Scribbles
前往频道在 Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
显示更多2 944
订阅者
+524 小时
+27 天
+3930 天
帖子存档
2 944
أنا أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئة التي لا تهتم بك كثيراً وإن لم يطالك خيرها فلن يطالك شرّها أبداً.
2 944
يا كل هذا الذهاب، والخطى المستسلمة
لأدنى أملٍ يلوح في الأفق..
متى العودة إذن؟
ومتى يستريح المسافر؟
2 944
بطولتك تكمن في اللحظات التي كان كل شيء فيها يدعوك للاختباء، لكنك كنت تخرج مواجهاً العالم.
في الأيام التي كنت مهزوماً فيها أشد هزيمة، لكنك ابتسمت للناس ابتسامة المنتصر.
في المواقف التي كانت تجبرك على التوقف، لكنك كنت تستمر، رغماً عن كل شيء تستمر، في المرات التي عرفت فيها موعد الرحيل قبل أن يطلب منك ذلك بالفعل.
2 944
يمر الإنسان بلحظاتٍ يحتاج فيها أن يذهبَ لمكانٍ ما، أيُّ مكان، هل تُدرك معنى ألا يجد الإنسان مكاناً يذهبُ إليه؟
2 944
قبل عام
كان كل شيء مختلف
لم أكن أتصور نفسي هكذا
والآن بعد
أن نظرت للخلف أدركت أن
سنة واحدة يمكن أن
تفعل الكثير للشخص.
2 944
لم أعرف السقوط يوماً على الأرض أو على كتف صديق أو حضن الأم، دائماً كنت أسقط على نفسي وفي جوّفي، أغرق بداخلي ويخنقني ضيقُ أضلاعي، ولا زلت.
2 944
- أنا حقاً أود العودة يا صديقي.
= إلى أين؟
- إلى حصة الإملاء..
حيثما كنت أعتقد أنها أصعب مافي الوجود.
2 944
يُخفي الله عن المؤمن حُسن العواقب اختباراً ليقينه، ولو أبصر ما خُفي من لُطف ربه، لاستلذَ البلاء كما يستلِذ العافية.
2 944
وأخذت أسأل كل شيء حولنا
ونظرت للصمت الحزين
لعلني.. أجد الجواب
أتُرى يعود الطير من بعد اغتراب؟
2 944
لطالما شعرتُ بالغرابة في حياتي، وأني لا أنتمي إلى أي شيء، لا من هنا ولا من هناك، لقد كنت دائماً مثل صدع، وفي احتياج دائم للصمت.
2 944
التعب يأتي من عدم رغبتنا فى عيش اللحظة الحالية، وتوقعنا أن المستقبل دائماً أفضل من الآن وأن الآن يجب أن ينتهي حتى نعيش حياة سعيدة وهادئة، كل هذا مجرد وهم وبعيد كل البعد عن الحقيقة.
