مآثر السَّلف ┋
前往频道在 Telegram
"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8
显示更多249
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-730 天
帖子存档
صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً
تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ
صلَّى عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى
ما ضجّت اﻵفاق ، باﻵذانِ
قال ابن مفلح رحمه الله :
"فإذا أوقع الله ﷻ الوحشة بينك وبين الخلق ، فإنَّما يصرفُك إليه ، ويندبُك إلى التَّعلُّق به..
فاحمد إساءتَهُم إليك؛ فإنَّهم لو أحسنوا معك الصَّنيع لقطعوك عنه؛ لأنَّك ابنُ لقمةٍ، وابنُ كلمةٍ طيِّبة؛ أدنى شيءٍ يقتطعك إليهم .."
الآداب الشرعية
من أنواع حفظِ اللّٰه لعبده في دِينه: أنَّ العبد قد يسعى في سببٍ من أسباب الدُّنيا، إمَّا الولايات أو التِّجارات أو غير ذلك، فيحول اللّٰه بينه وبين ما أراده؛ لما يعلم له من الخيرة في ذلك، وهو لا يشعر مع كراهته لذلكمجموع رسائل ابن رجب ( ج١٥/٣)
وأما حظ التجربة ، فوالله الذي لا إله إلا هو، ما
رأيتُ -وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب-
أعظم إلانةً للقلب، واستدراراً للدمع، وإحضارًا
للخشية، وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن
وسماع القرآن.
ابن باديس
