التحليل العبري הפרשנות בעברית
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית 的分析概览
频道 التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 21 335 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 10 885,并在 以色列 地区排名第 305 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 21 335 名订阅者。
根据 02 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 1,过去 24 小时变化为 -10,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.09%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.70% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 300 次浏览,首日通常累积 790 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 2。
- 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
凭借高频更新(最新数据采集于 03 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。
21 335
订阅者
-1024 小时
-357 天
+130 天
帖子存档
عملية "مركبات جدعون" في قطاع غزة معركة من ثلاثة أجزاءبقلم: الصحفي الاسرائيلي رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت 👈مَن يريد التعمّق فيما خطّط له الجيش الإسرائيلي في الأشهر القريبة المقبلة بشأن غزة، عليه أن يتجاهل الأصوات التي تخرج من الكابينيت، وأن يركّز على تفاصيل عملية "مركبات جدعون". إن المعركة العسكرية التي يخطط لها الجيش [في قطاع غزة]، وفي حال تم تطبيقها كاملة، يمكن أن تضع المخطوفين الأحياء الموجودين في أسر "حماس" في خطر، لكنها تهدف إلى تقليل هذا الخطر إلى أقل قدر ممكن. عملياً، "مركبات جدعون" هي معركة عسكرية – مدنية - سياسية، غايتها تحقيق هدفين: الأول، دفع "حماس" والجهاد الإسلامي إلى الموافقة على صفقة تبادُل كبيرة بشروط مقبولة من إسرائيل؛ والثاني، إلحاق ضرر كبير بقوة "حماس" القتالية وبناها التحتية، للسماح بتسوية في القطاع في "اليوم التالي". وفي إطار هذه الترتيبات، سيتم نزع سلاح التنظيم "الإرهابي"، ولن تستطيع قيادته في غزة السيطرة على مجموعات "المخربين" الموزعين في القطاع، لكن يمكنهم إدارة حرب عصابات ضد الجيش. من المفترض تنفيذ الحملة على ثلاث مراحل: الأولى التي بدأت أصلاً - التحضيرات؛ والثانية - قصف تمهيدي من الجو والأرض ودفع سكان القطاع، في أغلبيتهم، إلى التحرك نحو المناطق "الآمنة" في رفح؛ والثالثة- مناورة برية لاحتلال أجزاء كبيرة من القطاع وتجهيز للبقاء العسكري الطويل الأمد فيها. 👈المرحلة الأولى: التجهيزات والتجنيد ستستمر مرحلة التجهيزات 10 أيام إضافية على الأقل، حتى ينهي الرئيس الأميركي زيارته للشرق الأوسط يوم 15 أيار/ مايو، ويمكن أن تستمر أكثر من ذلك. في هذه المرحلة، سيجري تجهيز المنطقة، وهو ما يحدث فعلاً في رفح، لكي يبقى فيها نحو مليونَي غزّي سيصلون إليها في المرحلة الثانية. أمّا المناطق الواقعة في جنوب - غرب القطاع، وتحديداً بين محور "موراغ" ومحور "فيلادلفيا" في منطقة رفح، فهي مناطق فارغة من الناس، والمباني فيها مدمرة، ويعتقد الجيش أيضاً أن الأنفاق هناك، في أغلبيتها، غير صالحة للاستعمال من طرف "حماس". في هذه المرحلة، ستبني إسرائيل، وبمشاركة شركة أميركية، مراكز لوجيستية، حيث ستقوم الشركة هناك بتوزيع الغذاء والأدوية والماء وتأمين حاجات سكان القطاع. ستصل هذه المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم، وتخضع للتفتيش الذي سيُجريه الجيش، ويرافقها في طريق قصيرة إلى المناطق الآمنة، حيث يوجد المواطنون، وأيضاً المراكز اللوجيستية التابعة للشركة الأميركية. سيُقيم الجيش، وبالتعاون مع جهاز الأمن العام [الشاباك]، نقاط تفتيش في المحاور الرئيسية التي سيسير فيها الغزّيون إلى المناطق المخصصة لهم. يجب أن يكون دور هذه الممرات منع "مخرّبي" "حماس" والجهاد الإسلامي من الهروب من مناطق القتال التي سيدخلها الجيش واستعمال المدنيين كـ"دروع بشرية" وتجنيد مقاتلين منهم. الهدف أيضاً من هذه المراكز هو منع "حماس" من "سرقة" المساعدات من أجل تمويل نشاطاتها. خلال مرحلة التجهيزات، سيكون هناك تجنيد محدود لجنود الاحتياط، وبعكس ما نُشر في الإعلام، لم يتم استدعاء ضباط في وحدات الاحتياط حتى الآن، أمّا الجنود فسيتم استدعاؤهم بعد بضعة أيام. وستحلّ وحدات الاحتياط التي جرى تجنيدها، محلّ النظاميين الموجودين على الحدود مع سورية ولبنان، حيث سيتم تحويلهم إلى القطاع مع بدء مرحلة المناورة، وبالتدريج، لاحتلاله. حتى نهاية زيارة ترامب للمنطقة، يُفترض أن تخلق الأيام "خطوة سياسية" تلغي المناورة العسكرية. تتوقع إسرائيل أن يؤثر ترامب في القطريين لكي يعودوا إلى الوساطة الفعالة وممارسة الضغط على قيادة "حماس" لإبداء مزيد من الليونة بشأن المخطوفين، والموافقة على ترتيبات تفكيك سلاح الحركة وقيادتها. تتوقع إسرائيل أن ينجح ترامب في إقناع أمير قطر ورئيس حكومتها بالتجند للمساعدة على إنجاح معادلة "تجديد المساعدات الإنسانية لغزة، في مقابل تجديد الوساطة الفعالة والكثيفة". خلال أسبوعين من الاستعدادات، تنوي إسرائيل السماح لقيادات "حماس" في القطاع، وأساساً محمد السنوار، بإعادة النظر في مواقفها بشأن تحرير المخطوفين، وربما الموافقة على مقترح ويتكوف، والذي يُحرَّر بموجبه جزء من المخطوفين (بين 5 و11) على دفعتين، في مقابل وقف إطلاق نار يستمر شهراً، أو أكثر، ومنع إسرائيل من المضيّ في خطة "مركبات جدعون". 👈المرحلة الثانية: نيران كثيفة وتحرّك السكان في المرحلة الثانية، سيبدأ الجيش الإسرائيلي بتكثيف النيران التمهيدية، ويطالب الغزّيين في المناطق التي لم يعمل فيها الجيش سابقاً، بالتحرك نحو المناطق "الآمنة". ستقوم نقاط التفتيش بعملية ترشيح للعابرين جنوباً إلى رفح، لمنع انتقال "المخربين" إلى المناطق الآمنة. هكذا يستطيع الجيش قتال "المخربين" الذين سيبقون في القطاع، من دون خوف من إلحاق الضرر بالمدنيين.
#يتبع
على إسرائيل ان تستغل وضع سوريا لتثبيت مصالحها وتهجير اهالي غزةبقلم: رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي السابق مئير بن شباط المصدر: إسرائيل اليوم 👈تقرير وكالة “رويترز” عن وجود قناة محادثات سرية بين سوريا وإسرائيل بوساطة اتحاد الامارات امسك بالرئيس السوري احمد الشرع بالضبط في الوقت الذي هبط فيه في باريس للزيارة الرسمية الأولى التي يجريها في دولة أوروبية. قائمة المواضيع التي أراد البحث فيها مع مضيفه، الرئيس عمانويل ماكرون تضمنت اعمار سوريا، التعاون الاقتصادي بين الدولتين في مجالات الطاقة والطيران، العلاقات مع لبنان ودول مجاورة أخرى، وكذا تحديات الامن للحكم السوري الجديد، ضمن أمور أخرى أيضا على خلفية النشاط العسكري لإسرائيل. زيارة الرئيس السوري الى فرنسا بعد خمسة اشهر فقط من استيلائه بالقوة على الحكم تجسد السرعة التي تغير فيه الاسرة الدولة موقفها منه. الشرع، الذي قضى معظم حياته الراشدة في صفوف منظمات الجهاد، من مدرسة القاعدة لا يزال يحتل مكانا في قائمة الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة وعلى رأسه جائزة بمبلغ 10 مليون دولار. ساعة الرمل النافدة حتى اللحظة التي يحظى بها باعتراف دولي واسع، تخفيض للعقوبات التي فرضت على سوريا في عهد نظام الأسد والدعم لاعمارها تعكس أيضا نافذة الفرص التي فتحت لتصميم واقع جديد من جانب من يسعى الى ذلك. في كل حال، ومن فوق كل تسوية تتبلور، يجب أن يحوم التحذير التنبؤي – “هل يغير النمر جلدته”. 👈المصلحة السورية تقرير وكالة “رويترز” عن الاتصالات السرية بين إسرائيل وسوريا بوساطة اتحاد الامارات لا ينبغي أن يفاجيء من يتابع سلوك الرئيس السوري. فقبل شهر نشر الصحافي البريطاني كريج ماري بان الشرع تعهد للحكومة البريطانية بتطبيع علاقات سوريا مع إسرائيل حتى نهاية السنة القادمة. وحسب ذاك التقرير فان الرئيس السوري ابدى استعدادا لتسوية تتضمن إقامة علاقات دبلوماسية، حتى بدون ان يطرح انسحابا إسرائيليا في رأس مطالبه. المقابل الأساس الذي يتوقع ان يحصل عليه لقاء ذلك هو إزالة العقوبات ودعم مالي ذي مغزى من الغرب. وحتى اللغة التي اتخذها الناطقون بلسان النظام السوري الجديد فاجأت باعتدالها النسبي. واضح ان النظام لا يريد أن يتورط في مغامرات عسكرية مع إسرائيل، على الأقل ليس في بداية طريقه. ولكن النهج العام لإسرائيل تجاهه تميز، بحق كبير بالاشتباه وبالحذر. وذلك سواء في ضوء التخوف من ان الشرع يموه على مواقفه الحقيقية أم لدور اردوغان في سوريا الذي اخذت مواقفه تجاه إسرائيل بالتطرف. اذا نجحت تركيا في تثبيت هيمنة في سوريا، فيمكنها أن توسع نفوذها الى اكثر من ذلك وسيكون من شأنها أن تجد نفسها في مواجهة، حتى وان لم تكن عسكرية في المدى الفوري، مع لاعبين اقليميين مثل إسرائيل، السعودية واتحاد الامارات. تهديد ذو مغزى على نحو خاص يحدق باستقرار الأردن في ضوء التعزيز التركي الذي يحصل عليه الاخوان المسلمون في المملكة الهاشمية من جانب جارتهم. 👈المصلحة الإسرائيلية لقد فهم ترامب جيدا بان المفتاح لتحقيق الاستقرار في سوريا يوجد عمليا في ايدي إسرائيل وتركيا. تصريحه المسلي في هذا الموضوع في المؤتمر الصحفي الذي عقده الى جانب نتنياهو انطوى في داخله على فكر كامل. خطوات الوساطة من جانب اتحاد الامارات بمباركته، جاءت لتسوي توزيع النفوس في الساحة السورية بشكل يضمن المصالح الحيوية ليس فقط لتركيا وإسرائيل بل وأيضا مصالح باقي الدول التي قد تتأثر بذلك: الاردن، السعودية، اتحاد الامارات وحتى مصر. في نظره، ستكون لمثل هذه التسوية مساهمة إضافية باضعاف ايران وليس اقل أهمية من ذلك – في التقدم قدما برؤياه لشرق أوسط جديد. النهج الذي يتعين على إسرائيل أن تبديه بالنسبة للخطوات مع سوريا يفترض به قبل كل شيء ان يعطي جوابا لمخاوفها. وعليه فلا مكان للأحاديث عن انسحابات، تقييد النشاط العسكري او الموافقة على وجود قدرات عسكرية تتحدى إسرائيل في الأراضي السورية وعن تحالفات واتفاقات عسكرية مع دول معادية لإسرائيل. على إسرائيل أن تتمسك بسياستها التي تقول اننا “سندافع بانفسنا عن مصالحنا”. وتنطبق الأمور أيضا على المناطق ذات الصلة في جنوب غرب سوريا. كما أن على إسرائيل أن تبقي على إجراءات واليات تضمن سلامة الدروز. على إسرائيل ان تطالب بان يطرد من سوريا ممثلو منظمات الإرهاب التي تعلم ضدها. اذا ما بذلت على أي حال جهود عظيمة لاعمار سوريا وإعادة ملايين اللاجئين الذين غادروها في اعقاب الحرب الاهلية فسيكون ممكنا أن تدمج في ذلك أيضا حلول لسكان غزة المعنيين بالهجرة. مزايا سوريا في عصر الاعمار يمكنها ان تجعلها هدفا كذابا لذلك.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
من وجهة النظر الإسرائيلية، فإن تخصيب الوقود النووي داخل السعودية يُعتبر خطرًا. وهناك من يطرح حلولًا بديلة، كأن يتم التخصيب في دولة ثالثة تحت إشراف أمريكي.
👈رد المعارضة في إسرائيل
رئيس المعارضة يائير لابيد علّق على تقرير رويترز قائلًا: “لطالما حذّرت من صفقة سعودية تشمل تخصيب اليورانيوم. من غير المعقول أن يلتزم نتنياهو الصمت بينما تُحاك صفقة قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، وتُعرّض التكنولوجيا النووية لخطر السقوط في الأيادي الخطأ”.
مصدر مطّلع على العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية أضاف: “من الواضح أن مزاعم نتنياهو حول عدم وجود فجوات بين البلدين لا تعكس الواقع”.
الدولة الإسرائيلية الرسمية تلتزم الصمت حتى الآن، كما فعلت عندما أعلن ترامب عن اتفاقه مع الحوثيين. ويبدو أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب باتت خارج السيطرة، وأن إخفاقات رون ديرمر تتراكم – دون أن يحاسبه أحد.
البرنامج النووي السعودي، السر المكشوف، و”الملل” من نتنياهو: هكذا تتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة
بقلم: إيتامار آيخنر
المصدر: يديعوت ٱحرونوت
👈إذا صحّ التقرير الذي نُشر مساء الخميس في وكالة “رويترز”، والذي يفيد بأن إدارة الرئيس ترامب لم تعد تشترط التطبيع بين السعودية وإسرائيل كشرط للتقدم في المحادثات بشأن برنامج الرياض النووي المدني – فإن ذلك يشكل دليلاً على أن الرئيس الأمريكي “يرمي بالقدس تحت عجلات الحافلة”.
👈سلسلة تحركات أمريكية مفاجئة
هذا التقرير لا يأتي من فراغ، بل هو حلقة جديدة في سلسلة خطوات أمريكية أذهلت إسرائيل في الآونة الأخيرة، من بينها:
• المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي؛
• الإعلان عن الاتفاق مع الحوثيين في اليمن – الذي علمت عنه إسرائيل عبر الإعلام فقط؛
• تجاهل إسرائيل في الجولة المقبلة التي سيقوم بها ترامب في الشرق الأوسط؛
• العلاقات الدافئة بين ترامب ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان رغم اعتراضات إسرائيل؛
• التهديد الأمريكي بفرض رسوم جمركية بنسبة 17% على إسرائيل (التي ما تزال حالياً 10% فقط)؛
• النية الأمريكية للانسحاب من سوريا.
👈نفاد صبر ترامب من نتنياهو
يبدو أن ترامب قد سئم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن إدارته باتت متعبة من رفض إسرائيل المستمر للتجاوب مع رؤيته وتحركاته في الشرق الأوسط. ويشعر الأمريكيون أن إسرائيل تعيق الطريق نحو حصول ترامب على جائزة نوبل للسلام.
وفي إطار زيارته المرتقبة للمنطقة الأسبوع المقبل، تبذل الولايات المتحدة جهودًا مكثفة في ملف الأسرى، من خلال وساطة قطرية بشكل خاص، حيث سيزور ترامب الدوحة. مصادر أمريكية تبدي تفاؤلًا بحدوث “انفراجة ممكنة”، رغم أن حماس لم تُظهر أي تغيير في موقفها حتى الآن، إلا أن “مفاجأة” بقيادة أمريكية تظل واردة.
👈التطبيع مجمد: “سر مكشوف”
مصادر مطلعة قالت إن تجميد التطبيع مع السعودية لم يعد سراً، بل أمراً مفروغًا منه. ورغم أن نتنياهو أعطى وزير الشؤون الاستراتيجية المقرب منه، رون ديرمر، صلاحيات لبحث خيارات وصياغات ممكنة للتقدم، إلا أن الأمر بات غير ذي صلة ما دامت الحرب على غزة مستمرة.
الرسالة الأمريكية واضحة: الولايات المتحدة تمضي قدمًا مع السعودية – بغض النظر عن موقف إسرائيل. بمعنى آخر، “نحن لا ننتظركم، وقيودكم محدودة”.
👈الملف النووي: عقدة معقدة
موضوع البرنامج النووي المدني السعودي بالغ التعقيد. مصادر مطلعة تشير إلى أنه لا توجد اتفاقات نهائية بعد بين واشنطن والرياض، كما أن أمريكا لم تحسم قرارها بشأن إقامة تحالف دفاعي مع السعودية.
تضيف المصادر أنه لا يمكن فصل هذا الموضوع عن المفاوضات النووية الأمريكية مع إيران. فإذا كانت واشنطن تضغط على طهران لنزع أجهزة الطرد المركزي، فلا يمكنها في ذات الوقت السماح للرياض بتخصيب اليورانيوم – والعكس صحيح.
👈صفقات أسلحة متقدمة.. وإسرائيل خارج اللعبة
في الوقت ذاته، تشهد العلاقات السعودية-الأمريكية تقدمًا كبيرًا على صعيد صفقات الأسلحة الضخمة. وهنا أيضًا، لم تعد إسرائيل عنصرًا مؤثرًا.
ويُطرح تساؤل: إذا منحت أمريكا للسعوديين نفس ما منحته للإمارات، فهل تُعد هذه خرقًا للاتفاقات السابقة؟
نُذكّر هنا أنه في نهاية ولاية الرئيس جورج بوش الابن، تم توقيع اتفاق مع الإمارات يقضي بتعاون نووي يسمح لأمريكا بتزويدها بالوقود النووي مقابل تخلّي الإمارات عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
👈خطر “دائرة الوقود النووي”
وجود “دائرة وقود نووي” لدى السعودية يُعد خطرًا حقيقيًا. فإذا استطاعت الرياض إنتاج هذا الوقود، الذي يمكن أن يُستخدم أيضًا لأغراض عسكرية، فإن ذلك يُشكل تهديدًا محتملًا لإسرائيل.
لكن منح السعودية هذا الحق يتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي – وهذا أمر غير مضمون.
داخل الولايات المتحدة، هناك صراعات داخلية بهذا الشأن، وقد يكون التسريب الأخير مجرد “بالون اختبار” من ترامب لقياس ردود الفعل.
تصريحات السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام تؤكد أن منح السعودية برنامجًا نوويًا دون تطبيع مع إسرائيل “ليس أمراً محسومًا”.
👈موقف الكونغرس والإسرائيليين
غراهام، المعروف بدعمه الشديد لإسرائيل، جعل من التطبيع السعودي-الإسرائيلي أحد محاور إرثه السياسي، وقال: “لن أؤيد أي اتفاق دفاعي مع السعودية أو أي جزء من صفقة لا يتضمن تطبيع العلاقات مع إسرائيل. التطبيع عنصر أساسي”.
إسرائيل، من جهتها، لم تُبلور موقفًا رسميًا من الملف النووي السعودي. وقد نوقش هذا الملف في إسرائيل قبل 7 أكتوبر، لكن حينها لم تكن المفاوضات في مراحل متقدمة، وكانت إدارة بايدن لا تزال في الحكم.
اليوم، القلق الإسرائيلي يتزايد من أن الأمريكيين “يخترقون” الخطوط الحمراء، ليس فقط مع إيران، بل مع السعودية أيضًا.
بقلم : الكاتب الإسرائيلي رفيت هيخت
المصدر:هآرتس
👈التهديد المستمر للحريديين بالانسحاب من الحكومة لا يوجد له أي غطاء
هذا النموذج اصبح ثابتا: بين حين وآخر الانباء تجلب للقوائم الحريدية حدث معين (بشكل عام ارسال أوامر التجنيد التي هي في الأصل لا احد يطبقها)، بعد ذلك الوزراء وأعضاء الكنيست يبدأون بالتحدث. يهددون بعدم التصويت على مشاريع القوانين لاعضاء آخرين في الائتلاف – الامر الذي أدى امس الى الغاء كل مشاريع القوانين للحكومة من جدول الاعمال – مهددين باسقاط الحكومة وواضعين خطوط نهاية جديدة ومقسمين بأنها في هذه المرة هي حقيقية.
هذا الضغط هو في العادة يكون نتيجة موجات اضطراب في قاعدة الحريديين، التي تخضع بالفعل لعقوبتين اقتصاديتين تسببان لها قلق كبير: الغاء الدعم لطلاب المدارس الدينية والمدارس العامة، وإلغاء الدعم لرياض الأطفال التي يتم الاشراف عليها لاولاد الحريديين الذين هم في جيل التجنيد. الحريديون يخافون من توسعها أو من استمرار تطبيقها على الذين لن يتجندوا في حالة انطبقت الشروط عليهم. مع ذلك، سيكون من الجيد تطوع بعضهم، الذين ليسوا من طلاب المدارس الدينية، لكنهم يرفضون التطوع حتى الآن.
بين حين وآخر، عندما تعود أوامر التجنيد الى العناوين، الحريديون يتذكرون أنه قبل سنتين ونصف تم وعدهم بصورة قانون تاريخي للاعفاء من التجنيد. الإهانة والغضب تغرقهم، وحينئذ تأتي نوبة الغضب الائتلافية من النوع الذي شاهدناه في الفترة الأخيرة. مصدر في القوائم الحريدية قال: “نحن كنا على ما يرام فيما يتعلق بالميزانية، وتنازلنا عن أشياء كثيرة. مع ذلك، يماطلون. نحن محبطون جدا”. في العادة في مثل هذه المواقف الطارئة يجمع نتنياهو السياسيين الحريديين، وفي مرات كثيرة أيضا يعمل من فوق رأسهم ويتحدث مباشرة الى المحاكم والحاخامات والجهات المؤثرة في المجتمع، ويقنعهم بأن الحل يوجد هنا على مرمى حجر، وأنه مع القليل من الصبر فان كل شيء سينجح. ان اقالة يوآف غالنت واستبداله بيسرائيل كاتس مثلا، كانت بادرة حسن نية كبيرة نسبيا في هذا السياق، التي كان يمكن تفسيرها بأنها دليل على الجدية. وفي الواقع هذا اكسب نتنياهو المزيد من الوقت الثمين في الحكم. ولكن رئيس الوزراء لا يمكنه توفير هذه البضاعة، سواء الآن أو في المستقبل.
الموقف الثابت لرئيس لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، يولي ادلشتاين، ووزير الصهيونية الدينية اوفير سوفير، والأعضاء الثلاثة في الكنيست من الليكود (موشيه سعادة ودان ايلوز وايلي دلال) رافقه واقع ناشيء يتشكل من قبل شركاء نتنياهو في الصهيونية الدينية. عشية غزو متجدد لغزة بهدف واضح هو احتلال القطاع وإقامة حكم عسكري هناك، فان اعفاء الحريديين من التجنيد هو سيناريو سخيف.
على خلفية الاضطرابات المتجددة تسربت امس انباء عن اجتماع دراماتيكي مزعوم يضم نتنياهو ويسرائيل كاتس ويولي ادلشتاين وآريه درعي، الذي تم تسويقه لاعضاء الكنيست الحريديين بأنه لقاء مصيري سيحسم الأمر. ولكن في الحقيقة اللقاء تم تسريبه، فضلا عن غياب أي ممثل عن حزب يهدوت هتوراة (فوق كل شيء تاريخ الخداع المجيد لرئيس الحكومة) يدل على أن ما كان هو ما سيكون. لا يوجد قانون أو تجنيد. مجرد تضييع الوقت وإبقاء اكبر عدد ممكن من الكرات في الهواء.
حسب تقديرات مصادر سياسية كثيرة فان الحريديين ربما سيمتنعون عن تأييد مشاريع قوانين لاعضاء الائتلاف في الفترة القديمة القادمة، ولكنهم لن يسقطوا الحكومة. قبل سنة تقريبا تلمسوا خطواتهم في مناطق بني غانتس في محاولة لخلق رافعة ضغط على نتنياهو. حسب مصدر مطلع فان التلمس لم يكن حقا اكثر من تلمس. وغانتس أوضح لهم أيضا بأنه لا ينوي تزويد بضاعة التهرب من الخدمة.
لا يوجد للحريديين بديل عن نتنياهو، الذي حكومته تخرق قرارات المحكمة العليا في هذا الشأن، وتمد النقاشات في الالتماسات المختلفة حول هذا الموضوع بقدر الإمكان.
مع ذلك، الهزة الحالية يوجد لها ثمن، وقضية تجنيد الحريديين تجثم على الائتلاف. “توجد ديناميكية غير جيدة في داخل الائتلاف”، قال كبير في الائتلاف. “الآن شاس ويهدوت هتوراة لا تصوت لصالح قوانين الحكومة، وفي الغد سيأتي سموتريتش ويقول بأنه لا يناسبه التصويت اذا لم يفعلوا كذا وكذا. هذه الدورة نحن سنجتازها، لكن كما يبدو، في بداية الدورة القادمة توجد احتمالية كبيرة لحل الائتلاف”.
نتنياهو يترك المخطوفين في غزة ويحرص على الدروز في دمشقبقلم: الكاتب الاسرائيلي ران أدليست المصدر: معاريف منذ بضعة أشهر ونحن نعرف كل شيء عن الإصابات في مواقع الذخيرة في سوريا، من إرث بشار الأسد. الفرضية الأساس تقول ان هذا السلاح كفيل بان يهدد إسرائيل تحت نظام احمد الشرع، الحاكم الجديد والجهادي القديم. غير ان حكومة إسرائيل والجيش الاسرائيلي لا يشرحان لنا ما الذي يقصدانه بالضبط. مؤخرا اضيف هدف وجودي للهجمات في سوريا: انقاذ الدروز الذين يهددهم الرئيس الجديد. الناطقون بلسانه يقولون انه يريد أن يوحد كل القبائل المتفرقة في سوريا بخاصة في منطقة دمشق، حول حكومته. وكما يبدو هذا اليوم، فان حكومة إسرائيل تعارض ذلك وضمن أمور أخرى تهاجم قرب القصر الرئاسي في دمشق. وشرح وزير الدفاع إسرائيل كاتس: “عندما يستيقظ الجولاني في الصباح ليرى نتائج الهجوم سيفهم جيدا بان إسرائيل مصممة على منع المس بالدروز في سوريا. وان واجبنا هو حماية الدروز في سوريا من اجل إخواننا الدروز في إسرائيل وولائهم للدولة. هراء. وحدها حكومة مجنونة تماما تترك المخطوفين في غزة لمصيرهم وتحرص على الدروز في دمشق – وفي الحالتين بسبب الحاجة لمواصلة “القتال” لاجل البقاء السياسي. بغياب إيضاحات من جانب الحكومة وجهاز الامن اميل لان اصدق شيرين فلاح صعب في “هآرتس” التي تدعي بان السكان الدروز في سوريا يدعون بان “تدخل رئيس الوزراء ووزير الدفاع أضاف الزيت الى الشعلة واثار قلقا شديدا”. اما زعماء الطائفة الدرزية في سوريا فقد اعلنوا: “نحن نؤكد مواقفنا الوطنية الصلبة في كوننا جزء لا يتجزأ من الوطن السوري الموحد. يجب تثبيت الامن في ارجاء سوريا. هذه مسؤولية الدولة”. لا فكرة لدي عما يحصل في مملكة السر لسياسة الجيش الإسرائيلي والحكومة في موضوع الدروز في إسرائيل، في سوريا وفي لبنان. هنا لن تجدي مؤامرة حكيمة او تقدير وضع يدعي التعمق. إذ لا توجد معلومات عامة يمكن التمسك بها كي نفهم ماذا تريد إسرائيل. مثل الجميع، اعرف ان هضبة الجولان هي المصلحة الإسرائيلية العليا في الساحة الشمالية. واضح أن الرئيس السوري الجديد لن يتنازل عنها وهو مسنود من الجامعة العربية والأمم المتحدة. الشرع هو جهادي في بدلة، ولا يمكن أن نعرف الى أي مدى البدلة هي تمويه، وهو على الاطلاق إرهابي متعطش لدماء اليهود. قبل نحو أسبوع علم أن الجهادي إياه تلقى مباركة الجامعة العربية وهو يريد أن ينضم الى اتفاقات إبراهيم. مصدر امني إسرائيلي سارع لان يوضح بان “من يبيع سوريا لاردوغان لا يريد حقا الانضمام الى الاتفاقات. ومؤخرا سجل بالفعل صدام بالصدفة بين عضلة إسرائيلية وعضلة تركية في سماء سوريا. فهل يحتمل أن يكون الشرع يريد ان يوجه الدولة الخربة هذه لتصبح كيانا سياسيا سليما؟ وهل سيؤجل، لبضع سنوات على الأقل الله اكبر ودين محمد بالسيف؟ اذا كان نعم، فهذه ستكون “بضع السنوات” إياها التي سيكون ممكنا فيها الوصول معه الى تفاهمات ترضيه وترضينا. “تلك” بضع السنوات التي يتمنوها في إسرائيل، على امل في حكومة معقولة بدلا من حكومة الأغراض التي ستختفي من البلاد، وفي هذه الاثناء تخلق هنا جبهة إضافية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في زيارة ترامب، المفاوضات مع ايران وفي الصفقة الحوثية، إسرائيل خارج السور
**بقلم: الكاتب الاسرائيلي حاييم لفنسون
المصدر: هآرتس**
👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حصل امس على مفاجأة أخرى من مدرسة اجندة “أمريكا أولا”. حسب الرؤية التي تقول بأن ما لا يحدث في بث حي ومباشر وكأنه لم يحدث أبدا، فان الرئيس الأمريكي ترامب اعلن بأنه سيوقف الهجوم الأمريكي ضد الحوثيين مقابل تعهدهم بـ “عدم مهاجمة السفن” في البحر الأحمر. في الواقع يوجد لإسرائيل فائدة من عدم مهاجمة السفن، لأن الارساليات الى البلاد ارتفعت أسعارها كثيرا بسبب خوف السفن من العبور في قناة السويس. ولكن لا يجب أن يكون المرء خبير في شؤون الشرق الأوسط من اجل أن يلاحظ بأن هجمات الحوثيين الجوية على إسرائيل غابت من الاعلان الأمريكي.
في القدس تفاجأوا أمس من الاعلان الأمريكي، التراجع عن الهجوم بدون أن تشمل الصفقة اليمنية أيضا إسرائيل، بالتحديد في الوقت الذي تدفع فيه ثمنا اقتصاديا باهظا يتمثل في الغاء الرحلات الجوية الى المطار الدولي الوحيد فيها. المتحدث غير الرسمي باسم رئيس الحكومة، يعقوب بردوغو، أكد أمس في احاطة تم بثها في النشرة الرئيسية في القناة 14، على أن الاعلان وبحق فاجأ إسرائيل وأنه لم يتم تنسيقه معها. ترامب ظهر متلهف من اجل الإعلان عن إنجازات إزاء ضائقته في الجبهة الداخلية وأزمة الجمارك التي جلبها لنفسه. وحتى لو كان 99.9 في المئة من الامريكيين لا يعرفون مكان اليمن على الخارطة فانه يمكن بيعهم نجاح.
الآن إسرائيل بقيت لوحدها مع العلكة الحوثية التي التصقت بحذائها ولا تريد النزول، ولا يهم ما يحاولون فعله. ولكن هذا فقط تمهيد لما سيأتي، احداث الأسبوع القادم، عند الزيارة التاريخية لترامب في الشرق الأوسط ووصوله الى الدوحة وأبو ظبي والرياض. أي رئيس أمريكي لم يصل الى قطر منذ بوش الاب في 2003، ولم يتواجد أي رئيس امريكي في أبو ظبي منذ العام 2008. نتنياهو يدرك كم هو سيء أن يظهر بأن ترامب موجود في المنطقة ويذهب الى “دولة معادية” مثل قطر، التي لم تقرر بعد هل هي في جانب الحضارة أو في جانب برابرة حماس، ويقفز عن إسرائيل. في الفترة الأخيرة يبذل نتنياهو جهود كبيرة من اجل أن يهبط ترامب هنا، ليس فقط من اجل مقابلة رمزية تلمح بأن إسرائيل ما زالت ذات صلة. حتى أمس ترامب لا ينوي الوصول إلا اذا كانت هناك انعطافة سياسية حقيقية في المجال الغزي، التي تؤدي الى انعطافة في المجال السعودي.
في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس مع رئيس حكومة كندا، مارك كارني، اعلن ترامب بأنه قبل زيارته سيكون هناك اعلان دراماتيكي لا يعرف أي أحد طبيعته. أيضا في إسرائيل لا يوجد لأي أحد فكرة عما يريده. يجب التذكر بأن الامر يتعلق بمخادع في تعريفه، من النوع الذي يعلن أولا بأنه يبني البرج الجديد وبعد ذلك يذهب الى البلدية ويقول: “أنا بعت شقق للناس، أعطوني الرخصة”. في القدس يخافون من أن الامر يتعلق بتصريح حول تفاهمات أولية مع ايران قبل الاتفاق النووي، “الذي سيجلب السلام للشرق الأوسط”. إسرائيل خائبة الأمل لأنها خارج المفاوضات مع ايران، لكن يبدو أن ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف لا ينويان السماح لنتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر بانهاكهما في تفاصيل صغيرة، ستطيل التوصل الى الاتفاق الى ما لا نهاية. من ناحية الإدارة الامريكية فان قوة ترامب تم توضيحها، والايرانيون لن يتجرأوا على اللعب معه والسعي الى الحصول على القنبلة من خلف ظهره.
مصر تضع على طاولة حماس اقتراح تلو الآخر، في هذه الاثناء بدون أي نجاح حقيقي. في قطر يجرون الاتصالات الخاصة بهم مع الأمريكيين، حيث التفاصيل الصغيرة فيها أنا لا اعرفها. الفكرة هي كاتالي: ترامب سيضع على الطاولة اقتراح مدعوم بدعم تحالف من دول النفط والغاز، السعودية واتحاد الامارات وقطر. الاقتراح يمكن أن يقدم حل لموضوع المخطوفين، وحل انساني لسكان غزة، واسس متفق عليها للمفاوضات من اجل انهاء الحرب، التي تشمل انسحاب إسرائيل وابعاد حماس عن الحكم.
هذا تكتيك معروف في دبلوماسية ترامب، الاظهار علنا الخلافات من خلال الاعتقاد بأن الرأي العام في الداخل سيهزم الزعيم الرافض. الاقتراح يمكن أن يكون “الاقتراح الأخير” الذي سيتم اقتراحه على حماس، الذي اذا لم توافق عليه فان الجيش الإسرائيلي سيدخل الى غزة بكل القوة، الى درجة أن لا يبقي أي بيت قائم. ديرمر يمكن أن يصل اليوم الى واشنطن لاجراء لقاءات حول هذا الامر في البيت الأبيض، على امل التوصل الى اتفاق متبلور، بدلا من فرض الخطة على نتنياهو بشكل مفاجيء في اللحظة الأخيرة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط:
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
نتنياهو يترك المخطوفين في غزة ويحرص على الدروز في دمشقبقلم: الكاتب الاسرائيلي ران أدليست المصدر: معاريف 👈منذ بضعة أشهر ونحن نعرف كل شيء عن الإصابات في مواقع الذخيرة في سوريا من إرث بشار الأسد. الفرضية الأساس تقول ان هذا السلاح كفيل بان يهدد إسرائيل تحت نظام احمد الشرع، الحاكم الجديد والجهادي القديم. غير ان حكومة إسرائيل والجيش الاسرائيلي لا يشرحان لنا ما الذي يقصدانه بالضبط. 👈مؤخرا اضيف هدف وجودي للهجمات في سوريا: انقاذ الدروز الذين يهددهم الرئيس الجديد. الناطقون بلسانه يقولون انه يريد أن يوحد كل القبائل المتفرقة في سوريا بخاصة في منطقة دمشق، حول حكومته. وكما يبدو هذا اليوم، فان حكومة إسرائيل تعارض ذلك وضمن أمور أخرى تهاجم قرب القصر الرئاسي في دمشق. وشرح وزير الدفاع إسرائيل كاتس: “عندما يستيقظ الجولاني في الصباح ليرى نتائج الهجوم سيفهم جيدا بان إسرائيل مصممة على منع المس بالدروز في سوريا. وان واجبنا هو حماية الدروز في سوريا من اجل إخواننا الدروز في إسرائيل وولائهم للدولة. هراء. وحدها حكومة مجنونة تماما تترك المخطوفين في غزة لمصيرهم وتحرص على الدروز في دمشق – وفي الحالتين بسبب الحاجة لمواصلة “القتال” لاجل البقاء السياسي. بغياب إيضاحات من جانب الحكومة وجهاز الامن اميل لان اصدق شيرين فلاح صعب في “هآرتس” التي تدعي بان السكان الدروز في سوريا يدعون بان “تدخل رئيس الوزراء ووزير الدفاع أضاف الزيت الى الشعلة واثار قلقا شديدا”. اما زعماء الطائفة الدرزية في سوريا فقد اعلنوا: “نحن نؤكد مواقفنا الوطنية الصلبة في كوننا جزء لا يتجزأ من الوطن السوري الموحد. يجب تثبيت الامن في ارجاء سوريا. هذه مسؤولية الدولة”. لا فكرة لدي عما يحصل في مملكة السر لسياسة الجيش الإسرائيلي والحكومة في موضوع الدروز في إسرائيل، في سوريا وفي لبنان. هنا لن تجدي مؤامرة حكيمة او تقدير وضع يدعي التعمق. إذ لا توجد معلومات عامة يمكن التمسك بها كي نفهم ماذا تريد إسرائيل. مثل الجميع، اعرف ان هضبة الجولان هي المصلحة الإسرائيلية العليا في الساحة الشمالية. واضح أن الرئيس السوري الجديد لن يتنازل عنها وهو مسنود من الجامعة العربية والأمم المتحدة. الشرع هو جهادي في بدلة، ولا يمكن أن نعرف الى أي مدى البدلة هي تمويه، وهو على الاطلاق إرهابي متعطش لدماء اليهود. قبل نحو أسبوع علم أن الجهادي إياه تلقى مباركة الجامعة العربية وهو يريد أن ينضم الى اتفاقات إبراهيم. مصدر امني إسرائيلي سارع لان يوضح بان "من يبيع سوريا لاردوغان لا يريد حقا الانضمام الى الاتفاقات. ومؤخرا سجل بالفعل صدام بالصدفة بين عضلة إسرائيلية وعضلة تركية في سماء سوريا. فهل يحتمل أن يكون الشرع يريد ان يوجه الدولة الخربة هذه لتصبح كيانا سياسيا سليما؟ وهل سيؤجل، لبضع سنوات على الأقل الله اكبر ودين محمد بالسيف؟ اذا كان نعم، فهذه ستكون “بضع السنوات” إياها التي سيكون ممكنا فيها الوصول معه الى تفاهمات ترضيه وترضينا. “تلك” بضع السنوات التي يتمنوها في إسرائيل، على امل في حكومة معقولة بدلا من حكومة الأغراض التي ستختفي من البلاد، وفي هذه الاثناء تخلق هنا جبهة إضافية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
خياران أمام إسرائيلبقلم: مالك الصحيفة عاموس شوكن المصدر: هآرتس 👈 اليوم التالي لحرب 7 أكتوبر، ظهر بوضوح إزاء اقوال بنيامين نتنياهو: إسرائيل ستسيطر عسكريا على القطاع ولن تسمح للسلطة الفلسطينية بأن تحل مكان حماس بعد انتهاء الحرب. قبل ذلك قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأنه بعد هزيمة حماس إسرائيل ستحكم القطاع بصورة تشبه سيطرتها في الضفة. المعنى هو توسيع نظام الابرتهايد على اكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة. 👈 بتسلئيل سموتريتش الذي يعمل على ضم الضفة، قال: اذا لم ننتصر على حماس فانه ليس للحكومة حق في الوجود. لقد حان الوقت للانقضاض على غزة واحتلالها والمحاربة بصورة مختلفة كليا: تدمير حماس وإقامة حكم عسكري وأخذ منطقة وارسال رسالة، للداخل وللخارج، بأن من يمس بنا سيتم محوه. 👈 في ظهوره في نهاية نيسان في مؤتمر “جويش نيوز سندكيت” الامريكية في القدس قال نتنياهو: إسرائيل توصلت الى السلام مع مصر والأردن والى اتفاقات إبراهيم مع اتحاد الامارات والبحرين والمغرب والسودان، “فقط الفلسطينيون قرروا أنه لا يمكن الاعتراف بالدولة اليهودية بأي شكل من الاشكال. لا توجد حاجة الى القول بأنه في أي اتفاق من اتفاقات السلام إسرائيل لم يتم الاعتراف بها كدولة يهودية كما يطلب نتنياهو ذلك من الفلسطينيين”، قال وأضاف “هم يريدون دولة فلسطينية من اجل تدمير إسرائيل. حماس في غزة، بواسطة النشاطات العسكرية، والسلطة في رام الله بصورة دبلوماسية، تريد دولة في المناطق التي بحيث يتم إعادة إسرائيل الى حدود 1967، أنتم تفهمون”، قال بنصف ابتسامة وكأن حدود 1967 هي فكرة سخيفة، “كم من السهل ستكون محاربة إسرائيل، وهذه هي نيتهم”. 👈 لا يجب علينا التفاجؤ من ان نتنياهو، بعد ان بدأ حديثه بشرح ممل عن أهمية الاعتراف بضرورة قول الحقيقة عند مناقشة الواقع، كذب على الجمهور ببساطة. حيث أن م.ت.ف اعترفت بإسرائيل ووقعت معها على اتفاقات أوسلو التي اسفرت عن انشاء السلطة الفلسطينية التي تعترف بإسرائيل. إضافة الى ذلك عندما ورث محمود عباس ياسر عرفات قال انه يعارض الإرهاب ولن يتحرك الا من خلال الدبلوماسية (ولم يستسلم قادة إسرائيل ووصفوا ذلك بأنه “إرهاب سياسي”، وكأن هذه ليست الطريقة التي تاسست فيها إسرائيل نفسها). منذ سنوات عباس يقول بأن الدولة الفلسطينية يجب اقامتها على الأراضي المحتلة في 1967، بما في ذلك شرقي القدس وغزة. الامر لا يختلف عما طلبه الرئيس المصري أنور السادات وحصل عليه مقابل اتفاق السلام مع إسرائيل. 👈 امام إسرائيل يوجد خياران: - الأول هو تطبيق خطة نتنياهو فرض حكم عسكري في غزة مثلما في المناطق المحتلة وتمكين حدوث استيطان إسرائيلي من جديد. هذا يضمن الحياة مع حماس مثلما كان الامر تقريبا على مدى السنين منذ 1967، القتل المتبادل للفلسطينيين والإسرائيليين كأمر روتيني وصورة صادمة في العالم لدولة الابرتهايد لإسرائيل. - الثاني هو إقامة دولة فلسطينية على أساس اتفاق مناسب مع إسرائيل. حيث سلطة فلسطينية محسنة تقف على رأسها مع مساعدة من دول عربية مستعدة لذلك. من الواضح أن هذه الخطوة ستجلب لإسرائيل وللفلسطينيين الامن، إعادة الاعمار والازدهار في مجالات كثيرة، وحياة جيدة لمواطني الدولتين ومكانة سامية لإسرائيل في العالم. 👈 يجب التذكير بقرار مجلس الامن رقم 2334 الصادر في كانون الأول 2016، الذي ينص على أنه محظور على إسرائيل احتلال أراضي بالقوة؛ وان مجلس الامن لن يعترف بذلك إلا اذا كانت هناك موافقة فلسطينية؛ وأن إسرائيل محظور أن توطن مواطنين إسرائيليين في المناطق التي احتلت، وأنه يجب عليها اخلاء المستوطنات التي أقيمت، وتقديم للمواطنين المحتلين خدمات تمكنهم من مواصلة العيش كالمعتاد. كل ذلك خلافا للزعرنة التي امتدت لسنوات كثيرة من قبل إسرائيل في هذا المجال. أيضا عذا الامر يجدر جدا انهاءه ووضع حد له.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
مسموح التضحية حتى بالـ 24 مخطوف لمواصلة الحرببقلم: محلل الشؤون العربية تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 المسلمة الوحيدة التي تربط كل أجزاء الجمهور تنص على أن الحرب ضرورية لمواصلة بقاء التنظيم الاجرامي الذي يسمى حكومة إسرائيل ومن يترأسها، على الرغم من ذلك إلا أن هذه المسلمة تثير نقاش ساخن، مشوه وكاذب، فقط حول الطريقة الأكثر نجاعة لمواصلة الحرب التي لا نهاية لها بدلا من النقاش حول مجرد أهميتها وامكانيتها. 👈 القصف الذي يعمل على تسوية الأرض، ووقف ادخال المساعدات الإنسانية والتجويع حتى الموت، ونقل 2 مليون شخص، والاحتلال بلا حدود زمنية أو أي فكرة إجرامية أخرى تنتهي بشعار “هزيمة حماس”، كل ذلك ليس اكثر من اقتراحات تفصيلية لكيفية مواصلة الحرب وتأجيجها. الأسئلة الثانوية مثل ماذا سيكون مصير المخطوفين وكم هو عدد الجنود الذين سيقتلون ومن الذي سيوزع الغذاء على سكان غزة، كل ذلك ليس ذي صلة. فقط المبدأ الأساسي والرؤية والمثل الأعلى هي التي لا خلاف عليها: الحرب يجب أن تستمر، بأي ثمن، طوال الوقت، لأنه بدونها فان الكرة الأرضية ستتوقف. 👈 لكن اذا كان من المتفق عليه أن الحرب هي آلة التنفس للحكومة فيجب أن يكون مفهوم بأنه أيضا محظور أن تهزم الحكومة حماس، ولكن عرض الحرب على أنها ضرورة سياسية بحتة ينطوي على شحنة متفجرة قوية يمكن أن تعمل على تخريب استمرار وجود الحكومة. هذا الامر يثير بالفعل جدال خطير، ويثير ضمن أمور أخرى، التساؤل ما اذا كان الجيش هو جيش الحكومة أو جيش الشعب، وهو التساؤل الذي شغل دائما الحكام الديكتاتوريين في الدول العربية. الحرب يجب أن تمر في مرحلة أيديولوجية لتصبح مقدسة، وحكومة مجرد تفكيرها بانهاء الحرب يعتبر كفر. لأن أي حرب غير أبدية ستقتضي مناقشة لليوم التالي لها – وهو أمر لا يجوز حتى التفكير فيه. 👈 هذا الاعتقاد يحول مسألة الثمن، ليس فقط الى مسألة هامشية، بل الى مسألة استفزاز، من بنات أفكار الذين لديهم القليل من الايمان، وحتى الى فكرة خيانية. منذ أجيال يتم قتل اليهود من اجل تقديس الله وتحقيق الوعد الإلهي باعطائنا الأرض، وتسألون هل تجوز التضحية بالـ 24 مخطوف؟ هل نرسل الجنود الى وادي القتل في رفح وخانيونس؟ ما هو كل ذلك مقارنة مع قدسية الانتقام من العماليق؟ لأنه حتى لو انهارت الدولة بسبب هذه الحرب فانه يجب علينا تهيئة انفسنا لذلك. لن يكون موتها عبثا، بل ستموت ببطولة للجهاد اليهودي، وليس على يد الأشخاص الرخويين في الشتات، الضعفاء. 👈 من اجل ان تكون الحرب ابدية، أيضا العدو يقتضي تعريف آخر: “حماس” هي مفهوم محدود وضيق جدا، وليست جديرة بوصف حرب مقدسة من اجل مصير الدولة والشعب اليهودي. خلافا لحزب الله، الحوثيين والفصائل الشيعية، التي يمكن لإسرائيل التسليم ببعضها، فان حماس مجبرة على أن تكون فكرة وليس مجرد تنظيم، الذي يتحدى الجيش الأقوى في الشرق الأوسط. 👈 حماس ليست 20 – 30 ألف مسلح يتجولون بين الأنقاض في القطاع، أيضا ليست فقط 2 مليون فلسطيني، بينهم مئات آلاف الأطفال الذين يموتون بسبب الجوع والمرض، بل حماس تمثل حرب العوالم، وجوهر العدو الخالد وكل الشعب الفلسطيني وكل من يكفر بحق الوجود لدولة إسرائيل. لأنه فقط هذا التعريف يمكن أن يواصل تجنيد ثقة الجمهور بقدسية الحرب ويضمن خلودها. هنا يكمن النصر المبجل والمطلق للحكومة على مواطنيها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
مسموح التضحية حتى بالـ 24 مخطوف لمواصلة الحرببقلم: محلل الشؤون العربية تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 المسلمة الوحيدة التي تربط كل أجزاء الجمهور تنص على أن الحرب ضرورية لمواصلة بقاء التنظيم الاجرامي الذي يسمى حكومة إسرائيل ومن يترأسها، على الرغم من ذلك إلا أن هذه المسلمة تثير نقاش ساخن، مشوه وكاذب، فقط حول الطريقة الأكثر نجاعة لمواصلة الحرب التي لا نهاية لها بدلا من النقاش حول مجرد أهميتها وامكانيتها. 👈 القصف الذي يعمل على تسوية الأرض، ووقف ادخال المساعدات الإنسانية والتجويع حتى الموت، ونقل 2 مليون شخص، والاحتلال بلا حدود زمنية أو أي فكرة إجرامية أخرى تنتهي بشعار “هزيمة حماس”، كل ذلك ليس اكثر من اقتراحات تفصيلية لكيفية مواصلة الحرب وتأجيجها. الأسئلة الثانوية مثل ماذا سيكون مصير المخطوفين وكم هو عدد الجنود الذين سيقتلون ومن الذي سيوزع الغذاء على سكان غزة، كل ذلك ليس ذي صلة. فقط المبدأ الأساسي والرؤية والمثل الأعلى هي التي لا خلاف عليها: الحرب يجب أن تستمر، بأي ثمن، طوال الوقت، لأنه بدونها فان الكرة الأرضية ستتوقف. 👈 لكن اذا كان من المتفق عليه أن الحرب هي آلة التنفس للحكومة فيجب أن يكون مفهوم بأنه أيضا محظور أن تهزم الحكومة حماس، ولكن عرض الحرب على أنها ضرورة سياسية بحتة ينطوي على شحنة متفجرة قوية يمكن أن تعمل على تخريب استمرار وجود الحكومة. هذا الامر يثير بالفعل جدال خطير، ويثير ضمن أمور أخرى، التساؤل ما اذا كان الجيش هو جيش الحكومة أو جيش الشعب، وهو التساؤل الذي شغل دائما الحكام الديكتاتوريين في الدول العربية. الحرب يجب أن تمر في مرحلة أيديولوجية لتصبح مقدسة، وحكومة مجرد تفكيرها بانهاء الحرب يعتبر كفر. لأن أي حرب غير أبدية ستقتضي مناقشة لليوم التالي لها – وهو أمر لا يجوز حتى التفكير فيه. 👈 هذا الاعتقاد يحول مسألة الثمن، ليس فقط الى مسألة هامشية، بل الى مسألة استفزاز، من بنات أفكار الذين لديهم القليل من الايمان، وحتى الى فكرة خيانية. منذ أجيال يتم قتل اليهود من اجل تقديس الله وتحقيق الوعد الإلهي باعطائنا الأرض، وتسألون هل تجوز التضحية بالـ 24 مخطوف؟ هل نرسل الجنود الى وادي القتل في رفح وخانيونس؟ ما هو كل ذلك مقارنة مع قدسية الانتقام من العماليق؟ لأنه حتى لو انهارت الدولة بسبب هذه الحرب فانه يجب علينا تهيئة انفسنا لذلك. لن يكون موتها عبثا، بل ستموت ببطولة للجهاد اليهودي، وليس على يد الأشخاص الرخويين في الشتات، الضعفاء. 👈 من اجل ان تكون الحرب ابدية، أيضا العدو يقتضي تعريف آخر: “حماس” هي مفهوم محدود وضيق جدا، وليست جديرة بوصف حرب مقدسة من اجل مصير الدولة والشعب اليهودي. خلافا لحزب الله، الحوثيين والفصائل الشيعية، التي يمكن لإسرائيل التسليم ببعضها، فان حماس مجبرة على أن تكون فكرة وليس مجرد تنظيم، الذي يتحدى الجيش الأقوى في الشرق الأوسط. 👈 حماس ليست 20 – 30 ألف مسلح يتجولون بين الأنقاض في القطاع، أيضا ليست فقط 2 مليون فلسطيني، بينهم مئات آلاف الأطفال الذين يموتون بسبب الجوع والمرض، بل حماس تمثل حرب العوالم، وجوهر العدو الخالد وكل الشعب الفلسطيني وكل من يكفر بحق الوجود لدولة إسرائيل. لأنه فقط هذا التعريف يمكن أن يواصل تجنيد ثقة الجمهور بقدسية الحرب ويضمن خلودها. هنا يكمن النصر المبجل والمطلق للحكومة على مواطنيها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
منع المساعدات يقوم على أساس خاطىء أن الاقتصاد يؤثر على قرارات حماسبقلم: سيفر بلوتسكر المصدر: يديعوت احرونوت 👈 نحو ثلاثة أشهر من منع المساعدات الإنسانية الى قطاع غزة، ليس فقط لم تحرك ما تبقى من قيادة حماس عن موقفها المتصلب في مسألة المخطوفين، بل بالذات صلبته، مثلما اعترف مؤخرا رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. من ناحية إسرائيل، فان القرار بـ “اغلاق المساعدات” لغزة كان بائسا، غير ناجع وغير أخلاقي. فقد استند الى المفهوم المغلوط الذي انكشف في 7 أكتوبر، أي ان بوسع وسائل اقتصادية، إيجابية او سلبية، التأثير على سلوك المنظمة ليس للاقتصاد قوى تأثير كهذه. 👈 على مدى السنين التي سبقت 7 أكتوبر ادعت محافل التقدير الأمنية – السياسية الأعلى، والى جانبها معاهد بحوث غير حكومية بان الطريق الصحيح لتعطيل عدوان حماس هو تحسين الوضع الاقتصادي للسكان الذين تعمل في اوساطهم. واستنادا الى هذا التقدير ادخل الى قطاع غزة المال من قطر – نحو 500 مليون دولار في السنة – وبالتدريج سمح لمزيد ومزيد من العمال من غزة العمل في إسرائيل. غزة بدأت تعيد بناء نفسها، مستوى المعيشة ارتفع وظهرت بوادر طبقة وسطى ميسورة نسبيا. أصحاب القرار في القدس ربتوا لانفسهم على الكتف: طريقة ترويض المارقة بواسطة المال تنجح، كما أعلنوا. حماس تحرص الان على رفاه الغزيين وتبعد نفسها عن العدوان تجاه إسرائيل. 👈 حتى آذار من هذا العام نجحت إسرائيل في تصفية القيادة القتالية لدى حماس وكانت في الطريق الى النصر المنشود، الإنجاز ابتعد واختفى عندما ولدت مطالبات الوزراء بن غفير، سموتريتش ورفاقهما باسناد لا لبس فيه من رئيس الوزراء نتنياهو، الخطوة الهدامة لاغلاق المساعدات على غازة وتقليص توريد الغذاء اليه لدرجة التجويع التدريجي. ومع أن كبح المساعدات أشعل في بدايته احتجاجات محلية ضد حماس، الا انه كلما تدهور الوضع الاقتصادي، الإنساني والصحي في القطاع هكذا ضعف واختفى الاحتجاج. في الجيش الإسرائيلي فهموا بان طريقة العقاب الجماعي “لا تنجح” واوصوا بوقفها. لكن في الائتلاف الذي يسيطر عليه الوزراء المسيحانيون ورئيس الوزراء الذي غير جلدته وانضم اليهم، فان المفهوم المغلوط أصبح سياسة. وكما هو متوقع، لم يحقق شيئا غير تصعيد المعاناة. 👈 لاجل اقصاء حماس من غزة مطلوب مبادرة سياسية – استراتيجية واسعة تتضمن إعادة السلطة الفلسطينية للسيطرة في القطاع، هذا خيار غير واقعي: نتنياهو، في احد الخطابات الأخيرة، أوضح لسامعيه بان من ناحيته لا فرق بين حماس والسلطة الفلسطينية في تطلعهم المشترك لابادة إسرائيل وبالتالي من ناحيته حكم السلطة كحكم حماس. بيبي، على عادته، تجاهل الحقائق (السلطة الفلسطينية اعترفت بإسرائيل، الغت الميثاق الفلسطيني، وقعت على اتفاقات معنا وتتعاون في الحرب ضد الإرهاب) ويتمسك بعالم وهمي خلقه بهراء لسانه. هذا العالم الوهمي إياه الذي يضعف فيه المال القطري حماس وتجويع غزة يحرر مخطوفين.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
👈 الجيش يضع نفسه في امتحان جدّي بقرار تجنيد الاحتياط، وعلى الرغم من أن الأمور لا تُقال علناً، فإنه من الواضح أن قرار الاكتفاء بنقل القوات النظامية فقط إلى القطاع يرتبط بالتخوف من نسبة امتثال منخفضة. لكن التحويل إلى جبهات أقلّ إشكاليةً تتضمن مخاطر أيضاً.
👈 خلال الأيام الماضية، وجّه جنود احتياط أسئلة إلى ضباطهم عن درجة الأهمية، وفي الأساس المدة الزمنية للمهمة التي ستُلقى عليهم. بعضهم أيضاً ذكّر بالوعود التي مُنحت لهم بأنهم لن يحصلوا على أوامر تجنيد جديدة في الأشهر القريبة. وواحدة من الكتائب قيل لجميع جنودها إنه سيتم استدعاؤهم 110 أيام - أي حتى نهاية العطلة الكبيرة. هذا الأمر يطرح تساؤلات عن خطوة هيئة الأركان؛ أو أن هناك مَن لا يفهم خطورة الضغط والاستنزاف في منظومة الاحتياط، أو أن الجيش يحاول أن يوضح للمستوى السياسي بشكل غير مباشر أنه لا يستطيع ضمان الامتثال الكبير، وبذلك يستطيع إعفاء نفسه من الخطوة.
👈 في جميع الأحوال، إن مصابيح التحذير كلها مضاءة هنا بشأن التحدي الذي ستواجهه وحدات الاحتياط - ومن الجيد عدم النسيان أن الجنود النظاميين تحت ضغط كبير جداً، بعد أكثر من عام ونصف العام من القتال على جميع الجبهات. يجري هذا النقاش كله من دون أن نذكر السؤال الأساسي بعد: ما هو هدف القتال؟ وهل الدخول البرّي مرة أُخرى إلى عُمق القطاع سيضع المخطوفين الأحياء في خطر، حسبما يُتوقع؟ وما هو عدد الخسائر الذي تقدّره القيادة العليا جرّاء هذه الخطوة؟ وهل هيئة الأركان مقتنعة فعلاً بأنها ستحسم أمام "حماس"؟ وهناك قضية ضرورية أُخرى، تتعلق بالقتل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين جرّاء ضربات الجيش منذ تجديد إسرائيل القتال في آذار/مارس الماضي، الأمر الذي لم يُطرح كلياً للنقاش الجماهيري في إسرائيل.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أيّ نُذُر يحمل تجنيد تشكيلات الاحتياط لجبهات أُخرى؟بقلم: المحلل السياسي عاموس هرئيل المصدر: هآرتس 👈 الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون يوم الأحد، هو الصاروخ الأول الذي نجح، بعد وقت طويل، في اختراق منظومة الدفاع الإسرائيلية - الأميركية، وأصاب إحدى أكثر المناطق حساسيةً، بالنسبة إلى إسرائيل، مطار بن - غوريون الدولي. صحيح أن سقوط الصاروخ لم يؤدّ إلى ضرر مادي حقيقي، لكن نتائجه كانت كبيرة، وأدى إلى وقف فوري لعشرات الرحلات التابعة لشركات الطيران الأجنبية إلى إسرائيل. إن مجال الطيران والسياحة المحلية، الذي لم يتجاوز بعد الأضرار البعيدة المدى جرّاء "مذبحة 7 أكتوبر"، سينتظر التطورات. من الواضح أن مزيداً من النجاح للحوثيين، أو الفصائل الداعمة، سيُلحق ضرراً بالغاً بالسوق الإسرائيلية، ويترك العلاقة بالعالم الخارجي مرتبطة بشركات الطيران المحلية شهوراً معدودة على الأقل. من الممكن أن يربح ملّاك شركات الطيران الإسرائيلية (وبعد ذلك، سيحاولون شراء الجمهور ببعض الإعلانات الوطنية)، لكن هذه الأخبار سيئة، بالنسبة إلى المواطن الإسرائيلي. 👈 مؤخراً، زاد الحوثيون في وتيرة الضربات الجوية. وإلى جانب إطلاق المسيّرات بشكل يومي تقريباً، فهُم يطلقون الصواريخ الباليستية كلّ أسبوع تقريباً. وفي أغلب الأحيان، تعترض منظومة الدفاع "حيتس" الإسرائيلية، أو منظومة "ثاد" الأميركية المنشورة في منطقة البحر الأحمر، هذه الصواريخ خارج حدود الدولة. وباستثناء إزعاج مئات الآلاف من المواطنين، والخوف لدى جزء كبير منهم، فإن نجاح الحوثيين في إلحاق الضرر كان محدوداً حتى الآن. الدفاع ليس مطلقاً قط، وفي الأمس، اخترق صاروخ هذا الدفاع، وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات، فإن الحوثيين نجحوا أكثر من حزب الله، أو "حماس"، اللذين حاولا تنفيذ ضربات مثل هذه خلال الحرب. 👈 في سنة 2014، خلال حملة "الرصاص المصبوب"، أصاب صاروخ أطلقته "حماس" منطقة قريبة من الجدار الخارجي للمطار. هذا كان كافياً لإدارة الطيران الفدرالية للولايات المتحدة لكي تعلن وقف الطيران إلى إسرائيل يومين - وكانت هذه الضربة إحدى أصعب الضربات التي تلقّتها إسرائيل خلال القتال. الآن، يمكن التقدير أنه سيتم استثمار جهود إسرائيلية وأميركية كبيرة جداً لمنع نتائج مشابهة. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نشر شريط فيديو مصوراً، هدّد فيه الحوثيين بالرد، ويمكن الافتراض أن إسرائيل ستعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يعزز تبادُل الضربات مع الحوثيين في المدى القريب على الأقل. 👈 وعلى الرغم من ذلك، فإن العديد من التساؤلات يُطرح عن قدرة تأثير وردع الضربات الهجومية التي تنفّذها الدولتان، ومعهما بريطانيا، ضد الحوثيين. إسرائيل ضربت ميناء الحُديدة منذ تموز/يوليو الماضي (رداً على إطلاق مسيّرة قُتل بسببها أحد سكان تل أبيب). الولايات المتحدة تدير منذ أشهر حملة هجومية كثيفة ضد الحوثيين. وهذا كله لا يكسرهم، على الرغم من الخسائر والأضرار الاقتصادية التي تم تسجيلها في اليمن، وأشك كثيراً فيما إذا كانت توجد الآن أيّ خطوة يمكن أن تدفع الحوثيين إلى تغيير سياستهم. يصرّح الحوثيون، علناً، بأنهم يعملون تضامناً مع الفلسطينيين بسبب تجديد القتال في قطاع غزة. أمّا عملياً، فإنهم يراكمون النقاط لمصلحتهم في الشرق الأوسط، بأنهم ما زالوا يرفعون علم المقاومة ضد إسرائيل والولايات المتحدة. جدول ترامب الزمني 👈 لا يوجد أيّ تغيير في الوضع في قطاع غزة، على الرغم من البيانات المتتالية في إسرائيل بشأن تجنيد الاحتياط الواسع. الجيش يتجهز لتجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، لكنهم، في أغلبيتهم، استُدعوا فعلياً للخدمة في كل الأحوال، ولا توجد نية بشأن إرسالهم إلى غزة، إنما من أجل تبديل الجيش النظامي على الحدود مع لبنان وسورية والضفة الغربية. إن مسار نقل المسؤولية إلى جنود الاحتياط، ونقل النظاميين جنوباً، والتجهيزات لتوسيع الهجوم البرّي، من المتوقع أن يحتاج إلى كثير من الوقت. 👈 يمكن أن يتناقض الجدول الزمني مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المخطط لها لدول الخليج خلال نهاية الأسبوع المقبل، تتعلق خطوات نتنياهو بالتنسيق مع ترامب إلى حد بعيد جداً، ومن المتوقع ألّا يريد الرئيس الأميركي تصعيداً واسعاً في القطاع وصور مدنيين فلسطينيين قتلى، لأن هذا سيُثقل على زيارته للسعودية والإمارات وقطر، حيث يسعى للتوصل إلى صفقات بمئات مليارات الدولارات هناك. ومن غير الواضح بتاتاً ما إذا كان ترامب يعتقد أنه يمكن فرض صفقة على الطرفين، تُنهي الحرب على غزة وتُحرر الـ59 مخطوفاً الذين ما زالوا هناك - الأحياء منهم والأموات. لكن يمكن التقدير أن التصعيد الفوري الذي يتضمن دخولاً برياً واسعاً خلال الزيارة، لا يتماشى مع خطته.
#يتبع
معركة بلا غايةبقلم: عميد احتياط افرايم سنيه المصدر: يديعوت احرونوت 👈 محظور ارسال جيش الى حرب ليس لها هدف قابل للتحقق، هذه الفريضة نسيتها حكومة نتنياهو عندما قررت في نهاية الأسبوع توسيع المعركة في غزة. الأجهزة الثابتة، مصانع السلاح، الأطر العسكرية لحماس ومعظم قياداتها، دمرت في اثناء 19 شهرا من القتال. ومع أنه بقيت مئات الكيلومترات من الانفاق والاف المجندين الجدد من حملة السلاح الخفيف والمفعمين برغبة الثأر، لكن هؤلاء وأولئك سيستغرق سنوات لتصفيتهم. ابادتهم المطلقة – ليست هدفا قابلا للتحقق. لن تكفي أيضا السنة التي خصصها ديرمر لانهاء المهمة. سيطرة حماس او ما تبقى منها لا تتاح الا بفضل رفض نتنياهو كل خطة تعطي السيطرة في غزة لجهة عربية أو فلسطينية ليست حماس. جهد عسكري مكرس لتدمير المباني في غزة، والتسوية بالأرض لاجزاء واسعة فيها. اكثر من 40 في المئة من مساحة غزة مدمرة، وهذه الأجزاء يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وكلما كان لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة مساحة اقل للعيش عليها، وحين لا يكون لهم مصدر رزق، فان الوضع الإنساني في القطاع يحتدم. 👈 حتى من ليس فيه رحمة لسكان القطاع يعرف ان هذه قنبلة موقوتة، في النهاية الحساب – وليس فقط المالي – سيقدم لنا. الخطة المصرية التي تدمج اعمار القطاع وازاحة حماس، رفضتها الحكومة. فهي تفضل الخطة الهاذية التي ترامب نفسه تراجع عنها حتى الان – لاخلاء السكان الغزيين، والتي ستعتبر جريمة حرب – حتى لو سميت “اخلاء طوعي”. “مديرية الهجرة الطوعية” التي تستقر في وزارة الدفاع لن تغير الوضع في القطاع لكنها ستلقي بمشاكل على المشاركين فيها وعلى الدولة كلها. 👈 كل من قاتل يعرف ان هناك حاجة لخلق فصل بين المنظمات وبين السكان الذين ترغب في الانغماس بينهم، ولخلق حوافز مادية إيجابية لتشجيع هذا الفصل. حتى عندما تكون مؤشرات أولية للتمرد على حكم حماس واضح ان في الحكومة لا يعملون بموجب هذا المنطق العملياتي. 👈 للحرب في غزة – على الأقل كما تدار هذه اللحظة – لا يبدو أنه ستكون نهاية لانه ليس لها غاية استراتيجية. لكن توجد لها غاية سياسية: قبل كل شيء تعزيز الائتلاف. ان استمرار الحرب هو شرط لعضوية أحزاب اليمين المتطرف في الحكومة. تسوية غزة بالأرض والأحاديث عن “اخلاء طوعي” لسكانها تبث أملا لدى سموتريتش ورجاله في أن لاستيطان متجدد في غزة توجد احتمالية عملية وهذا افق يستحق من اجله البقاء في الحكومة. 👈 والتبرير الذي لا يقل أهمية، هو ان استمرار الحرب يبعد خطر لجنة تحقيق رسمية، ويساعد نتنياهو على أن يبني الأهم له من كل شيء آخر – إرث تشرتشلي، مثلما تتطلع روحه. صحيح حتى اليوم هو سيسجل في كتب التاريخ بسبب 7 أكتوبر، التخلي عن المخطوفين، قضية الغواصات وقضقية قطر غيت. وهذه يريد أن يستبدلها بإرث قتال متواصل لاعداد إسرائيل، وكلما طال هذا يكون أفضل. 👈 الأسوأ من كل شيء هو أن القتال المتواصل يحكم على المخطوفين بحكم الإعدام، وليس صفقة تبادل. القول ان توسيع القتال يؤدي الى تحرير مخطوفين هو كذب. 👈 وعليه، عندما توجه الي مرؤوسين لي سابقا من وحدة 669 للانضمام الى عريضتهم التي تؤدي عريضة الطيارين فعلت هذا على الفور وبروح تواقة. ربينا مقاتلي الوحدة على التفاني بالروح لاجل انقاذ وإعادة الطيارين، المقاتلين والمدنيين من كل مكان في الشرق الأوسط وفي كل الظروف. هذه القيمة ليست من نصيب الحكومة الحالية وهذا سبب آخر لاستبدالها وبسرعة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
البديل هو استسلام جارف لحماسبقلم: الصحفي الاسرائيلي أمنون لورد المصدر: إسرائيل اليوم 👈 يبدو أن بعضا من مصممي الرأي العام في إسرائيل يريدون منذ زمن بعيد ان يعودوا الى أيام ما قبل 7 أكتوبر، في حروب الماضي لا يذكر أن موضوع مثل تجنيد واسع للاحتياط وصل الى العناوين الرئيسة. الكابنت الأمني يجلس كي يقرر حول استمرار المعركة. معنى قرار عملياتي كهذا، مثل تجنيد الاحتياط وتوزيع اوامر 8، يبدو كجزء طبيعي من كل قرار للقتال. وعليه ففي ايام سواء العقل ما كان استمرار المعركة وتجنيد الاحتياط ليحتلا عناوين رئيسة. 👈 غير أن الوضع لن يعود الى ما كان عليه قبل 7 أكتوبر، في تلك الفترة التي اعتقد فيها قادة الاحتجاج بانه مرغوب فيه “هدم القرية لاجل انقاذها”، لم يتصور الجمهور ان يدخل الجيش الإسرائيلي باقدامه وبمركباته المدرعة الى عمق غزة. كانت هذه فترة “ابننا كلنا”، وهذا المزاج أدى ضمن أمور أخرى الى هجمة 7 أكتوبر والى الشلل الذي حل بالجيش الإسرائيلي. 👈 حكومة نتنياهو تريد ومستعدة لان تبادر لخطوات حسم ضد حماس، هكذا أيضا المقاتلون، رغم استنزاف مئات أيام الاحتياط. لكن يحتمل ان يكون هذا هذه المرة خط الائتمان الأخير الذي يعطيه الجمهور للحكومة. البديل للعملية الواسعة هو استسلام بشكل جارف لحماس؛ تحرير واسع لمخربين من السجون، انسحاب شامل من أراضي القطاع وبوليصات تأمين دولية تمنح للمنظمة الإسلامية. جهد مضنٍ لتصفية تدريجية 👈 هذا لن يحصل والطريق الوحيد لتحرير المخطوفين يمر عبر جهد مضنٍ من التصفية التدريجية بوتيرة متغيرة، لعناصر حماس في نهاية الامر بقينا في هذه المعركة وحدنا جدا. رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب لم يوفر البضاعة؛ لم يتبقَ الكثير من التهديدات الصاخية. كان متوقعا من الولايات المتحدة أن تمارس ضغوطا متنوعة على مصر وعلى قطر الى أن يخرج دخان ابيض من حماس. 👈 المصريون جندوا ضغطا دوليا ضد الأمريكيين بقيادة فرنسا ماكرون، قطر كان ينبغي لها أن تبذل كل قدراتها على البقاء في الضغط على حماس. لكن حماس وقطر تديرهما، ضمن آخرين، دور الجيش الإسرائيلي هو ان يري حماس بان استمرار القتال يضعف المنظمة، يتسبب بمعاناة زائدة للسكان وان لها طريقا واحدا للنجاة من الإبادة التامة – الا وهو تحرير المخطوفين. تنازل رئيس الوزراء كفيل بان يكون انفصالا أليما عن سموتريتش وبن غفير. 👈 من المتوقع للحملة أن تعيد إسرائيل الى واقع تضارب المصالح مع إدارة ترامب، هاكم تضارب مصالح لا تفهمه محكمة العدل العليا. التضارب الأساس يوجد في محور ايران والحوثيين، بيني غانس محق – كان ينبغي لإيران ان تتلقى الضربات على حد قول الشاعر. 👈 السؤال هو هل المفاوضات على صفقة نووي متجددة بقيادة الولايات المتحدة تمنح ايران الحصانة، الخيار ومن الأفضل على سبيل التغيير عدم التشاور مع واشنطن. تحديد هدف، وليس بالضرورة المشروع النووي، والعمل. اطلاق صواريخ باليستية دائم هو وضع لا يطاق. في المناسبة ذاتها نذكر انفسنا بانه لن تكون لإسرائيل سياسة أمن مستقبلية، ومع كل الأسف في ذلك لا يمكن أن نستورد الى إسرائيل النزاعات الدموية السورية أيضا.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
ترامب يصل لإبرام الاتفاقات.. نتنياهو قد يعرض عليه صفقة العمرالمصدر: القناة 12 العبرية الأسبوع المقبل سوف يشهد أول رحلة دبلوماسية للرئيس دونالد ترامب (إذا لم نأخذ في الاعتبار رحلته إلى جنازة البابا). وسيزور السعودية وقطر والإمارات، ويعقد قمة مع دول الخليج. وستكون هذه رحلة قد تشكل مستقبل الشرق الأوسط، ومن الصواب أن تأخذ إسرائيل زمام المبادرة ولا تنتظر حتى تقع الخطة “علينا”. وليس من قبيل المصادفة أن رحلته الأولى كانت مقررة إلى الخليج. يرى ترامب سياسته الخارجية في المقام الأول من خلال “الثقب في البنس أو الدولار”. السياسة الخارجية الاقتصادية، التي تهدف إلى جعل الولايات المتحدة أكثر ثراء. وكان محمد بن سلمان قد وعد ترامب باستثمارات في الولايات المتحدة تصل قيمتها الإجمالية إلى 600 مليار دولار، وهذا حتى قبل صفقة الأسلحة الكبيرة بين البلدين المطروحة على الطاولة بقيمة 100 مليار دولار. لقد وعد الرئيس بالفعل بالعودة من الزيارة بتعهد سعودي باستثمارات بقيمة تريليون دولار، ومن المهم أن نتذكر أن قطر والإمارات تتحدثان هذه اللغة. كما قام وزير الطاقة الأمريكي بزيارة إلى الرياض قبل أسبوعين، اتفقا خلالها على بناء مفاعلات نووية مدنية، والتي، تخيلوا من سيبنيها – الأمريكيون بالطبع. ولن تصبح المملكة العربية السعودية أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة فحسب، بل إن ترامب يعطيها أيضا دورا آخر في رؤيته للشرق الأوسط، وهو ملء الفراغ الذي تركه الإيرانيون، من لبنان إلى قطاع غزة. لكن طموحات الرئيس الأميركي لا تتوقف عند هذا الحد. إنه يريد أن يرى توسيع اتفاقيات إبراهام، مما سيؤدي إلى تغيير في الشرق الأوسط بأكمله وربما حتى الحصول على جائزة نوبل للسلام، التي يستحقها منذ ولايته الأولى، على الرغم من أن الأوروبيين سيجدون صعوبة في تجاهله هذه المرة. ويجري ترامب حاليا مفاوضات مع الإيرانيين بشأن اتفاق نووي، حيث تتمثل الأولوية بالنسبة له وللسعوديين في التوصل إلى اتفاق بشأن الهجوم العسكري. بدلا من انتظار فرض الواقع علينا نحن الإسرائيليين، وأن يكون الشرق الأوسط الجديد على غير ذوقنا، ينبغي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يقدم الآن مبادرة إلى الرئيس ترامب ــ حتى قبل رحلته إلى المملكة العربية السعودية. وتقول المبادرة إن إسرائيل ستقبل الاقتراح الذي تقدم به المصريون لإنهاء الحرب في غزة، بما في ذلك وقف إطلاق النار لمدة خمس سنوات، مع إطلاق سراح جميع رهائننا البالغ عددهم 59. وسيسمح هذا المقترح لترامب بالمبادرة إلى ضم السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم خلال زيارته المقبلة. ومع ذلك، فإن الموافقة الإسرائيلية يجب أن تكون مشروطة بعدد من المتطلبات الأساسية: 1. اتفاق مع الأميركيين بشأن غزة على غرار “النموذج اللبناني”، وهذا يعني أن إسرائيل تبقى في نقاط/محيط خاضعة للمراقبة، وهي مخولة بإزالة أي تهديد يتم اكتشافه. 2. إن أي اتفاق مع الإيرانيين من شأنه أن يتضمن حظر تخصيب اليورانيوم على أراضيهم، وتفكيك المنشآت تحت الإشراف الأميركي، دون تحديد تاريخ انتهاء الصلاحية، ووقف برنامج الصواريخ بعيدة المدى، وإنهاء الدعم للإرهاب. وإذا لم تؤد هذه البنود إلى اتفاق، فسوف يكون هناك هجوم أميركي إسرائيلي مشترك ضد المنشآت النووية. 3. ومن الناحية السياسية الداخلية، فإن مثل هذا الاتفاق مع الأميركيين يمنح نتنياهو الحصانة أيضاً. وسوف ينجح في إبقاء سموتريتش في الائتلاف، وهو أمر بعيد كل البعد عن التفاؤل على أية حال، كما تظهر استطلاعات الرأي. ويستطيع رئيس الوزراء نتنياهو أن يؤكد له أن التهديد الأكبر على الإطلاق، وهو التهديد الإيراني، قيد المعالجة. حتى لو غادر بن جفير، فإن الائتلاف سيظل قادرا على الاستمرار في الوجود سياسيا. “فوردو ونطنز” مقابل إطلاق سراح جميع رهائننا ووقف إطلاق النار طويل الأمد هي صفقة من الصعب رفضها سواء من حيث الأولويات الإسرائيلية أو الأميركية. وهذا من شأنه أن يسمح لنتنياهو بالمبادرة وعدم انتظار أي نوع من التسوية التي يفرضها علينا. وهذا سيعطيه القدرة على المشاركة في تشكيل الشرق الأوسط الجديد. إن عام 2025 لديه القدرة على إعادة تشكيل المنطقة، والتخطيط والمبادرة يجب أن تأتي أولاً من الداخل.
انتهى المقال
👈 https://t.me/EabriAnalysis
يا رئيس الأركان، هناك أناس يموتون بسببكبقلم: الكاتب الاسرائيلي روغل الفر المصدر: هآرتس 👈 سيدي رئيس الأركان، فيما يلي بعض الأسئلة التي ثارت في اعقاب سلوكك منذ توليك لمنصبك: 👈 لقد مر 50 يوم منذ امرت الجيش الإسرائيلي باستئناف القتال في القطاع بذريعة – الامر الذي تصر عليه في كل تصريحاتك العلنية – أنه على رأس اهتماماتك تحرير المخطوفين وبعد ذلك تدمير حماس. نتائج هذه العملية مخيفة. القوات التي توجد تحت قيادتك قتلت مئات الغزيين غير المشاركين، من بينهم الكثير من الأطفال والنساء، ستة جنود قتلوا، وفي قولنا قتلوا فان القصد هو أنهم ماتوا وكفوا عن الوجود ولم يعودوا احياء بيننا، سواء في السماء أو في العالم الحقيقي. إضافة الى ذلك أصيب عدد اكبر من الجنود، بعضهم اصابتهم خطيرة ومتوسطة، التي ستبقيهم معاقين طوال حياتهم، ولم يتم تحرير أي مخطوف، ولا حتى واحد. 👈 هذا حسب المعايير التي انت نفسك وضعتها لمواصلة القتال تشكل فشل مطلق، لم يتم تحقيق أي هدف. لا تحرير المخطوفين ولا تدمير حماس. 👈 الآن قررت ان تصدر عشرات الأوامر للامر 8 لرجال الاحتياط، انت تنوي توسيع القتال. هذا لم يفرض عليك من المستوى السياسي. هذه خططك التي طبختها وتصر على إخراجها الى حيز التنفيذ. 👈 هل أنت تقلق من حقيقة أن الضغط العسكري الذي استخدمته فشل بصورة واضحة جدا في تحقيق الهدف الذي وضعته؟ وأن الجنود ماتوا ويواصلون الموت من اجل تحرير المخطوفين، رغم أنه عمليا لم يدفع موتهم قدما بالتحرير المامول؟ هل انت لا تشعر بالضائقة الأخلاقية بسبب القتل الجماعي للمدنيين في غزة، الذي انت مسؤول عنه مباشرة، ولم يدفع قدما بشيء في تحرير المخطوفين؟. 👈 ما الذي تغير في خططك؟ أي أساليب عمل جديدة تنوي تطبيقها في غزة بعد استكمال تجنيد الاحتياط الكبير وشن الهجوم الجديد؟ لماذا تعتقد أنه في هذه المرة الأساليب ستحقق تحرير المخطوفين؟ هل القتل بدون تمييز للمدنيين هو أخلاقي بالنسبة لك كوسيلة لهدف تحرير المخطوفين؟ اذا كان الجواب نعم، فهل هو أخلاقي بالنسبة لك أيضا عندما فشل في تحقيق هذا الهدف؟. 👈 هل أنت تعرف حقيقة ان الأطفال في غزة الذين قتلوا في اعقاب الأوامر العملياتية التي تعطيها هم أبرياء؟ اذا كان الامر كذلك فكيف تعيش مع نفسك؟ هل من الأخلاقي بالنسبة لك ارسال عشرات آلاف أوامر الاحتياط للجنود الذين سبق وخدموا مئات الأيام منذ 7 أكتوبر، وفي نفس الوقت التعاون مع سياسة الحكومة في اعفاء الحريديين من التجنيد؟. 👈 هل يمكنك حقا النظر الى عائلات المخطوفين في عيونهم وأن تقسم امامهم بأن الاستمرار في القتال لن يعرض للخطر في كل ساعة حياة اعزائهم؟ على فرض أنك لا تستطيع لأنك تعرف أن هذا كذب فلماذا تكذب؟ هل انت لا تعتقد ان رئيس الأركان يجب عليه قول الحقيقة للجمهور؟. 👈 هل أنت على قناعة بأن فتح جبهة أخرى في سوريا الآن باسم حماية الدروز هو مصلحة امنية واضحة لإسرائيل؟ هل أنت بالفعل لا تشعل الحرب مع الاتراك؟. 👈 عند تسلمك للمنصب أعلنت بأن سنة 2025 ستكون سنة قتال، ولكن في هذه الاثناء هي تظهر كسنة أنت فيها تدعو الى الحرب، وتبحث عنها، خلافا لكل منطق أخلاقي، انساني وعسكري. أنت تشعل حرب في الضفة وفي قطاع غزة وفي سوريا وفي لبنان. تضحي بالجنود. تضحي بالمدنيين الغزيين. تضحي بالمخطوفين. تضحي بالتطبيع مع السعودية. تضحي بتطبيع مطار بن غوريون. تضحي بازدهار الاقتصاد. 👈 غير مطلوب منك الإجابة لأن المستوى السياسي هو الذي يقرر، هذه هي خططك واقتراحاتك ووعودك. الناس يموتون بسببك، بدون مبرر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
زمير جاء ليعمل، يحتمل أن هذه هي المشكلةبقلم: الكاتب الاسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت 👈 جورج كلمنصو كان من عظماء السياسيين الذين شهدتهم فرنسا، في التاريخ اليهودي والصهيوني نال تمجيدا بسبب تجنده من الجانب الصحيح، المحق، في قضية جرايفوس. أحد الاقوال التي تحفظ عن ظهر قلب وخلفه وراءه كان حول مكانة قادة الجيش. فقد قال ان “الحرب اهم من أن تُبقى للجنرالات”. قرابة مئة سنة وغير قليل من الحروب مرت منذ وفاته. كل حرب علمتنا بطريقتها كم كان محقا: واضح أن الحرب اهم من ان تبقى للجنرالات. السؤال هو لمن تبقى. 👈 قبل لحظة من دخول الجيش الإسرائيلي مجددا الى معركة عديدة الفرق، متدحرجة في غزة، مطلوب فحص قوله من جديد. في كثير من المعاني تختلف هذه عن حروب سابقة: فهي تدار حيال عدو ضعيف، مضروب، يرفض الاستسلام، تحت سحابة سميكة من التخلي عن المخطوفين في ظل مس شديد بالسكان المدنيين ومعارضة متصاعدة في مؤسسات دولية، ومن جهة أخرى إدارة أمريكية تسمح لإسرائيل ان تعمل في غزة كما يروق لها. والاساس، الإسرائيليون فقدوا الثقة. الكابنت لا يثق بقيادة الجيش وقيادة الجيش لا تثق بالكابنت؛ رجال الاحتياط لا يثقون بإدارة الحرب وبتواصلها والشارع شكاك ومنقسم. يراجع الناس أسماء أعضاء الكابنت الذين يريدون أن يشرفوا على احتلال غزة: سموتريتش بوقاحته، لفين بثأره، بن غفير بجريمته، كاتي بصرخاته، روك بحماستها، ريغف بتملكها، ديرمر بتبطله، وكلهم معا بانقطاعهم التام عن الواقع. معظمهم لم يخدموا في الجيش او تملصوا من الخدمة. لكن هذه ليست الصعوبة. دافيد ليفي وآريه درعي، وزيران لم يتباهيا بخدمة عسكرية ساهما مساهمة مبهرة بقرارات مصيرية في مواضيع الامن. اما الكابنت الحالي فيعيش في فيلم آخر: كل عضو كابنت ومصالحه الشخصية، ونتنياهو نموذج قدوة للجميع. 👈 هل يوجد رجال احتياط يريدون أن يودعوا حياتهم في ايدي هؤلاء الوزراء؟ هل يوجد أهالي يريدون أن يودعوا في أيديهم حياة ابناءهم؟ لو نهض كلمنصو من قبره اليوم لكان يقول ان الحرب اهم من أن تبقى في ايدي هؤلاء السياسيين. 👈 في المكان الذي لا يوجد فيه ناس كان واحد: العيون تتطلع الى رئيس الأركان، ايال زمير. هو نقي من إخفاقات 7 أكتوبر وملتزم عميقا بقيم الجيش ومقاتليه. هو ليس متعلق بنتنياهو، بكاتس، بالقاعدة وبابواقهم. هو جاء للعمل – ويحتمل أن هنا تبدأ المشكلة. 👈 زار زمير امس الوحدة البحرية 13، وقال “هذا الأسبوع نحن نصدر عشرات الاف الأوامر لرجال الاحتياط عندنا كي نشدد ونوسع عمليتنا في غزة. نحن نصعد الضغط بهدف إعادة اناسنا وحسم حماس. سندمر كل البنى التحتية من فوق ومن تحت الأرض”. 👈 ودرء للشك: أنا أمقت حماس وأريد ابادتها بقدر لا يقل عن رئيس الأركان، لكن 19 شهرا من حرب لم يتحقق فيها هذان الهدفان علمتني أمرين. الأول، الضغط العسكري لا يعيد مخطوفين أحيانا يقتلهم؛ الثاني، في حرب العصابات لا يحسم الامر باحصاء القتلى في الطرف الاخر أو تدمير البنى التحتية، حرب العصابات تحسم ببناء بديل سلطوي. التشبيه الواجب هو بين لبنان وغزة. الضربة العسكرية التي تلقاها حزب الله كانت ذات مغزى، لكنها كانت اصغر بلا قياس من الضربة التي تلقتها حماس. في لبنان كان من ترجم الضربة العسكرية الى تغيير سياسي. في غزة حكومة إسرائيل أحبطت كل إمكانية. 👈 في “نتفلكس” يبث الان مسلسل وثائقي عن حرب فيتنام في الذكرى الخمسين بانتهائها، في المسلسل لا يوجد ما هو جديد حقا. لكنه يكشف امام جيل جديد من المشاهدين ثقل المأساة، الفظاعة، الوحشية والعبث. شخصية الجنرال وستمورلند، قائد القوات الامريكية في الحرب تلعب فيه دورا مركزيا. فقد كان وستمورلند مقتنعا بانه سيحسم الفيتكونغ: كل ما يحتاجه هو مزيد من الجنود. 👈 النصر الفوري كان نصر شمال فيتنام: أمريكا هزمت واهينت، النصر النهائي كان لامريكا: في فيتنام يخيطون اليوم بناطيل الجينز لمحلات الموضة في نيويورك. 👈 غزة ليست فيتنام، رمالها ليست غابة، حماس ليست فيتكونغ وإسرائيل ليست أمريكا، لكن التطلع الى نصر مطلق في حرب عصابات كان وهما هناك ومن شأنه أن يكون وهما هنا. الكابنت الحالي، الذي لم يأخذ مسؤولية عن اخفاق 4 أكتوبر، لن يأخذ المسؤولية أيضا عن الاثمان التي سيتطلبها احتلال غزة. المسؤولية سيتحملها الجيش: لعل هذا ما قصده نتنياهو حين قال “زمن الزمير حان”.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل ملزمة باستراتيجيةبقلم:رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت 👈 رغم العاصفة التي أثارها الصاروخ الحوثي الذي سقط في منطقة مطار بن غوريون، لم يكن فيه شيء غريب. فقد كان فصلا آخر في حرب تتواصل في سبع جبهات منذ 17 شهرا وشكل مقدمة لروتين الحياة المتوقعة للجمهور الاسرائيلي لفترة زمنية غير محددة في اعقاب القرار الذي يلوح في الأفق عن تعميق المعركة في غزة. 👈 نتنياهو بالذات أبدى نهجا مرتبا حين ادعى بالنسبة للتهديد من اليمن بانه لا يوجد “ضربة واحدة وانتهينا”، الحوثيون وان كانوا يتعرضون لضربات شديدة على ايدي الأمريكيين الا انهم يواصلون القتال. وواشنطن لن تكرر التجارب المريرة لمصر والسعودية اللتين غرقتا في الماضي في الوحل اليمني (واساسا ستمتنع عن التواجد البري)، بحيث أنه من المعقول الافتراض بان “التنقيط” من اليمن سيتواصل على طول المعركة في غزة. 👈 يجدر بـ “التعقيد” الذي اباده نتنياهو تجاه الحوثيين (وقبل ذلك في وصفه لقطر) ان يطبقه أيضا على غزة التي تحل فيها الأوهام والشعارات محل الأهداف الواقعية والخطط الواعية. فمنذ اكثر من سنة ونصف يتبين كم هو صعب تحقيق “الحسم” في غزة (وليس واضحا على الاطلاق ما هو المعنى العملي للاصطلاح)، لكن يتواصل عرض “النصر المطلق” كهدف قابل للتحقيق. كل هذا دون أن يشرح للجمهور بان “الحسم” يفترض التنازل عن المخطوفين، القتال المرير في داخل المجال المديني في القطاع، واحتلال كامل للمنطقة والبقاء فيها. 👈 الصاروخ من اليمن جسد حقيقة معقدة أخرى ينبغي الاعتراف بها، رغم الإنجازات العسكرية الدراماتيكية لم ينتهِ القتال في أي واحدة من الساحات. الوضع الأفضل هو في لبنان حيث ضرب حزب الله بشدة ويتثبت حكم مستقر نسبيا لكن إسرائيل تواصل العمل كل الوقت. في كل باقي الساحات الوضع معقد او متفاقم. في غزة يحتمل أن تكون ذروة القتال لا تزال امامنا؛ في سوريا ليس واضحا ما هي الاستراتيجية، حين تجتذب إسرائيل من يوم الى يوم الى صراعات داخلية والى احتكاك مع تركيا؛ وحيال ايران التهديد المركزي الذي يجب التركيز عليه، ايادي إسرائيل مقيدة في ضوء الحوار المفاجيء الذي يعمل عليه ترامب ومن شأنه أن ينتهي بصفقة. 👈 القيادة في إسرائيل قررت ان تعيش في قطار جبال عديم الفرامل فيما ان الحرب نفسها أصبحت هي الاستراتيجية، والمعارك تروج لنا القيادة إياها التي خلقت مفهوم 7 أكتوبر تعرض استخدام القوة الأبدية كـ “درس واعٍ” وتمتنع عن ان تشرح للجمهور ما هي أهدافها (بخاصة في غزة) او ما هي الاستراتيجية (اصطلاح يترافق بالسخرية بدعوى أنه يعكس “تفكير 6 أكتوبر”). 👈 قبل لحظة من غرق إسرائيل في حرب بلا اهداف واضحة وبلا اجماع داخلي، بينما المجتمع منهك وأحد لا يشرح بان احتلال غزة والبقاء في المنطقة سيغير حياة الإسرائيليين لسنوات طويلة، يجب التوقف عمليا. هذا ليس رفعا للايدي وبالتأكيد ليس اعلانا عن نهاية الحروب او الاستسلام. 👈 التوقف هو حاجة وجودية لبضع غايات: تحقيق معمق (يفر منه أصحاب القرار بثبات)، بلورة خطط مرتبة (لا توجد اليوم)، وكذا اشفاء داخلي في مجتمع ممزق، لم يعالج بعد صدمة 7 أكتوبر كما ينبغي، وثقته بقيادته تقل، ولا سيما حول الشك هل هي تقرأ بشكل افضل الواقع والعدو، وجديرة بان تكون هي التي تقوم بالإصلاح التاريخ ايضا. 👈 لا توجد ذرة سذاجة في توقف كهذا او وعد لمستقبل ساحر، وذلك بخلاف إعلانات النصر المطلق التي تسمع عن الادعاء الذي يقول “محظور انهاء الحرب فيما تكون حماس على حدودنا”. هذا قول ينطوي على مناكفة ليس فيها بحث معمق بالنسبة لاصطلاح “الحسم” والتحديات التي ينطوي عليها احتلال كل غزة او تفسير لماذا لا يحل المنطق “المطلق” على النووي الإيراني الذي يطرح تهديدا وجوديا اكثر حدة باضعاف على إسرائيل. 👈 فضلا عن الاشفاء الداخلي – الذي يفترض أيضا إعادة تصميم العلاقات مع جماهير كشفت الحرب فجوة خطيرة بينها وبين الدولة، وعلى رأسها الحريديم، لكن أيضا العرب – سيكون مطلوبا بلورة خطط مرتبة بالنسبة للمستقبل. 👈 أولا وقبل كل شيء، كيف يكون تركيز الجهد على النووي الإيراني الى جانب ثلاث خطط أخرى بلورتها وتنفيذها لن تكون ممكنة بسبب حروب متواصلة: التصدي للتهديد الحوثي من خلال عزل اليمن عن النفوذ الإيراني وتعزيز قوى بديلة في الدولة؛ بلورة قواعد لعب وتقاسم مناطق نفوذ مع تركيا في الساحة السورية؛ وبالطبع تخطيط الحرب التي لن يكون منها مفر ضد حماس، يحتمل في ظل احتلال غزة، هدف تاريخي واضح أن القيادة الحالية تفتقر للتخطيط وللشرعية من الداخل ومن الخارج لاجل تحقيقه.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
