ch
Feedback
مُسلم

مُسلم

前往频道在 Telegram

اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️ @TaqwaNode

显示更多
3 072
订阅者
+224 小时
+47
+3230
帖子存档
"الـلـه بَــرٌّ .. والأيَــادِي شــاهِــدَة."

"اعلم أنّ أرزاق الله شديدة السريّة لاتفهم أسبابها على الجهة المعهودة، فقد يأتي النفع من موضع المنع، والنقمة من موضع النعمة، واعلم أن كثرة الأيدي في الإناء لاتقلّل في الرزق، بل ربما زادت البركة، فافرح لنجاح غيرك، ولا تقلق لوفرة المنافس، فهم نافذتك للترقي والمواصلة، وما أعلم أحدًا فرح لنجاح غيره إلا رجعت له عدوى الظفر مثلًا بمثلٍ، سواءً بسواء، بل يزده بل يزده!، وإني مخبرك عن أول قانون في باب بركة الرزق: (أنّ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته)، فلا تطمع في مفتاح لم يضعه الفتّاح، وأجمِل في الطلب"

‏قال الثعالبي : "إن الرجل لا يسكن إلى شيء كسكونه إلى زوجته الموافقة المؤاتية له، ولا يهتم أحد لأحد كاهتمام المرأة الصالحة لزوجها في شفقتها عليه وعلى عياله، ولا يكاد يتم أمر منزل الرجل ومروءته إلا بحُرة شفيقة صالحة عفيفة، وإلا اختلطت أموره واضطربت أسبابه"

"من علّق روحه بالبشر عاش تحت رحمة الساعة: متى يردّ؟ متى يحضر؟ قلبه كإشارة مرور، يتبدّل لونه بمزاج غيره. أمّا من علّق يقينه بالركن الأعظم، فقد كسر الساعة، ونام خارج التوقيت، وفهم أن الطمأنينة ليست في كثرة الوجوه حوله، بل في ثبات الجهة التي يتوجّه إليها، وأن من استند إلى الله، وقف… ولو تهاوى كل شيء حوله."

"‏من الصفات التي حذر منها القرآن صفات ذلك الإنسان الذي يُقبل على الله وقت العناء، ويستغني عنه وقت الرخاء. ‏﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾. ‏أي: إذا مسه المكروه فيكون صاحب دعاء عريض وهو الكثير؛ فهو يعرف ربه في البلاء ولا يعرفه في الرخاء."

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " الإنسان مأجور على قراءته سواء فهم معناه أم لم يفهم ، ولكن لا ينبغي للمؤمن أن يقرأ قرآناً مكلفاً بالعمل به ، بدون أن يفهم معناه ، فالإنسان لو أراد أن يتعلم الطب مثلاً ، ودرس كتب الطب ، فإنه لا يمكن أن يستفيد منها حتى يعرف معناها وتشرح له ، بل هو يحرص كل الحرص على أن يفهم معناها من أجل أن يطبقها، فما بالك بكتاب الله سبحانه وتعالى ، الذي هو شفاء لما في الصدور وموعظة للناس ، أن يقرأه الإنسان بدون تدبر وبدون فهم لمعناه ، ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم ، لا يتجاوزون عشر آيات ، حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ، فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعاً . فالإنسان مثاب ومأجور على قراءة القرآن ، سواء فهم معناه أم لم يفهم ، ولكن ينبغي له أن يحرص كل الحرص على فهم معناه ، وأن يتلقى هذا المعنى من العلماء الموثوقين في علمهم وأمانتهم " .

‏"متى ما استقر في قلبك معنى«يُدبِّر الأمر»لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أمنية لم تتحقق، ولا على تغيّر وداد أحدهم، لن تحزن على قضاء الله، لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب، ما يكفي ليجعلك تتخطّاها،لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يدبر أمرك كلّه في أحسن صورة"

‏«التغابي المقصود ليس ضعفًا، بل مهارة نفسية راقية، ليس كل ما يُقال يُردّ عليه، ولا كل موقف يستحق الانفعال، السكينة قرار، والتجاهل وعي، والنضج أن تختار ما يستحق طاقتك.»

"تظلّ العلاقات البشرية محفوفة دومًا بمخاطر سوء التفاهم رغم طول الصحبة، وكثرة الشرح، وغزارة التعليل، وتبقى العلاقة مع الله إذا أقبل العبد على ربه بعيدة عن هذه المكدرات حتى مع اكتناف الصمت، وحداثة الأوبة، وطول الصدود: {ربُّكم أعلم بما في نفوسكم إنْ تكونوا صالحين فإنّهُ كانَ للأوَّابينَ غفورًا}."

‏تخيّل أنّك تدلّ صديقًا أو قريبًا علَى فَضل [سُبحانَ الله والحَمد لله ولا إله إلا الله واللهُ أكبَر] فكُلّما قالها غُرِسَت لهُ شجرة في الجنّة، وغُرِسَت لك مثلها! ‏فرُبَّما كُنتَ نائمًا أو تتناول طعامك أو مُنهَمكًا في عمل، واللهُ يغرس لكَ في الجنّة بسبب أقوامٍ دللتهم وذكَّرتهم فتفطَّنوا للذكرِ. د. إبراهيم السكران

"‏لا تظن أن ترديد الحمد لله وأنت في قلب الوجع وبين زحام المواجع أمرٌ عابر؛ فغيمة البلاء ستمضي بكل مرارتها وتنجلي، لكن تفاصيل ثباتك، وجميل رضاك، وصدق يقينك ستبقى محفورة في ميزانك، تؤنسك يوم تلقى الله، ولا تنسَ بأن الصبر الذي أثقل كاهلك الآن، سيكون غداً هو النور الذي يقودك نحو الجنة."

"إنّ الله ذو الملك والعظمة ينادينا بنداءٍ كلّه رأفةٌ ورحمةٌ فيقول: (يا عبادي)، ينسبنا إليه وهو العليّ الغنيّ عنا وعن عباداتنا ودعواتنا، ثمّ يطمئننا بأنّه رغم علوّه وعظمته (قريب)، ويبشّرنا بكرمه وواسع جوده أنه (مجيب) لنا بما ندعوه، سبحانه من يستحي أن يردّ يدي عبده صفرًا خائبتين. لا تفتر ولا تتعب من دعائك ورجائك؛ إنّ دعواتك تُسمع وترتفع، وستُستجاب بإذن الله تعالى، ادعه وأسأله ولا تيأس ولا تقنط. إن لك ربّ قريب"

"الآمالُ السامقةُ والرؤى الساميةُ والمطالبُ العاليةُ مرمى أهل الطموح والمجد، ولكنها لا تتأتّى بمجرد الخطّ والتعيين، بل لا بدّ لها من تشميرٍ للساعد، وإعراضٍ عن الهوى، وإقدامٍ رغم الملالة وعدم اتّضاح الرؤية والنتيجة المأمولة، ورغم بطء الخطى وتعثّر المسير وكثرة الملهيات وصخب الطريق. فإن كنتَ صاحبَ هدفٍ فخذه بيديك، واكتب غايتك النهائية منه حتى تُفيق له إذا داهمتك غفلة أو خيّم عليك الملال، وذكّر نفسك به كلما ثقلت عليك الأيام أو ضاق صدرك عن الصبر والاحتمال، وخذ منه لكلّ يومٍ قدرًا مهما بلغ من الصغر، وارضَ بالتقدّم القليل ما دام متصلًا غير منقطع، وداوم حتى تصافح غايتك، وتقرّ عينك بالوصول، وتنال مطلبك."

"‏أسمى مراتب الصمود؛ أن تُجاهد حزنك، أن تُغالب نفسك على الرضا، أن يلهج لسانك بالحمد وسط الشدائد، أن تُسلّم لله حين يَعجز فهمك عن إدراك الأقدار، وتلوذ به يقيناً أنه لا مأوى منه إلا إليه، أن تستسلم لمراد الله وإن خالف هواك ومزّق الصبرُ نياط قلبك، فصبرك وتقبّلك هو عين الجهاد واليقين."

‏"العاقل الفطن لايرقب آثار إحسانه في الناس، ولاينتظر ردود أفعالهم كي يشعر بالهناء والسرور. السعادة تكمن في ابتغاء وجه الله، أمّا تبعات الإحسان فقد تصل وربما تغيب أو يتبعها أذى. ولن يأت أحد بمثل إحسانه ﷺ، ثم ما كان من قومه إلا العداوة والبغضاء؛ فاعمل لتؤجر لا لتُذكر وتُمدح."

‏قال الشعبي - رحمه الله - : ” إنَّ كرام الناس أسرعهم مودةً وأبطؤهم عداوةً ، مثل الكوب من الفضة يبطئ الانكسار ويُسرِع الانجبار ، وإنّ لئام الناس أبطؤهم مودةً وأسرعهم عداوةً مثل الكوب من الفخار يُسرِع الانكسار ويبطئ الانجبار “. روضة العقلاء (١٧٤/١)

في مضمون حديث

语音消息00:53

"ونعوذُ بكَ من التَّديُّن السَّطحي وتوهُّم الالتزام والظَّنِّ بأننا مهتدون!.."

语音消息00:25