوخ والأطفال الذين يبحثون عبثا عن مأوى بين انقاض بيوتهم، أو يهربون بخوف للبحث عن ملجأ في الازقة، حيث لم يبق أي مبنى مغطى تحت قبة السماء التي تطلق منها الطائرات القتالية المتقدمة والطائرات بدون طيار أسلحتها القاتلة صبح مساء. ما اقلق مع ذلك الخبراء في ذلك اللقاء، رغم احتمالية ان تنتصر المعارضة في الانتخابات، ليس انه في الائتلاف الذي سيتشكل في حينه من بينيت وليبرمان ولبيد وغانتس وحتى يئير غولان (بدون الأحزاب العربية)، أو حتى حزب واحد يقترح بديل حقيقي للنزاع الدموي الذي أدى أيضا الى جرائم حماس في 7 أكتوبر، وحرب التدمير ضد كل قطاع غزة، بل ما اقلقهم هو التوجهات المناوئة للديمقراطية داخل المجتمع الإسرائيلي: “ماذا سيفعلون مع حقيقة انه توجد الان مجموعات في المجتمع مثل الحريديم القوميين، غير الملتزمين بقيم وثيقة الاستقلال؟”، هكذا تم طرح السؤال هناك. وكأنه حتى مجيء “الحريديم القوميين” احترمت دولة إسرائيل هذه القيم. هل في الواقع كل “القانونيين والخبراء الدوليين الكبار” لا يعرفون أنه في إسرائيل منذ اقامتها تم وضع أنظمة وتم سن ويستمر سن قوانين هدفها هو اجتثاث الالتزامات السامية التي تمت صياغتها في هذه الوثيقة؟. هكذا خلال سنوات وجودها، بدءا باستخدام “تعليمات الدفاع (في حالة الطوارئ)” الانتدابية التي تبناها القضاء في إسرائيل، وبقوتها فرض على الفور على العرب مواطني إسرائيل حكم عسكري استمر تقريبا لعشرين سنة (من 1948 حتى 1966)، ومرورا بسن قوانين الأراضي على اشكالها، التي خصصت الأراضي لليهود فقط، وانتهاء بالقانون الذي يسمى “قانون الأساس: إسرائيل – الدولة القومية للشعب اليهودي” (2018)، والقوانين المخيفة الكثيرة التي تم سنها في الوقت الحالي. صحيح ان إسرائيل هي بالتأكيد “دولة قانون”، دولة هي حسب القانون لم تكن ولن تكون فيها في أي يوم “مساواة كاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لكل مواطنيها بدون تمييز في الدين، العرق والجنس”، أيضا وليس “حرية عبادة، ضمير، لغة، تعليم وثقافة”. كل واقعها هو التمييز ضد مواطنيها غير اليهود، وفرض الدين أيضا على مواطنيها اليهود – وتصمم على أسس تعارض القيم السامية المذكورة في اعلان الاستقلال، وتتعارض مع مباديء الديمقراطية أيضا. في الواقع كان لا مفر من البدء من الصفر لاستعادة الديمقراطية في إسرائيل، بل وترسيخها. مع ذلك، لو انه كان ما زال يمكن النضال بطريقة ما من اجل انجاز هذه المهمة الجسيمة في إسرائيل التي تزخر بالعديد من المنظمات الشجاعة من اجل حقوق الانسان، فان جريمة الإبادة الجماعية ترتكبها دولة الشعب الذي كان ابناؤه وبناته ضحايا إبادة جماعية لا يمكن إصلاحها، سواء أخلاقيا أو عمليا على الأرجح. هذه هي القضية التي يجب طرحها على جدول الاعمال الآن وفي المستقبل. مع ذلك، مثلما صرف المنقذون الاكاديميون، من إسرائيل ومن الخارج الذين اجتمعوا في القدس، الانتباه عنها، أيضا غاب الوعي عن هذه القضية الجوهرية والرغبة في علاجها الى درجة كبيرة عن الخطاب العام في إسرائيل. في نهاية الثمانينيات تمت استضافتي عدة مرات في غزة. ومن بين الأشخاص الرائعين حقا الذين عرفتهم هناك وأصبحت لي صداقة معهم، غازي أبو جياب. في صباه قضى 15 سنة في السجون في إسرائيل، وعندما كبر اصبح شخص يحب السلام. برفقته تعرفت في غزة على يساريين آخرين، من بينهم زعيمهم المثير للانطباع حيدر عبد الشافي، ومعا تعلقنا بشكل ما بالامل في السلام. في تلك الفترة دولة إسرائيل تعهدت ضدهم حركة حماس، التي كانت ما تزال في مهدها، ومثلت اقلية ضئيلة في القطاع. بدون دعم إسرائيل – الذي كما هو معروف لنا جميعا لم ينته هناك – كان من شبه المؤكد ان الحركة لن تنمو وتتعزز بهذه الصورة. وبعد ان استولت حماس على السلطة في القطاع اضطر غازي الى الهرب هو وعائلته الى المنفى خوفا من ملاحقة السلطة الدينية المتعصبة الجديدة. وقد استمر في الامل بالسلام، وبعد ذلك اصبح شريكا في “منتدى التفكير الإقليمي” التابع لمعهد فان لير الإسرائيلي، ومقالاته تنشر سواء من قبل المنتدى أو في الصحف الإسرائيلية. وهاكم ما كتبه في الفترة الحالية: #يتبع

بدلا من النقاش حول اليوم التالي في غزة، الخبراء يتناولون اليوم التالي لنتنياهو المصدر:هآرتس بقلم :ايلانا هيمرمان 👈اليوم نجوت، وأمس نجوت أيضا، لكني لا اعرف اذا كنت في الغد سأنجو”، كتب مؤخرا يسري الغول، الذي يوثق الموت والحياة في غزة، مدينته الموجودة تحت القصف الذي يستهدف تدميرها“ ذهبت الى بيتنا من اجل جمع الأغراض التي تركتها زوجتي هناك. بالقرب مني سقطت قذيفة اطلقها جندي لم يرني ولا يعرف اسمي، وكأننا فقط ظل على هذه الأرض الملطخة بالدماء. ركضت في الازقة الضيقة بحثا عن طريق للحياة بعيدا عن شظايا الموت. “في هذه الاثناء ادركت انني لست وحدي. لا، مثلي خرج مئات وآلاف، خرجوا ولم يعودوا. لقد جاءوا لأخذ وحمل معهم بقايا من بيوتهم، والشوارع والازقة اخذوها وحملوها معهم. الحياة هنا هي امر صدفي. أنت تنجو بالصدفة أو تقتل بالصدفة. الجندي الذي يضغط على الزناد أو يوجه الطائرة الموجودة في السماء لا يرى وجهي ولا يعرف مكانتي في المجتمع، هو يعتبرني فقط هدف، هدف متحرك. ولكن نحن جميعنا، كل واحد منا، اشخاص يرتجفون، توجد لنا أسماء واحلام واولاد ينتظرون المياه أو رغيف خبز أو عناق دافيء يحميهم. “هذا المكان،  غزة، يُعرّف من جديد الموت يوميا، ويُعرّف من جديد أيضا الصمت”. هكذا في غزة المدينة وفي كل القطاع: منذ سنتين إسرائيل “تعمل” هناك، وكل يوم من هذا التدريب البري (الذي يعني التدريب على القتال) يُعرف السكان من جديد معنى الموت، وكل المجتمع الإسرائيلي والعالم كله معنى الصمت. الآن، في خضم الأيام التي فيها مهمة القتل والتدمير في غزة تصل الى رقم قياسي شيطاني جديد، هنا في القدس حدث شيء غريب: في قاعة النقاشات الفاخرة في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في حي الطالبية، عرف “كبار الخبراء في العالم، الذين جاءوا لاجراء نقاشات سرية من اجل الاستعداد لليوم التالي”، هذا حسب مقال نشر قبل فترة قصيرة في “ملحق هآرتس” في 19/9، لماذا؟ “لليوم التالي لنتنياهو”. هذه هي القضية التي وقفت في مركز النقاشات هناك حسب مقال ايتي مشيح. وللتفصيل: “كيف يعيدون اعمار دولة بعد ان قام النظام بزرع الدمار في كل زاوية جيدة فيها؟”. نفس هذا اللقاء بين هؤلاء الأشخاص المقدرين، عقد لسبب ما بسرية. لولا هذا المقال الطويل، المتعاطف في أساسه، الذي خصصه لهذا اللقاء لسبب ما صحافي من الصف الأول، لم اكن لاعرف عنه، وأيضا لم يكن ليهمني عدم معرفة ذلك. ولكن عندما عرفت مضمونه اصبح الامر يهمني جدا، لان هذا اللقاء مثل بشكل مخلص ما اشغل الجمهور في المعسكر الليبرالي في إسرائيل، الذي هو أيضا كان يجب عليه قبل أي شيء مناقشة موضوع إزاحة نتنياهو في الانتخابات القادمة. هكذا فان الخبراء مثل المدنيين يُعرفون كل يوم من جديد الصمت في إسرائيل على خلفية ما يحدث في غزة. هذا امر لا يصدق. دولة تسمي نفسها يهودية ترسل جيشها الى حرب انتقام دموية، تصل الى درجة الإبادة الجماعية. جنودها يخربون ويدمرون كليا منطقة من البلاد ماهولة باكتظاظ بأكثر من مليوني انسان. هي تقتل عشرات الآلاف منهم، وتصيب وتجوع مئات الآلاف، وخلال ذلك تخرق مواثيق وقوانين دولية، التي جاءت الى العالم بدرجة كبيرة في اعقاب القتل البربري في أوروبا لملايين اليهود وتدمير ثقافتهم وعالمهم، هؤلاء مثل أولئك، خبراء ومدنيون، يستعدون ليس “لليوم التالي” لقناع الفظائع في غزة، بل لليوم “التالي لنتنياهو”، ليس ليوم محاسبة النفس بل “لاعادة ترميم سلطة القانون في إسرائيل”. “اذا كانت البورصة أصبحت مستعدة لليوم التالي فلماذا لا يستعد حماة الديمقراطية؟”، تساءل مشيح بشكل بلاغي كما يبدو (مع بعض الاستهزاء). في الحقيقة لم لا؟ في نهاية المطاف من غير المستبعد أنه في “اليوم التالي” سنستيقظ جميعنا تقريبا على عالم جيد: “وضع فيه المعارضة أيضا منتصرة، وكذلك تنجح في تشكيل ائتلاف ليبرالي، وتقرر مواجهة بشجاعة الانسحاب الديمقراطي الذي حدث هنا”. عندها في الواقع ستكون هناك أيضا عوائق، لانه الان توجد تعيينات إشكالية مثل تعيين مفتش الخدمة العامة وتعيين رئيس الشباك، “الذين سيكون بإمكانهم تقييد الحكومة القادمة… وهناك أيضا تغييرات لا يمكن التراجع عنها على الأرض مثل ما يحدث في المناطق”، يقول الخبراء ويقترحون طريقة لابعاد هذه العقبات، وخلال ذلك يتناولون باسهاب موضوع “التعيينات الإشكالية”.          هل تعمقوا أيضا في القضية التي تسمى “ماذا يحدث في المناطق”؟، ليس فقط في غزة التي انفصلت إسرائيل عنها كما يبدو وحبستها بين الجدران والاسوار والحواجز – بل في الضفة الغربية؟. مثلا، المذابح التي ارتكبها يهود برعاية جيش اليهود، والطرد الجماعي للسكان من بيوتهم في مخيمات اللاجئين؟. هذا الامر لم تتم معرفته من المقال. على أي حال، الخبراء يؤمنون بانه توجد أدوات للتعامل مع العقبات الأخرى. مثلا، إعادة توظيف اشخاص في منظمات معينة، التي حدث فيها فساد. #يتبع

في يوم الجمعة سجلت نقطة حضيض جديدة في سنتي الجنون العام عندما تبين ان نتنياهو أمر الجيش بأن يسمع الفلسطينيين خطابه في قاعة فارغة في الجمعية العمومية للامم المتحدة بواسطة مكبرات صوت كبيرة نشرت في القطاع. هذه كانت خطوة دعائية قبل ايام على الانتخابات التي وجهها فقط لمصوتيه. في نهاية المطاف فان عدد من يعرفون اللغة الانجليزية في غزة غير كبير بالضرورة، ومشكوك فيه ان تستطيع مكبرات الصوت اسماع صوته لمسافة بعيدة. عندما تسربت الامور الى وسائل الاعلام كالعادة ثارت ضجة، ومكتب رئيس الحكومة سارع الى التنصل من ذلك. التعليمات، كما قالوا في محيطه، كانت نشر مكبرات الصوت على طول الحدود بدون تعريض حياة الجنود للخطر. عندما اشار اليهم المراسلون بأنه لا يمكن من الحدود سماع أي شيء، ظهرت صيغة جديدة: العملية استهدفت رفع معنويات المخطوفين في الانفاق. الجيش الاسرائيلي لم يشرح حتى الآن من الذي اصدر أمر وضع مكبرات الصوت في عمق المنطقة، وبدرجة معينة تعريض حياة الجنود للخطر في عملية سياسية. يبدو ان الامر اصدرته قيادة المنطقة الجنوبية، وربما من المستويات المتوسطة هناك. زمير، كما نشر في هذه الاثناء، طلب توجيه خطي من نتنياهو قبل تطبيق ذلك. في الجيش قالوا، دفاعا عن رئيس الاركان، بانه يجب عليه اختيار معركته. الاكثر اهمية هو سد الثغرة ومنع الرهان العبثي على عمليات انقاذ فاشلة او انجازات رمزية اخرى. كل الحدث لم يزد احترام الجيش الاسرائيلي، وبالتاكيد قوض اكثر ثقة الكثير من آباء الجنود بعمليات الجيش. لكن يمكن الشك في زمير بانه ذكي اكثر مما تخيلنا في البداية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نظرة سريعة على خطة ترامب الجديدة تثير في الذاكرة ما قاله اهود باراك عندما كان رئيس الاركان عن اتفاق اوسلو: “توجد فيه ثقوب اكثر مما يوجد في الجبنة السويسرية”. لذلك المطلوب منا درجة كبيرة من التفاؤل من اجل التصديق بان حماس ستوافق على اطلاق سراح جميع المخطوفين والجثث خلال 72 ساعة من التوقيع المستقبلي مقابل التزام ترامب باجبار اسرائيل على الانسحاب المستقبلي على مراحل من القطاع. ايضا مكانة حماس، عندما سيتم نقل السلطة في القطاع الى الجهة العربية المستقبلية والمتخيلة، لا تبدو منظمة. تطبيق الاتفاق يتعلق بالقدرة على القفز على العقبات التي يضعها الان المعارضون من الطرفين، الذين يوجدون عميقا في الحكم. ترامب اظهر في الاسبوع الماضي نفس التصميم والحزم الذي ينسبه له مؤيدوه، الذي امتنع عنه لفترة طويلة في لقاءاته مع نتنياهو. الآن الكثير يتعلق ايضا بالاستماع والتركيز الذي سيظهره، وهذه ليست بالضبط صفاته التي يتميز فيها. رئيس الحكومة نتنياهو يامل ان ترد حماس سلبا، وعندها فان اسرائيل ستحصل على دعم ترامب للانقضاض العسكري الاخير على حماس في القطاع. بعد الاعتذار المصطنع للقطريين اشار وبحق الاباء الثكالى وعائلات المخطوفين الى ان نتنياهو لم يكلف نفسه عناء الاعتذار لهم عن مسؤوليته عن الاخفاقات التي سمحت بما حصل في 7 اكتوبر. لا يوجد هنا ما يدعو الى حبس الانفاس. هذا لن يحدث الا اذا قالت له استطلاعات فنكلشتاين المناوب بان الاعتذار سيساعده بطريقة معينة في الانتخابات (كما ابتلع لعابه وزار اخيرا كيبوتس نير عوز بعد وعوده العبثية لمدة سنة تقريبا). لو انه كانت لديه ذرة نزاهة لكان وافق على الاتفاق ثم قدم استقالته. بالطبع هذا لا يخطر بباله. هناك كتلة ناخبين ستواصل التصويت له وتحميل خصومه المسؤولية عن أي كارثة تحدث هنا، بغض النظر عن الحقائق. انهاء الحرب في غزة، مع التاخير والانجازات المحدودة، سيعتبر فشل، خلافا لانجازات اسرائيل في لبنان وسوريا وايران. ولكن نتنياهو سيواصل تسويق رؤية الصراع الابدي مع الفلسطينيين، اضافة الى بعض الامل في التطبيع مع دول الخليج ووصولا الى الانتخابات القادمة. واذا تمكن ترامب من فرض الصفقة عليه فهذا يعني تفكيك الحكومة والذهاب الى الانتخابات في الربع من العام 2026. بهذا الشكل سيكون احتفظ بالحكم لسنتين ونصف على الاقل بعد الكارثة الافظع في تاريخ الدولة. الحكومة الانتقالية ايضا قد تقر الاتفاق، وستحظى بدعم شعبي واسع وشبكة امان من بعض احزاب المعارضة في الكنيست. ويتجلى تطلع نتنياهو الى اجراء الانتخابات في تطورين حدثا مؤخرا، وهما غير منفصلين. فقد حرص رئيس الحكومة على اقرار تعيين دافيد زيني كرئيس للشباك مساء أمس. وفي استوديوهات قناته البيتية تصاعد التحريض على العنف ضد منظمي الاحتجاجات في الشوارع بشكل كبير. وسيكون سلوك اللواء (المتقاعد) زيني في جهاز الشباك عشية الانتخابات حاسم من اجل ادارتها بشكل سليم. لا يوجد له ظهر. شخصية عامة، اعتادت على زيارة العائلات الثكلى من اجل التعزية منذ بداية الحرب، شهدت مؤخرا تحول ملحوظ. في زيارات العائلات التي فقدت اعزاءها في 7 اكتوبر تجلى الغضب من الجيش، وفي احيان كثيرة من الحكومة، بسبب الفشل الذريع الذي مكن حماس من شن الهجوم المفاجيء. بعد ذلك، رغم الالم الكبير، اعرب معظم الاباء والاخوة عن دعمهم الواضح لاهداف الحرب. الامور تغيرت كليا من شهر آذار، عندما افشلت اسرائيل صفقة الرهائن السابقة واستانفت القتال (يصعب تذكر ذلك، لكن نتنياهو ورغبته في استمرار الحرب الخالدة، كان له اعتبار سياسي ملموس وهو عودة ايتمار بن غفير الى الحكومة). في الاشهر الاخيرة ازداد عدد العائلات التي فقدت ابناءها في القتال والتي تطالب بانهاء الحرب بسرعة. كثيرون يقولون بدون مواربة: اعزاؤنا سقطوا عبثا. الاستثناءات الرئيسية هي اعضاء الصهيونية الدينية (الحركة وليس الحزب). ان هبوط دعم الجمهور لاستمرار الحرب يتناسب الآن مع الموقف الذي يتخذه ترامب. نتنياهو ليس له دعم من اجل شن حرب دائمة. ما يبقيه في الحكم والحرب مشتعلة هو سلسلة المناورات السياسية مع حلفائه، الذين في معظمهم لا يثقون به، بل هي مجرد تقاطع مؤقت في المصالح. رئيس الاركان ايال زمير الذي يعرف الظروف جيدا، يدرك لماذا لا يسارع الى مدينة غزة لتنفيذ أمر الحكومة واستكمال احتلالها بسرعة. في تقدمه بحذر فان زمير وفر ارواح المقاتلين والرهائن. في المقابل لم يخفف الجيش الاسرائيلي من غاراته الجوية التي يقتل فيها عشرات المدنيين الفلسطينيين كل يوم، الى جانب عدد قليل نسبيا من الارهابيين. ولكن بطء وتيرة التحرك قلل حتى الآن خطر حدوث المزيد من التعقيدات مثل وقوع حوادث تجبي خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجيش الاسرائيلي أو اختطاف جنود اضافيين. زمير ينتظر ترامب – ونتنياهو الذي يعرف ذلك اختار حتى الآن عدم مواجهته. #يتبع

نتنياهو اضطر الى التساوق مع خطة ترامب ولا يزال يأمل في احباطها المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈لو انه تم عرض هذا الفيلم قبل عقد تقريبا لكنا بالتاكيد سنعتبره مدحوض من اساسه عجوز، احد ارباب العقارات في نيويورك، مشكوك فيه، غريب في تاريخه، يقف في البيت الابيض ويطلق جبال من الكلمات التي تم القاءها على المشاهدين والمستمعين، من اعماق تيار لانهائي للوعي. الموضوع الرئيسي شبه الوحيد له هو نفسه: عظمته، حكمته الكبيرة، المحبة التي يحظى بها من الزعماء ومن المواطن العادي، الظلم المثير لغضب وسائل الاعلام والاعتراف الذي سيحصل عليه ذات يوم من المؤسسات الدولية. مشكلات الاشخاص العاديين، الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يوجدون في مكان ما في الشرق الاوسط، لا تعنيه حقا، باستثناء امكانية ظهوره كمخلص لهم. ولولا الفرص الاقتصادية التي تنتظره في المنطقة، لو استطاع فقط فرض اتفاق لانهاء القتال في غزة، لكان مشكوك فيه أن يكلف نفسه عناء الانشغال بها. كنا سنكون مثل الجراد بالنسبة له. أما تجاربه الشخصية فهي اكثر اهمية بكثير – مثلا، قام بتعطيل الدرج الكهربائي في مبنى الامم المتحدة. لكن هذا هو العالم الذي اوجده الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وهذا هو الواقع الذي نعيش فيه، مع بعض الاستراحات، منذ العام 2017. في المؤتمر الصحفي المطول والمشوش الذي فرضه ترامب على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مساء أول أمس، تم توضيح بشكل نهائي ما بدأ يظهر منذ كانون الثاني الماضي: فقط ترامب يستطيع. هذه هي المرة الاولى منذ عودته الى البيت الابيض التي فيها الرئيس يلقي بكل ثقله من اجل التوصل الى انهاء الحرب، وربما الدفع قدما بعد ذلك باتفاقات تطبيع بين اسرائيل ودول عربية واسلامية. وداعا للريفييرا، الغزية المدهشة مع الفنادق الفاخرة، التي نسيت الآن. ترامب يحاول فرض على اسرائيل وعلى حماس اتفاق يؤدي الى تحرير المخطوفين واعادة الجثامين. انسحاب كامل للجيش الاسرائيلي من القطاع (باستثناء ممر ضيق قرب الحدود)، وتاسيس نظام عربي مؤقت لادارة القطاع بدون تدخل مباشر لحماس، واعطاء دور رمزي على الاقل للسلطة الفلسطينية. نتنياهو، الذي يعرف بشكل ممتاز الرئيس ويدرك جيدا علاقات القوة الحقيقية بينهما، اضطر في هذه الاثناء الى تملق الرئيس الامريكي والتساوق معه. في استوديوهات قناته الداخلية ظهر ان بعض الابواق تقف على شفا الجلطة الدماغية: كيف سيوفقون بين وعود التدمير واحلام الترانسفير في القطاع، بدعم الرئيس المشهور الذي سيبقى الى الابد خلفنا، وبين الواقع المهين الذي فيه رئيس الحكومة اضطر الى الاعتذار من نظيره القطري على نفس محاولة الاغتيال الفاشلة والحقيرة لطاقم حماس للمفاوضات في الدوحة قبل ثلاثة اسابيع؟. في الواقع عند الظهيرة تم تسويق ادعاء انه فقط بفضل الرد الصهيوني المناسب في الدوحة، تراجعت قطر، والان ربما ستتراجع ايضا حماس. ولكن يبدو انه حتى محيط نتنياهو يجد صعوبة في اقناع نفسه بتصديق ذلك. حتى الان ما زال يوجد لدى نتنياهو أمل – احتمالية تحققه ما زالت واقعية جدا. في نهاية المطاف ما يعرضه ترامب الان بخطوط عامة كان على جدول الاعمال في شتاء وربيع 2024. رئيس الحكومة نجح في افشال الخطة لسنة ونصف بفضل جهود التخريب والتعويق الذكية، وبفضل التعصب القاتل لقيادة حماس. مشكوك فيه أننا تخلصنا اخيرا من اسلوبه القديم. في الايام القادمة من المرجح ان يحاول نتنياهو البدء في مفاوضات مضنية مع رجال الادارة الامريكية حول بنود الاتفاق وصياغته النهائية ومسار تنفيذه. ان عدم اهتمام واضعي الخطة في وضع جدول زمني لانسحاب الجيش الاسرائيلي قد يعقد الوضع اكثر في المستقبل. في نفس الوقت نتنياهو سيستغل معارضة احزاب اليمين المتطرف في الائتلاف، وسينشر تلميحات وتصريحات بهدف الضغط على حماس وايهام قادة الحركة بان اسرائيل ستخرق الاتفاق عندما تسنح لها الفرصة. لقد سبق لاسرائيل واخترقت الاتفاق السابق عندما استانفت القتال في شهر آذار الماضي. ومنذ ذلك الحين لم يقم ترامب بالوفاء بوعد فرض الاتفاق بعد أن اطلقت حماس سراح الجندي عيدان الكسندر الذي يحمل الجنسية الامريكية. من جهة اخرى، حماس لم تعلن عن موافقتها على الاتفاق مساء أمس رغم الضغط الكبير الذي يستخدم عليها من قبل مصر وقطر ودول الخليج السنية. من المرجح ان تحاول هذه الدول الان الحصول على تنازلات معينة في صياغة الاتفاق لصالح حماس. من اهم الانجازات التي يمكن للحركة عزوها لنفسها هو البند الذي يتعلق باطلاق سراح 250 قاتل فلسطيني من السجون في اسرائيل مقابل الرهائن، وهي الخطوة التي يمكن ان تفرغ السجون تقريبا من السجناء الامنيين المحكومين بالمؤبد. مع ذلك، قد تسوء الامور بشكل كبير – البعض بالفعل يعملون على ذلك. #يتبع

ايضا عودة السلطة الفلسطينية الى القطاع، التي وعد بها بشكل صريح في الوثيقة الامريكية، حتى لو لم يتم تحديد موعد لذلك، تم طمسها وتقزيمها من قبلهما. مصادر في محيط نتنياهو اهتمت ايضا بتاطير النتيجة كانجاز اسرائيلي، والمقربون من رئيس الحكومة يقولون بثقة ان العملية في مدينة غزة وصلت الى نهايتها. لكن انجازات مشابهة جدا كانت على بعد خطوة خلال اشهر. فقط مع مزيد من المخطوفين الاحياء وعدد اقل بكثير من الضحايا والتدمير في الطرف الغزي. اعلان بيرت ماكغورك، الذي كان المسؤول عن المفاوضات من قبل ادارة بايدن، الذي قال فيه ان المقترح الحالي قريب جدا “مما كان يجب ان يكون المرحلة الثانية في وقف اطلاق النار في كانون الثاني)، يدل على ذلك. خطة الـ 21 نقطة لانهاء الحرب في غزة، التي اعلن عنها المبعوث الخاص للرئيس الامريكي في الشرق الاوسط ستيف ويتكوف بعد اللقاء بين ترامب والزعماء العرب والمسلمين في الامم المتحدة، تقلصت في نهاية المطاف الى 20 نقطة فقط. نقطة واحدة شطبت من الخطة لانه تم تحقيقها خلال اللقاء بين ترامب ونتنياهو، التي اضطر فيها رئيس الحكومة الى الاعتذار لرئيس حكومة قطر محمد آل ثاني، ووعده بانه لن يهاجم في أي يوم دولته. من وراء الضباب الذي تم نثره في المؤتمر الصحفي، ومن وراء الصعوبات الحقيقية التي سيواجهها كل من سيحاول ان يكون شريكا في الحل، فقد فهم الوسط الدبلوماسي في واشنطن أمر واحد: قطر خرجت كرابح كبير وواضح من اللقاء بين نتنياهو وترامب، مع انجاز واضح في صورتها وانجاز سياسي ملموس وواضح. نتنياهو ظهر متاهب ومتوتر خلال الخطاب الطويل الذي القاه ترامب بجانبه. رغم الابتسامة المصطنعة التي رسمها، لقد مسح وجهه بمنديل عندما بدأ الصديق الافضل لاسرائيل بالثناء على امير قطر، وحتى انه تطوع لـ “تشكيل بالنسبة له رجل علاقات عامة”. في المؤتمر الصحفي اوضح الرئيس بان الرسالة التي صممت عائلات المخطوفين عليها، لكنه كان يصعب نقلها خلال اشهر، وصلت اخيرا، الكثير من الاسرائيليين “يريدون اعادة المخطوفين وانتهاء الحرب”، حسب الرئيس. بعد مرور سنتين التي فيها مفهوم “الوقت ينفد” اصبح كتماهي مع معاناة المخطوفين وابناء عائلاتهم، اشار البيت الابيض لنتنياهو بان الوقت الذي اعطي له لزرع الموت والدمار في غزة هو الذي نفد. ولكن هذا الاعلان جاء بحروف صغيرة، التي سيتم حل لغزها فقط في الايام القريبة القادمة  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في مقترح ترامب تنقص التفاصيل الصغيرة التي قد تتبين كحواجز منيعة المصدر: هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي 👈تقريبا لسنتين خرقت اسرائيل وقف اطلاق النار، في حين ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رفض وعوق صفقات لاعادة المخطوفين وانهاء الحرب مرة تلو الاخرى الادعاء الذي كان في اساس موقف اسرائيل، والذي عرضه رئيس الحكومة، هو انه يجب القتال حتى “النصر المطلق” على حماس، الذي يتضمن استسلامها ونزع سلاحها. أول أمس وقف نتنياهو بجانب الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، في قاعة مليئة بالكاميرات والمراسلين واعلنا بان الحرب يمكن أن تنتهي حتى بدون تحقيق هذا الهدف. نتنياهو اضطر ايضا الى الموافقة على خطة تشمل التطرق المباشر والصريح الى “امكانية وجود مسار موثوق لتقرير المصير ولدولة فلسطينية”، هذا رغم تصريحاته الجديدة والمتكررة التي تقول بان الدولة الفلسطينية ستكون مثابة هدية لحماس. قتل عشرات آلاف الفلسطينيين والخطر دائم على حياة المخطوفين – الذين حتى أن بعضهم قتلوا في هجمات اسرائيل أو قتلوا في الوقت الذي عمل فيه الجيش الاسرائيلي في المنطقة التي تم احتجازهم فيها – يمكن أن يتوقف في القريب، هذا بالطبع اذا وافقت حماس على اطلاق سراح جميع المخطوفين خلال 72 ساعة منذ اللحظة التي ستوافق فيها اسرائيل بشكل علني على الاتفاق. بعد اطلاق سراح المخطوفين من شان حماس ان توافق على تدمير بناها التحتية، بما في ذلك الانفاق ومنشآت انتاج السلاح، في الوقت الذي تبدأ فيه عملية نزع السلاح من غزة تحت رقابة مراقبين مستقلين، التي ستشمل اخراج السلاح بشكل دائم عن الاستخدام في عملية متفق عليها. من ناحية حماس الحديث يدور عن اقتراح غير سيء تماما: نزع السلاح لن يكون على الفور، ومشكوك فيه ان يتم استكماله بشكل كامل. حماس يمكنها الحفاظ ليس فقط على كرامتها، بل ايضا على تاثير واضح لها في القطاع. اعلان رئيس الحكومة امس، انه يؤيد خطة ترامب وانها تحقق كل اهداف الحرب التي اعلن عنها في السابق، كان يمكن ان يبدأ العد التنازلي لانهاء الحرب. “خلال ايام لا يجب أن تكون أي طلقة”، قال الرئيس الامريكي في المؤتمر الصحفي. ولكن حلم ترامب، “سلام عالمي في الشرق الاوسط”، كما عرفه، غاب عنه الانشغال بالتفاصيل الصغيرة التي يمكن ان تضع امام الحطة عقبات لا يمكن تجاوزها. على سبيل المثال، البند 17 في الخطة التي نشرها البيت الابيض كما يبدو في تطلع الى تقييد نتنياهو، ينص على انه حتى لو رفضت حماس الاقتراح أو اعاقته، فان اسرائيل ستنقل “مناطق خالية من التنظيمات المسلحة الى يد قوة استقرار دولية. هذه القوة حسب ما تم الاشارة اليه في الوثيقة يمكن أن تشمل جهات عربية ودولية، وان تكون مدعومة من الخارج بآلية “استشارة” من جانب مصر والاردن. طبيعة تحديد المناطق النقية وصورة تشكيل القوة وموعد نشرها في القطاع، وبالاساس العلاقة بين نشرها وبين تفكيك قوة حماس في القطاع، بقيت بمثابة لغز. ايضا طريقة مواجهة السيناريو الذي حماس فيه ترفض الخطة بقي غير واضح. ترامب قال انه سيدعم نتنياهو بشكل مطلق اذا رفضت حماس الخطة، ونتنياهو اعلن بان اسرائيل “ستنهي العمل لوحدها”. كيف ستعمل في هذه الحالة، اذا عملت اصلا، القوة الدولية؟. ثغرة اخرى للتشويش والتاخير الطويل في المفاوضات، ايضا في سيناريو فيه كل الاطراف توافق على الخطة وتريد الدفع بها قدما، هو عمق انسحاب اسرائيل وموعده. البيت الابيض ارفق بالاعلان عن خطة الرئيس خارطة تخطيطية لثلاثة مراحل انسحاب اسرائيل من غزة. استنادا الى هذه الخارطة يمكن التقدير بان المرحلة الاولى، “المتواضعة”، التي يتوقع ان تحدث بشكل فوري عند قبول الاتفاق بشكل علني، ستشمل انسحاب جزئي فقط من مناطق ماهولة (أو مناطق كانت ماهولة قبل الحرب)، وضمن ذلك اجزاء في مدينة غزة. نتنياهو سارع الى الشرح لناخبيه بان “اسرائيل ستبقى في معظم القطاع”. مرحلة الانسحاب القادمة يمكن ان تكون متعلقة بتشكيل قوة الاستقرار الدولية، في حين ان الانسحاب النهائي من كل القطاع حتى منطقة التماس، يمكن ان يحدث بعد ان “تكون آمنة من أي تهديد للارهاب” – وهو التعريف الذي يمكن من كسب الوقت تقريبا مثل “النصر المطلق”. لذلك فانه يمكن بالتاكيد الاعتماد على اقوال نتنياهو بان اسرائيل ستبقى في المنطقة المحيطة “في المستقبل المنظور”. حماس لم ترد حتى الآن على خطة ترامب بشكل رسمي. والاصوات العلنية التي تسمع منها لا تبشر بالخير. الدليل على انه في هذه المرة التعويق لن يكون من قبل نتنياهو، بل حملة الدعاية الكثيفة للدفاع عن الخطة التي بدأ مكتبه فيها. سواء ننتنياهو نفسه في الفيلم الذي نشره (كعادته في حين ان الاحاطة للمراسلين الاسرائيليين تم تأجيلها وفي النهاية تم الغاءها)، أو سكرتير الحكومة يوسي فوكس، اوضحا بان رئيس الحكومة يواصل معارضته بشدة لدولة فلسطينية. #يتبع

سيتم توزيع المساعدات عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، والهلال الأحمر، والهيئات الدولية الأخرى غير التابعة لأيٍّ من الطرفين. وسيتم فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين وفق الآلية نفسها. ستُدار قطاع غزة مؤقتًا من قِبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، تُقدم الخدمات اليومية وتعمل تحت إشراف هيئة دولية انتقالية جديدة – “مجلس السلام” – برئاسة الرئيس دونالد ترامب، بمشاركة قادة آخرين، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. ستضع هذه الهيئة الإطار وتُدير تمويل التنمية حتى تُكمل السلطة الفلسطينية إصلاحاتها وتتمكن من العودة إلى السيطرة الآمنة والفعالة على القطاع. ستُبنى خطة ترامب الاقتصادية لتنمية غزة من قِبل لجنة من الخبراء، ممن بنوا مدنًا حديثة مختلفة في الشرق الأوسط. كما سيتم إنشاء منطقة اقتصادية خاصة بتعريفات جمركية تفضيلية وترتيبات وصول تُحدد مع الدول المشاركة. لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، ويمكن لأي شخص يرغب في ذلك المغادرة والعودة. تلتزم حماس والفصائل الأخرى بعدم المشاركة بأي شكل من الأشكال في إدارة غزة، وتدمير جميع البنى التحتية وعدم إعادة بنائها، وإجراء عملية تسريح المسلحين تحت إشراف دولي، بما في ذلك برنامج لإعادة شراء الأسلحة وإعادة دمج المقاتلين. ستوفر الشراكات الإقليمية ضمانات بوفاء حماس والفصائل بالتزاماتها، وضمان عدم تشكيل قطاع غزة الجديد أي تهديد. ستعمل الولايات المتحدة مع الشركاء العرب والدوليين لإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة، تُسمى قوات الاستقرار (ISF)، وستدخل قطاع غزة فورًا. وستقوم القوة بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية المُعتمدة، وستنسق أنشطتها مع الأردن ومصر. وستعمل القوة مع إسرائيل ومصر لتأمين الحدود ومنع تهريب الأسلحة، مع ترتيب مرور سريع وآمن للبضائع. لن تحتل إسرائيل غزة أو تضمها. ومع ترسيخ القوة الدولية للسيطرة والاستقرار، سينسحب الجيش الإسرائيلي وفقًا لمراحل وشروط يُحددها الجيش الإسرائيلي والقوة الدولية والدول العربية والولايات المتحدة، حتى تسليم قطاع غزة بالكامل إليهم. وسيقتصر الوجود الأمني ​​المحيط على المنطقة حتى التأكد التام من عدم وجود أي تهديد من قطاع غزة. إذا أرجأت حماس العرض أو رفضته، فسيستمر تقديم المساعدة في المناطق الخالية من االمسلحين التي تُنقل من سيطرة الجيش الإسرائيلي إلى القوة الدولية. ستبدأ عملية حوار بين الأديان حول قيم التسامح والتعاون لتغيير الخطاب السائد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتأكيد على فوائد السلام. مع تقدم عملية تنمية غزة، ومع تطبيق إصلاح السلطة الفلسطينية، ستُهيأ الظروف لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة دولة – وهو طموح الشعب الفلسطيني. ستجري الولايات المتحدة حوارًا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي للتعايش السلمي والمزدهر.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

في غضون ذلك، أفادت مصادر مُختلفة أن قطر ومصر وتركيا وجّهت رسالة واضحة إلى قيادة حماس، مفادها أن الاتفاق الحالي هو الفرصة الأخيرة لإنهاء الحرب في غزة – قبل انهيار الوضع تمامًا. ووفقًا للتقارير، وفي الوقت نفسه، صرّح مصدر سياسي إسرائيلي مساء أمس بأن “الخطة التي قدمها الرئيس ترامب غير قابلة للتفاوض – إنها إما موافقة أو رفض”. إلا أن الإدارة الأمريكية أشارت إلى أنها قد تكون مستعدة “لمفاوضات في الحد الأدنى”، لكنها ليست مستعدة بأي حال لعملية طويلة وممتدة. وأكد المصدر السياسي نفسه: “نحن ندعم الخطة. إنها غير قابلة للتفاوض إلا في المسائل الفنية”. من جهة أخرى، تزعم قطر وحماس أن الخطة الأمريكية ليست سوى “موقف تمهيدي” للمفاوضات. من المحتمل أن تواجه حماس صعوبة في إطلاق سراح جميع الرهائن خلال 72 ساعة، وستطالب بإطلاق سراحهم على مراحل. ومن المرجح أن تزعم أنها بحاجة إلى وقت لتحديد مكان جميع الرهائن نظرًا لانقطاع الاتصال ببعضهم بسبب قصف الجيش الإسرائيلي. كما تزعم حماس أنها غير قادرة على إعادتهم جميعًا دفعة واحدة، ولذلك قد تضطر هذه المرة إلى إظهار قدر من المرونة لتعظيم فرص الصفقة. وتتوقع مصادر سياسية أن تستمر العملية أيامًا، بل وأسابيع، من المفاوضات المعقدة. ومع ذلك، ثمة أمل في أن تتمكن تركيا، التي دخلت الساحة بناءً على طلب ترامب بعد لقائه أردوغان، من تغيير مسار الأمور وتحقيق الاختراق الذي طال انتظاره. في غضون ذلك، صرّح رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد آل ثاني، في مقابلة مع قناة الجزيرة، بأن خطة ترامب قد نُقلت إلى فريق حماس المفاوض، وأن “الحوار معهم كان عامًا”. وقال: “نأمل أن ينظر الجميع إلى الخطة بنظرة بناءة، وأن يغتنموا الفرصة لإنهاء الحرب”. وأضاف أن خطة ترامب “تحقق الهدف الرئيسي المتمثل في إنهاء الحرب”، لكنه أشار إلى أن “هناك قضايا تتطلب توضيحًا وتفاوضًا. ما عُرض مؤخرًا هو مبادئ في الخطة يجب مناقشتها بالتفصيل، وكيفية تنفيذها. وقف الحرب بند واضح في الخطة. أما مسألة الانسحاب، فتتطلب توضيحًا، ويجب مناقشتها. لقد بذلت الدول العربية والإسلامية قصارى جهدها لإبقاء الفلسطينيين على أرضهم، وتحقيق حل الدولتين”. وقال إن المرحلة الحالية مهمة، وهي جزء من مفاوضات لا يُتوقع أن تنتهي “بشكل مثالي”. وأضاف آل ثاني: “لقد أوضحنا نحن ومصر لحماس خلال اجتماعنا هدفنا الرئيسي، وهو وقف الحرب. وقد تصرفت حماس بمسؤولية ووعدت بدراسة الخطة. وتركز قطر الآن على كيفية إنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة. نحن نركز على إنهاء الحرب والجوع والقتل والتشريد في غزة”. على الرغم من ادعاء المسؤولين مشاركة إسرائيل في صياغة الخطة، إلا أن التساؤلات حول تفاصيلها العملية تتزايد، لا سيما فيما يتعلق بحرية إسرائيل في العمل في قطاع غزة وفعالية آليات الرقابة التي ستحل محل الجيش الإسرائيلي على الأرض. ووفقًا للاتفاق، ستعمل الولايات المتحدة مع شركاء عرب ودوليين لإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة، وستدخل قطاع غزة فورًا. ومن أهم التساؤلات المطروحة مدى حرية العمل الأمني ​​الفعلية التي ستتمتع بها إسرائيل بعد سيطرة قوة الاستقرار  على المنطقة. ومن المفترض أن تشرف على هذه القوة دول عربية معتدلة، وأن تكون تحت إشراف “مجلس السلام” برئاسة ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.   👈“خطة العشرين نقطة” لإنهاء الحرب في قطاع غزة – الإعلان الرسمي سيصبح قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح خالية من التنظيمات المسلحة، ولن يشكل تهديدًا لجيرانه سيُعاد تطوير قطاع غزة لصالح سكانه الذين عانوا ما يكفي. إذا وافق الطرفان على الاقتراح، ستنتهي الحرب فورًا. ستنسحب قوات الجيش الإسرائيلي إلى الخط المتفق عليه استعدادًا لإطلاق سراح الرهائن. خلال هذه الفترة، ستتوقف جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وستُجمّد خطوط القتال حتى تتحقق شروط الانسحاب التدريجي والكامل. في غضون 72 ساعة من إعلان إسرائيل علنًا قبولها للاتفاق، سيتم إعادة جميع الرهائن – الأحياء والأموات. بعد إطلاق سراح جميع الرهائن، ستفرج إسرائيل عن 250 سجينًا مؤبدًا و1700 غزي إضافي اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر 2023، بمن فيهم جميع النساء والأطفال الذين اعتُقلوا في هذا السياق. مقابل كل رهينة مدني إسرائيلي يُعاد، ستفرج إسرائيل عن جثث 15 غزيًا. بعد إطلاق سراح جميع الرهائن، يُمنح أعضاء حماس الملتزمون بالتعايش والسلام خيار إلقاء السلاح والاستفادة من العفو. ويُمنح الراغبون في مغادرة قطاع غزة خيار المرور الآمن إلى الدول المضيفة. عند قبول الاتفاق، تُضخّ المساعدات الكاملة فورًا إلى قطاع غزة، بكميات لا تقل عن تلك المنصوص عليها في اتفاق 19 يناير/كانون الثاني من هذا العام، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية (المياه والكهرباء والصرف الصحي)، وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز، وتوفير معدات لإزالة الأنقاض وفتح الطرق.

مشاركة إسرائيل في صياغة خطة ترامب، والحاجة لمزيد من المفاوضات المصدر: يديعوت ٱحرونوت بقلم : إيتمار آيخنر  👈صرحت مصادر لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل “دفعت” نحو إدخال تعديلات على الخطة، بما في ذلك ما يتعلق بالدولة الفلسطينية، وأصرت على أنه في حال رفضت حماس، فإنها “ستروج لرؤية ترامب”. في الدول العربية، جادلوا بأن هناك حاجة إلى مسار لحل الدولتين. بينما أوضحوا في قطر أن “الانسحاب يتطلب توضيحًا”، قال مصدر سياسي: “الأمر غير قابل للتفاوض. “نعم أم لا”. الخلافات الرئيسية – وأين ستكون المرونة مطلوبة؟ بينما لا تزال خطة ترامب لغزة تطرح تساؤلات عديدة، لا سيما فيما يتعلق بحرية عمل الجيش الإسرائيلي في القطاع، صرّح مسؤولون لصحيفة وول ستريت جورنال مساء الثلاثاء بأن إسرائيل ساهمت في صياغة الخطة، و”دفعت” نحو إدخال تغييرات ظهرت في الوثيقة النهائية. ويتعلق أبرز هذه التغييرات، وفقًا للمسؤولين، بمسألة الدولة الفلسطينية. وبحسبهم، يُبقي المقترح الحالي المسألة مفتوحة، ولا يتضمن عبارة “حل الدولتين”. وبدلًا من ذلك، ذُكر “تطلع الشعب الفلسطيني” إلى تقرير مصيره. وأوضحت المصادر أن هذا يبقى غير مُلزم، وهو ما يتماشى أيضًا مع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية. في غضون ذلك، قال نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء: “هناك صياغة مُعقدة هنا فيما يتعلق بما هو معروف عن الدولة الفلسطينية”. وأضاف: “السلطة الفلسطينية خارج الصورة. حتى في مجلس السلام، لا يُعيَّن أي ممثلين عنها. الشروط كثيرة وصارمة، وإسرائيل والولايات المتحدة هما من سيقرر ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستفي بهذه الشروط”. وأكد المسؤولون الأمريكيون أنه إذا لم تقبل حماس المقترح، فإن “الولايات المتحدة وإسرائيل والشركاء العرب والدوليين سيدعمون رؤية ترامب في مناطق غزة التي لم تعدتحت سيطرة حماس كما تنص الخطة من جهة أخرى، أكدت مصادر عربية أنه في غياب مسار واضح لحل الدولتين، من غير المتوقع أن تموّل السعودية الخطة. وذكرت المصادر أيضًا أنه على هامش لقاء نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شارك مسؤولون من دول عربية، منها قطر والسعودية والإمارات، في اجتماعات متعلقة بالمقترح. كما زعمت المصادر العربية، كما ذكرت الصحيفة، أنه على الرغم من أن المقترح يتحدث عن الإفراج الفوري عن جميع الرهائن، إلا أنه سيكون من الصعب على حماس تنفيذ ذلك لأنها، وفقًا لهم، لا تعرف مكان احتجازهم بالضبط.  👈خلافات في الطريق، وانتظار رد حماس – وتلميح من قطر في هذه الأثناء، تنتظر إسرائيل والولايات المتحدة رد حماس، والتقدير السائد هو أن حماس كعادتها، لن تُجيب بالنفي، بل ستقول “نعم، لكن”. وصرح مكتب نتنياهو لقناة العربية السعودية بأن “الكرة الآن في أيدي حماس”. وأفادت ا”لجزيرة” أن مسؤولين كبارًا من قطر ومصر وتركيا التقوا بوفد حماس المفاوض لمناقشة خطة ترامب. وأضافت: “أكد وفد حماس خلال الاجتماع أنه سيدرس بمسؤولية المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار. وأكد وفد حماس أنه سيعمل على إعداد رد رسمي في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء المشاورات مع الفصائل الفلسطينية”. في الوقت الحالي، لا توجد معلومات واضحة حول الجداول الزمنية، وكل شيء رهن المفاوضات. تُوضح إسرائيل أن عملية الموافقة السياسية لن تبدأ إلا بعد موافقة حماس، وبعد ذلك سيتوجه وفد إسرائيلي إلى الدوحة لإجراء المفاوضات. وكما في الجولات السابقة، سيتعين على الطرفين التوصل إلى تفاهمات معقدة حول القضايا الأمنية، بما في ذلك خطوط انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي، ووقف جمع المعلومات الاستخبارية، ومسألة نشر القوات. ووفقًا للخطة، سيبقى الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وينسحب تدريجيًا – وهي عملية وُصفت بأنها “معقدة للغاية”. على الصعيد السياسي، لا تزال مناقشات إعادة إعمار غزة في مراحلها الأولى. أعلن ترامب أنه سيُنشئ “مجلس سلام” برئاسته، ويضم توني بلير، إلى جانب ممثلين من دول أخرى. ومن المقرر لاحقًا تشكيل قوة عربية مشتركة، ولكن حتى الآن لم تُصدر موافقة رسمية من الدول التي تعتزم إرسال قوات. ووفقًا للتقديرات، سيشمل هذا آلاف الجنود من دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وأذربيجان. من المتوقع أيضًا أن تُثير قضية السجناء الأمنيين في إسرائيل جدلًا واسعًا. فقد أعلنت إسرائيل بالفعل أنها لن تُفرج عن “رموز” مثل مروان البرغوثي، في حين يوجد حوالي 280 سجينًا مؤبدًا في السجون الإسرائيلية، مما يُثير مخاوف من إطلاق سراح جميعهم تقريبًا. وسيُطلب من نتنياهو عرض الاتفاق على مجلس الوزراء والحكومة، حيث من المتوقع أن يحصل على أغلبية، وإن كان ذلك لا يخلو من معارضة من عناصر اليمين المتطرف.

وبافتراضٍ معقول، مفاده بأن "حماس" سترفض خطة ترامب (رفضاً مباشراً، أو عبر موافقة مشروطة)، فلن تؤدي الخطة إلى الإفراج عن المخطوفين، ولا تعرض آلية فعالة لتفكيك سلاح "حماس" ونزع سلاح القطاع، من خلال قوى غير إسرائيلية، غير أنها تخلق شروطاً لإعادة تجنيد الشرعية، داخلياً وخارجياً، لمواصلة الصراع العسكري الإسرائيلي ضد "حماس"، إلى جانب البدء ببناء بديل سياسي وفكري من حُكمها في القطاع. إن الانتقال إلى استراتيجيا إسرائيلية ضد التنظيم أكثر صواباً وحكمةً، ومتعددة الأطراف، وحساسة إزاء حاجات الدول العربية، وتدمج بين الجهود السياسية والمدنية والجهد العسكري، قد يوفّر لأول مرة شروطاً حقيقية للضغط على التنظيم بهدف تليين شروطه لإنهاء الحرب وإعادة المخطوفين. وفي موازاة ذلك، تعيد هذه الاستراتيجيا فتح الباب أمام توسيع "اتفاقات أبراهام" والدفع بعمليات التطبيع مع إسرائيل في المنطقة. ومع ذلك، فإن استغلال الفرص الكامنة في خطة ترامب يتوقف على التزام حقيقي وطويل الأمد من جانب إسرائيل،والعمل على إعادة إعمار مدني وتسوية سياسية لقطاع غزة، وللقضية الفلسطينية برمتها.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

على الصعيد الأمني، يمكن لمبدأ التدرّج في الانسحاب الإسرائيلي أن يساعد على الحفاظ على سيطرة الجيش الإسرائيلي على نقاط مفصلية في المدى الطويل، مع التركيز على غلاف القطاع (المحيط ومحور فيلادلفيا) "كعمق أمامي" للدفاع عن مستوطنات النقب الغربي ومنع تهريب السلاح عبر شبه جزيرة سيناء. علاوةً على ذلك، في حال رفضت "حماس" الصفقة، تمنح المبادرة إسرائيل حرية مواصلة تشغيل الجيش الإسرائيلي "لتطهير" المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس"، في موازاة الدفع بعمليات الاستقرار السياسي والأمني والمدني في المناطق الخالية من "حماس". 👈المخاطر ونقاط الضعف إلى جانب مزاياها، تتضمن المبادرة الأميركية أيضاً فجوات ونقاط ضعف، مقارنةً بالمصالح الإسرائيلية. قبل كل شيء، من المرجّح أن تجد "حماس" صعوبة في قبول الخطة بصيغتها الحالية، وهو ما سيؤدي إلى استمرار المأزق في قضية الإفراج عن المخطوفين؛ ثانياً، تحتوي الخطة على فجوات في الشق الأمني، لأن منح العفو لعناصر "حماس" الذين يتعهدون بعدم العودة إلى ممارسة "الإرهاب" "حبة يصعب ابتلاعها"، ولو لأسباب عاطفية (فمن الناحية الأمنية، إذا ظلوا داخل القطاع، يبقى لإسرائيل الحق في استهدافهم، في حال عادوا إلى ممارسة "الإرهاب")، والأكثر إشكاليةً هو الاستعداد للسماح لعناصر "حماس" بالهجرة إلى دولة أُخرى، إذا ما رغبوا في ذلك، إذ يمكنهم هناك مواصلة النشاط في إطار التنظيم وضد إسرائيل. ومع ذلك، يُعتبر ذلك تنازلاً معقولاً، كما أنه يتماشى مع نماذج معروفة عالمياً لتفكيك الجماعات المتطرفة. تكمن المشكلة المركزية في غياب آلية واضحة لتفكيك "حماس" بالكامل ونزع سلاح القطاع، بما يشمل معالجة الأنفاق والمجموعات المسلحة الأُخرى. فمن الواضح أن قوة الاستقرار الدولية، وكذلك القوة الأمنية المحلية التي ستنشأ، وفق نموذج أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، ربما لن يكون لديهما الرغبة في مواجهة "حماس" بشكل مباشر وكامل، أو لا يمكنهما ذلك (وفي أقصى الأحوال، ستقتصران على عمليات موضعية، أو على نشاط في "الغلاف"). علاوةً على ذلك، تترك المبادرة الأميركية علامات استفهام بشأن نطاق وتوقيت انسحاب الجيش الإسرائيلي، مقارنةً بمستوى نزع السلاح. هناك بند آخر في المقترح الأميركي يتطلب توضيحاً، ويتعلق بالمساعدات الإنسانية التي ستوزعها الأمم المتحدة والهلال الأحمر، إلى جانب منظمات دولية أُخرى غير مرتبطة بإسرائيل، أو بحركة "حماس"، وفق النص المنشور في الإعلام. وتكمن الأهمية التاريخية في ضرورة التشديد على عدم مواصلة "الأونروا" عملها كجزء من آليات الأمم المتحدة العاملة في القطاع، ليس فقط بسبب الاستخدام الواسع لها من طرف "حماس"، بل أيضاً لأن الوكالة تُعتبر، عملياً، آلية للحفاظ على تنمية وعي اللجوء وحق العودة لدى الفلسطينيين. 👈الخلاصة إن مبادرة ترامب تشبه المبادرات العربية التي طُرحت منذ بداية العام (والأمر ليس صدفة)، بدءاً بالمبادرة المصرية (في مطلع سنة 2025)، وصولاً إلى المبادرة الفرنسية - السعودية (تموز/يوليو 2025)، وجوهرها الاستجابة للمطلب الإسرائيلي بالإفراج عن جميع المخطوفين، وإقصاء "حماس" عن الحكم، ونزع سلاح القطاع، وقيادة عمليات إعادة الإعمار، عبر إدارة فلسطينية محلية ذات صلة بالسلطة الفلسطينية، مع التزام إعلاني حيال استقلال فلسطيني (مشروط بتلبية الفلسطينيين لمتطلبات الإصلاح في قطاع غزة، وفي السلطة الفلسطينية)، بما يتيح العودة إلى مسار توسيع اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية. المبدأ الأهم في خطة ترامب (على نحو مماثل للتوصية التي طرحها "معهد دراسات الأمن القومي" مؤخراً)، هو تغيير "البارادايم"، من مواجهة ثنائية بين إسرائيل و"حماس"، إلى اتخاذ القرارات بشأن مستقبل القطاع بشكل متعدد الأطراف (وخصوصاً بين إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية)، وبمقاربة تدمج بين الفعل العسكري والفعل السياسي. وهكذا: استجابت إسرائيل للمطالب السياسية التي وضعتها الدول العربية كشرط لانخراطها في جهود الاستقرار المدني ودعمها حرية العمل العسكري الإسرائيلي: اعتراف إسرائيل بالحق الوطني للفلسطينيين في دولة، والتزامها الامتناع من احتلال دائم للقطاع، أو ضمه. من جانبها، استجابت الدول العربية (استناداً إلى دعمها مبادرة ترامب) للمطلب الإسرائيلي المتعلق بالإبقاء على حرية العمل لمواصلة قمع "حماس"، وربط عمق انسحاب الجيش الإسرائيلي بعمق نزع السلاح من الأرض. علاوةً على ذلك، ينص البند 17 من الخطة على أنه حتى في حال رفضت "حماس" المبادرة، سيكون من الممكن البدء ببناء البديل السياسي والدفع بعمليات إعادة الإعمار في المناطق التي "طُهّرت" من "حماس"، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي العمل على "تطهير" بقية أجزاء القطاع من وجودها العسكري. #يتبع

مبادرة ترامب حيال قطاع غزة: المخاطر والفرص المصدر : معهد دراسات الأمن القومي المؤلف :تامير هايمان   👈أعلن البيت الأبيض في 29 أيلول/سبتمبر مبادرة النقاط العشرين للرئيس ترامب من أجل وقف القتال في قطاع غزة وتصميم واقع جديد من الاستقرار وإعادة الإعمار في "اليوم التالي" أبدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موافقته المبدئية على الخطة، كذلك عبّر عن دعم المبادرة عدد من القادة العرب والمسلمين، وفي مقدمتهم مصر والإمارات العربية المتحدة؛ أمّا "حماس"، فلم تقدم ردها بعد، غير أن ردوداً سلبية من "الجهاد الإسلامي" و"الحوثيين"، الذين وصفوا المبادرة بأنها مؤامرة أميركية - إسرائيلية لمواصلة السيطرة على قطاع غزة، في المدى المباشر، تنص الخطة على أن الحرب ستتوقف بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، وستشرع إسرائيل في الانسحاب بالتدريج، وسيُعاد جميع المخطوفين خلال 72 ساعة؛ وفي موازاة ذلك، سيُفرَج عن أسرى فلسطينيين وجثامين، وسيحصل أعضاء "حماس" الذين يختارون ذلك على عفو، أو مرور آمن إلى دول تستقبلهم؛ وستزداد وتيرة ضخ المساعدات الإنسانية بشكل ملحوظ، وتُدار عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر وجِهات دولية إضافية، مع الشروع في إعادة تأهيل بنى تحتية حيوية وإزالة الركام. وبالتزامن مع ذلك، سيبدأ تأليف حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، بإشراف إطارٍ دولي (Board of Peace)، برئاسة الرئيس ترامب نفسه، تكون مسؤولة عن وضع برامج إعادة الإعمار وتأمين التمويل لتنفيذها، وذلك إلى حين استكمال الإصلاحات في السلطة الفلسطينية، بما يتيح لها تحمُّل المسؤولية عن القطاع. في المدَيين المتوسط والطويل، ترسم المبادرة خطوطاً عريضة لبنية أمنية واقتصادية وسياسية جديدة في القطاع؛ استبعاد "حماس" من إدارة الحكم، وسيُطلب منها تسليم سلاحها وتفكيك بناها العسكرية؛ إنشاء قوة استقرار دولية، بالشراكة مع الولايات المتحدة وشركاء إقليميين، تتولى استلام سلاح "حماس" ونزع سلاح القطاع وتدريب قوة شرطة فلسطينية. تتعهد إسرائيل بعدم احتلال قطاع غزة، أو ضمّه، والانسحاب من القطاع جزئياً: انسحابٌ أول إلى خط خلفي أكثر، عقب إطلاق سراح المخطوفين، وانسحابٌ ثانٍ حتى مناطق الحدود، يجري بالتدريج، وبما يتلاءم مع تقدُّم عملية نزع السلاح، وفي أي حال، ستحافظ إسرائيل على السيطرة على محور فيلادلفيا ومحيطه مدة طويلة. وفي موازاة ذلك، سيُطلَق برنامج إعادة إعمار اقتصادي، يتضمن منطقة تجارة خاصة واستثمارات دولية وتشغيلاً محلياً، إلى جانب الحوار بين الأديان وعملية نزع التطرف. ومع تقدّم إعادة إعمار قطاع غزة والإصلاحات في السلطة الفلسطينية، ستتوفر الشروط لأفق سياسي لدولة فلسطينية، بالتزامن مع حوار مباشر بين إسرائيل والفلسطينيين. أمّا إذا أخّرت "حماس" الاقتراح، أو رفضته، فستُطبَّق البنود المذكورة أعلاه في المناطق التي لم يعد لها وجود فيها، والتي سيحولها الجيش الإسرائيلي، بالتدريج، إلى قوة استقرار دولية. ويشير هذا البند إلى إمكان تطبيقٍ جزئي للمبادرة بالتدريج، حتى لو لم توافق عليها "حماس"، بحيث تبدأ عمليات الإعمار في الأجزاء الخالية من "حماس"، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي العملَ بكثافة في الأجزاء التي لم "تُطهَّر" منها بعد. فيما يلي تحليل أولّي لمبادرة ترامب، مع الوقوف على المزايا والفرص، بالنسبة إلى إسرائيل، وكذلك المخاطر ونقاط الضعف. 👈الفرص قبل كل شيء، تتبنى الخطة المبادئ الجوهرية الإسرائيلية: الإفراج الفوري عن جميع المخطوفين، والإقصاء الكامل لـ"حماس" عن الحكم، ونزع سلاح القطاع، وتتحمّل إسرائيل مسؤولية أمنية مضاعفة، وتحافظ على وجود متواصل للجيش الإسرائيلي على الحدود (المحيط ومحور فيلادلفيا). إن مبدأ الإدارة الفلسطينية التكنوقراطية تحت إشراف دولي صحيح من الناحية العملية، والصيغة الرسمية تحدد هذه الإدارة بأنها كيان غير سياسي (تماشياً مع مطلب نتنياهو بحُكم فلسطيني لا يضم "لا حماس، ولا السلطة الفلسطينية")، لكن من المرجح أن يحافظ على صلة بالسلطة الفلسطينية، حسبما تطالب الدول العربية، على الأقل عبر تركيبة أعضائه (هناك إشارة إلى ذلك تظهر في البند 8، الذي ينص على أن معبر رفح سيُفتح ويُدار، وفق الآلية التي طُبّقت في كانون الثاني/يناير 2025، والتي شغلها موظفو السلطة فعلياً، ومن المعروف أن بعض الأسماء المرشحة لرئاسة الإدارة المحلية وقوة الشرطة الجديدة سيكونان من صفوف "فتح" وكوادر السلطة). تشير تقارير إعلامية إلى أن فترة ولاية إدارة التكنوقراط قد تمتد أعواماً. وفي أي حال، من المهم التوضيح أن نقل المسؤولية والصلاحيات من يد إدارة التكنوقراط إلى يد السلطة الفلسطينية لن يتم إلا بشروط إصلاحات أساسية في السلطة الفلسطينية، وليس وفق جداول زمنية جامدة (بخلاف المبادرة المصرية التي اقترحت أن تعمل إدارة التكنوقراط مدة ستة أشهر فقط، قبل نقل صلاحياتها إلى السلطة الفلسطينية). #يتبع