ch
Feedback
Scribbles

Scribbles

前往频道在 Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

显示更多
2 938
订阅者
-124 小时
-37 天
+1530 天
帖子存档
أنا شخص قد تعثَر واستقام، انحنى واعتدل، انهار واستقوى، ثم صار يعرف حدودهُ مع الحياة والناس، متى يُواجه، ومتى ينسحب، ومتى لا يلتفت أبداً.

أقل من 12 ساعة بتفصلنا عن موعد الامتحان دعواتكم إلي ولطلاب البكالوريا 🤔.

‏هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت، يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً.. لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد.

خسر المحارب الذي لم يحارب، وفاز الأمير الذي لم يحارب.

مع مرور الوقت لن ترى الشروق أو الغروب كما كنت تراه في السابق تتلاشى الرغبات ويصل الإنسان لمرحلة الإعتياد، تستيقظ لانك مضطر، "وكيف حالك؟" طبعاً بخير حتى وإن كان العكس تماماً.

في اللحظات التي يظن فيها الجميع أنك تجاوزت الألم، تكتشف أنك تعيش في حالة من الفراغ العاطفي، كما لو أن جزءاً منك قد رحل ولم يعد يعود. تضحك وتبتسم وتواصل الحياة، ولكنك تعلم في أعماقك أن قلبك لم يعد ينبض بنفس الإحساس. تسير في الحياة وكأنك في حالة من الزمن الإضافي، حيث كل شيء يبدو غريباً عنك، حتى لو كنت موجوداً جسدياً، فإنك تشعر بأنك غريب عن نفسك، تماماً كما لو أنك شخص آخر، تعيش لكنك لم تعد تعيش كما كنت.

الإنسان المُمتلِئ لا يسعى إلى الركض خلف الأضواء، ولا يستجدي الانتباه والاهتمام، ولا يُبَالغ ليُرَى، يمتلك من الثقة ما يكفيه، ومن الإيمان بذاته ما يُغنيه، لا يستمدّ قيمته من غيره، بل من عُمق راسخ يستقرّ فيه، ومن نورٍ صافٍ ينبعث من داخله، وإنْ حضر ترك جميل الأثر.

الأيام التي مددنا فيها أيدينا ولم يمسكها أحد منحتنا أجنحة.

متى شئت يُمكنك البدء من جديد، إن لم تعجبك قصتك الحالية يمكنك طي الورقة والشروع في قصة جديدة، لا يهم كم دفعت في قصتك السابقة ولا كم كلفك المضي في الجديدة، المهم أن تأخذ اتجاهاً يشبهك. علاقاتك غير صحية، أصدقائك مُحبطين، أنت لم تعد تشبه نفسك، لا تتردد في تغيير الاتجاه لم يفتك شيء.

لا سبيل للهدوء إذا كان الضجيج مصدره أعماقي.

الأشخاص الخياليون شاردون دائماً، يسبحون في عالمهم الخاص، وقصصهم الخاصة، وأحلامهم التي لا يشاركهم فيها أحد ! ستجدهم دائماً يهيمون برؤوسهم مستمعين لأغنية وهمية، أو يحدقون إلى السماء لساعات دون انتباه، ولا يمانعون في البقاء وحدهم لأن هذا يحرر أفكارهم أكثر.

وأي نجمة بعد عينيكِ تذكرُ كل النجوم بلا عَينيكِ تندثرُ.

منذ مدة طويلة لم أتحدث بالشكل الحقيقي بما أشعر به وبما يمر بي، كل شيء يعيش بداخلي ومن الصعب إخراجه، أدركت كيف بإمكاني التعامل مع هذا الكمّ الهائل من المشاعر والفوضى والأفكار، وأن أتعافى وأكافح لإنقاذي في كل مرة أسقط فيها ! وهذا أنبل شيء فعلتهُ لنفسي.. أن لا اتقاسم ضعفي مع أحد.

لا أُجيد المُنافسة، ستجدني دائماً في الطرق الخالية، أتسابق مع نفسي التي كُنت عليها بالأمس، عيني لا تلمح غَيري.

غريب طبع الإنسان، لدرجة أنه يحن حتى للأشياء التي حطمته.

أنا في مكان آخر. لم أعد أكترث لكل ما قد يجري حولي، كمان لو أنّ هذا الوجود لم يعد يعيني، تبلور رفضي للزيف الذي انتشر حولي كوباء من خلال صمت مريب.

"أنا عند ظَنِّ عبدي فَليظُنّ عبدي بي مَا يشاء.." ـ ما يشاء! = نعم ما يشاء. ـ ولو عَظم المطلوب، واستحالت الأسباب؟ = نعم، ولو عظم المطلوب، واستحالت الأسباب. "أحسنوا الظَنَّ بِاللَّه، وألِحُّوا وأكثِروا فاللَّه أكثر وأكرم."

قد كنتُ أتجنب المحبة طوال حياتي، كنتُ أعلم أن قلبي أكبر مني، وإنها لكارثة أن تكون شخصاً عاطفياً ومنطقياً في آنٍ واحد، كلما قطعت نصف الطريق في عاطفةٍ ما صفعتني يد المنطق قائلةً: عُد هذا الطريق ليس لك.

14 يوم بس على موعد الامتحان، والضغط النفسي بأعلى مستوياته. عايش حالياً فترة صعبة بين الاستعداد والترقب، والنفس ضيّق من كثرة التفكير. دعواتكم الي بتعنيلي كتير، يمكن تكون سبب بتيسير الأمور ومرور هالمرحلة على خير 🤍.

لا أرى نفسي سوى قصةً قديمةً بالِيةً مدفونةً تحت رمادِ السِّنين.. أبطالها جثثٌ بارِدة، وجُلُّ أحداثها هروب فقط.