ch
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

前往频道在 Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

显示更多

📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览

频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 345 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 894,并在 以色列 地区排名第 304

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 345 名订阅者。

根据 01 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 15,过去 24 小时变化为 -1,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.50%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.74% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 387 次浏览,首日通常累积 798 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2
  • 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

凭借高频更新(最新数据采集于 02 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。

21 345
订阅者
-124 小时
-317
+1530
帖子存档
الحرب أصبحت وضعاً طبيعياً ما الذي تغيّر في الأربعين عاماً إذاً؟ نحن الذين تغيّرنا؛ ففي سنة 1983، كان البلد يضج بالتظاهرات، واللافتات التي تحمل صور القتلى وأرقامهم ملأت الشوارع، وكانت المطالبة بإنهاء التورط السام في لبنان واضحة وصاخبة. كان التمرد في وحدات الاحتياط ملموساً، وأدى إلى نتائج: برّر وزير الدفاع موشيه أرينز الانسحاب من الجنوب اللبناني بعبارة "قمنا به بسبب الاحتياط". قبل ذلك، استقال رئيس الحكومة مناحِم بيغن، قائلاً: "لا أستطيع بعد الآن". صحيح أن الأمر تطلّب عامين وأكثر من مئة قتيل إضافي حتى جرى الانسحاب إلى "الشريط الأمني"، لكن كان هناك مجتمع يؤمن بقدرته على تغيير الواقع، وأيضاً على إنهاء الحروب. اليوم، فقدنا ذلك الإيمان؛ لقد قال 60% من الجمهور في استطلاع حديث أنه يجب إنهاء الحرب في غزة، لكن الشوارع فارغة من الاحتجاجات، باستثناء الوقفات المؤثرة، لكن غير الفاعلة، للمطالبة بإعادة الرهائن - مطلب شرعي للغاية، لكنه يسمح للقيادتين السياسية والعسكرية بالقول ببساطة:"نحن نفعل كل شيء". لا يوجد بديل حقيقي في النظام السياسي الفاسد، ولا حتى مطلب بسيط بإنهاء الحرب، على الرغم من أن استمرارها يُلحق بنا أضراراً جسيمة، ويجعل الضحايا مجانية. في ظل فقدان الإيمان، نبتت أفكار متطرفة، مثل أعضاء الائتلاف الحالي الذين يتحدثون عن احتلال غزة، أو حرب أبدية، داخل مجتمع أنهكته الحرب واليأس، يدعم أفراده، في معظمهم، أفكاراً مثل "الترانسفير الطوعي" للفلسطينيين، هذا الهراء غير الأخلاقي يتلقى الدعم من حكومة نتنياهو وأجزاء من المعارضة أيضاً. لقد انتقلنا من سنة 1983 إلى سنة 1984 - حسبما وصفها جورج أورويل في روايته، إذ كان شعار الحزب الحاكم في الرواية: "الحرب هي السلام، والعبودية هي الحرية، والجهل قوة". اليوم، تتعامل إسرائيل الحالية مع الحرب على أنها حالة دائمة، وليس كأمر نخوضه إذا اضطررنا، وننهيه فوراً عندما يستنفد جدواه. وهي تعتبر أن "الحرية" هي الخضوع الكامل للدولة، بما في ذلك حياة البشر، والعقل السليم، والقيم الإنسانية. نحن نتجاهل ما نفعله في غزة عمداً، مَن يسقط من جنودنا، وماذا يُطلب من جنودنا الأحياء فعله - ونعتبر أنه مصدر للقوة الإسرائيلية. هذا ما حدث لنا خلال أربعين عاماً. وهذه هي وجوه أولئك الجنود الشباب الموجعة، الذين يُضحّى بهم على مذبح هذا الإدراك المشوه.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري  

ما الذي تغيّر بعد مرور 40 عاماً؟ وماذا يحدث لنا حقاً في غزة؟
المصدر: القناة ١٢ العبرية بقلم: عوفر شيلح في حزيران/يونيو 2024، نشرتُ مع ياردن أسرَف مقالاً في إطار "معهد أبحاث الأمن القومي"، بعنوان "الغرق في الوحل - في الماضي واليوم"، تناول المقال الاستفادة من دروس أحداث 1983-1985 في لبنان في استمرار الحرب في غزة. في تلك السنوات، وعلى الرغم من تحقُّق الهدف المعلن (وليس المخفي) من العملية العسكرية في لبنان، أي إزالة تهديد منظمة "فتح" عن سكان الشمال، فإن الجيش الإسرائيلي بقيَ في لبنان، متكبداً خسائر فادحة (286 قتيلاً على الأقل في الفترة: أيلول/سبتمبر 1982 - حزيران/يونيو 1985)، وكان متمركزاً في وسط سكان مدنيين مُعادين له، حتى تآكلت قوته بالكامل. إن الحجج التي سُمعت، آنذاك، لتبرير الاستمرار في البقاء في لبنان مؤلمة ومعروفة جيداً: الردع، ومنع العدو من الشعور بالنصر؛ واستعادة الأسرى (ثمانية جنود من "ناحال" خُطفوا في أيلول/سبتمبر 1982) وجثامين القتلى؛ والإيمان بأن "الضغط العسكري وحده سيؤدي إلى النصر"؛ وطبعاً، الذريعة الدائمة "الآن، ليس الوقت المناسب". هذه هي الركائز الثابتة للجمود الأمني الإسرائيلي الذي يعتمد على غياب مسار سياسي مكمّل يثبّت الإنجازات العملياتية، التي تتحول بدورها إلى غاية، بدلاً من أن تكون وسيلة، وهناك أيضاً التفكير العسكري الضيق الأفق الذي يتجاهل دروس الماضي، ويتماشى مع مصالح القيادة السياسية. من لبنان إلى غزة: أربعون عاماً من الجمود الأمني الإسرائيلي مرّ عام منذ حزيران/يونيو الماضي، وعلى الرغم من الروايات التي تتحدث عن أننا "فككنا، ودمرنا"، التي يسوّقها الجيش في وسائل الإعلام، فإن الجيش لم يحقق أي إنجاز استراتيجي في قطاع غزة. بعكس ما يسوّق له، هذا الإنجاز غير ممكن أصلاً: لقد انتقلت "حماس"، قبل حزيران/يونيو الماضي، إلى حرب عصابات لا معنى فيها لعدد القتلى، أو القادة الذين اغتيلوا، أو للأراضي التي تم احتلالها. إن الطرح الذي يفصل بين "سحق حماس" و"استعادة الرهائن" هو طرح مصطنع: جميع الرهائن سيعودون، إن عادوا أصلاً، فقط في إطار صفقة شاملة لإنهاء الحرب، وهي الصفقة التي كانت مطروحة منذ بداية العام. والخيار الحقيقي هو بين: إنهاء الحرب، أو احتلال غزة بالكامل، وفرض إدارة عسكرية، وتحمُّل مسؤولية مليونَي إنسان، مع كل ما يحمله ذلك من تبعات خطِرة على مكانة إسرائيل الدولية، واقتصادها، وجيشها. حتماً، سيقودنا الاستمرار في الوضع الحالي نحو هذا السيناريو، لكن من دون أن نتخذ قراراً بشأن ذلك. فالقول إن "القتال في غزة هو ما أتاح الإنجازات في لبنان وإيران،" هو قول زائف. إن الضربات الناجحة ضد حزب الله (التي كان لها نتائج أمنية إيجابية)، وكذلك ضد إيران (من المبكر تقييم تأثيرها في منع التسلح النووي الإيراني)، لا علاقة لها بالقتال المستمر في غزة. لقد تم منع الجمود الإسرائيلي في هاتين الجبهتين بفضل اتفاق سياسي فرضه الضغط الأميركي - من غير الواضح ما إذا  كان هذا الضغط موجوداً  فيما يخص غزة. في العام الماضي، قُتل أكثر من 100 جندي إسرائيلي في غزة، سقط نحو أربعين منهم بعد أن انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار في 18 آذار/مارس، بذريعة "فقط بهذه الطريقة، سنعيد الرهائن". ومنذ تجدُّد القتال، عاد مخطوف واحد فقط - عيدان ألكساندر، الذي أُفرج عنه كـ"لفتة إنسانية" حيال الرئيس الأميركي. الصفقة المطروحة اليوم هي الصفقة نفسها التي كانت متاحة سابقاً، ومع ذلك، لا تضمن عودة جميع الرهائن، أحياء، أو أمواتاً. كما أن محاولة إسرائيل فرض سيطرتها على المساعدات الإنسانية - الأمر الذي يشكل نصف الطريق نحو الحكم العسكري المباشر - حُكِم عليها بالفشل مسبقاً، وستتسبب بأضرار جسيمة: يواجه جنود الجيش جمهوراً يائساً  وجائعاً، وهو ما يؤدي إلى مقتل مئات المدنيين. وإن مصطلحات على غرار "أضرار جانبية متناسبة"، فقدت معناها بالكامل، وإسرائيل تتحول إلى دولة منبوذة، وسلاح البرّ أصبح منهكاً بصورة غير مسبوقة.
#يتبع

سباق مع الزمن قبل إعلان وقف إطلاق النار
المصدر: معاريف بقلم: آفي أشكينازي بينما تُجرى في واشنطن والدوحة محادثات مكثفة بشأن وقف القتال وإعلان هدنة تشمل إطلاق سراح عدد من الأسرى الذين تحتجزهم "حماس" منذ أكثر من عام وعشرة أشهر، يبدو كأن الجيش الإسرائيلي يسعى في الأيام الأخيرة لتصعيد القتال، بهدف توجيه ضربة أشد إلى ما تبقى من منظومة "حماس" في غزة. في شمال القطاع، أنهى اللواء 162 السيطرة على منطقة جباليا و"تطهيرها"، الأمر الذي أتاح له دفع لواء "غفعاتي" إلى تنفيذ عملية تطويق لبلدة بيت حانون للمرة الرابعة. إن الجيش الإسرائيلي مصمم على تدمير البلدة التي لم يعُد فيها سوى بقايا أنفاق وعدد قليل من المقاتلين، بعضهم شارك في الحادثة التي قُتل فيها خمسة جنود من كتيبة "نيتساح يهودا" وأصيب 14 آخرون. خلال مراسم تخرُّج الفوج 52 من الكلية الوطنية للأمن، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "يومياً، أرى في المواد الاستخباراتية أن حماس تسعى باستمرار للعودة إلى هدفها الأساسي - تدمير إسرائيل. كان هذا صحيحاً قبل السابع من أكتوبر، ولا يزال صحيحاً الآن، إذ خططت الحركة لمساعدة إيران في تنفيذ مخطط تدمير إسرائيل." تُعتبر تصريحات الوزير كاتس صحيحة، من حيث الرؤية الأمنية - فبغض النظر عن أي ترتيب سياسي في "اليوم التالي"، فإن "حماس" ستبقى عدوة، وستظل حدود غزة منطقة عدوة تتطلب مراقبة مستمرة، ويجب العمل فيها، مثلما تفعل إسرائيل في لبنان وسورية، وهذا ما  تنوي القيام به أيضاً في إيران. من هنا، ليس واضحاً سبب خوف إسرائيل من إعلان نهاية الحرب والانتقال إلى المرحلة التالية من استراتيجية الدفاع. فلا أحد في العالم يمكنه منع إسرائيل من تنفيذ عمليات دفاع عن النفس، مثل الدخول إلى الأرض لتدمير الأنفاق ومنصات الصواريخ، وتصفية المقاتلين، وتدمير المباني التي تُستخدم كبنية تحتية "للإرهاب". حالياً، على إسرائيل الضغط في عدة اتجاهات: تحقيق إنجازات ميدانية إضافية من النوع الذي يقنع "حماس" بأنها غير قادرة على إعادة بناء نفسها. تصفية قيادة "حماس" في أنحاء الشرق الأوسط - في تركيا وسورية ولبنان وقطر، وفي أي مكان آخر. من دون هذه التصفيات، لن يتحقق "نصر" حقيقي، أو حسم فعلي. العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى بأسرع وقت ممكن. يمكن لإسرائيل الالتزام بوقف الحرب، لكنها في الوقت نفسه، تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها - تماماً كما صرّح الوزير كاتس مساء أمس في الكلية الوطنية للأمن: "لا تزال أمامنا قرارات صعبة ومعقدة. نحن في لحظة حرجة لأمن إسرائيل، ولتشكيل مستقبلنا في الشرق الأوسط. لا مكان للاستخفاف بالوضع، ويجب الاستعداد الجيد للمستقبل."  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

والنتيجة: يمثل هذا تحدياً استخباراتياً وعملياتياً لإسرائيل والغرب، وفي الوقت نفسه، شريان حياة اقتصادياً للنظام الإيراني. غياب اتفاق نووي وغياب هجوم، مع إعادة بناء وضع "دولة عتبة نووية" بالتدريج، وببطء: في هذا السيناريو، ستُفرض على إيران عقوبات اقتصادية إضافية شديدة، بما فيها من مجلس الأمن. من المأمول أن تُعتبر إيران، حينها، دولة منبوذة، مثل كوريا الشمالية. والنتيجة: إضعاف إيران وربما، في المدى البعيد، تشجيع على إسقاط النظام، غير أن الخطورة الكامنة في هذا السيناريو هي تحفيز إيران المضاعف على الحصول على السلاح النووي. اللغز هنا هو: أيهما سيحدث أولاً، إسقاط النظام، أم إيران نووية؟ (علماً بأنه لا يوجد ضمان أن يتخلى أيّ نظام إيراني جديد عن البرنامج النووي). التخلّي عن المشروع النووي: توقيع اتفاق نووي بقناعة تامة. في هذا السيناريو، يقرر المرشد الأعلى التخلّي نهائياً عن المشروع النووي، ربما بسبب التهديد الذي يشكله لاستقرار النظام، وتفضيله الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. والنتيجة: سيناريو مثالي، لكن احتمال تحقيقه ضئيل جداً، لأنه يتعارض مع الأسس الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية، ولتحقيقه، يتعين على القيادة الإيرانية التنازل عن كبريائها، ولا سيما بعد عملية "الأسد الصاعد". سقوط النظام: لا يمكن التنبؤ بسقوط الأنظمة بدقة، لأنه يشكل حدثاً اجتماعياً وشعبياً شاملاً، غالباً ما يُستثمر من معارضة مسلحة. من الممكن أن تنشأ في إيران، في مرحلة ما، حركة سرية تطالب بالحرية والحقوق المدنية، وتنجح في التغلب على قوات النظام، وقد يستغرق نضوج هذا المسار وقتاً طويلاً، أو قد يحدث قريباً جداً. والنتيجة: يُعتبر هذا السيناريو سيناريو الأحلام لإسرائيل ودول أُخرى. ومع ذلك، فإن تقديرات الباحثين المتابعين لإيران تشير إلى أن احتمال تحقيقه ليس مرتفعاً، فعلى الرغم من ضُعف إيران الحالي، فإن نظامها لا يزال مستقراً. الخلاصة كانت الحملة ضد إيران ضرورة حتمية في التوقيت الراهن. لقد أُنجزت أهداف العملية، وفي المدى القصير، تحسّن وضع إسرائيل الأمني. ومع ذلك، فإن التهديد لم يختفِ في المدى البعيد. يبدو كأن إيران ستستمر مصدراً رئيسياً للتهديدات ضد إسرائيل (ما لم يحدث تغيير في نظام الحكم هناك)، فإيران ما بعد الحرب هي دولة أضعف، لكنها ليست أقلّ خطورة. ثمة حاجة إلى سياسة إسرائيلية جديدة تواكب الوضع المستجد، تُوازن بين الجاهزية لإعادة تنفيذ الضربة للحفاظ على الإنجاز، وبين إطار اتفاقي مقيّد ورادع يضمن إبعاد إيران عن السلاح النووي. بناءً عليه، يجب الاستمرار في الاستعداد لمواجهة التهديد الإيراني، وفي هذا الإطار، تطوير قدرة على الردع والتدخل لإفشال أيّ اختراق نحو سلاح نووي عسكري. وفي الوقت نفسه، لا يجب استبعاد توقيع اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران، من حيث المبدأ، بشرط أن يُستوفى الحد الأدنى من الشروط الأساسية التي تحول دون تجديد إيران طموحاتها النووية، مع توضيح الخطوط الحمراء: عدم السماح بتخصيب مستقل لليورانيوم داخل إيران، مع رقابة دولية دائمة وشاملة تشمل مكونات السلاح النووي، ومن دون بند انقضاء زمني يُضعف الاتفاق بمرور الوقت.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري  

ضرب رموز النظام (جزء من حملة لإضعاف السلطة): عملت إسرائيل على إسقاط جدران سجن إيفين الذي احتُجز فيه عدد كبير من المعارضين السياسيين في ايران، واستهداف منظمة "ثأر الله" التي تعمل ضد معارضي النظام، وضرب أصولٍ أمنية للنظام، من مقار ومراكز شرطية وعسكرية، كذلك حاولت إيقاف المنظومة المالية للحرس الثوري، وإضعاف قوات الباسيج، وهي الميليشيات الشعبية المخصصة للتدخل السريع في حال محاولة إسقاط النظام، ودمرت مقار القيادة في طهران، وضغطت في اتجاه إخلاء أحياء في طهران لزيادة الضغط الشعبي وتحوُّله إلى احتجاجات ضد النظام، لكن الضغط لم يحقق نتائجه. النتائج من منظور طويل الأمد مدة التعافي وتقدير الإنجاز التراكمي من المهم أن نتذكر: أننا لا نعرف كل شيء. هناك حاجة إلى وقت لتكوين تقدير موثوق به بشأن حجم التغيير الذي أحدثته الضربة الإسرائيلية. كما أن اتخاذ القرارات في إيران منظّم ويستغرق وقتاً طويلاً. حتى داخل إيران نفسها، لم تتبلور بعد خطة الرد، أو إعادة التنظيم. ومع ذلك، يمكن في هذه المرحلة تقييم حجم التشويش في منظومة القيادة، ودرجة التدمير التي لحِقت بالبرنامج النووي، ومستوى تقليص منظومة الصواريخ. القيادة والسيطرة: تعافت إيران بسرعة وفعالية من ضربة قطع الرأس في بداية الحرب. فالقادة الجدد مخضرمون، والآن، مع نهاية القتال، هم من "خريجي الحرب" الذين نجوا منها (ويرى بعضهم أنهم انتصروا في معركة ضد إسرائيل والولايات المتحدة). لذا، لا يبدو كأن هناك ضرراً طويل الأمد ببنية القيادة الإيرانية. التعلم والدروس: إن الاحتكاك بين إسرائيل وإيران قدّم للطرفين معرفة متبادلة أعمق. فإسرائيل تعرف الآن عن إيران أكثر مما كانت تعرفه قبل المعركة، من حيث القدرات والثقافة الاستراتيجية، ومن المرجح أن الإيرانيين أيضاً سيستخلصون دروساً ويطوّرون قدراتهم، ولا سيما في التعامل مع الاختراق الاستخباراتي والتفوق الجوي الإسرائيلي. الدوافع: من المرجح أن يتردد المرشد الأعلى الإيراني كثيراً عمّا إذا كان سيعود إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، أو يختار طريقاً أُخرى. في كل الأحوال، إن العودة إلى المفاوضات ستختلف جذرياً عمّا سبق الحرب. ومن المرجح أنه، من وجهة نظره، لا ينبغي لأي اتفاق نووي جديد أن يبدو كأنه استسلام إيراني. ومن منظور إسرائيل، إن الفرضية التشغيلية هي أن المرشد سيرغب في الحفاظ على ردع نووي، لكن بطريقة مختلفة عمّا سبق، كأن يحتفظ بقنبلة في القبو، أو يخلق حالة من الغموض النووي. خلاصة الإنجازات الإنجاز في مواجهة البرنامج النووي لم تعُد إيران دولة على عتبة النووي (أي أن الزمن اللازم للاختراق نحو إنتاج قنبلة نووية بات اليوم أطول من الوقت الذي تحتاج إليه إسرائيل للتدخل عسكرياً من أجل منع هذا الاختراق). يمكن لإيران أن تعود إلى وضع "دولة عتبة نووية" بين عام وعامين من لحظة إصدار المرشد الأعلى الخامنئي أمراً بالانطلاق نحو السلاح النووي، ما لم يحدث تدخّل خارجي يعطل هذا المسار. مدى الاستعجال ومستوى التخطيط لمنظومة التفجير (الوصف المفصل للبنية والمكونات وآلية التشغيل)، هي من العوامل التي ستحدد مدة إعادة البناء. نظرياً، قد تتمكن إيران من الوصول إلى الجاهزية لتنفيذ تجربة نووية خلال أقلّ من عام، لكن سيناريو كهذا يعني استعراض قوة من دون قدرة عملياتية فعلية مهددة، ومن المرجح أن يؤدي إلى تعرّض إيران لهجوم أميركي– إسرائيلي كامل النطاق. الإنجاز في مواجهة صواريخ أرض – أرض انتُزع نصف قدرات إيران في مجال صواريخ أرض – أرض، نتيجة تدمير منشآت صناعية وتدمير فعلي للصواريخ، وكذلك بسبب الصواريخ التي أطلقتها إيران نفسها في اتجاه إسرائيل. نجحت إسرائيل في تقليص وتيرة التعاظم المستقبلي لإيران في هذا المجال بشكل كبير، على الرغم من أن هذه الصناعة العسكرية مرشحة للتعافي بالتدريج، بمرور الزمن. السيناريوهات المحتملة من الآن فصاعداً، من الأخطر إلى الأخفّ اختراق سريع نحو القنبلة: سيتحقق هذا السيناريو إذا توصّل المرشد الأعلى الخامنئي إلى أن الرد الإيراني المناسب على الهجوم الإسرائيلي هو المضيّ قدماً نحو امتلاك القنبلة. تمتلك إيران 400 كلغ من المادة المخصّبة بنسبة عالية (60%) ومعرفة علمية كافية لإعادة البناء. وعلى الرغم من أن الأمر سيستغرق عدة أشهر، فإن إيران قد تُقدم على هذه الخطوة على الرغم من المخاطر والتبعات المتوقعة من المجتمع الدولي وإسرائيل في حال كُشف مشروعها. النتيجة: ستتحول إيران إلى دولة منبوذة، لكنها في المقابل، ستمنح الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ذريعة قوية للتحرك ضدها. اتفاق نووي كغطاء لخداع استراتيجي: توقيع اتفاق نووي، وفي الوقت نفسه، بناء قدرة نووية سرية. قد يوافق المرشد الإيراني على توقيع اتفاق جديد، على الرغم من أن جزءاً من الرأي العام الإيراني قد يرى في ذلك علامة ضُعف، لكن في الحقيقة، سيكون تضليلاً متعمداً.
#يتبع

"الأسد الصاعد": إنجازات، أسئلة مفتوحة، وسيناريوهات
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي بقلم: تامير هايمان إصرار إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة على الاحتفاظ بقدرتها على تخصيب اليورانيوم، مع رفضها جميع عروض التسوية الأميركية في هذا الشأن. وصول مشروع بناء القوة في برنامج الصواريخ الإيراني إلى مرحلة شديدة الخطورة. قدّرت شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أنه خلال أربعة أعوام، سيكون لدى إيران أكثر من 8000 صاروخ متقدم، قادر على إلحاق ضرر تراكمي بحجم لا يُحتمل. تطوُّر مُقلق للغاية في "محور التسلح" – خلال الأعوام الأخيرة، أقيم في إيران مشروع فريد في نوعه لإنتاج رأس حربي لصاروخ ذي قدرات فتاكة (سلاح اندماجي). لكن هذا المشروع الطَموح فشل، وهذا ما دفع بعلماء الصواريخ (الذين لم يعودوا ناشطين) إلى تحويله إلى مشروع سلاح نووي "تقليدي" (سلاح انشطاري). هذا التحول، إلى جانب كون إيران باتت فعلاً دولة على عتبة النووي (تمتلك كل الوسائل اللازمة لإنتاج قنبلة)، ولّدا خطر وصول إيران إلى "حيز الحصانة" خلال وقت قصير، أي أن تتفوق سرعة الاختراق نحو القنبلة على سرعة التدخل العسكري الإسرائيلي. لم يُصدر المرشد الإيراني علي الخامنئي أمراً بالتقدم نحو هذه المرحلة، لكن التهديد الكامن والخطِر كان واضحاً. فرصة تاريخية أتاحتها إنجازات الجيش الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 – إن الضعف النسبي لحزب الله و"حماس"، وتدمير أنظمة الدفاع الجوي الاستراتيجية الإيرانية، فضلاً عن الضائقة الاقتصادية التي تعانيها إيران، أمور كلها بدت كأنها فرصة ذهبية لضرب إيران. ونظراً إلى أن التقديرات، في معظمها، تشير إلى أن هذا الوضع موقت، فقد نشأت ضرورة إلى العمل فوراً. كان التقدير السائد في أوساط المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تأجيل العملية سيكون إشكالياً للغاية، إذ إن التهديد الناجم عن إيران مرشح فقط للتفاقم: ففي غضون أعوام قليلة، سيجلس في البيت الأبيض رئيس آخر قد لا يصغي، بالضرورة، إلى مصالح إسرائيل وهواجسها الأمنية، ولن يبدي استعداداً للتعاون في الجهود الرامية إلى إحباط تسلُّح إيران؛ إن آلاف الرؤوس الحربية التقليدية الثقيلة التي ستكون لدى إيران، ستجعل مهمة الدفاع الإسرائيلي شديدة الصعوبة؛ ستصل القدرة والمعرفة الإيرانية في إنتاج سلاح نووي إلى حيّز الحصانة؛ علاوةً على ذلك، إن الوكلاء الإيرانيين المنتشرين في أنحاء الشرق الأوسط سيعيدون ترميم أنفسهم. والاستنتاج الحتمي أن إسرائيل قد تجد نفسها في واقع لا يمكن احتماله، وبالتالي فإن تنفيذ الهجوم على إيران أمر ضروري، على الرغم من المخاطر. المخاطر كانت العملية ضرورة حتمية، على الرغم من أنها انطوت على أربعة مخاطر لم يكن لها حل حتى لحظة انطلاق العملية: ضرورة التعاون مع الولايات المتحدة لضرب موقع فوردو. آلية إنهاء العملية تعتمد على الولايات المتحدة. حجم الضرر بالجبهة الداخلية الإسرائيلية. عدم زوال الخطر حتى بعد انتهاء المعركة. "الأسد الصاعد": أسلوب العمل ومكونات الخداع العسكري بخلاف المفاعلات النووية التي كانت في قيد الإنشاء في سورية والعراق، لا يقوم البرنامج النووي الإيراني على مفاعل بلوتونيوم واحد يفضي تدميره إلى إنهاء البرنامج برمته. في الحالة الإيرانية، ثمة حاجة إلى حملة طويلة تشمل عدداً كبيراً من العمليات ومرونة في التنفيذ. وبناءً عليه، جرى التخطيط لعملية مفاجئة تهدف إلى شلّ منظومة القيادة والسيطرة، وتحقيق تفوُّق في الأجواء الإيرانية، والحفاظ على حرية عمل تسمح بضرب عناصر برنامج إيران النووي بشكل واسع وعميق. شملت الحملة خمسة مجالات هجومية رئيسية:  رأس المنظومة (استهداف القيادة): وهو مصطلح عسكري يعني تحييد قيادة العدو. كان التحدي العملياتي في إفشال القيادة العليا بأكملها متزامناً مع انطلاق العملية. وقد أُنجزت المهمة بنجاح كامل. التفوق الجوي فوق طهران: عن طريق إنشاء ممرات آمنة لطائرات سلاح الجو، ووجود دائم للطائرات المسيّرة فوق إيران، وتفعيل الإمكانات الاستخباراتية لكشف منصات الإطلاق، وتحديد مواقع الدفاعات الجوية، والاغتيالات الدقيقة في أثناء المعركة. لقد أدى التفوق الجوي الإسرائيلي إلى انهيار منهجي في عقيدة القتال الإيرانية. تحييد البرنامج النووي: عن طريق تدمير مراكز المعرفة في مجال السلاح، وتدمير مفاصل البرنامج النووي والصناعات العسكرية، وتوجيه ضربة فعلية إلى مصانع تخصيب اليورانيوم في نتانز وفوردو، وتدمير مصنع التحويل العكسي في أصفهان، وتدمير أرشيف المعرفة النووي. تقليص منظومة الصواريخ: نجحت إسرائيل في التدمير الجزئي لخطوط إنتاج الصواريخ، وكذلك في تدمير نسبة كبيرة من منصات الإطلاق والصواريخ، وضرب منظومة القيادة والسيطرة الإيرانية.

بناء معسكر رفح سيحوّل الجيش الإسرائيلي إلى حارس لأكبر معسكر اعتقال في العالم
المصدر: هآرتس بقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل أخيراً، ستنضم إسرائيل إلى أسرة الأمم المستنيرة. فمثلما هي الحال في ألمانيا واليابان والصين والولايات المتحدة، سيكون لديها أيضاً معسكر اعتقال كبير ومنظّم، يُبنى على أنقاض مدينة رفح، ويتم نقل نحو 600 ألف غزّي إليه "طوعاً". وبما أن الحديث يدور حول مشروع تاريخي هو الأول في نوعه، من المهم اختيار اسم لائق للمعسكر. اسم لا يُذكّر، ولو بشكل عابر، بأنه معسكر اعتقال، كي لا يثير تلك الإيحاءات المعروفة، بل اسم عادي، طبيعي، مثل "معسكر يسرائيل"، تيمناً باسم المخطّط وصاحب الفكرة، الوزير يسرائيل كاتس. وربما يمكن أيضاً صوغ لافتة أنيقة توضع على مدخل المعسكر. ليست على غرار لافتة "العمل يحرّرك" [الشعار الذي رُفع على بوابات معسكرات الاعتقال النازية]، فهذا ليس معسكر عمل، لكنه شيء مثل: "أهلاً بكم في مجمّع إعادة التأهيل"، في إشارة إلى عملية "إزالة التطرف" التي من المفترض أن يمرّ بها نزلاء المعسكر خلال سنوات إقامتهم بهذا المركز التعليمي التثقيفي. وبعد أن يتم حسم مسألة الاسم واللافتة، يجب التطرق إلى تقدير كاتس المتسرّع، والذي يقول إنه يمكن بناء "المنشأة" خلال 60 يوماً  من الهدنة،  تلك التي لم تبدأ بعد، ومن غير المؤكد  أنها ستُحقَّق. هذا الطرح العشوائي يثير التخوف من عدم جدية الرجل، وأنه بصدد مشروع آخر مرتجل، باهظ الثمن، غير مخطّط له، شبيه بـ"منظمة المساعدات الإنسانية لغزة"، والتي انتهت بفشل كارثي. لا يمكن لمعسكر اعتقال نموذجي أن يفشل، إذا كانت النية هي إنشاء نموذج يُحتذى به، تُبنى على غراره معسكرات أُخرى تستوعب ما تبقى من مليون ونصف المليون من سكان غزة، الذين سيواصلون، إلى ذلك الحين، العيش من دون إطار إسرائيلي دافئ وداعم. إن معسكراً كهذا، يُقيم به عدد سكان يفوق عدد سكان تل أبيب بمرتين ونصف، يتطلب تخطيطاً دقيقاً، وتنظيماً صارماً، وميزانية ضخمة. لحسن الحظ، لا داعي لاختراع العجلة من جديد. يمكن العثور في أرشيفات ألمانيا واليابان والولايات المتحدة على خطط جاهزة، تشمل الجدول اليومي وحصص الطعام وأنظمة الحراسة وترتيبات دفن الموتى. وبحسب كاتس، فإن الخبر الجيد هو أن الجيش الإسرائيلي لن يوزع الطعام. يا للأسف، هو لم يوضح مَن سيوزعه، ومَن سيموّله (قضية بسيطة تكلف نحو 600 ألف دولار يومياً، من دون احتساب تكاليف الأمن). من أين سيأتي الأطباء والممرضون؟ ومَن سيُسمح له بالخروج لتلقّي العلاج؟ لا يمكن الاعتماد على أن الخطط ستشمل تعيين "رؤساء"، و"قادة أحياء"، و"مسؤولين عن توزيع المياه"، و"مسؤولين عن العيادات"، الذين ربما سيتم تجنيدهم من "جمعية أصدقاء أبو شباب"، لحفظ النظام. وطبعاً، يجب أن يكون هناك أوركسترا - فرقة موسيقية - تستقبل مندوبي الصليب الأحمر والزوار الآخرين الذين سيأتون للإعجاب بالمشروع الإنساني الفريد في نوعه. طبعاً، سيكون هذا المعسكر مغلقاً، لا يُسمح لمن فيه إلّا بالدخول، وليس بالخروج - لكن لماذا قد يرغبون في الخروج من هذا "المنتجع"، وإلى أين سيذهبون أصلاً؟  لن يدير الجيش الإسرائيلي الحياة اليومية في المنشأة، بل "فقط سيؤمّنها عن بُعد"، وفقاً لقرار كاتس. ومع ذلك، من الضروري معرفة عدد الجنود المطلوبين لـ"ضمان الأمن عن بُعد" لمدينة محاصرة تضم مئات الآلاف من الأشخاص اليائسين. لقد رأينا سابقاً ما هو معنى "ضمان الأمن عن بُعد"، عندما أدار الجيش حواراً "مهذباً " مع آلاف الغزّيين الجياع الذين اندفعوا نحو نقاط توزيع المساعدات، تاركين خلفهم مئات القتلى. وماذا سيحدث لو قرر أولئك الـ600 ألف "مصطاف" في "معسكر يسرائيل" في أحد أيام السبت أن يقتحموا الأسلاك الشائكة، ويتوجهوا نحو "الحراس"؟ لكن الأهم هو أن رفح ستغيّر وجه الجيش الإسرائيلي، إذ سيتحوّل إلى حرس لأكبر معسكر للاعتقال في العالم. المئات، وربما آلاف الجنود، سيمضون أيامهم كحرّاس من بعيد، يراقبون مئات الآلاف من الأطفال والنساء والمسنين، نهاراً وليلاً، أسبوعاً بعد أسبوع، سنة تلو الأُخرى. يمكننا أن نتخيل القصص البطولية التي سيروونها عن "خدمتهم العسكرية المهمة" كحرّاس للأسوار، وأيّ نوع من المواطنين سيصبحون بعد هذه الخدمة.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حفل النصر الوهمي لنتنياهو وترامب
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: الصحفية الأمريكية الإسرائيلية أورلي أزولاي إن القمة السياسية المهمة، حسبما رُوّجت في واشنطن والقدس، حتى الآن، لم تكن أكثر من حفلة نصر وهمي، إذ لا يوجد نصر ولا سبب للاحتفال، بينما دوامة الدم التي لا نهاية لها في غزة تزداد اتساعاً. أعلن ترامب أنه يرغب في إنهاء الحرب، لكنه على الأقل، لم يطرق الطاولة بقوة كافية أمام نتنياهو/ ربما سيفعل ذلك لاحقاً. وصل نتنياهو إلى البيت الأبيض ليصبّ المياه على يدي المفوض الأعلى: فقدّم له رسالة يوصي فيها بمنحه جائزة نوبل للسلام، وكما هو معروف، هذا ما كان يطمح إليه. كأن لجنة الجائزة في أوسلو ستتأثر حقاً بكلمة من نتنياهو. يرى ترامب في نتنياهو شريكاً، وكلاهما لديه مصلحة شخصية واضحة تشكل تحالفاً حديدياً بينهما: تدمير الأنظمة القائمة والتذمر من أنهما من ضحايا "مطاردة الساحرات". عندما انتفض ترامب، وطالب بوقف محاكمة نتنياهو فوراً، كان يتحدث عن نفسه، عن محاكماته وورطاته الجنائية. فهو، كنرجسي معروف، لا يستطيع التفكير إلّا في مصلحته الشخصية. ونتنياهو مثله. منذ الهجوم على إيران، لم يتوقف ترامب عن مدح نتنياهو. حتى إنه كان يصف إيلون ماسك بالعبقري، قبل أن ينعته بالمدمن الذي فقد صوابه، وهدد بطرده إلى جنوب أفريقيا. كانت الرسالة الموجهة إلى أوسلو درعاً، من وجهة نظر بيبي، فالخوف من هذا الشخص غير المتوقع، والقلق من أن ينقلب عليه، دفعاه إلى هذا الانبطاح. وترامب انبهر بهذه الحركات المسرحية. لقد جلسا لتناول العشاء في البيت الأبيض. وبعكس ما نُشر، لم "تتهرّب" ميلانيا من الحضور، لكن ببساطة، هي لم تنوِ الحضور من الأساس. نرى ترامب في الصور يتحدث إلى يائير، بينما ينظر والده ووالدته بإعجاب. لقد كانا يتمنيان أن يرى ترامب في يائير الخليفة المنتظر. لم يكن الأمر مُحرجاً، مثلما جرى في الزيارة في عهد الرئيس كلينتون، عندما أحضر الزوجان نتنياهو يائير وأفنير الصغيرَين لالتقاط صورة مع الرئيس، وحوّلوا الغرفة البيضاوية إلى ساحة قتال بالوسائد، لكن الأمر لا يزال مزرياً بما يكفي. رُسمت في البيت الأبيض ملامح الكوميديا السوداء، إذ بلغت الاحتفالات بالانفصال عن الواقع ذروتها. حدث هذا كله بالتزامن مع مقتل خمسة جنود آخرين. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض المواضيع السياسية طُرح على الطاولة. قال نتنياهو إنه يتبنى الفكرة المشوهة القاضية بـ"إعادة إسكان" سكان غزة في مدينة إنسانية و"إخضاعهم لعملية نزع التطرف"، أو بكلمات أُخرى، إعادة تأهيلهم. قال نتنياهو، قبل أن يغادر إلى واشنطن، إن ترامب هو أفضل صديق حظيت به إسرائيل في البيت الأبيض. لكنه ليس كذلك. فترامب انسحب من الاتفاق النووي مع إيران في سنة 2018، بضغط من نتنياهو، وهو ما أتاح للإيرانيين تحقيق أكبر قفزة نحو امتلاك سلاح نووي. لقد وعد بـ"صفقة القرن" مع الفلسطينيين، لكنه لم يقترب منها قط. والآن، يعِد باتفاق جديد مع إيران، لكن طهران لا تردّ. ولم يُسفر تدخُّله المتأخر في القصف على إيران عن تدمير البرنامج النووي، وإن ادّعى العكس. إن هدف تحرير الأسرى وإنهاء الحرب في غزة يبتعدان، يوماً بعد يوم، وبات التطبيع مع السعودية حلماً يتلاشى. ربما سيحدث تغيير في نهاية زيارة نتنياهو، نتمنى ذلك. من وجهة نظر الزعيمين، الأهم هو أنهما احتفلا، حتى لو لم يكن هناك انتصارات. فأحياناً، الواقع يصنع الوعي، وهما بارعان في تقديم "حقائق بديلة".  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في هذه الأثناء، صرّح المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، قبيل سفره إلى قطر، أن الأطراف نجحت في تجاوُز ثلاث من أصل أربع نقاط خلاف، وأنه يأمل بإمكان التوصل إلى صفقة بحلول نهاية الأسبوع. لكن المشكلة لا تكمن فقط في الخلافات، بل في أن نتنياهو يسعى لعقد صفقة جزئية، ليس لأنه يريد العودة إلى القتال بعد 60 يوماً من وقف إطلاق النار وإعادة نصف الرهائن الأحياء، بل لأنه يواصل الدفع بخطة تهدف إلى ترحيل سكان غزة – نقل السكان، في معظمهم، إلى منطقة رفح، المدينة التي دُمرت بالكامل نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي. الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يطالبان بذلك، ونتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يتماهان معهما. والحديث عن إقامة "مدينة إنسانية" في رفح لا يقلّ كذباً عن الادعاء أن السكان سيهاجرون طوعاً. في الواقع، تسعى إسرائيل لاستبدال الظروف القاسية التي يعيشها السكان بالقرب من منطقة المواصي القريبة من الشاطئ، بظروف أشد قسوةً في رفح. الذريعة: "النصر قريب" وكالعادة، الذريعة هي أن "النصر قاب قوسين، أو أدنى." يحتاج نتنياهو إلى بضعة أشهر فقط للقضاء الكامل على "حماس"، بحسب قوله.  قبل أكثر من عام، سُوّق اجتياح رفح، باعتباره الحل الحاسم. قبل شهرين، كانت "السيطرة على المساعدات الإنسانية" هي الحل السحري التالي – وهو إجراء لا يزال يواجه صعوبات كبيرة، وذهب ضحيته مئات المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يطلبون الطعام فقط. الآن، تكافح إسرائيل في المفاوضات من أجل مستقبل صندوق المساعدات، الذي تُطرح حوله علامات استفهام كثيرة بشأن علاقته برجال أعمال، وربما بسياسيين. حالياً، الشخص الذي يتعرض للهجوم هو رئيس الأركان، إيال زامير. فمواقف هذا الأخير تُقلق نتنياهو وكاتس ورفاقهما بسبب اعتراضه على خطة إعادة نقل السكان إلى رفح. والتسريبات ضده جزء من محاولة متعمدة للضغط عليه، وتخويفه، بهدف إخضاعه.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو لا يزال يدفع بخطة تهجير الغزّيين التي يطالب بها سموتريتش وبن غفير
المصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيل قبل ساعات من اللقاء الأول (من لقاءَين مخطط لهما) في البيت الأبيض، أول أمس، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قُتل خمسة جنود من الجيش الإسرائيلي وأُصيب 14 آخرين في انفجار عبوات ناسفة شمالي قطاع غزة. وقع الانفجار بالقرب من أنقاض بلدة بيت حانون، مذكّراً مرة أُخرى بحجم تورُّط إسرائيل في حرب عبثية طال أمدها من دون مبرر حقيقي لاستمرارها. "كنتَ مقاتلاً شجاعاً في حرب بلا هدف،" هكذا رثى صديق أحد قتلى الحادثة، الرقيب أول بني أسولين من مدينة حيفا. القوة التي استهدفها الهجوم تنتمي إلى كتيبة "نيتساح يهودا" التابعة للواء "كفير"، وكانت تتحرك سيراً على الأقدام في منطقة مفتوحة على مسافة قصيرة من الحدود الإسرائيلية. أُصيب بعض الجنود في الانفجار الأول، وعندما هرع زملاؤهم لإجلاء الجرحى والقتلى، انفجرت عبوتان ناسفتان تباعاً.  وبين الانفجار الثاني والثالث، فُتحت نيران رشاشة عليهم من مسافة بعيدة. أسفر الهجوم عن مقتل خمسة جنود وإصابة اثنين بجروح خطِرة، وتم شلّ قدرة وحدة كاملة عن العمل. يُرجَّح أن ردة فعل القوات الإسرائيلية منعت محاولة لخطف أحد الجنود. يختبىء المسلحون التابعون لـ"حماس" في الأنفاق في داخل المنطقة التي دُمّرت، في معظمها، لكن هياكل المباني وكون البلدة مرتفعة قليلاً عن المناطق المحيطة بها، منحهم ميزة تكتيكية حيال القوات التي تعرضت للهجوم، التي كانت جزءاً من سرايا مشاة وسرية مدرعات كانت تتحرك نحو المدينة. تقدّر قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أن العشرات من عناصر "حماس" ما زالوا ناشطين في البلدة تحت قيادة قائد كتيبة. وعلى الرغم من انهيار الإطار التنظيمي لهذه القيادة، فإن الجيش الإسرائيلي يعترف بأن هجمات حماس المحدودة، عبر استغلال نقاط الضعف في حركة القوات، أو تموضعها، قادرة على إلحاق خسائر. في غضون ذلك، تؤكد قيادة الجيش أنها ستواصل التحرك بحزم ضد ما تبقى من تنظيم "حماس" في بيت حانون، لكنها تدرك الحقيقة: هذه العمليات ستكلف إسرائيل خسائر بشرية، وكذلك أيّ عملية هجومية جديدة تخطط الحكومة لتوسيعها في جبهات أُخرى داخل القطاع. يعمل الجيش بشكل متقطع في البلدة التي اضطر سكانها، في أغلبيتهم الساحقة، إلى مغادرتها منذ بداية العملية البرية في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2023. لم يعد أحد في الجيش يتذكر عدد المرات التي دخلت فيها القوات الإسرائيلية إلى بيت حانون، وكم مرة أُعلنت السيطرة عليها، أو "هزيمة" كتيبة "حماس" هناك. منذ بداية الحرب، جرى استبدال عدد كبير من القادة – من هيئة الأركان العامة وحتى مستوى الكتائب. خمس جنازات، على خلفية لقاء ترامب ونتنياهو في واشنطن، كانت تذكيراً صارخاً بأن هذه الحرب يجب أن تنتهي. على الرغم مما لحِق بحركة "حماس" من ضربات، فإنها لن تُغيّر مواقفها الأساسية بسبب ازدياد الضغط العسكري الذي لا يشمل السيطرة الكاملة على القطاع. أمّا السيطرة الكاملة، فستُكلف خسائر كبيرة، وقد تهدد حياة 20 رهينة في قيد الحياة لا تزال محتجزة في مناطق ("المضلعات") التي تتجنب القوات الإسرائيلية العمل في داخلها. ما الذي يجري فعلاً بين ترامب ونتنياهو؟ لا نعرف بعد. كان من المفترض أن يلتقيا مجدداً مساء اليوم نفسه، في لقاء حُدِّد بشكل مفاجئ، لكن مسؤولاً سياسياً إسرائيلياً رفيع المستوى صرّح للصحافيين والمرافقين بأنه لا توجد خلافات جوهرية بين إسرائيل والولايات المتحدة تتعلق بالمفاوضات بشأن وقف إطلاق النار. من الواضح أن هذا ما يهمّ كل طرف، حتى من خلال حوار قصير تم توثيقه بالكاميرا. ترامب الذي لا يشعر بأيّ حرج من المديح المفرط، كان مسروراً بإعلان نتنياهو أنه رشّحه لنيل جائزة نوبل للسلام (وربما على ترامب أن يسأل نفسه ما إذا كان المديح من نتنياهو يقرّبه من الجائزة، أو يبعده عنها). ونتنياهو عاد ليكرر الحديث عن "الهجرة الطوعية" لسكان غزة، وهو مصطلح مخفّف لتجميل خطة ترحيل قسري وعنيف للسكان الفلسطينيين من القطاع. تعود هذه الخطة إلى الظهور كل شهرين تقريباً، وغالباً ما تأتي بالتزامن مع زيارات نتنياهو لواشنطن. يبدو ترامب، الذي أعرب عن دعمه للفكرة في شباط/فبراير الماضي، كأنه فقد اهتمامه بها منذ ذلك الحين، وربما اهتمام نتنياهو وطاقمه بهذه الفكرة لا يعود فقط إلى أسباب استراتيجية، أو ضغوط ائتلافية (مثل الحاجة إلى الحفاظ على أحزاب اليمين المتطرف في الحكومة)، بل إلى طرح "كبش فداء" يمكن سحبه لاحقاً من الطاولة خلال المفاوضات، في حال قدّمت "حماس" تنازلات.

بعد مرور عشرين عاماً على الإخلاء المؤلم [خطة الانفصال عن قطاع غزة] الذي شهدته الصهيونية الدينية وجمهور المستوطنين، يبدو كأن الثورة اكتملت. إن العودة إلى "سانور" و"حوميش" تحمل رسالة عناد، وعملاً شاقاً، وأيديولوجيا. والآن، عشية سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة، يبدو كأن السيادة لم تعُد خيالاً.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

السيادة في الضفة الغربية ليست خيالاً
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: إليشع بن كيمون لنقُل بحذر إن كل الأساطير التي رُويت لنا عن عدد من الساحات تتحطم في هذه الفترة، لكن في الضفة الغربية أكثر من أيّ مكان آخر، قيل لنا إن دخول مخيمات اللاجئين ممنوع لأنه قد يؤدي، لا قدّر الله، إلى اندلاع انتفاضة وقتل جنود وتفجير حافلات في قلب البلد، وقيل لنا إن هدم المنازل داخل المخيمات سيثير ردات فعل في العالم تؤدي إلى عزل إسرائيل داخل المجتمع الدولي، وقيل لنا أيضاً إن الدخول المنتظم إلى المخيمات سيؤدي إلى مواجهات متكررة، ويُثقل كاهل قوات الجيش الإسرائيلي، ويتسبب بانعدام الهدوء. ذلك الهدوء الذي خدّرنا وأدمنّاه. لم يدخل الجيش الإسرائيلي إلى مخيمات اللاجئين منذ فترة طويلة بسبب الخوف من ردة فعل "حماس" من قطاع غزة. إن "وحدة الساحات" التي أقدم عليها يحيى السنوار أصابت أروقة صنّاع القرار بالشلل. حتى ذلك الحين، أنشأ المسلحون في مخيمات اللاجئين ميليشيات حقيقية، وحوّلوا أزقة المخيمات إلى مواقع محصّنة. وصلت الأموال والسلاح من عوالم الجريمة، ومن الحدود الشرقية، كذلك فعلت الخبرات والمعرفة. وشيئاً فشيئاً، ومع حرية العمل التي حصلوا عليها، بنى المسلحون بنى تحتية "إرهابية" لم تشهد الضفة الغربية مثيلاً لها منذ أعوام، ونفّذوا بواسطتها العديد من العمليات في قلب إسرائيل. وكان الدخول إلى المخيم يتطلب آلاف الجنود، ومعدات ثقيلة، وتحركاً بطيئاً ومعقداً. هذا ما حدث في عملية "بيت وجنة"، التي كشفت مدى تخلُّف إسرائيل ميدانياً أمام "الإرهاب". قيل لنا العمل الشعبي في الضفة الغربية قدر محتوم، لكن الواقع الحالي وعملية "الجدار الحديدي" التي يقودها قائد القيادة الوسطى، اللواء آفي بلوط، بالتعاون مع مقاتلي ومقاتلات الشاباك، أثبتا للجمهور، وكذلك لكبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، أن هناك بديلاً ممكناً. تُظهر أرقام المنظومة الأمنية واقعاً يستحق التأمل: في شهر حزيران/يونيو، تم تسجيل أدنى عدد من حوادث "العمليات الشعبية" منذ بدء الحرب: 61 حادثة فقط. للمقارنة: في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغ عدد الحوادث 386 خلال الشهر ذاته، ومنذ ذلك الحين (باستثناء كانون الأول/ديسمبر 2024)، هناك انخفاض مستمر في الأعداد، من المئات إلى العشرات. إن الجيش الإسرائيلي موجود منذ أشهر داخل مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، ويعمل على إعادة تشكيل الواقع، كذلك يحبط الشاباك والقيادة الوسطى عمليات وهجمات، وقد أُنشئت الفرقة الشرقية بين ليلة وضحاها، وتجلّى التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية عملية "الأسد الصاعد"، في ذروته. هذه الأمور كلها لا تحدث من فراغ، بل ترافقها دفعة استيطانية تاريخية يقودها وزير المالية والوزير في وزارة الأمن، بتسلئيل سموتريتش. لم يعد البناء في المستوطنات كلمة محرّمة، ولم يعد يُعتبر متعارضاً مع الأمن. هذا التغيير الأمني يترافق مع مستويات بناء غير مسبوقة في الضفة الغربية. وبالأرقام، الأمر صارخ: في سنة 2023، تم الترويج لمصلحة 3012 وحدة سكنية، وفي سنة 2024، كان هناك 12.833، وحتى الآن، في سنة 2025، يتم الترويج لمصلحة 19.647 وحدة سكنية. اليوم، يتم ترويج وحدات سكنية في الضفة الغربية بشكل أسبوعي، إلى جانب تسويات تخص أراضي الدولة، وتشريع، أو "تبييض" البؤر الاستيطانية والمستوطنات الزراعية. الجمهور في الضفة الغربية مجنّد للقتال في جبهات الجنوب والشمال، ويعمل من أجل التغيير، لكن التغيير الأكثر دراماتيكيةً يحدث في بيته. إذ يجد المستوطنون في الضفة الغربية أنفسهم أمام لحظة تاريخية، وصلوا إليها، وهم مستعدون. سموتريتش وستروك وبن غفير وسوخوت وبؤرون وآخرون، الذين خرجوا من قلب المشروع الاستيطاني، يعرفون كيف تعمل المنظومة، بل أكثر من ذلك، كيف يجب أن تعمل في نظرهم. فبعد أن أعاد سموتريتش تشكيل الإدارة المدنية وفق رؤيته، قام أيضاً بإعادة تشكيل مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووضع فيه رجاله، ومعاً يركزون الجهد ويحققون الإنجاز تلو الآخر. وبات رؤساء المجالس، وبعد أعوام من الصراعات الداخلية، يصطفون خلف هذه التحركات، وكل شيء يتقدم بسرعة. في موازاة ذلك، يعمل قادة المستوطنين على بلورة خطاب سياسي، بكل معنى الكلمة، مع كبار الشخصيات الفلسطينية والعربية في العالم، ويلتقون زعماء محليين، ويحاولون خلق بديل. فقط أمس، سمعنا عن رغبة شيوخ فلسطينيين في الخليل في إقامة "إمارة" خاصة بهم، إلى جانب الاعتراف بدولة يهودية. هذه التطورات لم تحدث من فراغ، بل هي نتيجة محادثات مع رؤساء مجالس في الضفة الغربية، مثل يوسي داغان وإسرائيل غانتس وآخرين، وكذلك مع وزراء في حزب الليكود، مثل نير بركات.

وفي زمن تزداد فيه الشكوك في مستقبل الدعم الأميركي بفعل ميول الإدارة الحالية، تمتلك إسرائيل وأصدقاؤها في واشنطن أدوات ضغط مهمة، ومن الضروري التذكير بأهمية العلاقات معهما لأمن إسرائيل القومي في المدى الطويل، حتى عندما يبدو دور هاتين الدولتين هامشياً. من الطبيعي أن تُطرح أيضاً مسألة وقف إطلاق النار في غزة، التي تصرّ إدارة ترامب على الدفع بها، ولا تخفي توقعاتها من إسرائيل في هذا الصدد. يجب أن تتضمن موافقة إسرائيل على الصفقة المطروحة، استعداداً لخوض عملية سياسية معقدة ومتعددة الأطراف خلال فترة التهدئة، بهدف بلورة بديل من حُكم "حماس" في القطاع في أقرب وقت، وإعادة بناء الشرعية التي تضررت بشدة، وخصوصاً في أوروبا، لاستئناف القتال، إذا ما أفشلت "حماس" هذا الجهد. إنها سلسلة معقدة من التحركات والتحديات، يتمحور محرّكها الأساسي حول حوار مكثف مع إدارة ترامب، لكن دفعها إلى الأمام يتطلب أيضاً قاعدة دعم في الكونغرس والساحة السياسية الأميركية، من خلال تنسيق وعمل مشترك مع أصدقاء إسرائيل والجالية اليهودية، وكذلك من خلال تنسيق متكامل بين جميع الجهات ذات الصلة في المنظومة الإسرائيلية.  
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

خريطة الفرص الجديدة مثلما أوضح رئيس الحكومة قبيل زيارة مهمة ومفصلية لواشنطن، فإن الواقع الجديد، الذي جرى توصيفه أعلاه، ينطوي على فرص بعيدة المدى لترجمة إنجازات المعركة إلى نتائج سياسية. فإذا كانت الحرب، بحسب تعبير كلاوزفيتز، هي استمرار للسياسة بوسائل أُخرى، فالمطلوب الآن مواصلة المعركة بوسائل سياسية، وترجمة المكاسب العسكرية إلى لبِنات تأسيس لبُنية إقليمية مستقرة تكون إسرائيل جزءاً لا يتجزأ منها، وبشكل مشروع. بصورة عامة، يدور الحديث حول تداخُل ستة مجالات عمل، من المتوقع أن تكون في صلب جدول أعمال الزيارة لواشنطن والخطوات التي ستعقبها: تعميق التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، ومن خلاله (وأيضاً بشكل مباشر) مع الدول المحورية في الخليج، بشأن الأهداف الواجب وضعها، تحسّباً لإمكان مراجعة إيران موقفها، وتخلّيها فعلياً عن خطاب "الانتصار" الواهي، وأن تختار العودة إلى طاولة المفاوضات. إذا حدث ذلك، فهناك إجماع بين إسرائيل والولايات المتحدة واللاعبين الرئيسيين في أوروبا على ضرورة أن تشمل الخطوط الحمراء، التي لم يتضمنها اتفاق JCPoA لسنة 2015، البنود التالية: صفر تخصيب، والتخلي عن جميع الأبعاد العسكرية في البرنامج النووي، ووقف تطوير الأسلحة الباليستية، وإنهاء سياسة "الوكلاء". وفي حال أصرّت إيران على رفضها المتكرر للتفاوض، فيجب أن يشمل مجال الفرص تعميق التنسيق الاستخباراتي والعملياتي بشأن سيناريوهات تهديد محددة، أوضحت الولايات المتحدة فعلاً أنه يمكن استخدام القوة لمواجهتها.  فيما يتعلق بسورية، التي امتنعت خلال الحرب من إدانة الأعمال الإسرائيلية (ففي نهاية المطاف، كانت إيران ووكلاؤها هم العدو الأكثر وحشيةً للمعارضة السورية حتى سقوط نظام الأسد)، فإن مجالها الجوي، الذي تم "تطهيره" من قدرات التهديد منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، استخدمه سلاح الجو الإسرائيلي كمسار عملياتي من دون عوائق. من هنا، تسنح فرص سياسية مهمة، وإن كان يجب التحلي بالواقعية حيال ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة. فالرؤى بشأن اتفاق سلام، على غرار "اتفاقات أبراهام"، لا تستند بعد إلى أيّ أساس، كما أنه من غير الصائب التعجل في إخلاء المواقع الأمنية التي أنشئت منذ كانون الأول/ديسمبر، قبل التأكد، وفي المدى الطويل، من أن النظام الجديد يسعى فعلاً لترتيب طويل الأمد للعلاقات مع إسرائيل، حسبما يلمّح في هذه المرحلة. ومع ذلك، يمكن اتخاذ مجموعة من الخطوات لبناء قاعدة مختلفة لهذه العلاقات، وفي مقدمتها (بتنسيق مع دول الخليج والولايات المتحدة التي بدأت برفع العقوبات) دعم إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية في سورية، بما يشمل إمكان دمج سورية ولبنان في "منتدى غاز شرق البحر المتوسط (EMGF)". فيما يتعلق بلبنان، أظهرت سلطاته (وكذلك المزاج العام) قدرة مضاعفة على كبح حزب الله في لحظة الاختبار، حالياً، تتطور هناك نقاشات بشأن نزع سلاح الحزب، المطلوب هو نهج يجمع بين الحذر والحفاظ على المواقع الأمنية الحالية على أراضيه في هذه المرحلة، مع أفق سياسي واستعداد لرسم "خريطة طريق" نحو التغيير. في هذا المجال، كما هي الحال في سورية، يوجد تقاطُع مصالح واضح بين إسرائيل ودول الخليج (وفي مقدمتها السعودية)، والولايات المتحدة، وفي هذه الحالة أيضاً فرنسا. البعد الإقليمي لجهود الترتيب الجديدة يرتبط إلى حد بعيد بالدور السعودي الذي تُعلَّق عليه آمال، بعضها غير واقعي في هذه المرحلة: فلا حديث عن مراسم توقيع ومصافحة في البيت الأبيض، ما دام الأمر مشروطاً بتقديم إسرائيل تنازلات في الملف الفلسطيني، وهو ما يصعب تخيُّله في الظروف الراهنة. ومع ذلك، فإن ما ورد أعلاه بشأن سورية ولبنان، إلى جانب التعاون الأمني والاستخباراتي تحت مظلة القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، يفتح مجالاً واسعاً للتعاون، حتى من دون إقامة علاقات رسمية، وكذلك للعودة إلى مناخ الاتصالات الذي سبق السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وخصوصاً بشأن الجوانب الاقتصادية. علاوةً على ذلك، فإن إشارة سعودية إيجابية قد تسرّع حدوث اختراق في اتجاه علاقات رسمية، بشكل أو بآخر، مع إندونيسيا، الدولة الإسلامية الأكبر في العالم، والتي كانت لإسرائيل علاقات "من تحت الطاولة" معها، لكن رفع مستوى العلاقة سيكون ذا دلالة عملية ورمزية بعيدة المدى. فيما يخص مصر والأردن، شريكتَي السلام القديمتَين لإسرائيل، فهناك مجال لبذل جهد سياسي لتحسين العلاقات. فعلى الرغم من مواقفهما العدائية جداً من استمرار القتال في غزة، وقيادتهما خطوات إشكالية في الجامعة العربية والساحة الدولية، فإن اتفاقات السلام لم تتزعزع، وعلى المستوى العملي، كما في إحباط قافلة المساعدات من تونس، كان لمصر، وفي هذه الحالة أيضاً، لحفتر في شرق ليبيا، دور فعال.

من الغرفة المحصّنة إلى البعد السياسي – استمرار المعركة بوسائل أُخرى
المصدر: معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم: عيران ليرمان هزيمة النظام في إيران، وغياب ردات فعل "وكلائه" إن الإنجازات العملياتية اللافتة التي حققتها إسرائيل في المعركة ضد إيران، وانضمام الولايات المتحدة إلى الضربات، ولا تقلّ عن ذلك أهمية غياب ردّ فعال من منظومة "الوكلاء" التي بُنيت على مدار أعوام طويلة لهذا الغرض تحديداً، لكنها لم تكن حاضرة في لحظة الاختبار الحاسمة، هذا كله ساهم فعلياً في خلق واقع جديد على الساحة الإقليمية على المستوى الاستراتيجي، وغيّر ميزان القوى القائم جذرياً، كتأثير تراكمي يشمل أيضاً تبعات الضربة القاسية لحزب الله في خريف 2024 وسقوط نظام الأسد في سورية. لقد فشلت إيران تماماً في الدفاع عن أجوائها، وانكشفت أمام عُمق الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي في صميم بنية النظام. أمّا نتائج رشقات الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل، فعلى الرغم من أن بعضها أظهر قدرةً على الدقة، وتسبّب بأضرار واسعة، وأدى إلى مقتل 29 شخصاً، وهو أمر مؤلم، من دون شك، كذلك اضطر السكان إلى البقاء ساعات في الغرف المحصّنة، واضطربت أنماط الحياة، وأُغلقت مسارات الطيران من وإلى إسرائيل جزئياً، فإن هذه النتائج كانت أقلّ كثيراً من التقديرات التي افترضتها إسرائيل لأغراض التخطيط المسبق. وحقيقة أن المرشد الأعلى والمتحدثين باسم النظام اضطروا إلى ترويج ادّعاء زائف من أساسه أن "إسرائيل كانت على وشك الانهيار،" لا تثبت سوى إدراكهم الفعلي أن ما حدث هو العكس تماماً. علاوةً على ذلك، فإن ردة الفعل الإيرانية الضعيفة، بل المتفق عليها مسبقاً، بصفتها خطوة رمزية لا تُلحق ضرراً فعلياً بالقوات الأميركية، حسبما حرص الرئيس ترامب نفسه على التوضيح، لها دلالة بعيدة المدى فيما يتعلق بكيفية إدراك النظام الإيراني من جانب جيرانه في الخليج، وجميع الفاعلين في المنظومة الإقليمية، ولا سيما فيما يتصل بمشاركة طائرات B-2  في الهجوم على المنشآت النووية. فعلى مدى سنوات، وخلال الحرب نفسها، دأب المتحدثون الإيرانيون على التهديد بأن نتائج هجوم كهذا ستكون مدمرة: إلحاق ضرر جسيم بالقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، وتنفيذ عمليات انتقامية واسعة ضد دول الخليج الموالية للولايات المتحدة، وإغلاق مضيق هرمز. لكن في الواقع، وعلى الرغم من النقاش البرلماني في طهران بشأن مسألة إغلاق المضيق، لم يحدث شيء من هذا، باستثناء الهجوم المزعوم على قاعدة القوات الجوية الأميركية "العديد" في قطر. مجدداً، سقطت "الحكمة السائدة" لدى المحللين ومراكز الأبحاث، وسقطت معها المخاوف العميقة لدى حلفاء الولايات المتحدة العرب، تماماً مثلما حدث سابقاً عندما نُقلت السفارة الأميركية إلى القدس في سنة 2018، وهذا من شأنه تعزيز شعور الرئيس ترامب بقدرة الولايات المتحدة على التحرك، وتقديم الدعم لإسرائيل، من دون أن تدفع الثمن الذي كان يُفترض أن تتحمله نظرياً. في الوقت نفسه، أظهرت وقائع الحرب عجز منظومة "الوكلاء" التابعة لإيران في المنطقة، وذلك على خلفية الضربات التي تلقّاها حزب الله في خريف 2024، وسقوط نظام الأسد في سورية في كانون الأول/ديسمبر. صحيح أن الحوثيين في اليمن واصلوا إطلاق النار بشكل متقطع، إلّا إن تأثيرهم في مجريات الحرب كان معدوماً. أمّا حزب الله، فقد امتنع من مهاجمة إسرائيل، وذلك أساساً نتيجة الضغوط المكثفة التي تمارَس عليه على الساحة اللبنانية. هذه المنظومة العسكرية القوية التي استثمرت فيها إيران مليارات الدولارات، تضررت خلال معارك سنة 2024 بشدة، وفي لحظة الاختبار القصوى التي أُنشئت من أجلها، لم تُستخدم. حتى الغارات الإسرائيلية الموضعية المتكررة على أهدافه في لبنان، والتي كانت تُقابَل في الماضي بردّ واسع، لم تحفّزه حتى الآن على الرد. وفي النقاشات الداخلية في لبنان، تُطرح مسألة، ولو أنه من غير المرجح تنفيذها في المدى القريب، تفكيك سلاح الحزب وإدماجه في النظام السياسي. واجهت الميليشيات الموالية لإيران في العراق، هي الأُخرى، قيوداً مماثلة، فلم يكن لدى السلطات في بغداد أيّ مصلحة في الانجرار إلى ساحة المعركة، وعملت على كبح جماح أي ردة فعل تستهدف الوجود الأميركي على أراضيها، أو في جوارها. ويكمل هذه الصورة، باعتباره عاملاً مؤثراً في تشكيل الوعي، غياب أيّ دعم فعلي (يتجاوز الخطابات والإدانات) من جانب الصين وروسيا، كلٌّ لأسبابه الخاصة. ففي لحظة حاسمة، لم يكن المحور الصيني – الروسي – الإيراني – الكوري الشمالي، المعروف اختصاراً بالأحرف اللاتينية CRINK، والذي بدا حتى وقت قريب كأنه قادر، بل عازم، على تشكيل تحدٍّ استراتيجي وأمني للولايات المتحدة والغرب، حاضراً في المشهد.

لقد كافأ نتنياهو درعي حين وصفه بأنه شريك حاسم في اللحظة الحاسمة في صوغ التاريخ اليهودي. ليس الفشل العارم في الكيبوتسات، وفي غلاف غزة، هو الموضوع، بل الخلاص. كان لزاماً على نتنياهو أن يُغيّر القصة الوطنية المرتبطة بسيرته الذاتية.  والسبيل إلى ذلك النجاح في الانتقال من أزمة إلى "نصر كامل". "شعب كالأسد"، "لحظة قبل الإبادة"، هذا كله تحوّل إلى خلاص. وهذه السردية تتقاطع أيضاً مع سموتريتش الذي ينتظر مع بن غفير احتلال القطاع وإعادة الاستيطان فيه. بن غفير وسموتريتش يُطالبان بالتخلي عن الرهائن وعدم الوقوع في سردية ويتكوف وترامب. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت خاتمة قصة الحرب، حسبما يبلورها ترامب ونتنياهو، ستتناغم جيداً مع شركائه في الائتلاف. على الساحة الدولية، لا يريد نتنياهو أن يتحدث الجميع عن "إبادة جماعية" في غزة، بل عن مساهمته في توسيع السلام الإقليمي. لذلك، سيترك لترامب القيادة. في النهاية، عليه أن يُقدّم تنازلاً لحركة "حماس". ولا توجد إدارة أميركية بديلة. فكيف سيتم ذلك إذاً؟ مع ترامب، لا مجال للنقاش - بل للموافقة فقط. أمّا مع رئيس الأركان وضباط الجيش، فهو يصرخ في وجوههم. وفي أثناء هبوط طائرة رئيس الحكومة في واشنطن، تتواصل خسارة إسرائيل لجنودها في غزة، وتُطلَق عليها صواريخ وقذائف من اليمن، وتتواصل عمليات إسرائيل في سورية.  لم ينتهِ شيء، والقصة لم تكتمل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

نتنياهو وترامب يمهّدان الطريق إلى "نصر مثالي"
المصدر: القناة ١٢ العبرية بقلم: يوسي شاين وصل رئيس الوزراء نتنياهو إلى واشنطن. وقد جرى إعداد الديكور والرسائل للقاء الرئيس الأميركي مسبقاً، والجميع يأمل بألّا تحدث أيّ أخطاء. حتى البيان الصحافي كُتب مسبقاً. ترامب ونتنياهو يدخلان إلى اللقاء الاحتفالي كالفائزَين الكبيرَين في الشرق الأوسط والغرب. "لقد قضينا على النووي الإيراني،" وأنقذنا العالم من كارثة - مثلما وعد،  وهذا لم يفعله أيّ رئيس من الرؤساء السابقين، سواء أكان من الديمقراطيين، أو الجمهوريين. ستكون المنصة الكبيرة للرئيس ترامب طبعاً. نتنياهو سيُساعد في تصويره كمخلّص العالم الذي صنع التاريخ في محاربة قوى الشر. إلى جانبه، سيرتدي ترامب أيضاً قبعة صانع السلام ومُنهي الحروب. وجائزة نوبل للسلام باتت على الأبواب. نتنياهو الذي يرغب في أن يكون تشرشل، ولو الصغير، يتنفس هواء القمم. لقد اتّخذ قراراً مصيرياً بشأن مهاجمة الإيرانيين، وراعيه الأميركي سيدعمه ويمنحه المنصة كمنقذٍ لليهود وقاهر "الإرهابيين" والإسلاميين. إن الترحيب والدعم اللذين سيحصل عليهما رئيس الحكومة سيكملان دائرة حياة. من وجهة نظره، هذا لن يخفف فقط من إخفاق 7 أكتوبر، بل أيضاً من انتقادات الأوساط الليبرالية والتقدمية التي تتهمه بـ"الإبادة الجماعية" و"جرائم الحرب" في غزة. بالنسبة إلى الليبراليين في الولايات المتحدة وأوروبا، طبعاً، القضية الإيرانية ثانوية، أمّا الوضع في غزة، فهو الذي يحتل العناوين.  ومن دون هزيمة التقدميين، لن يكون النصر كاملاً. إن الرسالة المشتركة التي ستتردد في البيت الأبيض هي أن إسرائيل تُساعد الولايات المتحدة والغرب في القضاء على تهديد الحضارة، وأن الحفاظ على وجود الشعب اليهودي هو تنفيذ للوصية "لن تحدث محرقة أُخرى إطلاقاً". سيتم تقديم نتنياهو كقائدٍ منع محرقة جديدة، وذلك في الاجتماع المخطط له مع قادة من اليهود. هل تذكرون أنه خلال حملة انتخابات 2024، وفي مناظرة تلفزيونية مع كامالا هاريس، قال ترامب: "إذا لم أُنتخب، فستُدمَّر إسرائيل خلال عامين؟" وها نحن صمدنا بفضله، والجميع يتوقع أن يُعلن الزعيمان أيضاً إطلاق سراح الرهائن، فهم أيضاً "نجوا" بفضل ترامب ونتنياهو. زعيمان مهووسان بمكانتهما في التاريخ تنشر الإدارة في واشنطن التفاؤل على ثلاث جبهات: غزة، إيران، وتوسيع دائرة السلام الإقليمي. وطبعاً، بالنسبة إلى نتنياهو، ترتبط نهاية الحروب أيضاً بنهاية معاركه القضائية. ترامب يدعو إلى إلغاء محاكمة "رئيس الوزراء البطل"، وإذا سار كل شيء بحسب الخطة، فسيستمر الرئيس الأميركي في الضغط على الرئيس هرتسوغ لمنح نتنياهو عفواً. في يوم الجمعة الماضي، احتفلت أميركا بيوم استقلالها الـ249. بدأ ترامب يُخطط فعلاً لاحتفالات اليوبيل الربع مليون العام المقبل. خلال حفل الاستقبال في البيت الأبيض، وقّع الرئيس ترامب قانون الميزانية الضخمة التي أقرّها الجمهوريون في الكونغرس، وفي اليوم نفسه، صرّح رئيس الكونغرس بأنها "ميزانية تاريخية". وبحسب قوله، "نحن في عصر الانتصارات،" وذلك بفضل الزعيم ترامب. وفي اللحظة نفسها، حلّقت طائرات عسكرية فوق البيت الأبيض، بقيادة قاذفة B2 الرهيبة التي قصفت منشأة فوردو، ترافقها طائرتان من طراز F-35. احتفل الأميركيون بالرابع من تموز/يوليو بالألعاب النارية. ووصَف الرئيس ذلك بالقول: "أفضل أسبوعين لأميركا". صرخ المؤيدون: "الإمبراطورية عادت"، حتى جاءت عاصفة مطرية عنيفة في تكساس فجراً، وأغرقت عشرات الفتيات في مخيم صيفي، الأمر الذي أدى إلى موتهم في فيضان رهيب. فتحولت عناوين الاحتفال إلى حداد وطني. حتى المتهكّمين يجب أن يعترفوا بأن ترامب يدخل إلى الاجتماع، حاملاً أعمالاً وإنجازات دولية كبيرة، وإن كانت الطريق مليئة بالجنون والإضرار بالمؤسسات المهمة. في النهاية، الصور هي الحاسمة، ومعناها أيضاً. يكتبون سيناريو نهاية الحرب نظراً إلى أن الإنجاز الكبير بتدمير المنشآت النووية بات موضع شك من جانب الصحافيين و"الكذابين في الـCNN" - حسبما يسمّيهم أنصار الرئيس - فإن ترامب يُدرك ضرورة صوغ الخطاب والصور بعناية. فهو ملك الإعلام والتغريدات. ونتنياهو أيضاً بارع في ذلك. لقد أعدّ صُوره الخاصة قبيل الرحلة الكبيرة. قبل السفر، زار نتنياهو مستوطنة نير عوز، بعد أن غاب عنها 21 شهراً ليتجنب مواجهة "مذبحة" 7 أكتوبر. الآن، وفي محاولة لمحو العار، ظهر نتنياهو مع وعود بإعادة الإعمار. يركّز نتنياهو على كتابة التاريخ. "أنا ابن مؤرخ"، يشدد، "وأنا أكتب الفصل المنتصر من الهيكل الثالث." قال أرييه درعي إن 7 أكتوبر هو فعلاً معجزة إلهية. "في لحظة صغيرة تركنا الله،" قال زعيم شاس، وأضاف: "ثم حقق الله معجزة أُخرى - انتخاب ترامب".

التحلّي بالصبر في دمشق
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم: إيال زيسر نقلت إلينا مصادر أميركية في الأسبوع الماضي أن السلام مع سورية بات قاب قوسين، أو أدنى، وأن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسورية، من دون إعادة هضبة الجولان إلى دمشق، هو مسألة وقت فقط، قد لا تتعدى الأسابيع، أو الأشهر القليلة. يجب التعامل مع تصريحات ترامب بحذر، مثل قوله إن سورية على وشك الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، لأنها كثيراً ما تكون مجرد أمنيات. ومع ذلك، يعترف حتى أكثر المشككين بذلك بأن شيئاً ما يجري خلف الكواليس، وإن لم يكن اختراقاً تاريخياً نحو السلام، فالحقيقة هي أن الدولتين بدأتا بحوار أمني وسياسي لم يكن من الممكن تصوُّره قبل أشهر فقط. عندما تولّى أحمد الشرع السلطة في دمشق، استقبلته إسرائيل بتوجُّس، لا بل بعداء علني. واحتلت قوات الجيش الإسرائيلي مناطق داخل سورية، وهاجمت أهدافاً عسكرية في أنحاء البلد، وتنافس كبار المسؤولين الإسرائيليين على إطلاق التهديدات والتصريحات النارية، مثل إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد حتى دمشق، أو دعم الدروز والأكراد في سورية– مع أنهم لم يطلبوا هذا الدعم أصلاً. وفي نهاية المطاف، وصفوا الشرع بأنه جهادي يرتدي بذلة، ويجب معاملته على هذا الأساس. وهنا دخل ترامب على الخط. وبنصيحة من صديقَيه، وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي أردوغان، التقى الزعيم السوري واحتضنه بحرارة، وفي الأسبوع الماضي، أعلن ترامب رفع العقوبات الأميركية عن سورية، وإزالة اسم الشرع من قائمة "الإرهابيين "المطلوبين  في الولايات المتحدة. من غير المؤكد ما إذا كان ترامب يعرف مكان سورية على الخريطة، لكن حدسه أثبت صحته. بالنسبة إليه، الاستقرار تحت حُكم الشرع أفضل من الوجود الإيراني الذي يسعى لتحويل سورية إلى قاعدة أمامية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط. سارعوا في القدس إلى التماشي مع نهج ترامب الجديد ، وهكذا تحوّل الشرع من عدوّ إلى مُحاور، وسرعان ما تبين أن لدى "سورية الجديدة" وإسرائيل مصالح مشتركة تتيح، بل تفرض التعاون. بالنسبة إلى السوريين، يتعلق الأمر بضمان الاستقرار، والانطلاق في عملية إعادة إعمار الاقتصاد المنهار، والأهم من هذا كله – منع إيران من ترسيخ وجودها في سورية من جديد. ومن الواضح أن الطريق إلى هذا كله تمرّ عبر القدس. هل غيّر الشرع – المعروف سابقاً بأبو محمد الجولاني، وهو ناشط سابق في القاعدة وداعش – نظرته فعلاً، وتخلى عن إيمانه بالجهاد؟ من الصعب معرفة ذلك. يجب على إسرائيل مراقبة ما يجري لدى جارتها الشمالية بحذر بالغ. ومع ذلك، إلى جانب المخاطر، هناك فرص لتحقيق مكاسب أمنية وسياسية كبيرة لا يجب تجاهُلها. فقد المجتمع السوري اهتمامه بالصراع مع إسرائيل، ولم يعد يعتبر إسرائيل عدواً بغيضاً، مثلما كانت، وقد حلّت إيران الشيعية مكان إسرائيل كعدو، بعد أن كانت ضالعة في مجازر أودت بحياة مئات الآلاف من السوريين خلال الحرب الأهلية. على الرغم من أن قوة الشرع وشجاعته في قيادة مصالحة مع إسرائيل لا تزال موضع شك، فإنه لا يوجد ما يمنع انضمامه إلى مسار عربي شامل تقوده السعودية، بهدف تعزيز السلام والتطبيع بين العالم العربي وإسرائيل. وفيما يتعلق بهضبة الجولان: على الرغم من أن عائلة الشرع تنحدر من الجولان – ومن هنا لُقّب بالجولاني – فإنه لا يحمل الالتزام العاطفي ذاته تجاه الهضبة، مثلما فعل حافظ الأسد، الذي كان مسؤولاً شخصياً عن فقدانها في حزيران/يونيو 1967، حين شغل منصب وزير الدفاع في دمشق. علاوةً على ذلك، مضى أكثر من 60 عاماً على خسارة  سورية  الجولان، والرئيس ترامب نفسه اعترف رسمياً بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة. في الخلاصة: لا تزال سورية غير مستقرة، ولا يزال حُكم الشرع مهدداً. كذلك، لا تزال طريق المصالحة الإسرائيلية-العربية محفوفة  بالعقبات. ومع ذلك، فنحن أقرب إلى السلام مع سورية مما كنا عليه في أيّ وقت مضى، حتى لو لم نتمكن من تناول الحمص قريباً  في دمشق.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

يجب ألّا نكرر أخطاء الماضي وألّا نقدّم تنازلات
المصدر: القناة ١٢ العبرية بقلم: إيديت درويان في الأسبوع المقبل، تصادف ذكرى مرور عشرين عاماً على الانسحاب من "غوش قطيف". عشرون عاماً مرّت منذ أن اقتلعت إسرائيل مستوطنات، وتخلّت عن أراضٍ، وفي المقابل، حصلت على صواريخ، وصدقت أن الهدوء سيعم الحدود الجنوبية، وأن سكان غزة لا يريدون سوى العيش بسلام إلى جانب إسرائيل. لكن التاريخ لم ينتهِ، بل بدأ من جديد. فالانسحاب لم يحسّن وضع إسرائيل على الساحة الدولية، ولم يحوّل غزة إلى "سنغافورة الشرق الأوسط" – بل جعلها مخبأً محصناً لحركة "حماس". وفي السابع من أكتوبر، انفجر كل ذلك في وجوهنا، في "مذبحة سمحات التوراة". إن إحدى أكبر المشكلات في السلوك السياسي الإسرائيلي هي محاولة "إغلاق الملفات"، أو الاعتقاد أنه توجد طريقة للتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط بشكل نهائي، عبر اتفاق واحد. لكن لا وجود لشيء كهذا. إيران ما زالت تهدد، على الرغم من الضربات الناجحة؛ والأسد منفيّ من دمشق، لكنه لا يزال  يعيش تحت رعاية روسية- إيرانية؛ ولبنان ينهار؛ وفي غزة، يوجد  خمسون مخطوفاً  ومخازن من الصواريخ وجهاديون. وبالمناسبة، حتى الحوثيين في اليمن، لم يقولوا كلمتهم الأخيرة بعد. لا شيء يُغلق في الشرق الأوسط، بل يُفتح كلّ مرة من جديد. يُعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى الآن، أكبر مكسب استراتيجي لإسرائيل في الساحات الثماني التي تقاتل فيها. يُظهر الرئيس الأميركي تورطاً عميقاً في الأحداث: من دعم الضربات ضد إيران، إلى الضغط من أجل اتفاق بشأن الرهائن، وصولاً إلى التغريدات المتعلقة بمحاكمة نتنياهو. لكن هذا ليس عبثياً، ترامب يعطي، لكنه بطبعه رجل أعمال – وسيتوقع الحصول على شيء في المقابل. الخوف الكبير هو من أن يطلب من إسرائيل، في المقابل، الموافقة على فكرة دولة فلسطينية، سواء أكانت مبهمة، أم واضحة. ليس الآن، ولا غداً، لكن في المستقبل، كثمنٍ لانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، أو كجائزة للرئيس الذي قام بالوساطة، وإرضاءً رمزياً للعالم العربي. وإسرائيل التي اعتادت قول "نعم، ولكن..."، قد تجد نفسها تقول "نعم" – وهو ما يتحول إلى انسحاب جديد لاحقاً. وهذه المرة، من قلب البلد. لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالعودة إلى خطاب سنة 2005، عندما اعتقدنا  أن التنازلات تهدئ المنطقة. لقد تعلمنا بطريقة صعبة أن العكس هو الصحيح: التنازلات تسرّع الانفجار. لقد استيقظ معظم مواطني إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر من وهم "السلام"، وأدركوا بعمق حجم التحريض ضد اليهود، وفهموا أن دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل تعني دولة "إرهابية" تحضّر للمذبحة التالية ضد اليهود والإسرائيليين. وقد رأينا تعبيراً عن هذا الإدراك في مبادرة "لوبي أرض إسرائيل" في الكنيست، والتي نجحت في تمرير إعلان ضد الدولة الفلسطينية بأغلبية ساحقة في تموز/يوليو من العام الماضي. بناءً على ذلك، إسرائيل مع السلام مع السعودية، من دون دولة فلسطينية، ومع التطبيع، من دون انسحاب، ومع اعتراف إقليمي، من دون التخلي عن الأمن القومي. فالتاريخ يكتبه المنتصرون، لكن الواقع  يُكتب بالدم. يجب ألّا نكرر أخطاء الماضي، ليس لدينا فرصة ثانية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

اللقاء الذي يمكنه تغيير الشرق الأوسط
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: مايكل أورن (سفير إسرائيل السابق في واشنطن) إن زيارة نتنياهو الثالثة للبيت الأبيض في غضون أقل من سبعة أشهر تُعد، من دون شك، رقماً قياسياً إسرائيلياً، وربما عالمياً. يجب التذكير بأن رئيس الوزراء كان أيضاً أول زعيم أجنبي يدخل إلى المكتب البيضاوي، بعد تنصيب ترامب لولايته الثانية. وللمقارنة، لم تطأ قدما ديفيد بن غوريون عتبة البيت الأبيض إطلاقاً. أمّا الأكثر إثارةً للإعجاب، فهو مقارنة هذه الزيارة بالزيارة السابقة في نيسان/أبريل، عندما فاجأ الرئيس ترامب نتنياهو بإعلانه في المكتب البيضاوي بدء المحادثات النووية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي إثر هذا اللقاء، وردت  تقارير بشأن وجود شرخ عميق في العلاقات بين الدولتين. أمّا اللقاء القادم، الذي يأتي في أعقاب نجاح عملية "شعب كالأسد" الإسرائيلية والعملية الأميركية "مطرقة منتصف الليل" المدمرة ضد إيران، فسيُظهر أن تلك الخلافات كانت في الحد الأدنى موقتة، ربما أيضاً كانت جزءاً من خطة تضليل متعمّدة. ومن المتوقع أن يتفق الزعيمان في هذا اللقاء على إعادة تشكيلٍ شاملة للشرق الأوسط. ستُطرح في اللقاء قائمة طويلة من المواضيع، وهذه المرة، ستبدأ بالنقاش بشأن غزة. وبفضل الدعم السياسي الذي حظيَ به نتنياهو جرّاء الانتصار على  إيران، سيتمكن من إظهار مرونة جديدة في هذا الملف. ومن جهة أُخرى، فإن ترامب، الذي يملك أوراقاً قوية، سيتمكن من ممارسة ضغط غير مسبوق على داعمي "حماس" في قطر. ومن الممكن أن يتفق الزعيمان على هدنة طويلة الأمد، واستعادة الأسرى، ونزع سلاح غزة، ونفي قيادات "حماس". علاوةً على ذلك، قد يتعهد ترامب بإعادة إعمار طويلة الأمد لغزة، وتعيين إدارة دولية وفلسطينية محلية لإدارة القطاع. والأهم من هذا كله: في مقابل الموافقة على هدنة طويلة الأمد، ستمنح الولايات المتحدة إسرائيل ضمانات  تضمن حقها في الدفاع عن نفسها ضد أيّ تهديد متجدد من غزة،  سواء من "حماس"، أو من منظمات أُخرى. وبالعودة إلى السؤال الأوسع  بشأن مستقبل الشرق الأوسط، سيتمكن نتنياهو من التشديد على أن الرئيس ترامب لا يستحق جائزة نوبل واحدة (على سبيل المثال، بسبب وساطته بين إسرائيل والسعودية)، بل عدة جوائز، إذا نجح في تحقيق السلام بين إسرائيل وسورية، وبين إسرائيل ولبنان، وكذلك في توسيع اتفاقيات أبراهام، لتشمل دولاً إسلامية خارج المنطقة، مثل إندونيسيا. إن مفتاح النجاح لهذا التحول التاريخي هو في الحفاظ على تهديد عسكري موثوق به ضد إيران. وفي إطار تطبيق وقف إطلاق النار مع إيران، سيتوجب على ترامب ونتنياهو الاتفاق على "خطوط حمراء" – مثل محاولة إيران إعادة تأهيل منشأة فوردو – وعلى ردّ صارم إذا ما تم تجاوُز هذه الخطوط. إن قمة ترامب – نتنياهو ليست مهمة فقط للشرق الأوسط، بل أيضاً للرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل، وتشكل هذه القمة فرصة لإظهار صلابة العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، والدعم الأميركي  غير المشروط لأمن إسرائيل. واستناداً إلى استطلاعات الرأي الأخيرة، هناك تراجُع حاد في دعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة – ليس فقط بين الديمقراطيين، بل أيضاً بين الشباب الجمهوريين. وفي هذا السياق، يستطيع الرئيس ترامب تعزيز التزامه بهذا الدعم من خلال نقل أسلحة متطورة إلى إسرائيل.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري