177
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-530 天
帖子存档
أريد أن أضع قلبي حيث يأمن،
وحيث لا أضطرّ كل يوم إلى سؤاله:
هل سيبقى هذا الشيء الذي أحبه،
أم عليّ أن أتعلم فقده من الآن؟.
ردّ إلينا
وجودَ الشمس ثانيةً
من أولِ الفجرِ حتى آخر الغسقِ،
من بعدكَ لا نهــارٌ في مدينتنا،
والليل ممدود حتى آخر الأفقِ!.
«يكرم الإنسان نفسهُ
حين يتخيَّر لها ما يليقُ بهَا من كل شيء؛
من الرِّفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالسِ أرحبَهَا»
فائدة أنقلها عن الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله، يذكر فيها أن الإنسان إن لم يستطع مساعدة غيره، فليدعُ له، وذكر مثالًا لذلك: أن الإنسان لو مرَّ على شخص وقد تعطلت سيارته، ولم يستطع مساعدته، فليدعُ له.
وذكرتُ حديث رسول الله ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
فلو وصل المسلم إلى هذا الحال؛ من التفكير في إخوانه، والسعي في نفعهم، ومحاولة إعانتهم بما يستطيع، ولو لم يملك إلا دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فليبشر بالخير؛ فإن من رحمة الله بعبده أن يفتح له أبوابًا من الخير قد لا يظنها من أسباب نجاته.
فلا تستصغر دعاءً دعوتَ به لأخيك، ولا معروفًا عجزتَ عن تمامه، ولا همًّا حملته لأجل مسلمٍ لا يعلم أنك فكرت فيه؛ فلعل دعوةً منك تكون سببًا في تفريج كربة، ولعل إحسانك إلى أخيك يكون بابًا من أبواب عون الله لك.
واجعل قلبك نافعًا لإخوانك، فإن لم تستطع أن تمدَّ لهم يدًا، فلا تعجز أن ترفع لهم يدًا بالدعاء.
«الأرواح جُنُودٌ مُجنّدة،
والنصيب سُيُوفٌ مُهنّدة،
والأرزاق سِهامٌ مُسّددة،
ولله حِكمةٌ ومددا».
تعرف هذاك الشعور اللي يجيك من أول نظرة؟
لما تشوف حد لأول مرة ويطيح في قلبك إن الشخص هذا مش مريح أو لا يؤتمن،
ويطلع منك تجاهه نفور وتوجس من غير ما يديرلك شيء؟...
خليك متفكّره كويس.
متفكّر قداش تعبت وقاومت شعورك،
وقداش حاولت تكون "عقلاني" وما تحكمش على شخص من غير موقف ولا فعل على أرض الواقع.
متفكّر قداش غصبت روحك تتقبله،
ومع الأيام والسنوات مشت الأمور وبدت بينكم عشرة، ومودة، وألفة...
لين تجيك اللقطة اللي تعطيك الدرس الصح!.
اللحظة اللي تخليك تحلف يمين إنك عمرك ما تجرّب تكذّب إحساسك تجاه أي مخلوق،
حتى لو بعد مية سنة.
من الأخير:
لما قلبك يقولك "ابتعد" من أول مرّة...
ابتعد فوراً.
حتى لو الشخص حاول يقرب منك...
حتى لو بينلك جميع أنواع الود واللطف،
في كل مرة شفت لعيونه وحسيت احساس مش مريح...
في كل مرة سرحت في عيونه وحسيت بضيق وتعب!.
ابتعد...صدق إحساسك.
-إسراء
فَلَأَرحَلَنَّ رَحيلَ لا مُتَلَهِّفٍ
لِفِراقِكُم أَبَداً وَلا مُتَلَفِّتِ
وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأساً مِنكُمُ
نَفضَ الأَنامِلِ مِن تُرابِ المَيِّتِ
وَلَأَلمَعَنَّ بِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ
لَمعَ المُهَنَّدِ في يَمينِ المُصلِتِ
مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَخُبُّ إِلَيكُمُ
بِشَواظِها خَبَبَ الجَوادِ المُفلِتِ
وَأَقولُ لِلقَلبِ المُنازِعِ نَحوَكُم
أَقصِر هَواكَ لَكَ اللَتَيّا وَالَّتي
أَأهُزُّ مَن لا يَنثَني وَأُديرُ مَن
لا يَرعَوي وَأَلومُ مَن لا يَختَتي
يا ضَيعَةَ الأَمَلِ الَّذي وَجَّهتُهُ
طَمَعاً إِلى الأَقوامِ بَل يا ضَيعَتي!
ليسَ ثَمَّ ما هوَ أثقَلُ على النَّفسِ من مَرارَةِ الاكتشاف؛
أن تُدرِكَ أنَّكَ كُنتَ مسرَحًا لِمُحاوَلَةِ تلاعُبٍ خَبِيثَة،
وأنَّ أحَدَهُم استغْفَلَ نَقاءَكَ،
فَعَبَثَ بِأعمَاقِكَ،
وَزَرَعَ الضَّجِيجَ في أروِقَةِ عقلِكَ حَتَّى جَعَلَكَ تتِيهُ فِي حِيرَةٍ لا أوَّلَ لَها ولا آخِر.
لَكِنَّ التِّيهَ،
مَهمَا اتَّسَعَ،
لا بُدَّ أن يَجِدَ مَرسَاه،
وَالخُبثُ حَبلُهُ قَصِيرٌ لا يَطُول،
وَمهما أَتْقَنَ الزَّائِفُونَ أدوَارَهُم،
فإنَّ لِكُلِّ قِناعٍ لَحظَةَ سُقُوطٍ مَحتُومَة،
ولِكُلِّ مُتَخَفٍّ مَوعِدًا للتَّعرِيَةِ أَمَامَ ضَوءِ الحَقِيقَة.
إنَّها سُنَّةُ المَدِّ وَالجَزرِ فِي النُّفُوس؛
فالصَّادِقُونَ الأَنقِياء،
الَّذِينَ خَاضُوا مَعَارِكَ زَائِفَةً بِنيَّاتٍ سَلِيمَة،
يُمكِنُ أن يُجرَحُوا،
لَكِنَّهُم لا يُكسَرُون.
فَلِكُلِّ نِيَّةٍ بَيضَاءِ رَبٌّ يَتَوَلَّاهَا،
يُنجِيهَا مِن ظُلُمَاتِ المَكرِ،
وَيَقتَصُّ لَهَا بِعَدْلِهِ،
لِيَعُودَ لِلسَّكِينَةِ نَصابُهَا،
وَيَبقَى النَّقاءُ هُوَ المَعدِنَ الوَحِيدَ الَّذِي لا يُجلِيهِ الزَّيْفُ ولا يَبْلَاهُ الزَّمَن!.
_ثـرَاء | 𝓣𝓗𝓡𝓐
«تعلّم أن تعيش بقلبٍ ممتنّ،
لا بقلبٍ متعلّق؛
أحبب ما شئت،
واستمتع بما وهبك الله من أشخاصٍ وأماكن ونِعَم،
لكن لا تتشبّث بشيءٍ منها؛
فما في الدنيا إلا أمانات،
والأمانات لا تُعطى لنا بوعد البقاء».
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندِّ!.
وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب!،
ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر!،
وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد!،
وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية!.
