1 274
订阅者
无数据24 小时
-87 天
-8630 天
帖子存档
1 274
كان أول شَخصًا يُعجبني
وآخر مَن أتَمادى معهُ
الى هذه الدَرجه
وأعتقد أننَي بَعد الأن
لا أرغبُ ابدًا في البَدايات
والبَداية مِن جَديد وأن
أثبتُ مِن نَفسي مَرةً أُخرى
1 274
أنا إنسانة أسباب زعلي دائماً
مجهولة، لأنني أُدقق أكثر من
اللازم والاحض مالا يلاحض.
1 274
أنا إنسانة أسباب زعلي دائماً
مجهولة، لأنني أُدقق أكثر من
اللازم والاحض مالا يلاحض.
1 274
تخسرها عندما تنسى التفاصيل الصغيرة التي تعني لها العالم: الصدق في صوتك أثناء جولة في البقالة. بهجة العثور على شيء مفقود أو منسي، مثل ملصق، منذ كانت في الخامسة من عمرها. إيثار طفل يتخلى عن جزء من وجبته لآخر. رائحة الكتب الجديدة في المكتبة. الرسائل المفاجئة، قصيرة ربما، لكن صادقة، المخبأة في دفتر مذكراتها، وأماكن أخرى تراها فقط لو أنك اقتربت بما يكفي.
عليك أن تتذكر عندما تنسى.
تخسرها عندما لا تلاحظ أنها تحفظ تفاصيلك كلها: استخدامك لعلامات الترقيم المناسبة التي تحثها على الاسترسال لا التوقف، صمتكَ عندما تكون بصدد إلقاء سؤال لكنك تشكَ أن أية شيئًا ستقوله سيكون سخيفًا، ثرثرتك الخفيفة عندما يخيم الصمت طويلًا، خط يدك عندما توقع اسمك على الملاءات أو الأوراق، ضحكتك المكتومة عندما تحاول أن تكون مهذبًا، والكثير والكثير مما أنت عليه، الذي ربما لا تعرفه عن نفسك، لأنها مهتمة.
تذكرتَ عندما نسيتَ.
تخسرها في كل ثانية تجعلها تشعر أنها أقل جمالًا مما هي عليه. عندما تشعرها أنها قابلة للاستبدال، بينما ترغب في شعور بالتقدير. عندما تشعرها أنك عابر، بينما تريدك أن تبقى. عندما تشعرها أنها غير كافية، تريد أن تعرف أنها مناسبة، أنها ليست بحاجة لأن تتغير لأجلك، أو لأجل أية شخص آخر، لأنها هي ما هي عليه، وهي جميلة ولطيفة وصالحة.
عليك أن تعرفها جيدًا.
عليك أن تعرف سبب صمتها، أن تحصر نقاط ضعفها، أن تكتب لها. ذكرها أنك هنا. عليك معرفة كم يتطلب منها الأمر من وقت قبل أن تستسلم. يجب أن تكون هناك لتسندها عندما توشك أن تفعل. عليك أن تحبها لأن كثيرين حاولوا وفشلوا. وهي تريد أن تعرف أنها تستحق الحب، تستحق من يتمسك بها.
هكذا تبقي عليها.
1 274
توقفنا..
لأن القرب سكينًا، والحديث المتواصل اختناق.
لم يعد يهاجمني الفضول لمعرفة السبب الذي يجعل أصواتنا فارغة من الحكايا؟
أحيانًا نبتلع الكلام، ندخره تحت ألسنتنا..
أو يفاجئنا الملل!
لم أعد أفكر في العتمة؛ أصبحت مألوفة لقلبي..
مُريحة لقلقي، ورفيقة لأرقي.
لم نفترق،
أغفو في عذابك
تغفو تحت عيني..
فقط توقفنا.
وما زلنا تائهان معًا، لم يعثر علينا
طريق.
