ch
Feedback
Scribbles

Scribbles

前往频道在 Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

显示更多
2 811
订阅者
+424 小时
+657
+18330
帖子存档
سقطت مني الدهشة سهواً في إحدى مراحل حياتي، منذ ذلك الحين وأنا أزوّر ملامحي وردّات فعلي.

لا أعتقد أنني سألتقي بشخص يمكن مقارنته معك، ولا أعتقد أن يلفت انتباهي أحداً غيرك، يمكن أن أتحدث مع جميع أنواع البشر، لكنني دائماً ما أجد نفسي أفكر لماذا هم ليسوا ساحرين مثلك؟

ينطفئ المرء منا فتراه يسير مستقيماً، لا خلل في مشيته، ولا انحناء في قامته، ولكن، تبدو أكتافه ثقيلة كما لو أن العالم بأكمله قد عُلِّقَ عليها.

أحياناً يكون عدوك الحقيقي هو النسخة التي خلفتها الظروف منك، تلك التي لا تشبهك أبداً.

الإنسان يختَلِق الأعذار لما لا يُريد ويَجد الطُرق لما يُريد.

وأماكن تمرّ بها فترى بها ملامح طفولتك وتلمح رفاقك الذين كبروا، وتبتسم بمرارة وتردد ليتنا لم نكبُر.

لقد تجاهلت الطيش في عمر الطيش وظننت أن الرصانة نجاة، وأن العاقل لا يندم. لكنني كبرت مبكراً.. بلا ذكرى تنقذني من جدية العمر، فماذا سيرضي قناعتي حين أكبر إذا كنت قد دفنت طفولتي بيدي؟

لا خيرَ في أمةٍ لم تنتفض من أجلِ حَقِ القُدس. - عدنان العيسى

لا أعرف كيف يقول الناس ما بهم، كيف يجدون مفردات على قياسهم، تعودت على السكوت حتى كاد فمي يختفي، أمي تقول إنني لم أنطق كلمة حتى بلغت الرابعة، وبعدها تكلمت دفعة واحدة، لا أعرف كيف أفسر لكل هؤلاء أنني غير راغب في قول شيء ليست لدي أقوال أخرى، كيف أشرح ذلك بلا عناء، الصمت أحلى يقول المستوحدون، الصمت أحلى يقول الراحلون بلا كلمات أخيرة.

ويمر العمر.. ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيء أقصده، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه.

جميع مصادر المقاومة غرقت وحدي أنا على القارب.

اكثر ما يثير اشمئزازي هو رؤية العبيد وهم يدافعون عن جلاديهم ظناً منهم أن الوفاء لسيدهم سيجعلهم أحراراً. - نيتشه

هو الذي رتب أجزاء جسدك بهذه الدقة أفلا يقدر أن يرتب حياتك بما تتمنى؟

وينزل المطر ويرحل المطر والقلب يا حبيبي ما زال ينتظر.

أنا واضحٌ جداً والأشياء الضبابية لا تناسبني والأشياء المبطنة لا أرغب بها والأشياء التي لا تشبه اندفاعي الغزير لا تعني لي ولا أخطو نحوها فكل شيء ما لم يكن خالصاً مخلصاً واضحاً ليس له أي أهمية أبداً.

كل الأشياء التي أطلبها بسيطة وسهلة وتحدث للكثيرين، ولكنها معي أنا لسبب ما، لا تحدث.. - أحمد خالد توفيق

معلش نتفاعل على المنشورات وعلى ستوري القناة؟ وادعولي بالتوفيق والخير :) .

⁣كيفكم؟

لا تنزعجوا من بيوتٍ تملؤها الفوضى، من أصواتِ الشجار بين الأخوة، من بحثِ أحدهم عن فردة حذائه، ومن آخر يصرُخ طالباً مصروفه، من أكوام كاسات الشاي على الصينية، من مصاريف البيت التي تكسر الظهر، من فوضى كل صباح والسباق على باب الحمّام، من تحضير الطعام وتسديل الشعر ومسح التراب عن الأحذية، من ترتيب البيت وشراء الأغراض وتحضير الغداء وجلي الصحون، من واجباتهم المدرسية وتسميع الأناشيد وحل المسائل الحسابية والانصات المواقفهم البطولية وثرثرتهم اللانهائية، عن ساعات الهدوء التي ننتظرها نهاية كل يوم حين ينام الصغار، والتقاط الألعاب المتناثرة في أرجاء غرفة الجلوس، ومسح الطاولة من آثار السهرة العائلية وجمع فتات البسكويت من الأرجاء.. استمتعوا بكل لحظاتكم، فغداً سيكبر الصغار وستكبر الهموم، ستزداد الفتيات حساسيّة، وسيزداد الفتيان ضخامة وسيتباهون بالشاربين واللحية، سيبدأ كل منهم باختيار طريقه والإستقلال بتفكيره، بحياة جديدة تبزغ من قلب هذا البيت.. بيت العائلة الكبير سيغادرون البيت واحداً تلو الآخر، منهم من يتزوّج، ومنهم من يسافر، ومنهم من ينتظر أقرب فرصة ليحلق بعيداً باحثاً عن حلم، ومنهم من ينقضي أجله، يُصبح المقيمون في البيت، من ولدوا وتربوا ومشوا على أدراجه، وقرصتُهم ناموسات الصيف اللئيمة، وارتفعت حرارتهم، وسهرت العائلة للتناوب على وضع الكمّادات الباردة لهم، فجأة سيصبحون ضيوفاً.. دعونا نستمتع الآن، فسيأتي الوقت الذي نتمّناهم بجانبنا، فهذهِ اللحظات لن تعود أبداً.