خَويدمٌ آلِ مُحمدٍ
前往频道在 Telegram
441
订阅者
+124 小时
-27 天
+430 天
帖子存档
حَيــــثُ الحُسين عليهِ السلام
أسألكم برائة الذمة والدُعاء، بإذن الله تعالى لا أنساكم مَن الدُعَاء، ونسأل الله إن يرزقنا النية الخالصة
أكثر شيء فرحَني وزادنَي فَخر أثناء الخدمة هوَ إحتشام وعفة نساء العِراق إثنَاء المسيرة للحسين عليهِ السلام
حقيقةً ماكو فَد سلبيات أو تبرچ أطلاقاً ومَا يَنقلهُ الإعلام أغلبَه مزيف وتشويَه للصورة
الإنسان إذا يريد يدرك الحقيقة لابَد يشوف بعيَنه مَا يسمَع فَقط، نَسأل الله تعالى إن يكون هذه الأحتشام والعفة خالص للَّه تعالى وآلِ مُحَمد
على طريق المشاية
لا ترى أثر السير والمشقة في وجوه نساء العراق فَقط، بل ترى نور الهيبة وجمال السَكينة، خطواتٌ ملؤها الوقار، وعباءاتٌ سوداء تتطاطأ لها الهامات احتراماً، وكأنك ترى أثر " النهج الزينبي " ينبض بالحياة على طول الطريق إلى كربلاء، إن احتشام المرأة العراقية وهي تخطو نحو الحسين ليس مجرد إلتزام، بل هو ثورة حياء، ورسالة عزة تعلن بها للعالم أجمع أن السير إلى الحسين هو سيرٌ بالروح والأخلاق والقيم قبل الأقدام، فخارٌ يعلو الهام بهذا النموذج المشرف للستر والكرامة
بِنفسي أنتَ مِن مُغيَّبٍ لَم يَخْلُ مِنَّا، بنفسي أنتَ مِن نازحٍ ما نَزَحَ عنَّا، بنفسي أنتَ أُمنيَّةُ شائقٍ يتمنَّى مِن مُؤمنٍ ومُؤمنةٍ ذَكَرَ فَحَنَّا
إِلى متى أحارُ فيكَ يا مولايَ! وإلى متى وأيَّ خطابٍ أصِفُ فيكَ وأيَّ نجوى!
اللهُمَّ عَجلّ لوليَك الفرجُ
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أكثروا من الصلاة علي في كل جمعة، فمن كان أكثركم صلاة علي كان أقربكم مني منزلة، ومن صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة وعلى وجهه نور، ومن صلى علي في يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة
اللهُمَّ عَجلّ لوليَك الفرجُ
لا تنَسون دعُاء كُميل، ولا تنسونَا مَن الدُعَاء جزيتم خيرً بَحق محمد وآلِ مُحَمد
بَسمِ الله الرحــــمٰن الرحــــيم
(بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)
أنتَ سونَار نفسك!
يَعني شلون؟
مَن تحَس عندك فَد ألم ببَطنك تروح لدكتور أخصائي مباشرةً يكلك روح سوي سونَار زيَن ليَش!
حَتى يعرف مَن شنَو تعاني وينطيَك العلاج المناسب
هَسه هذا مثال للتوضيح ربَاط سالفتَنه شنَو!
لابَد الإنسان كل يَوم أو كل فترة يسَوي سونَار لنفسه يشوف شنَو العادات السيئة العنده، يشوف هل هوَ مصاب بالكسل أو التهاون بالطاعات أو الغيبه أو الغِرور يشوف باطنَه خو مَا ملوث بالذِنوب والمَعاصِي،
ومَن بعدها يدور عَلى العلاج المنَاسب
زين يَصير يبحث عن العلاج وهوَ ما يعرف شنَو الذِنَوب المصاب بَيه!
أكيد مَا يصير لأزم يعرف شنَو الذنب المصاب بَي حتى يعرف العلاج المنَاسب ويبَدي يعالج لحَد مَا شويه شويه يروح المَرض (مَرض الذنب والأدمَان)،
العلاج المناسب :
الإلتزام بالصلاة، قراءة القرآن، المعرفة، الوعي، البصيرة، القرب مَن الله تعالى وآلِ مُحَمد، خدمة آلِ مُحمدٍ، الأخلاق الجيده، البر للوالدين، صلاة الليل، إدعَية آلِ مُحمدٍ، إستغلال الفراغ بالتعلم والعمَل
والكثير مَن العلاجات بَس ذني أعتقد أهم شيء لعِلاج مَرض الذِنَوب
نَسأل إن يُعِنَنَا عَلى ذالك ويرزقنا وإياكُم الإخلاص في الطاعة والخِدمة
الشهيد السيد مصطفى شمران:
الشهادة ليست موتاً مفروضاً، بل هي اختيار واعي ومحبّ... عندما يدرك الإنسان أن حياته المادية أصبحت أصغر من هدفه النبيل، تذوب روحها في العشق الإلهي وتتحقق الشهادة
اليَوم تم إعلان النتائج
النَاجح، بَطل ومبارك لهُ إجتيَاز هاي المرحلة المعقدة وهاي ثمرة تعب السنين، سواء المعدل ٩٠،٨٠،٧٠،٦٠،٥٠ هوَ تعَب واجتهد وهَاي نتيجة السَعي والأجتهاد ومَو صحيح الإنسان يعترض لأن هوَ يعتبر رزق مَن الله وكل شخص وعلى گد سعيَه رب العالمين يرزقه
المكمل أو الراسب، جداً طبيعي أكو فرصة وهيَ الدور الثانِي، بالعكس فرصة عظيمة حتى يطلع درجات عاليه ويصير المعدل عَالي أكو أشخاص نجحوا بَس لو ترجع يتمنى يطلع إكمَال بمادة أو مادتين أو ثلاث حتى يجيب درجات عاليه ويصير المعدل عَالي، مَو نهاية العالم ابدًا!!
النجاح مَو بسهولة يجي، لأزم أكو عثرة عثرتين ثلاث، هَواي هواي مَن العثرات حتى الإنسان يحصل النجاح
نَسأل الله تعالى إن يوفق جميع طلاب السادس
مَن أحَب الله أكثر مَن نَفسه فإنهُ يقيناً سينالُ الشهادة
الشهيد مُصطفى صدِرزاده
ليلة السابع مَن شهر صفر
هذهِ الليلة هيَ ليلة أستشهاد مولانا الحسن المجتبى عليهِ السلام، عظم الله لنَا ولكم الأجر والثواب بَحق فاطمة
السلام على الصابر المحتسب، السلام على صاحب الحلم العظيم والقلب الرحيم، السلام عليك يا كريم أهل البيت، يا أبا محمد الحسن بن علي، يوم وُلدتَ، ويوم استُشهدتَ مظلوماً مسموماً، ويوم تُبعثُ حيّاً
الإمام الحسن (عَلَيْهِالسَّلام)
عَلَيكُم بِالفِكرِ فَإنَّه حَياةُ قَلبِ البَصيرِ وَمََفاتِيحُ أبوَابِ الحِكمَةِ.
بحارالانوار، المجلد ۷۸، الصفحة ۱۱٥
