مآثر السَّلف ┋
前往频道在 Telegram
"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8
显示更多251
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-430 天
帖子存档
يؤنِسني كثيرًا قول الرافعي رحمه الله:
"الهمومُ مُقَدِّماتٌ -في أحيانٍ كثيرةٍ- لنعمٍ مخبوءةٍ!"
وكان النبي ﷺ خافض الطرف، من رآه بديهةً هابَه، ومن خالطهُ معرفةً أحبّه، لا يطوي عن أحد من الناس بِشْرَه، قد وسِع الناس بسطُه وخُلُقه؛ فصار لهم أبًا، لا يثبتُ بصرَه في وجه أحد، له نورٌ يعلوه، كأنّ الشمس تجري في وجهه!
الرافعي.
أهداك ربي للأنام رحيما
ونشرت ديناً كالجبال قويما
ورسخ حبك في قلوبنا عظيما
ونشأنا على محبتك وشموخ سيرتك
وكنت لنا معلمآ وهاديآونصيرا
صلوا عليه وسلموا تسليماً
اّلَلَهِمَ صٌلَ عٌلَى ّ مَحٌمَدِ
وِعٌلَى آلَهِ وِصٌحٌبِهِ وَِّسلَمَ
"إنه ليسَ أخفّ وزنًا من الدمع، ولكنّ النفوسَ المُتألمة لا تحْمِلُ أثقلَ منه!"
- الرافعيّ.
وقد تنزل بالرجل المصيبة فينفتر لها ويتبلد عليها، ويستنيم في بعض أحزانها، ولكنه لا يلبث يشعر أن في دَمِهِ أصواتاً تتداعى فيه كما يتداعى الجند إذا تفرق على ضربة عدوه في الميدان، يجتمع المتفرق ويتألف الشاذ وتتضام القوى، ويعود الأمر على أشده كأحصن ما كان.
#محمود_شاكر
.
"مَا كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحكُ يصـدُقُ
هَي قصّةٌ أدرَى بها أصْحابُـــــها
وَاللَّـهُ أعْلمُ بِالقلَوبِ وَأرْفَـــــقُ!"
Repost from مآثر السَّلف ┋
«التَّغافُلُ فَهمٌ للحقيقةِ، وإضرابٌ عن الطَّيشِ، واستعمالٌ للحِلمِ، وتسكينٌ للمكروهِ؛ فلذلك حُمِدَت حالةُ التَّغافُلِ وذُمَّت الغَفلةُ.»
شرف النَّفس في الاستغناء بالله، برؤية العبد كمال ربِّه وتمام ملكه، وأنَّه لا يُعجزه شيءٌ، فهو يطلب منه ويسأله، ويدعوه ويرجوه، ويثق به ويتوكَّل عليه، فيطيب عيشه، وإن لم ينل جميع ما يُؤمِّله.
د. صالح العصيمي
قَالَ ابن الجوزي رَحِمَهُ اللَّهُ:
اعْلَمْ أَنَّ الزَّمَانَ لَا يَثْبُتُ عَلَى حَالٍ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ:﴿ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾.
فَتَارَةً فَقْرٌ، وَتَارَةً غِنًى، وَتَارَةً عِزٌّ، وَتَارَةً ذُلٌّ، وَتَارَةً يَفْرَحُ المَوَالِي، وَتَارَةً يَشْمَتُ الأَعَادِي.
فَالسَّعِيدُ مَنْ لَازَمَ أَصْلًا وَاحِدًا عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَهُوَ تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّهُ إِنِ اسْتَغْنَى زَانَتْهُ، وَإِنِ افْتَقَرَ فَتَحَتْ لَهُ أَبْوَابَ الصَّبْرِ، وَإِنْ عُوفِيَ تَمَّتِ النِّعْمَةُ عَلَيْهِ، وَإِنِ ابْتُلِيَ حَمَلَتْهُ.
وَلَا يَضُرُّهُ إِنْ نَزَلَ بِهِ الزَّمَانُ أَوْ صَعِدَ، أَوْ أَعْرَاهُ أَوْ أَشْبَعَهُ أَوْ أَجَاعَهُ؛ لِأَنَّ جَمِيعَ تِلْكَ الأَشْيَاءِ تَزُولُ وَتَتَغَيَّرُ، وَالتَّقْوَى أَصْلُ السَّلَامَةِ، حَارِسٌ لَا يَنَامُ، يَأْخُذُ بِاليَدِ عِنْدَ العَثْرَةِ، وَيُوقِفُ عَلَى الحُدُودِ.
وَلَازِمِ التَّقْوَى فِي كُلِّ حَالٍ، فَإِنَّكَ لَا تَرَى فِي الضِّيقِ إِلَّا السَّعَةَ، وَلَا فِي المَرَضِ إِلَّا العَافِيَةَ، هٰذَا نَقْدُهَا العَاجِلُ، وَالآجِلُ مَعْلُومٌ.•ابنُ الجَوزيّ -رحِمهُ اللَّه-
