التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 351 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 877,并在 以色列 地区排名第 303 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 351 名订阅者。
根据 29 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 24,过去 24 小时变化为 -10,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.75%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.77% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 442 次浏览,首日通常累积 804 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 30 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 351
订阅者
-1024 小时
-437 天
+2430 天
帖子存档
متى يجب على رئيس الاركان قول “لا” للحكومة
المصدر: هآرتس
بقلم : اريئيل فورات
👈مثلما يمكن ان نفهم من اقوال رئيس الاركان ايال زمير فان احتلال مدينة غزة هي عملية توجد فيها اخطار امنية كبيرة
فهذا الاحتلال يمكن ان يكون شرك مميت، حسب رأيه، لكثير من الجنود، وسيعرض للخطر المخطوفين، وهو يقتضي ادارة لفترة طويلة لسكان مدنيين بتكلفة كبيرة واخطار كبيرة، وسيترتب عليه مس شديد بالمدنيين غير المشاركين وسيزيد اخطار ارتكاب جرائم حرب. في المقابل، هناك ايضا مخاطرة كبيرة في ان لا يؤدي ذلك الى تدمير حماس. اضافة الى ذلك هناك الاخطار السياسية.
مفهوم ضمنا ان رئيس الاركان الذي يرى كل ذلك ويعتقد ان احتلال غزة يمكن ان يتسبب بكارثة للدولة، يجب عليه تحذير الحكومة من ذلك ومحاولة اقناعها بعدم تنفيذ هذه العملية. ولكن ماذا سيحدث اذا لم ينجح في الاقناع وحصل من الحكومة على تعليمات صريحة باحتلال غزة؟ كيف يجب عليه التصرف؟. حسب رأيي، اذا كان رئيس الاركان يعتقد ان تنفيذ أمر الحكومة سينزل كارثة على الدولة فان امامه احتماليتين: الاعلان عن استقالته، أو، وهي الاحتمالية المفضلة بالنسبة لي، ابلاغ المستوى السياسي بان ضميره كانسان وقائد مسؤول عن الجيش والجنود ومرؤوسيه، لا يسمح له بجر الجيش الى تنفيذ مهمة التي بالنسبة له ثمنها غير معقول.
اذا اختار رئيس الاركان الاحتمالية الثانية فسيكون على الحكومة فعل أمر من اثنين، اما التعامل بجدية مع اقواله وبالتالي التراجع عن الخطة، أو اقالته وتعيين شخص آخر مكانه.
ان اتخاذ واحدة من الاحتماليتين من قبل رئيس الاركان هو قانوني واخلاقي، ويتساوق مع مصلحة الدولة، وعمليا هو أمر ضروري.
حسب القانون الاساس: الجيش، فان الجيش خاضع للحكومة، والوزير الذي يتم تعيينه لقيادة الجيش من قبل الحكومة هو وزير الدفاع. حسب القانون فانه حتى رئيس الاركان خاضع للحكومة ولوزير الدفاع. هذا الخضوع لا يعني انه مسموح للحكومة أو وزير الدفاع باستبدال السلطة التقديرية المهنية لرئيس الاركان بسلطتهما التقديرية، بالاساس ليس في الوقت الذي يبررون كما هو مطلوب اسباب ذلك. اساس دور الحكومة هو وضع السياسة، والجيش هو الجهة المهنية التي تنفذ.
ماذا سيحدث اذا عندما يكون خلاف بين الجيش والحكومة بخصوص طبيعة ادارة المعركة العسكرية، مثلما في الحالة الحالية؟ ما هو الخط الذي يفصل بين رسم السياسة الامنية التي الحكومة هي المسؤولة عنها وبين السياسة التي مسؤول عنها الجيش؟ بدون الدخول الى التفاصيل المعقدة في هذا السؤال يكفي القول بان هناك اساس قانون للادعاء بانه اذا فرضت الحكومة على الجيش أي مهمة، ورئيس الاركان يعتقد، كممثل للجيش، بانه لا يمكن تنفيذها بثمن معقول، وانه توجد فيها مخاطرة كبيرة لارتكاب جرائم حرب، فانه يجب عليه التحذير منها امام الجمهور، وفي الحالة القصوى ابلاغ الحكومة بانه لا يمكنه تنفيذ هذه المهمة.
الاساس القانوني لذلك هو عقيدة الامر غير القانوني بشكل واضح. هذه العقيدة وضعتها المحكمة العليا في اعقاب قضية كفر قاسم. في هذه الحالة الجنود قاموا بقتل عرب ابرياء وقالوا كدفاع عن انفسهم بانهم حصلوا على امر من القائد لفعل ذلك. المحكمة التي رفضت هذا الادعاء، استخدمت مجاز بحسبه هناك اوامر يرفرف عليها علم اسود. هذه هي الاوامر غير القانونية بشكل واضح، والتي محظور الامتثال لها.
انا اعتقد ان هذه العقيدة تسري ايضا على الحالة التي تعطى فيها الحكومة الامر، وليس قائد ميداني مثلما حدث في قضية كفر قاسم. السؤال في الحالة الحالية هو بناء على ذلك: هل تعليمات الحكومة لرئيس الاركان باحتلال غزة هي غير معقولة الى درجة انه يوجد علم اسود يرفرف عليها. للاجابة على هذا السؤال يجب على رئيس الاركان ان يسأل: هل في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن اهداف الحرب كما حددتها الحكومة (ليس من قبل وزراء مسيحانيين فيها)، والاخطار المختلفة المترتبة على احتلال غزة، توجد أي معقولية، حتى لو معقولية صغيرة، للعملية التي تدفع بها قدما. اذا كان الجواب على هذا السؤال سلبي فان تعليمات الحكومة لرئيس الاركان هي غير قانونية بشكل واضح ويجب رفضها.
هل عملية الرفض هذه من قبل رئيس الاركان ستفيد الدولة؟ لان الحكومة يمكنها اقالته واستبداله بشخص آخر. حسب رأيي، الجواب على هذا السؤال هو ايجابي. أولا، اذا تصرف رئيس الاركان مثلما هو مطروح هنا، فان هذه ستكون اشارة للحكومة، لأي حكومة، بانها غير مخولة باستخدام جيش الشعب كما تشاء، وتجاهل رأي رئيس الاركان المهني ورأي قادة الجيش. ولكن اضافة الى ذلك هناك احتمالية حقيقية وهي ان رفض رئيس الاركان لتنفيذ تعليمات الحكومة (غير المسبوق في تاريخ دولة اسرائيل وكان على يد من لديه تأييد جماهيري واسع)، سيقنع الحكومة بالتراجع عن هذه الخطة، التي تظهر للوهلة الاولى خطيرة بشكل خاص وليس لها فائدة حقيقية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
العائلات غاضبة: نيتسان ألون لم يُدعَ إلى مناقشة مجلس الوزراءالكاتب: يولان كوهين المصدر: القناة 12 من سيحمي الرهائن؟ بينما اجتمع وزراء الحكومة الليلة لمناقشة استمرار الحملة على غزة، أُزيلت قضية صفقة الرهائن من جدول الأعمال. مع ذلك، كشفنا ليلة أمس (الأحد) في النشرة الرئيسية أن حتى اللواء (المتقاعد) نيتسان ألون – الذي عُيّن منسقًا لقضية الأسرى والمفقودين والمسؤول عن تنبيه القيادة السياسية بشأن الخطط العملياتية التي قد تُعرّض الرهائن للخطر – لم يُدعَ إلى المناقشة إطلاقًا. يكتسب هذا الأمر أهميةً إضافيةً نظرًا لأنه كان من المقرر أن تتناول مناقشة مجلس الوزراءاحتلال مناطق في غزة يُحتجز فيها الرهائن، إلا أن الشخص المكلف بتحذيرهم من الخطر على حياتهم غير موجود في الغرفة. أسر الرهائن غاضبةٌ من هذا. وبحسب قولهم: “إنهم لا يكتفون بعدم مناقشة الصفقة، بل يرفضون أيضًا دعوة الشخص الذي يُفترض به تحذير القيادة السياسية. وبهذه الطريقة، فإنهم يستبعدون عمليًا أي شخص يُعرب عن انتقاده أو تحذيره”. 🤔المحادثة بين القريب المخطوف وألون قريب: ماذا يحدث مع الصفقة؟ اللواء (احتياط) نيتسان ألون: لا يوجد اتفاق حاليًا، فالقيادة السياسية تُصرّ على اتفاق شامل. المؤكد أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان وضع مخطط لما بعد انتهاء الحرب، ولمن سيُسيطر على غزة. يقول أحد الأقارب بغضب: من يهتم الآن؟ لماذا لا يُطلق سراح المختطفين أولاً؟ علينا أولاً إطلاق سراحهم، ثم القلق بشأن اليوم التالي، أو القيام بذلك في الوقت نفسه. يتفق نيتسان مع هذا النقد: أفهم ما تقوله، وأنا أقول هذا منذ عامين. هناك ضرورة ملحة لإطلاق سراح الرهائن. ردّ مكتب رئيس الوزراء قائلاً إن نيتسان ألون مدعوٌّ فقط للمناقشات التي تُركّز على قضية أسرى الحرب والمفقودين، وإنه في حالات أخرى، هناك فرقٌ أخرى تُعنى بالقضية. إلا أن هذا التوضيح لم يُبدّد مخاوف العائلات، التي تشعر بأن أصواتها قد هُمّشت.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
المواجهة بين ستروك ورئيس الأركان في مجلس الوزراء: “الرجل الخائف والطيب القلب”الكاتب: مايكل شيمش المصدر: ريشيت بيت اندلعت مواجهة الليلة الماضية في اجتماع وزاري بين الوزيرة أوريت ستروك، من حزب الصهيونية الدينية، ورئيس الأركان إيال زامير. في الاجتماع، الذي تناول، من بين أمور أخرى، توسع نطاق القتال في غزة واحتمال إبرام صفقة رهائن، سخرت ستروك من زامير عندما نقلت عن مصادرها قولها: “وكل رجل خائف ورقيق القلب سيعود إلى بيته، ولن يذيب قلب أخيه بقلبه”. هذا ما نشرناه. أضافت ستروك في الاجتماع: “إنهم يحاولون إرهابنا، ويخيفوننا بشتى أنواع الترهيب”. سألت الوزيرة جيلا جامليل ستروك: “من يحاول إرهابنا؟”، فأجابت ستروك: “كنت مترددة في قول ذلك، لكنني قررت قوله على أي حال: إنهم يخيفوننا بشتى أنواع الترهيب”، في إشارة إلى أنها كانت تقصد الجيش. ردّ رئيس الأركان زامير بحزم: “جئتُ لمهمتين حياتيتين: منع إيران نووية، وتدمير حماس“. كرّر ستروك الاقتباس مجددًا: “كل من يخشى وضعاف القلوب” وعندها رفع رئيس الأركان صوته قائلًا إنه أوصى بشن عملية في إيران: “كل صباح، خريطة الشرق الأوسط أمامي، وأوافق على الضربات في كل مكان. لا أحد يخشى وضعاف القلوب، ولا حتى الجنرالات الموجودون هنا”. “أتخذ قراراتٍ حاسمة لم يتخذها أحدٌ غيري. أعرض عليكم جميع معاني وعواقب كل شيء. إن كنتم تريدون تنفيذيا أعمى، فاحضروا غيري!”، صرخ زامير. ولخّص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو النقاش قائلاً: “لا أريد تنفيذيا أعمى، ولا أريد كسر الإطار أيضًا”. نتنياهو: “الاتفاق الجزئي ليس ذا أهمية” في اجتماع مجلس الوزراء الليلة الماضية، طلب الوزراء من رئيس الوزراء التصويت على صفقة لإطلاق سراح الرهائن. رفض نتنياهو الطلب، قائلاً إن “الصفقة الجزئية غير ذات صلة”. إضافةً إلى ذلك، يؤيد بعض وزراء الحكومة، ومنهم جدعون ساعر، إمكانية التوصل إلى اتفاق جزئي، ويعود ذلك جزئيًا إلى الحملة الدبلوماسية المكثفة ضد إسرائيل. ووصف الوزير ساعر هذا الاتفاق بأنه “اتفاق تدريجي”، وهو ما أيده منذ عدة أشهر. وجادل رئيس الوزراء خلال النقاش بأن الخطة المقترحة – التي وافقت عليها حماس قبل نحو أسبوعين – غير ذات صلة.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
يتطلب مثل هذه القدرة استخبارات عالية الجودة، وتفعيل قدرات عملياتية متواصلة، وتنسيقاً وثيقاً ومستداماً مع الولايات المتحدة، ولا توجد ضمانة لاستمرار كل هذه العناصر في المستقبل. ويزداد هذا الغموض، نظراً إلى أن إيران بدأت فعلاً باستخلاص الدروس، وتعزيز منظومات الدفاع، والإخفاء، والدفاع الجوي، وكذلك منظومة الصواريخ. يضاف إلى ذلك عدم الوضوح بشأن ما إذا كان التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة سيستمر، وما إذا كانت المواقف الأميركية حيال حرية العمل الإسرائيلية ستبقى على حالها في المدى الطويل.
في نهاية المطاف، قد يؤدي تفعيل آلية "السناب باك" إلى زيادة الضغط على إيران، بل ربما إلى إضعاف النظام الإيراني. ومع ذلك، فإن التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هزيمة حزب الله، وسقوط نظام الأسد، وانهيار مفهوم الردع الإيراني، وإخفاقاتها في الحرب، لم تؤدِّ حتى الآن إلى تغيير جوهري في استراتيجية إيران، ولم تُفضِ إلى استسلامها، وطبعاً لم تؤدِّ إلى انهيارها. لا تزال إيران تضخ مئات الملايين من الدولارات إلى حلفائها في المنطقة،، وتواصل تحسين منظومة صواريخها، وتصرّ على رفض الإذعان للإملاءات الأميركية. مَن يعتقد أن زيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية سيؤدي بالضرورة إلى استسلامها، أو إلى إسقاط النظام، قد يكتشف مجدداً أن تحقيق هذه الأهداف ليس بالأمر السهل.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
تفعيل "السناب باك": خطوة ضرورية، لكنه ليس الحل
المصدر : يديعوت أحرونوت
بقلم: راز تسيمت
👈يبدو كأن قرار الدول الأوروبية بشأن تفعيل آلية "السناب باك" ضد إيران أمر لا مفرّ منه
فمنذ نهاية حرب الأيام الـ12، وضع الأوروبيون أمام طهران 3 مطالب أساسية كشرط لتمديد سرَيان الآلية: العودة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة، وتجديد رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية، وتقديم معلومات مفصّلة بشأن مصير 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، والتي بقيت في إيران حتى بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية. من وجهة نظر طهران، إن الثمن المطلوب لمنع تفعيل الآلية يفوق الضرر المحتمل: استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة على أساس مطلب التخلي عن حق تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وإعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين تعتبرهم "عملاء للولايات المتحدة" وإسرائيل، وإمكان الإضرار بالغموض النووي الذي قد تستخدمه إيران كورقة مساومة في مفاوضات مستقبلية، وربما أيضاً من أجل الاندفاع نحو السلاح النووي عبر مسار سرّي.
في مثل هذه الظروف، كان تفعيل آلية "السناب باك" خطوة شبه حتمية قبل موعد انتهاء صلاحيتها في تشرين الأول/أكتوبر 2025. علاوةً على ذلك، فإن قدرة إيران على الرد بفاعلية على القرار محدودة إلى حدّ كبير. فقبل الحرب، هددت إيران بشكل صريح، أو ضمني، بأنها ستخصّب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، في حال تجديد العقوبات، أو ستنسحب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية؛ التهديد الأول أصبح إلى حد بعيد غير ذي صلة، في ضوء الأضرار البالغة التي لحِقت بالمنشآت النووية، أمّا انسحاب إيران من معاهدة NPT فما زال مطروحاً، غير أنه قد يعرّض النظام لمخاطر أكبر من الماضي. علاوةً على ذلك، حتى إذا انسحبت إيران فعلاً من المعاهدة، فثمة شك في أن هذا الانسحاب سيكون له معنى خاص؛ منذ الحرب، لم تتعاون إيران مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهناك تهديد آخر سُمع في إيران في الأيام الأخيرة يتعلق بإمكان إغلاق مضيق هرمز، وهو شريان عالمي رئيسي لنقل النفط والغاز، غير أن مثل هذه الخطوة يعادل إعلان حرب، ويمكن الافتراض أنه حتى شركاء إيران، وعلى رأسهم الصين، سيعارضون تنفيذها بشدة.
إذاً، من غير المستغرب أن يلقى تفعيل "السناب باك" ترحيباً في إسرائيل والولايات المتحدة. ومع ذلك، من المهم التذكير بأن تشديد العقوبات على إيران بموجب قرار مجلس الأمن لا يشكّل حلاً شاملاً للتحديات التي تطرحها الجمهورية الإسلامية، حتى بعد انتهاء الحرب الأخيرة. فإذا ما أُعيدَ فرض العقوبات خلال نحو شهر، فمن المتوقع أن يزيد ذلك في تفاقُم الوضع الاقتصادي المتأزم أصلاً في إيران، ويعزز عزلتها، ويكرّس صورتها كدولة منبوذة. ومع ذلك، من المرجّح أن الدول التي تستمر تجارتها مع إيران، على الرغم من العقوبات الأميركية، وعلى رأسها الصين التي تستورد أكثر من 90% من النفط الإيراني، لن تنضم هذه المرة أيضاً إلى الضغط على إيران.
الأهم من ذلك أن تفعيل الآلية لا يحلّ مسألة البرنامج النووي، فالبنية التحتية النووية الإيرانية تلقّت فعلاً ضربة قاسية في الحرب، غير أن دافعها إلى الحصول على سلاح نووي ازداد في أعقاب الدروس المستخلصة من الحرب، والتي أظهرت فشل مفهوم الردع لديها، كما أن بعض قدراتها النووية ما زال قائماً، وقد يُستخدم مستقبلاً. لقد أثبتت الحرب أن الاستخبارات العالية الجودة والقدرة العسكرية المبهرة يمكن لهما إيقاف التقدّم النووي الإيراني، لكن في المدى البعيد، لا بد من أن يشمل الحل العودة إلى رقابة متوغلة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحيث لا تقتصر على المنشآت المعلَنة، بل تمتد إلى كل نشاط مشبوه، بما في ذلك المكونات المحتملة للسلاح النووي.
إن أي اتفاق نووي جديد لا يضمن أن تمتنع إيران مستقبلاً من التقدّم في مسار سري، بل قد يمنح النظام طوق نجاة، عبر تخفيف العقوبات. ومع ذلك، فإن واقع التوصل إلى تسوية هو، على الأرجح، السبيل الوحيد إلى إتاحة استئناف الرقابة، بل تحسينها، مقارنةً باتفاق 2015. إذ يمتلك مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخبرة والاختصاص والقدرة على محاولة معرفة مصير المادة الانشطارية التي كانت في حيازة إيران قبل الحرب. وبغياب الاتفاق، سيكون من الضروري الاعتماد على المعلومات الاستخباراتية حصراً. فضلاً عن أن آلية الرقابة ستمنح الهجوم الجديد غطاءً سياسياً وشرعية، في حال رفضت إيران وصول المفتشين إلى مواقع مشبوهة.
من غير المؤكد على الإطلاق أن إيران ستكون مستعدة للعودة إلى المفاوضات النووية، وبالأحرى، التخلي عن حقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، أو السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية برقابة أكثر تشدداً؛ في مثل هذا السيناريو، ستُضطر إسرائيل والولايات المتحدة إلى الحفاظ على قدرة إنفاذ وتدخُّل لعرقلة الاندفاعة الإيرانية نحو امتلاك السلاح النووي العسكري.
#يتبع
بعد الضربة التي تلقوها.. الحوثيون يعتقلون 11 موظفاً أممياً على الأقل، وسفينة مملوكة لإسرائيل تتعرض لهجومالكاتب: عساف روزنزويج المصدر: القناة 12 بعد القضاء على معظم حكومة الحوثيين، عقب نجاح عملية “قطرة الحظ”، يحاول الحوثيون “رفع رؤوسهم”. داهم التنظيم اليمني مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء الليلة الماضية (الأحد)، واعتقل 11 موظفًا على الأقل، وفقًا لتقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس. في الوقت نفسه، أفادت تقارير بتعرض سفينة مملوكة لإسرائيل لهجوم قرب سواحل المملكة العربية السعودية. وفي وقت سابق من أمس، سقط صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل في طريقه. وفقًا لتقرير وكالة أسوشيتد برس، داهم الحوثيون مكاتب الغذاء والصحة والطفولة التابعة للأمم المتحدة في العاصمة صنعاء أمس، واعتقلوا 11 موظفًا على الأقل من موظفي المنظمة. في الوقت نفسه، يعمل التنظيم على تشديد إجراءاته الأمنية في جميع أنحاء المدينة، بعد كشف عمق الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي في صفوفه، والذي مكّنه من تنفيذ الهجوم الدقيق والقاتل يوم الخميس الماضي. أكدت عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، لوكالة أسوشيتد برس أن قوات الأمن داهمت مكاتب الوكالة في العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون صباح الأحد. ووفقًا لمسؤول من الأمم المتحدة والحوثيين، تعرّضت مكاتب منظمة الصحة العالمية واليونيسف أيضًا للهجوم في المداهمة. وأضافوا أن مسلحين اقتحموا المكاتب واستجوبوا موظفي الأمم المتحدة. وقال برنامج الغذاء العالمي ومنظمة اليونيسف بعد الغارة الحوثية إنهما يجريان “إحصاء حضوريا” لجميع العاملين في صنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الحوثيين. صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيانٍ له باعتقال 11 موظفًا على الأقل من موظفي المنظمة. وأدان غوتيريش الاعتقالات، واقتحام مكاتب برنامج الأغذية العالمي، ومصادرة معدات الأمم المتحدة. ودعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الموظفين المعتقلين. تحدث زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، أمس، لأول مرة منذ خطابه يوم الخميس، وهو الخطاب نفسه الذي وقع خلاله الهجوم الإسرائيلي. وهاجم إسرائيل، قائلاً: “جريمة استهداف الوزراء والعاملين المدنيين تُضاف إلى جرائم العدو الإسرائيلي في المنطقة. قائمة القتلى بأكملها تضم وزراء عملوا في مناطق مدنية. العدو الإسرائيلي يُشكل خطرًا على الأمة جمعاء”. هدد الحوثيون بمواصلة أعمالهم ضد إسرائيل رغم الضربة القاسية التي تلقوها. وهددت رئاسة الحوثيين يوم السبت بالانتقام من إسرائيل. وجاء في البيان: “دماء الشهداء ستكون وقودًا ومحركًا لمواصلة هذا الطريق”. وأضاف: “نؤكد لشعبنا، وللشعب الفلسطيني، ولجميع أبناء الوطن، أننا سنواصل موقفنا الداعم والمساند لغزة“. في غضون ذلك، أفاد مركز التجارة البحرية البريطاني أمس بوقوع انفجار في المياه قرب سفينة تبحر على مقربة من ساحل مدينة ينبع السعودية، شمال المناطق التي تُشن فيها هجمات الحوثيين عادةً على الساحل اليمني. وحتى الآن، لا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، ولم يُصب أحد من أفراد الطاقم، وواصلت السفينة إبحارها. كشفت شركة “إمبري” البريطانية للأمن البحري أن السفينة التي تعرضت للهجوم تتوافق مع مواصفات هدف الحوثيين، فهي ترفع العلم الليبيري ومسجلة رسميًا على أنها مملوكة لإسرائيل. في وقت سابق من أمس، واصل التنظيم اليمني محاولاته لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وللمرة الأولى منذ الأربعاء، أطلق الحوثيون صاروخًا باليستيًا سقط في طريقه، ولم يُصدر أي إنذارات.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
يجب عدم تخفيف الضغط على لبنان
المصدر : يسرائيل هيوم
بقلم: إيال زيسر
👈إن الحرب التي فتحها حزب الله ضدنا في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد يوم واحد على الهجوم الذي شنّته "حماس" على بلدات غلاف غزة، انتهت بهزيمته
لقد تمت تصفية قمة قيادته العسكرية والسياسية، وكذلك القضاء على كثير من قدراته العسكرية. لكن يجب ألّا نخطئ: فهذا لا يعني "انتصاراً كاملاً"، فالحزب لم يتم القضاء عليه، وما زال يحتفظ بجزء كبير من قدراته، مترقباً اللحظة التي يمكن أن يعود فيها لرفع رأسه من جديد.
إن الضربة التي تلقّاها الحزب أفسحت المجال للبنان للتحرر من قبضته الخانقة، ومن حالة الشلل التي فرضها. فالرئيس جوزاف عون، الذي انتُخب بفضل هزيمة حزب الله الذي عارض انتخابه، والحكومة التي ألّفها برئاسة نواف سلام، يعكسان رغبة الأغلبية الساحقة من اللبنانيين في المضي نحو مسار جديد من إعادة البناء وإعمار الدولة – ولتحقيق ذلك، يجب نزع سلاح حزب الله. يدركون في لبنان أن الانطلاقة الجديدة لم تكن لتتحقق لولا الضربات التي وجّهتها إسرائيل إلى الحزب...
لكن بعد هذا كله، يجب قول الحقيقة: لا يمكن الاعتماد على اللبنانيين، ليس لأنهم لا يريدون نزع سلاح الحزب، بل لأنهم يفتقرون إلى القوة الكافية وحتى إلى الإرادة السياسية لفعل ذلك...
علاوةً على ذلك، فإن حزب الله ليس مجرد قوة عسكرية يكفي القضاء على قيادته وتدمير قدراته العسكرية لإنهائه، إنه أيضاً قوة سياسية واجتماعية تمثل أبناء الطائفة الشيعية – وهي الطائفة الأكبر في لبنان وتشكل نحو ثلث سكانه، وهؤلاء ما زالوا يدعمون الحزب، ليس بالضرورة لأنهم يتبنّون أيديولوجيته، بل لأنهم يرونه – في ظل غياب أي بديل آخر – مَن يناضل من أجلهم، ويضمن مكانتهم في الدولة. وفي الوقت عينه، يواصل الحزب تشغيل شبكة من خدمات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية التي تحافظ على سيطرته على أبناء الطائفة.
أمّا الحكومة اللبنانية، فهي من جهة، تريد أن تظهر في أعين الأميركيين أنها تعمل ضد حزب الله، لكنها من جهة أُخرى، تخشى من أن تجرّ المواجهة معه البلد إلى حرب أهلية جديدة. إن 60% من جنود الجيش من الشيعة، ومن الصعب الافتراض أنهم سيرفعون السلاح ضد أبناء طائفتهم.
كانت الاستراتيجية اللبنانية وما زالت استراتيجية "سيكون خيراً". صحيح أن الحكومة في بيروت اتخذت قراراً جريئاً بشأن تكليف الجيش اللبناني إعداد خطة لنزع سلاح الحزب، إلّا إن هذا القرار مشروط بحسن نية الحزب نفسه؛ لقد أعلن قائده نعيم قاسم فعلاً أن مسألة السلاح هي خط أحمر بالنسبة إلى الحزب، وأنه لن يوافق قط على التخلي عنه. وعلى غرار "حماس" في غزة، يتخوف الحزب من أن يؤدي ذلك إلى تصفيته. علاوةً على ذلك، يوضح اللبنانيون أن تجهيز الجيش لتنفيذ مهماته سيحتاج إلى أعوام عديدة ومليارات الدولارات؛ لذلك، يُعتبر الحديث عن نزع سلاح حزب الله في المدى المنظور غير واقعي.
إسرائيل رحبت بالقرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية، ووعدت بأن كل خطوة لبنانية ستقابَل بخطوة إسرائيلية، ومعنى ذلك أنه ما لم يبدأ الجيش اللبناني فعلياً بنزع سلاح الحزب، فعلى اللبنانيين أن ينسوا انسحاب إسرائيل من النقاط على طول الحدود، والضرورية لتأمين بلدات الجليل الأعلى، وطبعاً، عليهم أن ينسوا وقف الهجمات الإسرائيلية على أهداف حزب الله في أنحاء لبنان، والتي تهدف إلى منع الحزب من إعادة بناء قوته.
إسرائيل أنهت الحرب في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قبل أوانها، وحتى الآن، تعمل ضد حزب الله بشكل "معتدل". ومع ذلك، لا يمكن تجاهُل الإنجازات التي حققناها في الحرب. والمهمة الآن هي الحفاظ عليها، ولهذا، يجب على إسرائيل عدم "رفع قدمها عن دواسة البنزين"، وإلّا سنجد أنفسنا من جديد أمام واقع ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر على حدودنا الشمالية.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
الجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة المقبلة: تعبئة واسعة للاحتياط استعدادا لاحتلال غزةالكاتب: نير دافوري المصدر: القناة 12 بالتوازي مع اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد الليلة الماضية (الأحد)، يستعد الجيش الإسرائيلي لمرحلة حاسمة في عملية “عربات جدعون 2” – احتلال مدينة غزة. وفي إطار هذه الاستعدادات، يجري حاليًا حشد واسع النطاق لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط، الذين سيقدمون تقاريرهم خلال اليومين المقبلين. ووفقًا للخطط، من المتوقع أن يُصعّد الجيش الحملة، سواءً في العمليات البرية الجارية في أحياء المدينة أو في تكثيف غارات سلاح الجو، والتي من المتوقع أيضًا أن تتوسع في عمق وسط غزة. ووفقًا لتقييم إسرائيل: من لحظة حشد القوات، سيستغرق الأمر حوالي أسبوعين حتى تبدأ العمليات. يؤكد الجيش الإسرائيلي أن الاستعدادات تشمل أيضًا جانبًا حساسًا للغاية، ألا وهو المختطفون. وُضعت الخطط العملياتية لمحاولة تقليل الخطر عليهم قدر الإمكان، فأي شك، حتى لو لم يكن مدعومًا بمعلومات مؤكدة، بوجود مختطفين في منطقة معينة، سيؤدي إلى إدارة عملياتية مختلفة. ويدرك الجيش التناقض بين الرغبة في زيادة الضغط على حماس والحاجة إلى ضمان عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تعريض المختطفين لخطر مباشر. كما علق رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، أمس على استمرار القتال، قائلاً إن حتى قيادة حماس المقيمة في الخارج ليست بمنأى عن ذلك: “يعمل الجيش الإسرائيلي هجوميًا، بمبادرة وتفوق عملياتي في جميع المجالات وفي جميع الأوقات. في قطاع غزة، هاجمنا أمس أحد كبار قادة حماس، أبو عبيدة، بعد أن تم القضاء على معظم قيادات حماس، ولا تزال اليد ممدودة. سنصل إلى معظم قيادات حماس المتبقية المقيمة في الخارج أيضًا”. من المتوقع أن يكون شهر سبتمبر/أيلول شهرًا دراماتيكيًا على مستويين رئيسيين. الأول هو المستوى السياسي، أي الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتزايد التوقعات بإعلان دولة فلسطينية، أو على الأقل دعوة واسعة النطاق في المجتمع الدولي للاعتراف بها من جانب واحد. المستوى الثاني عسكري – بدء التحرك لاحتلال مدينة غزة، وهي خطوة تحمل تداعيات هائلة: من التحديات العملياتية والتكلفة العسكرية، إلى التأثير المباشر على موقف دول العالم. الأحداث المتوقعة في الشهر المقبل ليست منفصلة عن بعضها البعض – ستؤثر بشكل مباشر على احتمالات صفقة الرهائن، ومستوى الاستقرار الأمني في الضفة الغربية، وشدة العزلة السياسية التي قد تقع فيها إسرائيل.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
سرَت في الأيام الأخيرة شائعات مبالَغاً فيها في مواقع التواصل بشأن وفاة ترامب، إلّا إنه ظهر بعد ظهر أمس بتوقيت إسرائيل، وهو يلعب الغولف. لكن الإدارة الأميركية لم تعرف أياماً أفضل. لقد نشر موقع "بوليتيكو" في نهاية الأسبوع مقالاً مطولاً تضمّن انتقادات حادة من دبلوماسيين أوروبيين لأداء ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب للشؤون الدولية، في ملف الحرب الأوكرانية. فالقمة في ألاسكا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تحقق شيئاً، وموسكو تواصل المماطلة مع واشنطن وعرقلة وعودها بإنهاء الحرب. وعلى الرغم من التزام ويتكوف الكبير إزاء ملف تحرير الأسرى الإسرائيليين، فإن الوضع لدينا مشابه إلى حد بعيد: إن وقف إطلاق النار، سواء عبر صفقة، أو نتيجة هجوم جديد من الجيش الإسرائيلي، لا يزال بعيد المنال، ما دام ترامب لم يوجّه إنذاراً للطرفين.
في هذه الأثناء، بقي لنتنياهو ملف اليمن. لقد أعلن الحوثيون أمس أن الغارة الجوية الإسرائيلية على صنعاء يوم الخميس أسفرت عن مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء، لكن وضع كلٍّ من وزير الدفاع ورئيس الأركان ما زال غير واضح. أمّا زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، فلم يُصب بأذى. إن سرعة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في جمع وتحليل المعلومات في جبهة جديدة وبعيدة مثيرة للإعجاب، لكن هذا لا يعني نهاية الحرب مع الحوثيين – وربما العكس. فإلى جانب رغبتهم في مساعدة "حماس" في غزة، أصبح لديهم الآن حساب جديد مع إسرائيل
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
الهجوم على غزة يقترب، منذ الآن، نتنياهو يحمّل الجيش الإسرائيلي مسؤولية الفشل
المصدر: هٱرتس
بقلم : عاموس هرئيل
👈من المتوقع والمرجح أن يشهد هذا الأسبوع مضاعفة إسرائيل حدة القتال في مدينة غزة، تمهيداً لسيطرة الجيش الإسرائيلي على المدينة
بناءً على قرار الكابينيت؛ سيبدأ استدعاء الاحتياط في منتصف الأسبوع، والذي من المفترض أن يشمل نحو 60 ألف أمر استدعاء، بما في ذلك وحدات أنهت خدمتها في القطاع مؤخراً. لكن هذه المرة، لن يُرسَل جنود الاحتياط، في معظمهم، إلى القطاع، ربما لأن القيادة العليا تدرك مدى الجدل القائم داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن العملية المخطط لها.
سيُوجَّه نحو نصف الذين سيجري استدعاؤهم إلى المقرات، بينما سيلتحق النصف الآخر بالكتائب التي ستحل محل الوحدات النظامية المنتشرة حالياً في الضفة الغربية، وعلى حدود البلد. وفي المقابل، يخطط رئيس الأركان "لإلقاء" أغلبية القوات النظامية المقاتلة في جبهة القطاع، وخصوصاً في العملية داخل مدينة غزة. أمّا لواء المظليين النظامي، فسيبقى في هذه المرحلة كقوة احتياط في حال تدهور الوضع على جبهات أُخرى.
بدأ الجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي بتعزيز قواته على أطراف مدينة غزة. حالياً، يتركز الاحتكاك العسكري على حي الزيتون، جنوب شرق المدينة. ويبدو كأن "حماس" تحاول تحويل الحي إلى معقل للمقاومة، مثلما فعلت في مطلع سنة 2024 في حي الشجاعية المجاور. لكن الفرق هو أن ما جرى منذ ذلك الحين خلّف دماراً وقتلاً واسعاً في المدينة، واليوم، يجد التنظيم صعوبة في تهديد العمق الإسرائيلي، لكن ما تستطيع "حماس" فعله هو تنظيم دفاع أمام تقدُّم القوات، ومهاجمتها بعد سيطرتها على الأحياء. ما زالت توجد في غزة شبكة واسعة نسبياً من الملاجئ والأنفاق تحت الأرض، فضلاً عن قيادة لوائية تعافت نسبياً، ولا تزال خاضعة للقائد الحالي للذراع العسكرية عز الدين الحداد.
أُصيب سبعة جنود من لواء غفعاتي ليل الجمعة، جروح أحدهم متوسطة والبقية جروحهم طفيفة، جرّاء عبوة ناسفة استهدفت ناقلة "نمر". وعلى الفور، انتشرت في شبكات التواصل الاجتماعي روايات من الجانب الفلسطيني عن أسر جنود إسرائيليين في الحادثة. هذه الأخبار انتقلت أيضاً إلى الجانب الإسرائيلي وأثارت قلقاً واسعاً، حتى أوضح الجيش أمس، ظهراً – متأخراً بعض الشيء – حجم الحادث الحقيقي. وما حدث يُظهر ما يشغل "حماس": محاولة تحقيق إنجازات موضعية، وخصوصاً عمليات أسر قد تمسّ بالمعنويات الإسرائيلية، المتزعزعة أصلاً، على خلفية الانقسام السياسي والخوف على حياة الأسرى.
ونظراً إلى المخاطر، ستبقى تعليمات رئيس الأركان إيال زمير للقوات على ما هي عليه: التحرك ببطء وحذر، مصحوباً بقصف مكثف لتقليل الخسائر في صفوف الجنود. وتكمن في قرار الجيش بشأن تسمية العملية "مركبات جدعون 2" مناورة لفظية، إذ لا يرى زامير أن هناك جديداً، إنما استمراراً للنهج عينه. لكن هذه الرسالة ليست تلك التي يرغب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في تسويقها للجمهور الإسرائيلي.
إلّا إن التقدم قد يصبح أكثر تعقيداً بسبب المدنيين الفلسطينيين الذين سيكونون في مرمى النيران. حتى الآن، غادرت غزة آلاف قليلة فقط، ومن المرجح أنه مع ازدياد الضغط ستبدأ حركة نزوح جماعية نحو الجنوب، لكن كثيرين من السكان قد يفضّلون المخاطرة وعدم الفرار، خوفاً من أن تكون ظروف المعيشة في الجنوب – داخل مناطق الإيواء الضيقة – لا تُطاق. وعندما تبدأ الحركة، فمن المحتمل أن الجيش لن يحاول السيطرة على نقاط العبور ("المصارف")، ولن يوقف هناك عناصر من "حماس"، بل سيسمح للجماهير بالمغادرة. وخلافاً لما يُقال حالياً في محيط نتنياهو، فإن الجيش لا يلمس ما يشير إلى انهيار لدى "حماس"، أو إلى نقص في الرغبة في القتال. إن مشكلة "حماس" تتعلق بالقدرات، لا بالنيات: ومن المشكوك فيه أن تكون قادرة على إيقاع خسائر بالجيش الإسرائيلي، مثلما فعلت في بداية المناورة البرية قبل نحو عامين.
أمّا الصعوبة التي تواجه نتنياهو، فتتعلق بالجدول الزمني: لا يوجد تطابُق بين ما يعِد به، وخصوصاً ما يروّجه على مسامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبين وتيرة التقدم المخطط للعملية البرية. لقد نجح نتنياهو مجدداً في الحصول على دعم ترامب، على غرار ما فعل بشأن استئناف القتال في غزة في آذار/مارس الماضي والحملة ضد إيران في حزيران/يونيو، والآن، أقنعه بأن العملية المرتقبة ستضرب مركز ثقل "حماس" الأخير، وتفتح الطريق لنقاش مسألة "اليوم التالي" في القطاع، وفقاً لما يريده البيت الأبيض. وإذا سارت الأمور بالسرعة التي يتوقعها الأميركيون، فقد ينشأ خلاف. أمّا الاتهامات المتكررة الصادرة عن محيط نتنياهو – بغطاء من "مصادر سياسية" – ضد رئيس الأركان بأنه يماطل، فتبدو كأنها تمهيد لتحميل الجيش المسؤولية لاحقاً.
#يتبع
ومن هذا الشعور، تظهر سبب آخر لإطالة الحرب: يمكن احتلال غزة، استدعاء المزيد من الاحتياطيين، منحهم مكافآت ضخمة، وإنفاق المزيد من المليارات على المساعدات الإنسانية لغزة، ولن يحدث شيء.
الاقتصاد صامد، لكن الثمن يتراكم. ليس فقط التكلفة المباشرة لاستدعاء الاحتياطيين والتسليح، بل أيضًا احتمال أن يؤدي احتلال غزة إلى تفاقم العقوبات على الاقتصاد الإسرائيلي. خطوات مثل قرار صندوق الثروة النرويجي بتصفية استثماراته في الشركات الإسرائيلية ستصبح أكثر شيوعًا. وكلما كان التوغل في غزة أعمق وأطول، كانت الأضرار أكبر.
لكن في الاقتصاد، كما في الحياة، افتراض أن ما كان سيبقى كذلك هو وصفة للكوارث. الاقتصاد صامد، لكن الأسعار تتراكم. ليس فقط التكلفة المباشرة لاستدعاء الاحتياطيين والتسليح، بل احتمال توقف التعاون مع عملاء وموردين ومؤسسات دولية في أوروبا، وهو أمر خطير وقد يحدث بسرعة قاتلة. هذه حرب غير متماثلة، والمشاهد القادمة من غزة، وأيضًا في حال احتلال المدينة، لن تترك العالم غير مبالٍ.
الطريقة السهلة للعالم لمعاقبة إسرائيل هي عبر المال. من المرجح أن تستمر الدول التي تحتاج القبة الحديدية أو أسلحة أخرى في شرائها من إسرائيل، لأن أوروبا تتسلح بسبب الحرب في أوكرانيا. لكن خطوات مثل تصفية صندوق الثروة النرويجي لاستثماراته في الشركات الإسرائيلية ستزداد، وكلما كان التدخل الإسرائيلي في غزة أعمق وأطول، كانت الأضرار أكبر. يقول البروفيسور مانويل تراختنبرغ إن المنتج الإسرائيلي الرئيسي هو “العقل”، ويبدو أن هذا مطلوب بشدة في إدارة الأزمة في غزة. لقد أثبتنا بالفعل أن لدينا القوة.
ملاحظة:
التصور السائد في الحكومة حول الاقتصاد هو: حذرتم، خوّفتُم، هددتم بأن الاقتصاد سينهار، ولم يحدث شيء. هذا نهج يركز على الحاضر، وليس على المستقبل الذي قد يشمل هجرة المزيد من العقول والكفاءات، المزيد من العقوبات، ميزانيات أكبر للجيش وأقل للبنية التحتية والتعليم، وخطر كبير أن تُنظر إسرائيل — التي بدأت تُعتبر سامة بالفعل — كمالك مباشر ومسؤول عن حياة ورفاهية 2 مليون غزي. هذا سيجعل إسرائيل “مقوَّرة”. لا ينبغي السماح للبورصة والشاقل أن يخفي هذه المخاوف الكبيرة.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
سبب اضافي يجعل الحكومة تمدد الحرب: صمود الاقتصاد
المصدر: هآرتس
بقلم : ذا ماركر
👈قبل عدة أيام، اجتمع في أحد مباني المكاتب في تل أبيب عدد من العقول لمحاولة فك لغز صمود الاقتصاد الإسرائيلي خلال الحرب الطويلة والمكلفة في تاريخ الدولة
كيف يمكن أن يقف الاقتصاد على قدميه، على الرغم من أن الحرب تكلفت حتى الآن أكثر من 200 مليار شيكل بشكل مباشر، بالإضافة إلى مئات المليارات في السنوات القادمة المخصصة لزيادة ميزانية الدفاع وسداد الديون؟ كيف يعقل أن الشاقل يقوى، وأن البورصة قفزت بعشرات النسب المئوية منذ 7 أكتوبر، وأن البطالة منخفضة، وإيرادات الدولة أعلى بكثير من التقديرات؟
فهم هذا اللغز أمر مهم لرؤية الواقع كما هو، وللتأكد من أننا لا نفوت شيئًا، وللفهم الصحيح للفجوة بين التوقعات المتشائمة والواقع الفعلي. وفي الوقت نفسه، الحرب تطول لأسباب سياسية وأمنية متعددة، لكن ربما هناك سبب اقتصادي أيضًا: طالما أن الاقتصاد مستقر، والأسواق لا تنهار، والأشخاص لديهم وظائف، فلا توجد حاجة اقتصادية تدفع الحكومة لإنهاء الحرب. يشبه هذا ما حدث بعد تطوير منظومة القبة الحديدية — فقد حلت مشكلة صعبة وجعلتنا نتعلم التعايش مع المشكلة، وفي الواقع أيضًا أطالت فترات الحرب. نفس الأمر ينطبق على الاقتصاد والأسواق: طالما أنها تعمل، الحكومة تتعايش مع الإغلاق المتكرر لمطار بن غوريون، واستدعاء عشرات آلاف الجنود الاحتياطيين، ومليارات إضافية لميزانية الدفاع وزيادة الدين والعجز. الأسواق لا تعاقب الحكومة على استمرار الحرب، فلماذا تتوقف؟
قبل الاحتفال بأداء الاقتصاد، يجب النظر إلى أضرار الحرب. فهي ليست صغيرة: مستوى المعيشة (المقاس حسب الناتج المحلي للفرد) انخفض في 2023 و2024، ونحن نقترب بسرعة من حالة قد لا يرتفع فيها مستوى المعيشة هذا العام، وربما ينخفض. هذا قد لا يكون كارثة كبيرة، لكن إذا أضفنا التأثير على جودة الحياة (إنذارات القصف، الغرف المحصنة، الصواريخ، الضغوط النفسية، الأخبار السيئة) فإن الثمن يكون ثقيلًا.
ثانيًا، الحكومة تمول هذه الحرب عبر زيادة الدين القومي بمئات المليارات من الشواكل، وسيأتي وقت يتوجب فيه البدء بسداد هذا الدين. كيف نقلل الدين؟ برفع الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية والمدنية.
ثالثًا، فشل 7 أكتوبر خلق واقعًا أمنيًا جديدًا وربما أيضًا تصورًا مختلفًا للأمن، مما سيستدعي زيادة ميزانيات الدفاع في السنوات القادمة بعشرات المليارات سنويًا، وإذا أضفنا لذلك دفع فوائد الدين (التي زادت أيضًا بسبب خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل)، فالمعنى هو أموال أقل للأشياء الأخرى — والمزيد للدفاع وسداد الديون. هذا يعني أن التأخر في البنية التحتية سيستمر، وأن التعليم لن يتحسن، وأن غلاء المعيشة سيبقى مرتفعًا، والإنتاجية ستظل منخفضة.
هل هناك سبب للاحتفال بأداء الاقتصاد والأسواق؟ أولًا، الحرب شيء سيء جدًا، لكن ليس للجميع. هناك من يستفيد منها: الصناعات الدفاعية التي تحقق أرقامًا قياسية في الطلبات والمبيعات؛ النشاط التجاري المحلي الذي يستفيد من بقاء الإسرائيليين في الداخل، لأن السفر مكلف وشركات الطيران الأجنبية قلصت نشاطها؛ البنوك تحقق أرباحًا ضخمة لأن الوضع الهش يمنع خفض الفائدة، مما يزيد أرباحها. كما يستفيدون من قيام الحكومة بتعويض الشركات والمهجرين ومكافأة الاحتياطيين، وكل هذه الأموال تعود إلى النشاط الاقتصادي دون زيادة الديون المعدومة في ميزانيات البنوك. معظم شركات مؤشر تل أبيب 35 لم تتأثر وربحها حتى من الحرب — بنوك، شركات طاقة، عقارات، تكنولوجيا عالية، وصناعات دفاعية. لا سبب لديها للشكوى.
تقوية الشاقل مرتبطة ببنية الاقتصاد الإسرائيلي: هاي تك قوي، بالإضافة إلى عائدات تصدير الغاز والتصدير الدفاعي، التي تضخ دولارات تُحوَّل لشواكل وتقوي العملة المحلية. في بداية الحرب، ضعف الشاقل بشكل كبير وتداول عند 4.08 شاقل مقابل الدولار، مما اضطر بنك إسرائيل للتدخل وبيع حوالي 8 مليارات دولار، ما أعاده لمستوى ما قبل الحرب. التقوية الإضافية للشاقل إلى المستوى الحالي (3.35 شاقل للدولار) كانت بعد الحرب مع إيران في يونيو، واعتُبرت خطوة تقلل المخاطر قصيرة المدى.
معظم هذه البيانات الإيجابية تُظهر منطقًا في ما يبدو “جنون الحرب”: الحرب ليست فقط مكلفة، بل تولد المال؛ هناك أيضًا فرص تجارية (صافي أرباح شركة إل عال في 2024 أعلى من إجمالي أرباحها خلال 15 عامًا قبلها)؛ وبنية الاقتصاد الإسرائيلي تساعد على الصمود حتى في ظروف حرب طويلة.
هذه نتيجة مشجعة من جهة — لا أحد يريد انهيارًا اقتصاديًا — لكنها مقلقة من جهة أخرى: فهي تعطي الحكومة شعورًا بأنها تقوم بالشيء الصحيح، رغم أن معظم البيانات الإيجابية نتيجة بنيوية للاقتصاد، وليس لسياسة مدروسة.
#يتبع
أما التحدي اليوم فهو عكس ذلك تمامًا: فالضوء الأخضر من واشنطن يسمح لإسرائيل بالانطلاق بأقصى سرعة نحو تحقيق أهداف مثيرة للجدل داخل إسرائيل، والتي ترفضها دول العالم رفضًا قاطعًا، باستثناء الولايات المتحدة.
وهكذا، حتى في غياب إجماع، ومع إدراكها أن خطواتها ستُسبب عزلة دولية وتضر بعلاقاتها مع الغرب والعالم العربي
تُعدّ إسرائيل لاحتلال واسع النطاق لغزة وضمّ الضفة الغربية، وهي خطوات من المتوقع أن تُغيّر صورتها لفترة طويلة، حتى بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis
المعضلات الإسرائيلية والقرارات الأمريكيةالكاتب: ميخائيل ملشتاين المصدر: يديعوت أحرونوت عُقدت واحدة من أكثر المناقشات جدية حتى الآن حول مسألة “اليوم التالي” في غزة الأسبوع الماضي، ولكن في واشنطن، برئاسة الرئيس ترامب، وبمشاركة شخصيات غير إسرائيلية، باستثناء “ظهور ضيف” للوزير ديرمر. يعكس هذا فجوة مزدوجة في سلوك إسرائيلتزداد حدة: من جهة، الخلل “القديم” المتمثل في غياب استراتيجية منهجية لمستقبل غزة، والتي تتطلب، على سبيل المثال، تحديد الكيان المجهول بخلاف حماس أو السلطة الفلسطينية، الذي سيسيطر على المنطقة، ومدة بقاء إسرائيل هناك؛ ومن جهة أخرى، حقيقة أن جزءًا كبيرًا من القرارات المصيرية المتعلقة بإسرائيل يعتمد على المزاج السائد في المكتب البيضاوي. كل خطوة دراماتيكية اتُخذت خلال العام الماضي لم تُنفَّذ إلا بموافقة واشنطن. بدأ هذا حتى قبل تنصيب ترامب رئيسًا، عندما حثّ نتنياهو على الموافقة على وقف إطلاق النار السابق في غزة؛ وواصل حملته ضد إيران؛ وبلغت ذروتها بالضغط على إسرائيل لتغيير سياستها الإنسانية الصارمة في القطاع؛ وتجلّى ذلك مؤخرًا في التحول الحادّ لإسرائيل من مهاجمة مراكز القوة في سوريا إلى المفاوضات المباشرة معها – بتوجيه من واشنطن، التي تُشير أيضًا إلى أن نتنياهو قد يُضطر إلى الحدّ من نشاطه العسكري “الروتيني” في سوريا ولبنان. يُنظر إلى ترامب، في نظر الكثيرين في الحكومة الإسرائيلية، على أنه فرصة استراتيجية، وفي نظر كثيرين آخرين، على أنه عنصر محوري في “عصر المعجزات” الذي تعيشه إسرائيل منذ السابع من أكتوبر. ويُعقد عليه الآمال في تمكينه من تحقيق طموحات أيديولوجية راسخة، مثل احتلال وضم أراضٍ في غزة والضفة الغربية، وشن حملة عسكرية شرسة بلا حدود زمنية في القطاع، والانخراط علانيةً ودون قيود في مسائل عملية تتعلق بحركة أو تشجيع الهجرة الفلسطينية. كل هذا – على الرغم من الانتقادات العالمية المتزايدة لإسرائيل بشأن كل هذه القضايا. تُخاطر إسرائيل استراتيجيًا بالاعتماد بشكل شبه كامل على ترامب، انطلاقًا من مفهوم جديد يقضي بأن يقف إلى جانبها ويحميها من الضغوط الدولية في كل قرار أو خطوة أو تصريح. ونظرًا لازدراء إسرائيل لأي جهة أخرى غير الولايات المتحدة، وجدت نفسها مؤخرًا في أزمات متصاعدة مع دول رئيسية أخرى، بما في ذلك دول صديقة: وتتمثل أشد الخلافات مع فرنسا، التي من المتوقع أن تقود الاعتراف الدولي بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول في حين أن التوترات ملحوظة أيضًا مع أسترالياوبريطانيا وكندا، وحتى ألمانيا، التي أعلنت أنها لن تعترف بدولة فلسطينية، لكنها تُقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل. إن الثقة التي تُبديها الحكومة في القضايا الدولية تمنع الإسرائيليين من إدراك التحديات: فالانتقادات الدولية قد تتحول أيضًا إلى عقوبات اقتصادية سيشعر بها كل إسرائيلي. يميل ترامب إلى تغيير مواقفه بشكل مفاجئ وغير متوقع، وبعض أفكاره مجرد أوهام لا يمكن تحقيقها (وعلى رأسها رؤية “ريفييرا غزة” التي التزمت بها الحكومة الإسرائيلية بحماس). ليس هناك ما يضمن أن يقدم الرؤساء الأمريكيون القادمون دعمًا كهذا الذي يقدمه الرئيس الحالي. وبالطبع، فإن احتلال غزة (جزئيًا أو كليًا) أو ضم الضفة الغربية، كما يهدد به كبار المسؤولين الحكوميين (ويأملون فيه بالفعل)، سيكون له ثمن باهظ في نظر العالم. يبدو أن قرار ترامب في الأيام الأخيرة بمنع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يهدف إلى استرضاء إسرائيل، وكأن ذلك سيضر بالاعتراف الدولي الواسع بالدولة الفلسطينية. عمليًا، لا يبدو أن هذه الخطوة ستُحبط النوايا المعلنة لمعظم الدول الغربية، بل قد تُثير رد فعل مضاد يتمثل في تعميق الدعم للفلسطينيين ردًا على انحياز ترامب المطلق لإسرائيل. ولكن قبل خمس سنوات، واجه نتنياهو وترامب معضلات مماثلة: في عام 2020، أعلنت الحكومة عن رغبتها في دراسة ضم أراضٍ في الضفة الغربية، وكان هناك حتى نقاش حول البناء في منطقة E1 بالقرب من معاليه أدوميم (وهي خطوة تهدف إلى منع إمكانية إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل إقليمي في المستقبل)، ولكن بعد ذلك قام الرئيس بمنع هذه الخطوة، وخاصة من خلال إثارة اتفاقيات إبراهيم وخطة القرن. هذه المرة، لا توجد أي بوادر لسحر مماثل: فالتوترات في العالم العربي تتصاعد في ضوء الحملة على غزة، ولا توجد شروط للتطبيع، وخاصةً مع المملكة العربية السعودية. وقد تعزز نفوذ الصهيونية الدينية في تحديد السياسة الإسرائيلية بشكل كبير في ظل الظروف السياسية المعقدة (عمليًا، تتحالف الحكومة مع أقلية ليس من الواضح ما إذا كانت ستدخل الكنيست القادم)، ولم يُبدِ الرئيس الأمريكي، حتى الآن، أي معارضة أو اهتمام بالأمر. في الماضي، وخاصةً في عهدي بايدن وأوباما، سادت مخاوف في تل أبيب من صدام مع واشنطن قد يؤدي إلى فرض قيود على إسرائيل.
أما التحدي اليوم فهو عكس ذلك تمامًا: فالضوء الأخضر من واشنطن يسمح لإسرائيل بالانطلاق بأقصى سرعة نحو تحقيق أهداف مثيرة للجدل داخل إسرائيل، والتي ترفضها دول العالم رفضًا قاطعًا، باستثناء الولايات المتحدة.
وهكذا، حتى في غياب إجماع، ومع إدراكها أن خطواتها ستُسبب عزلة دولية وتضر بعلاقاتها مع الغرب والعالم العربي
تُعدّ إسرائيل لاحتلال واسع النطاق لغزة وضمّ الضفة الغربية، وهي خطوات من المتوقع أن تُغيّر صورتها لفترة طويلة، حتى بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis
فلننهي على نحو صائب الحرب في غزة
المصدر: إسرائيل اليوم
بقلم : اللواء الإسرائيلي المتقاعد غيرشون هكوهن
👈الحرب في غزة تتواصل كوننا ملزمين بان ننهيها بطريقة صائبة لإسرائيل.
في هذه الاثناء، في كل يوم قتال آخر، يحسن الجيش الظروف في الميدان التي ستؤثر على وضع النهاية. كانت هذه عمليا نهاية حملة عربات جدعون وفي تناول ذلك يشرح رئيس الأركان عن حق بان الحملة حققت أهدافها. صحيح أن الجيش فقد جنودا، ما بعث لدى الجمهور باستياء شديد. لكن في كل يوم أصيب به مسلحون كثيرون، وبنى تحتية قتالية لحماس بالتأكيد مرغوب فيه تدميرها. في نظرة مهنية يمكن القول انه رغم الألم على سقوط كل جندي، فان الثمن الذي دفعه الجيش في اشهر القتال الأخيرة كان متدن بالنسبة لمخاطر القتال.
في هذه الأيام – حسب قرار الكابينت لاعداد الهجوم على غزة – يشدد الجيش الإسرائيلي في كل يوم سيطرته على المجال المحيط لمدينة غزة. في المرحلة الأولى من الهجوم مطلوب خطوة لاخلاء السكان غير المشاركين من مجالات المدينة. قبل نحو سنة، نجحت قيادة المنطقة الجنوبية في استكمال اخلاء السكان من رفح في وقت قصير. الظروف تغيرت منذئذ واساسا في ضغط الساحة الدولية. في قيادة حماس يعولون على ضغط دولي يمنع عن إسرائيل نجاح الاخلاء لدرجة منع الهجوم الهجوم على مستشفى ناصر في خانيونس، عزز امل حماس في وقف قتال الجيش الإسرائيلي بضغط دولي. في هذه الاثناء فان الخطوات المصممة التي تتخذ حول المدينة لتحقيق الاخلاء تعبر عن الرسالة بان الهجوم على غزة هي خطة حقيقية تتدحرج منذ الان نحو تعاظمها.
حماس اعتادت القتال ضد الجيش الإسرائيلي
القتال لدى حماس يدل على قدرة التغير والتكيف لدى المنظمة. والامر يدل على التهديد الذي لا يزال يكمن في حماس اذا ما نجحت في نهاية الحرب في أن تبقى كمنظمة مسلحة. الهجوم الذي نفذته حماس قبل نحو عشرة أيام على محصنة كتيبة شمشون في خانيونس انتهى بشكل مخيب للأمال و من ناحية حماس، في استعدادها للتضحية، حددته كانجاز. المبادرة الهجومية التي انتظم فيها الهجوم بالمفاجأة تشكل الهاما لعمليات مشابهة
منذ بداية الحرب كان هناك من انتقد إنجازات الجيش الإسرائيلي في القتال ضد حماس بوصفها كاضعف اعدائنا. هذا بتقديري قول مغلوط. لا توجد حقا مسطرة لقياس قوة منظمات عسكرية. بمقاييس كمية، حماس بالفعل أضعف من حزب الله وبالتأكيد أضعف من إيران. لكن لا يوجد معنى لمثل هذا القياس دون صلة بساحة المعركة.
في كل أيام حملة “الأسد الصاعد” القتال ضد إيران كان يتركز على الهجوم على قدرات عسكرية مادية: منظومة الدفاع الجوي، منظومة الصواريخ الباليستية ومواقع النووي. القتال ضد حماس منذ بدايته كان موجها بالطبع لتدمير القدرات القتالية المادية. لكن بالنسبة للغاية المتوقعة، فان هذه الإنجازات بحد ذاتها ليست كافية.
👈ثمن الجهاد
يمكن القول انه حتى الان جهاز امن دولة إسرائيل لم يبلور فكرة شاملة لهزيمة حماس، بما في ذلك في البعد الروحي. رغم الضربات الشديدة التي تلقتها لم تنكسر روح حماس في قدرة تحمل المعاناة بصبر ايماني وبقراءة الواقع بتفسير ديني يتمسكون بالامل بانه بقوة صمودهم شيء ما سيحصل والإسرائيليون، رغم قوتهم سينكسرون أولا.
في هذه الاثناء في الجانب الإسرائيلي يوجد غموض كبير. وهو على ما يبدو محتم لكن ينبغي أن نرى فيه أيضا ميزة اذا ما نشأت عنه فقط مبادرة مفاجئة وصارمة. في كل حال، فان الوصول الصحيح الى نهاية الحرب لا يمكنه أن يأتي من تطلع إسرائيلي غير ملجوم من شأنه ان يجر ابتزازا. انهاء صحيح يجب أن يأتي من موقف قوة ومن داخل ضائقة العدو.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
المفاوضون: ترامب فقد صبره، وهو يحث نتنياهو منذ فترة طويلة على “هزيمة حماس بسرعة”الكاتب: دانا فايس المصدر: القناة 12 العبرية تحت ضغط هائل، سيجتمع مجلس الوزراء اليوم (الأحد) الساعة السادسة مساءً. بعد سلسلة الاغتيالات، تقرر نقل الاجتماع إلى منطقة محمية، مُنع نشر موقعها. يعتزم قادة الأجهزة الأمنية المطالبة بطرح مسألة مفاوضات إعادة الرهائن في النقاش، رغم رفض رئيس الوزراء. في الوقت نفسه، تزعم مصادر مطلعة أن إصرار نتنياهو على احتلال غزة يكمن وراء ضغط شديد من ترامب. جميع التفاصيل قبل النقاش المتوتر. وفقًا للمصادر، في الأشهر الأخيرة، وبعد إتمام صفقة الرهائن الأخيرة، وخاصةً بعد إطلاق سراح عيدان ألكسندر، حثّ الرئيس ترامب نتنياهوعلى السعي للسيطرة على حماس. بعبارة أخرى، ووفقًا للمصدر، يُعدّ موقف ترامب أحد الأسباب الرئيسية وراء سعي نتنياهو لاحتلال غزة، أو التوصل إلى اتفاق شامل بشروط إسرائيل. وفقًا للمصدر، عادت حماس إلى المحادثات في يوليو/تموز، وأعرب القطريون عن تفاؤلهم، وعبّر ترامب علنًا عن هذا التفاؤل. في هذه المرحلة، قيّم الرئيس الأمريكي أن حماس لم تعد راغبة في إطلاق سراح آخر الرهائن، لكنه وافق على جهود ويتكوف ونتنياهو للتوصل إلى اتفاق جديد بعد عملية عربات جدعون، التي نجحت في جلب حماس إلى المفاوضات. لكن حماس شددت موقفها بعد حملة التجويع في غزة، مما أدى إلى عودة الوفد الإسرائيلي من الدوحة. ووفقًا للمصدر نفسه، كانت هذه هي اللحظة التي نفد فيها صبر ترامب، أيضًا لأنه عبّر عن تفاؤل قطر الذي اتضح في النهاية أنه خاطئ. عندها، انضم نتنياهو أيضًا إلى الموقف، قائلاً إن فرصة التوصل إلى اتفاق قد فاتت، وأعاد الوفد من الدوحة. بعد ذلك، بدأ نتنياهو يتحدث عن ضرورة هزيمة حماس، والترويج لصفقة شاملة فقط، على عكس موقف قادة الأجهزة الأمنية ورئيس مجلس الأمن القومي، هنغبي. بعد رد حماس الإيجابي، رفض المبعوث ويتكوف التعليق، وانضم إلى موقف نتنياهو. وأوضح المصدر أن ويتكوف لم يعد يثق بالقطريين، ولا يريد أن يُذل ترامب. ووفقًا للتفاهمات في إسرائيل، يجد ترامب صعوبة في فهم سبب استحالة هزيمة حماس بسرعة. 🤔وستصر المؤسسة الأمنية على طرح قضية الرهائن في مجلس الوزراء. في ظل معارضة رئيس الوزراء، ستجادل المؤسسة الأمنية في مجلس الوزراء بضرورة دراسة إمكانية تجديد المفاوضات للتوصل إلى اتفاق، وهو خيار لا ينبغي تجاهله. ورغم رفض نتنياهو مناقشة هذه المسألة، سيصرّون على طرحها في الاجتماع. يقول مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات: “من الواضح أن جدول ترامب الزمني لا يتوافق مع الواقع. والحقيقة أن ويتكوف نفسه قال إن العملية العسكرية ستنتهي في نهاية ديسمبر”. 🤔 موقف ترامب وبحسب هؤلاء فإن الرئيس ترامب فقد صبره، ويحث نتنياهو على هزيمة حماس بسرعة. ويبدو أن الرئيس الأميركي مقتنع بأن حماس يمكن هزيمتها، ويعتقد أن ذلك ممكن بسرعة، حتى خلال أسبوعين. وعلى عكس ما قد يبدو، شعر ترامب أنه قادر على القيام بمهمة إطلاق سراح معظم الرهائن، خاصة بعد عودة عيدان ألكسندر إلى وطنه. في الغرف المغلقة: الرئيس الأميركي يؤكد اعتقاده بأن حماس لن تعيد آخر الرهائن وستستخدمهم للبقاء على قيد الحياة. يُقدّر مسؤولو الأمن أن دعم ترامب للقتال قد يتغير إذا شاهد مشاهد قاسية في غزة على التلفزيون. وإذا حدث ذلك، فإنهم يعتقدون أنه قد يوقف القتال قبل أن تُكمل إسرائيل العملية والاحتلال. نقطة مهمة أخرى هي أن الجيش يُرجّح احتمالية استسلام حماس ورفع الراية البيضاء – حتى بعد دخول الجيش الإسرائيلي غزة – بشكل ضئيل. تعتقد المؤسسة الأمنية أن احتمالية موافقة حماس على شروط الاتفاق الشامل الذي أملاه مجلس الوزراء ضئيلة للغاية أيضًا. ويتمثل خوف المؤسسة الأمنية في أن تضطر إسرائيل إلى مواصلة عملياتها الاحتلالية لفترة طويلة دون الحصول على الرهائن. لذلك، يزعمون أن هذه هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis
في هذه الاثناء لم نتقدم كثيرا عن تخيل الذكاء الصناعي لترامب حول الريفييرا التي فيها فنادق على شاطيء غزة والخالية من الفلسطينيين. رئيس الحكومة محق مبدئيا في طلبه اقصاء حماس عن الحكم في قطاع غزة، لكن جزء كبير من المشكلة يكمن في رفض نتنياهو قبول أي تدخل للسلطة الفلسطينية كبديل عن حماس. مشكوك فيه ان هزيمة حماس التي وعد نتنياهو بها ترامب هي هدف قابل للتحقق. لا يوجد هنا سيناريو رفع العلم على جزيرة ايوجيما، مثلما يتخيل الرئيس الأمريكي ترامب.
في مناطق واسعة في القطاع حماس تم تجريدها من قدرتها العسكرية الرئيسية، وفقدت سلسلة قيادتها عدة مرات، في كانون الثاني عندما اعلن عن وقف اطلاق النار بعد الصفقة التي توسط فيها بايدن واكملها ويتكوف،
👈اربع قذائف
في هذا الأسبوع ثارت عاصفة دولية حول الحادثة في مستشفى ناصر في خانيونس، التي قتل فيها 22 فلسطيني بأربع قذائق لدبابة إسرائيلية. من بين القتلى كان صحافيون وعمال إغاثة، والصور تظهر بوضوح ان اطلاق استمر أيضا بعد ان بدأت الطواقم الطبية باخلاء وعلاج المصابين. إزاء الردود الشديدة، حتى من الولايات المتحدة، اضطر نتنياهو والجيش الإسرائيلي الى نشر بيانات تعبر عن الأسف، باللغة الإنجليزية. وللجمهور في إسرائيل تم تسويق بسرعة معلومات تربط حوالي نصف القتلى بحماس، وشرحت بان الجيش الإسرائيلي قام بمهاجمة كاميرا توجد على السطح، “كانت تراقب الجنود”.
هذه الحادثة اثارت الاهتمام بهوية المصابين. ولكن الحقيقة المحزنة هو انه كل يوم عشرات من المدنيين الفلسطينيين يقتلون في القطاع بنار الجيش الإسرائيلي في احداث كثيرة. في معظم الحالات لا احد يكلف نفسه عناء التحقيق فيما حدث هناك: هل المس بقائد صغير لحماس أو مبنى يوجد حوله شك بوجود نشاطات عسكرية، يبرر القتل الجماعي لمدنيين يوجدون في محيطه. ما الذي بالضبط أدى الى موت الفلسطينيين الذين كانوا في طابور قرب مركز توزيع الطعام؟.
الجيش الإسرائيلي، مثل الحكومة والجمهور، لا يبالي بشكل عام بنتائج الحرب ضد حماس. لا يمكن تجاهل الدور الذي تقوم به هنا مشاعر الانتقام. هذا كان واضح بعد 7 أكتوبر، ولكن بعد سنتين تقريبا فان الانتقام ما زال عامل رئيسي في العمليات. بقدر ما يمكن التشخيص فان الكثير من هذه العمليات، في ذروتها التدمير المنهجي لاحياء وبلدات كثيرة في القطاع، تاتي من الأسفل الى اعلى، من المستوى الميداني. ولكن هذا لم يكن ليحدث بدون غض النظر، واحيانا روح القائد تكون واضحة في المستوى الأعلى. هيئة الأركان تقريبا لا تتدخل في ذلك، والحكومة من ناحيتها راضية، ويكفي الاستماع الى لهجة التهديد والانتقام التي تبناها نتنياهو ووزير الدفاع كاتس، هذه تعبيرات لم يتجرأ أي زعيم في إسرائيل على استخدامها في أي يوم من الأيام.
ما يتجاهله نتنياهو وكاتس هو العزلة الدولية الخطيرة التي دفعت سياستهما إسرائيل اليها. بالتحديد حول الحرب التي شنتها مع التبرير الكامل لخطواتها الأولى. هذه ليست فقط القتل والتدمير، بل النية الواضحة لشركائهم السياسيين الذين لم يعد نتنياهو يحاول اقصاء نفسه عنها: التدمير المطلق في القطاع، الاحتلال، طرد السكان وإعادة بناء المستوطنات هناك. في الخلفية، بصورة تقريبا لا تحصل على أي تغطية، سموتريتش يقوم بتوسيع عملية السيطرة على أراضي بمساحات كبيرة في الضفة الغربية. سيطرته المزدوجة، على المالية والصلاحيات المدنية في وزارة الدفاع، توفر الدعم لمستوطني التلال. وحسب تقرير نشره أمس امير ايتنغر في “يديعوت احرونوت” فان ديرمر اصبح يتحدث عن ضم مناطق في الضفة في الفترة القريبة القادمة. وحسب قوله فان السؤال هو فقط ما هي المساحة. في سعيه للبقاء، نتنياهو مستعد لتحمل أي مخاطرة، أيضا هنا الوحيد الذي يمكنه وقف ذلك، لكن في هذه الاثناء هو لا يحرك أي ساكن، هو ترامب. ربما يجب على احد ان يهمس في اذن الرئيس وقول شيء بسيط له: طالما ان الحرب في غزة مستمرة فأنت لن تفوز بجائزة نوبل للسلام. والإعلان النهائي عن هوية الفائز هذه السنة سيتم نشره في 10 تشرين الأول
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
نتنياهو يحاول حرف الانتباه من اجل تخفيف ضغط الاحتجاج حول المخطوفين ويواصل خداع ترامب
المصدر : هآرتس
بقلم : عاموس هرئيل
👈في هذه المرحلة لا توجد أي أهمية للتقارير التي تأتي من المشاورات في المستويات السياسية العليا حول طاقم المفاوضات الذي سيتم ارساله في الفترة القريبة القادمة الى وجهة جديدة غريبة، وعن اقتراحات محدثة التي ربما ستنقلها دول الوساطة في الاتصالات حول صفقة التبادل.
حسب معرفتنا فان المفاوضات حول الصفقة ما زالت عالقة. القناة الوحيدة التي يتم حسم الأمور فيها تجري هاتفيا بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. مثلما نشر هنا حاييم لفنسون أول أمس، فان نتنياهو نجح في خطة تجنيد ترامب الى جانبه، الرئيس الأمريكي يصدق تفسيرات رئيس الحكومة وكأنه يمكن هزيمة حماس بعملية عسكرية سريعة من خلال احتلال مدينة غزة. هذا هو سبب أن ترامب في هذه الاثناء لا يضغط على نتنياهو من اجل الموافقة على الصفقة.
رد حماس الإيجابي الذي قدمته لدول الوساطة، مع تحفظات صغيرة في 18 آب، منذ ذلك الحين نتنياهو يقوم بالتسويف. لم يتم إعطاء رد إسرائيلي على الاقتراح، ومشكوك فيه أن يتم إعطاء هذا الرد. المنشورات استهدفت حرف الانتباه وتخفيف الضغط الذي ينبع من المظاهرات الكبيرة التي تنظمها هيئة عائلات المخطوفين. ولكن ترامب يفترض ان نتنياهو جدي، وانه في القريب الجيش الإسرائيلي سيحقق إنجازات عسكرية كبيرة. من هنا جاء التقدير الذي اسمعه الرئيس في هذا الأسبوع وكأن الحرب يتوقع ان تنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف اسمع تنبؤ حذر أكثر، حتى نهاية السنة. بعد ذلك ترامب تراجع تقريبا.
الواقع على الأرض ما زال بعيد عن الوهم الذي يبيعه نتنياهو لترامب. الاستعداد للعملية يجري ببطء. أوامر تجنيد عشرات آلاف رجال الاحتياط تم توقيتها في 2 أيلول، أيضا في حينه الامر سيحتاج الى القيام بعمليات كثيرة قبل السيطرة على مدينة غزة – الكابنيت، كما نعرف، صادق على عملية السيطرة وليس على عملية احتلال كاملة للمدينة. موقف رئيس الأركان ايال زمير معروف. فهو يفضل الصفقة على العملية العسكرية، حتى صفقة جزئية. هو يشكك في ان الدخول البري الى المدينة سيشكل فرق، كما وعد نتنياهو ترامب، وهو يخشى على حياة المخطوفين والجنود. المعلومات الاستخبارية لدى الجيش الإسرائيلي غير دقيقة بما فيه الكفاية، وسيكون من الصعب القيام بعملية برية واسعة وطويلة في غزة بدون تعريض حياة المخطوفين للخطر. وهناك صعوبة أخرى تكمن في اخلاء السكان.
نتنياهو ما زال يتفاخر بانجازه في أيار 2024، في حينه حذره الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بان إسرائيل لن تنجح في اخلاء مئات آلاف السكان من رفح، لكن الاخلاء استكمل في غضون بضعة أيام. في هذه المرة كل شيء يتحرك بشكل ابطأ. الجيش الإسرائيلي طلب من المواطنين الاخلاء والتوجه نحو الجنوب، لكن فقط بضعة آلاف تركوا مدينة غزة في الأسابيع الأخيرة. أيضا بسبب أن مناطق اللجوء التي حددها الجيش لا يبدو أنها آمنة. في النقاشات الداخلية قدرت الاستخبارات بان 800 ألف شخص، أي ثلث الذين يوجدون في مدينة غزة، لن يوافقوا على طلب المغادرة. المعنى هو انه اذا صممت الحكومة على الاستمرار في العملية فانه سيتم استخدام خطوات اكثر عنفا، وسيعرضون للخطر حياة الكثير من السكان.
العميد احتياط آساف اوريون، من معهد واشنطن الأمريكي، قال ان الحكومة تقدم عرض مزيف حول العملية العسكرية. وقد قال “هنا يوجد تاطير كاذب لاحتمالات، بين هزيمة حماس واستسلامها، مع تجاهل انه بقي في القطاع فقط توابع لحماس وليس منظومة عسكرية منظمة، ومعالجتها تقتضي معركة في اليوم التالي. هذا يشبه علاج مرض السرطان: العملية نجحت، والان جاء وقت العلاج الكيميائي. ولكن في هذه الحالة الجراح يصمم على مواصلة العملية الجراحية لانه سيحصل على ساعات إضافية”.
يصعب التنبؤ أو القول بيقين ان ترامب سيفقد الصبر. من الواضح انه كان يريد ان تنتهي الحرب. كل بضعة أيام يعبر عن عدم الرضا عن الوضع في القطاع، وهكذا فانه يدفع ضريبة كلامية لمؤيديه الذين ملوا من سلوك إسرائيل في غزة، لكن حتى الآن هو لم يضع أي انذار نهائي حول ذلك لنتنياهو. بالعكس، اذا كان في الكابنت الإسرائيلي أي خلاف بين الصقور (بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير وبدرجة معينة نتنياهو ورون ديرمر) وبين الأقل صقورية (آريه درعي وجدعون ساعر)، فانه في هذه الاثناء ترامب يقف بالضبط مع المجموعة الأولى.
مساء أول أمس، مثلما قال براك ربيد في “اخبار 12″، جرت مشاورات أولية في البيت الأبيض حول خطة “اليوم التالي” في القطاع. كان بين المشاركين أيضا شخصيات سابقة مثل صهر ترامب جارد كوشنر ومبعوث الرباعية طوني بلير. ديرمر تحدث عن بلير، رئيس الحكومة البريطانية السابق، وكأنه يتحدث عن “الرئيس المستقبلي لغزة”. مع الاخذ في الحسبان الإنجازات السابقة لهذه المجموعة فسيصعب إيجاد التشجيع.
#يتبع
من أجل فهم التضليل، يجب العودة إلى منتصف الثمانينيات ومعرفة حجم القوات في الضفة وغزة قبيل ما عُرف بـ"صفقة جبريل" التي نُفّذت في أيار/ مايو 1985. آنذاك، كانت الضفة تُدار من خلال لواء إقليمي واحد فقط، وتدير غزة قوة مشابهة. وكانت تسيطر على كل مدينة فلسطينية في الضفة وغزة قوة صغيرة جداً – سيارة جيب عسكرية واحدة من حرس الحدود في طولكرم، وأُخرى في خان يونس. وكان حجم الأسلحة لدى الخصوم محدوداً للغاية.
لكن "صفقة جبريل" شكّلت نقطة تحوّل في دينامية الانتحار الإسرائيلي، التي تفاقمت كثيراً بمرور الوقت، من أوسلو إلى فك الارتباط، إلى صفقة شاليط هذه كانت النقطة الأولى التي رضخت فيها الدولة وأطلقت سراح 1150 أسيراً. هؤلاء أصبحوا قادة "الانتفاضة الأولى"، التي ما كانت لتندلع لولا تلك الصفقة.
وكأن هذا لم يكن كافياً، ففي السنوات التي سبقت الانتفاضة الأولى، عملتُ مراسلاً لصحيفة "حداشوت" في الأراضي المحتلة، ووثّقت خفايا الحماقة الإسرائيلية، وكيف كانت إسرائيل تسمح بحُرية شبه كاملة لنشاط عناصر كانت تديرها، آنذاك، منظمة التحرير من تونس، بزعامة ياسر عرفات، مثل الصحف والاتحادات الطلابية والنقابات العمالية المزعومة
وفي المقابل، مارست إسرائيل عقوبات جماعية حمقاء ضد أحداث بسيطة، مثل رشق الحجارة، أو عمليات محدودة، الأمر الذي دفع مزيداً من الناس إلى أحضان المحرّضين من تونس. هكذا اندلعت الانتفاضة الأولى، وتضاعفت القوات المطلوبة، لكن التمرد قُمِع لاحقاً، وانخفض حجم الوجود العسكري مجدداً.
بعد توقيع إعلان المبادىء في واشنطن في أيلول/سبتمبر 1993، ودخول السلطة الفلسطينية إلى الضفة في 1994-1995، وخصوصاً بعد "فك الارتباط" عن غزة في سنة 2005، ارتفع الإنفاق الأمني بصورة كبيرة، وجلبت لنا رؤى السلام والرعب ونفقات مالية خيالية.
اليوم، الخيار الوحيد ليس الاستسلام لـ"حماس"، بل احتلال غزة وفرض حكم عسكري، الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تقليص حجم القوات المطلوبة في غزة والضفة معاً، وسيوفّر نفقات الدفاع واعتراض الصواريخ (القبة الحديدية)، وسيوجّه رسالة رادعة إلى إيران وأتباعها، وسيؤدي إلى توفير المال في نهاية المطاف.
في المحصّلة النهائية، سيكلفنا احتلال غزة أقل كثيراً من أي خيار آخر
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليلـالعبري
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
