1 246
订阅者
-124 小时
-27 天
+1130 天
帖子存档
1 246
{وأمّا الَّذِينَ سَعِدُوا فَفي الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}
وأما السعداء الذين سبقت لهم السعادة من الله لإيمانهم وصلاح أعمالهم، فهم في الجنة ماكثون فيها أبدًا ما دامت السماوات والأرض، إلا من شاء الله إدخاله النار قبل الجنة من عصاة المؤمنين، إن نعيم الله لأهل الجنة غير مقطوع عنهم.
-المختصر في التفسير.
• القارئ الحسن برعية.
1 246
﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾
القارئ: محمد زاهر البارقي
1 246
﴿قُل أَرَأَيتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيكُمُ اللَّيلَ سَرمَدًا إِلى يَومِ القِيامَةِ مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتيكُم بِضِياءٍ أَفَلا تَسمَعونَ﴾
1 246
﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾
القارئ ريان الريمي
1 246
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
مهما بلغ العبدُ من الإيمان والعلم فإنه ينبغي أن يخشى على نفسه الزيغَ بعد الهُدى القلب المؤمن يُدرك قيمةَ الهداية بعد الضَّلال، والاستقامة بعد الانحراف ليس أبلغَ في دعائك لمولاكَ من إظهار افتقارك إلى غِناه، وحاجتك إلى عَطاياه.
القارئ: محمد الزهراني.
1 246
﴿..كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾
﴿كذلك﴾: أنزلناه متفرقاً ﴿لِنُثَبِّتَ به فؤادَكَ﴾: لأنَّه كلَّما نزلَ عليه شيء من القرآن؛ ازداد طمأنينةً وثباتًا، وخصوصًا عند ورود أسباب القلق؛ فإنَّ نزول القرآن عند حدوثه يكون له موقعٌ عظيمٌ وتثبيتٌ كثيرٌ أبلغ مما لو كان نازلًا قبل ذلك ثم تذكَّره عند حلول سببه، ﴿ورتَّلْناه ترتيلاً﴾؛ أي: مَهَّلْناه، ودرَّجْناك فيه تدريجًا.
– تفسير السعدي.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
