يا نسب الحب 💚🥺
前往频道在 Telegram
باسم خافقي الحبّ أبتدي .. ولكل إنسان مسألته ولكل إنسان تجاربه فعليك أن تحيا بحبٍ لتكمل المسير 🌷 هذه قناة .. اناشيد صور فيديوهات للتحفيز رابط قناة https://t.me/Elexandra99 أنشئت ب ٢٠ / ٦ / ٢٠٢٤
显示更多973
订阅者
-224 小时
+47 天
-530 天
帖子存档
كثيرٌ من شبابنا اليوم يريد نتائج عظيمة… بلا جهد، وبلا زمن، وبلا أخطاء.
يظنّ أحدهم أن النجاح "محتوى جاهز" يمكن تحميله، أو "مقعد محجوز" ينتظره فقط لأنه يحلم.
وهنا مكمن الخلل…
النجاح ليس وعداً، بل استحقاق.
ولن يعلو الشاب في حياته ما لم يعترف بأن الصعود يبدأ من الداخل: من ضبط النفس، وتجويد النية، وكثرة المحاولات.
وقد قلت مراراً:
"إنك لا تملك السيطرة على كل الظروف، لكنك تملك السيطرة على ذاتك، وهذه هي نقطة البدء لكل إصلاح."
- د.عبد الكريم بكار
"القرآن خيرُ صديقٍ ونيسٍ، لا يخونُ في وحدتك، ولا يغيبُ عن لحظات ضعفك، بل يظلُّ لك سَندًا ونورًا لا ينطفئ."
كم مرة وقفت بين يديه،
وهو يراك تائهًا عنه…
وينتظرك أن تلتفت،
ولم تفعل.
نحن لا نهجر الصلاة…
نحن نهجر الله داخل الصلاة.
تخيّل أن آخر صلاة صلّيتها بلا قلب...
كانت آخر مرة أذن لك الله أن تقف بين يديه
من المؤسف أن نُصلّي بلا شعور،
وننسى أن الله لا يضمن لنا صلاةً بعدها.
---
🕯️
يا نفس...
أتحبين اللقاء بمن تحبين؟
أترتجفين شوقًا حين يقترب الموعد؟
تحسّبين الثواني؟ تهيّئين القلب؟ تراقبين اللحظة كأنها الحياة؟
فكيف...
كيف غفلْتِ عن اللقاء الأهمّ؟
كيف جفّ فيكِ الشوق لربّك؟
كيف أصبح لقاؤه أمرًا عاديًا؟
روتينًا؟
واجبًا ثقيلًا يُؤدّى بلا حياة؟
ألا ترين؟
هو، الله، لا يدعوكِ طوال الوقت…
بل فقط خمس مرات،
خمس نداءات… فيها راحة، وعفو، ونور.
يناديكِ،
بحنان، بصبر،
ينتظركِ…
وأنتِ تأتين إليه بقلبٍ مشغول، وعقلٍ غائب، وروحٍ منهكة من كل شيء إلّا منه.
يا نفس...
أحقًا ضاقت عليكِ دقائق الصلاة؟
أحقًا لا تجدين فيها لذّة؟
هل صار لقاؤه أثقل من لقاء الناس؟
أثقل من تصفّح هاتف، أو سهرة عابرة، أو حديثٍ فارغ؟
ألا تخجلين؟
ألا تخجلين من الوقوف بين يديه وأنتِ مسرعة للهروب؟
تتلفتين داخلكِ،
كأنكِ لا تريدين البقاء؟
وهو الذي وهبكِ البقاء…
ألم تقرئي؟
> "وأقم الصلاة لذكري"
(طه: 14)
هو لا يريد من صلاتكِ سوى أن تذكريه،
أن تحضري،
أن تحبي اللقاء،
أن تسكبي قلبك بين يديه دون حرج.
> "قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون"
(المؤمنون: 1-2)
يا نفس...
هل تخشعين؟
أم فقط تركعين وتسجدين… وتخرجين كما دخلتِ؟
فارغة… عطشى…
واللهِ ما كانت الصلاة لتثقل،
إلّا حين فرّغناها من معناها.
حين صارت حركات لا حياة فيها.
حين وقفنا بأجسادنا، لكن قلوبنا لم تحضر.
يا نفس…
ما أعذركِ حين تقولين "ليس لدي وقت"،
والله أعطاكِ عمرًا،
وطلب منكِ فقط خمس لحظات في اليوم…
خمس!
أهذا كثير؟
قولي لي...
هل تستحقّ الدنيا هذا الانشغال؟
وهل لقاء الله، لا يستحقّ أن تأتي إليه بكاملِك؟
بخوفك، وشوقك، ودمعك، وصدقك؟
يا نفس...
توقّفي.
فكّري.
ما قيمة كلّ ما تفعلينه،
إن فقدتِ أهمّ ما خُلقتِ لأجله؟
أن تسجدي، بقلبٍ يعرف لمن يسجد.
🟢 عندما يقول الشيخ لتلميذة :
«أجزتك أن تَقرأ وتُقرئ»
معناها : أشهدُ أنَّ تلاوتك أصبحـت مطابقةً لتلاوتي عن شيخي، وشيخ شيخي، حتّى يصل السَّند إلى رسول اللّٰه محمد ﷺ عن جبريل عليه السَّلام عن رب العزَّة جلَّ جلاله.
اللهم بلِّغنـا هذا المُراد 🥹
"الناسُ يحصون الصفحات،
وربُّ الناس يُثيب على التكرار بقدر ما فيه من حبٍّ وتدبُّر."
"هم يعدّون ما قرأتَ من ورقات،
وربُّك يعدّ ما أعدتَ من آيات،
وما كان لله... فبقدر النية يُرفع، وبقدر الحبِّ
يُجزى."
"عندهم: كم ختمت؟
وعند الله: كم أحببتَ آيةً فأعدتَها؟"
"عند الناس: كل صفحة قرآن تُحسب مرة...
عند الله:صفحة القرآن تُحسب بقدر ما تكرّرها حبًّا وتدبّرًا."
"الناسُ يحصون الصفحات،
وربُّ الناس يُثيب على التكرار بقدر ما فيه من حبٍّ وتدبُّر."
"هم يعدّون ما قرأتَ من ورقات،
وربُّك يعدّ ما أعدتَ من آيات،
وما كان لله... فبقدر النية يُرفع، وبقدر الحبِّ يُجزى."
كلَّما فَتحت المصحَف تذكَّرت هذا القَول :
"مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده."
#اهل المحبه
