Scribbles
前往频道在 Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
显示更多2 938
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-530 天
帖子存档
2 938
سيُبهرك التوقيت الربَّاني..
في إنقاذك ممّا غرقت فيه، في جبر قلبك ممّا كسرت منه، في تعويضك عمّا خسرته، ستعلم أنَّ الحكمة الإلهية في التأخير ليست عقاباً لك بل جزاءً لصبرك، وأنَّ الحرمان لم يكن مُقدماً على العطاء ضدك بل كان من لطفه من أجلك، ستنعم بموعد لم يكن في حسبانك ينجلي فيه حزنك، وستفرح بشيءٍ تأخر عليك تجده في صفك، وستعلم أنَّ توقيت اللَّه مثالي في كل الأحوال، وأنَّ يد اللَّه فوق يدك، وأن عينه دائماً ترعاك، ستشعر بذلك حينَ تُستبدل أشيائك التي حسبت أنت فقدانها خسارة، فتجدها بعد فترة مكسباً، وأنَّ ما حزنت عليه حينَ أُخذ منك كان في خفايا لُطفه أضاعفه مُخبئٌ لك ولكن بطريقة تُذهلك،
ستُجبر، وسترضى، وستطمئن..
فواللَّهِ ما كانت الليالي أبداً بالوجع تبقى مُعلقة ستائرها، واللَّه لابُد مِن بزوغ الفجر على كُل الستائر يمُر.. فأبشر.🦘
2 938
وتتساءل: أين هي إذن أحلامك؟ وتهز رأسك قائلاً: كم تطير السنوات سريعاً! وتتساءل من جديد: ماذا فعلت بسنواتك؟ أين دفنت أفضل وقتك؟ هل عشت، هل عشت أم لا؟ 🖤
