مِيثاق
前往频道在 Telegram
{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ}
显示更多444
订阅者
+124 小时
+27 天
+330 天
帖子存档
444
" فقد ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ: أنه أوصى أبا هريرة بثلاث: صلاة الضحى، والوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر"
444
• قصة ذهاب النبي ﷺ إلى ورقة بن نوفل • طريق الأنبياء والرسل في الابتلاء والثبات والصبر • فترة انقطاع الوحي والحكمة منها • بداية الدعوة السرية وإسلام السيدة خديجة رضي الله عنها • إسلام أبي بكر، وعلّي بن أبي طالب، وزيد رضي الله عنهم • دخول الناس في الإسلام وكون جلهم من الفقراء والمساكين • دور الأرقم بن أبي الأرقم في اتخاذ داره ملتقى للمسلمين الأوائل • فرض الصلاة في بداية الدعوة بوقتين في اليوم الغداة والعشي • مراحل الدعوة (سرية، جهرة باللسان، جهرة مع قتال المعتدين، جهرة مع قتال من وقف في سبيل الدعوة) • حكمة الابتلاء والاختبار في طريق دعوة الأنبياء واتباعهم • بداية الجهر بالدعوة ووقوف قريش ومواجهتهم للنبي ﷺ وأصحابه • ثبات الصحابة رضي الله عنهم وتعرضهم للتعذيب والاضطهاد في سبيل دينهم • أساليب قريش المختلفة في محاربة الدعوة وتكذيب النبي ﷺ • حقيقة كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ومعناها الشامل للعمل بمقتضاها
444
• طفولة النبي ﷺ وحادثة شق الصدر • وفاة أمه آمنة وكفالة جده عبد المطلب • كفالة عمه أبي طالب وظهور البركة في بيته • رحلة الشام ولقاء بحيرا الراهب • نشأته ﷺ ورعيه الغنم واشتهاره بالصادق الأمين • تجارته لخديجة رضي الله عنها وزواجه منها • التعبد في غار حراء • بدء نزول الوحي في سن الأربعين • رجوعه ﷺ إلى خديجة ولقاؤه بورقة بن نوفل • سنّة ابتلاء أهل الحق ومصادمة الباطل .
444
"يمضي على نهْجِ الحبيبِ أحِبّةٌ
ويفوزُ بالخُـلُقِ الكريمِ كـرامُ
يا ربّ صلِّ عليهِ ما شعَّ السّنا
وتتـابعتْ في سيرِها الأيـامُ"
444
• مقدمة وبيان أهمية السيرة النبوية
• حال العالم والجزيرة العربية قبل البعثة
• قصة إسماعيل وإبراهيم عليهم السلام
• نسب الرسول ﷺ واصطفاؤه
• حال عرب الديني قبل البعثة وانتشار الشرك -عمرو بن لحي الخزاعي-
• حادثة عام الفيل، ومولده ﷺ والإرهاصات المصاحبة لها
• والداه ﷺ وقصة ابيه عبدالله والفداء
• جدة عبد المطلب وتسميته مُحمدًا
• الرضاعة وإرسال الأطفال للبادية
• مرضعات النبي ﷺ من ثويبة ثم حليمة السعدية
• ختام الحلقة والتمهيد للقادمة -ابتداءً من حادثة شق الصدر- .
444
قال ابن القيم -رحمه الله-:
" كان ﷺ أفصح خلق الله، وأعذبهم كلامًا، وأسرعهم أداءً، وأحلاهم منطقًا، حتى إنَّ كلامه لَيأخذ بمَجامع القلوب، ويَسبي الأرواح، ويشهد له بذلك أعداؤه."
زاد المعاد (١٧٥/١).
444
نبكي ونجهشُ
ليس حزنًا سيدي
لكنّه شوقٌ أبى أن يُقهرا
متعطشون لحوضك العذب الذي
لو رشفةً تكفي لكي نتطهرا
عذر القصيدة أن حرفًا حائرًا
قد فرّ منها، صوب مجدكَ أبحرا
فلك السلام
وللورى بكَ جنةٌ
فيها ومنها يَحمد القوم السُرى
سهدان مرّا مثل ومضٍ
وانتهى حلمٌ
وذابتْ نجمةٌ فوق الذُرى
- عبدالله العنزي
444
"إنّا وربّ البيتِ أحْبَبْناهُ
حبّاً عظيماً دون أن نلقاهُ
فكأنما هو بيننا وكأننا
نُصغي إلى أقوالهُ ونراهُ
للبدرٍ منه نصيبُه فكأنما
هو مصدر النورِ الذي جلّاهُ
ولِطَلْعةِ الفجرِ البَهِيّةِ لَمْعةٌ
من نورِ منهجه وضَوْءِ هُداهُ
صلّى عليه وسلّمَ المولى الذي
أعطاه من تقواهُ ما زكّاهُ"
444
«اعلم أن من أحب شيئًا آثره، وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقًا في حبه، وكان مُدَّعيًا. فالصادق في حب النبي ﷺ من تظهر علامة ذلك عليه. وأولها: الاقتداء به واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وشاهد هذا قوله تعالى: ﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ﴾».
- الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض 📚
444
فَبَكّي رَسولَ الله يا عَينُ عَبرَةً
وَلا أَعرِفَنكِ الدَّهرَ دَمعَكِ يَجمَدُ
وَما لَكِ لا تَبكينَ ذا النّعمَةِ الَّتي
عَلى الناسِ مِنها سابِغٌ يَتَغَمَّدُ
فَجُودي عَلَيهِ بالدُّموعِ وَأَعوِلي
لِفَقدِ الَذي لا مِثلُهُ الدَّهرُ يوجَدُ
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثل مُحَمَّدٍ
وَلا مِثلُهُ حَتَّى القِيامَةِ يُفقَدُ
وَلَيسَ هَوايَ نازِعًا عَن ثَنائِهِ
لَعَلّي بِهِ في جَنَّةِ الخُلدِ أَخلَدُ
مَعَ المُصطَفى أَرجو بِذاكَ جِوارَهُ
وَفي نَيلِ ذاكَ اليَومِ أَسعى وَأَجهَدُ
