ch
Feedback
ما وراء الأنمي

ما وراء الأنمي

前往频道在 Telegram

إيقاظ الوعي في شباب الأمة! قناة فرعية تابعة للقناة الرئيسة "قلم مسلمة" مهتمة بنشر مخالفات الأنمي والدعوة إلى المقاطعة.. @isticharat_muslim

显示更多
4 482
订阅者
-324 小时
-27
+2830
帖子存档
كيف تُسهم بعض التصنيفات المنحرفة في الأنمي في التطبيع مع الأفكار المنحرفة؟ لم تعد بعض الأعمال الترفيهية الحديثة تقتصر على تقديم القصص والمغامرات فحسب، بل أصبحت وسيلة مؤثرة في تشكيل التصورات والقيم والمواقف لدى المشاهدين، خاصة فئة الشباب والمراهقين الذين لا تزال شخصياتهم وقناعاتهم في طور التكوين. ومن التصنيفات التي انتشرت في بعض أعمال الأنمي والمانغا ما يُعرف بـ (BL) و(Yaoi) وغيرها من التصنيفات القائمة على تصوير العلاقات المخالفة للفطرة أو تقديمها في قالب رومانسي وعاطفي جذاب. ولا يقتصر أثر هذه الأعمال على الترفيه فحسب، بل قد يتجاوز ذلك إلى التأثير في نظرة المتلقي تجاه هذه السلوكيات والأفكار. ويعتمد هذا التأثير غالبًا على مبدأ نفسي معروف، وهو أن تكرار التعرض لفكرة ما قد يخفف من استنكارها مع مرور الوقت. فالإنسان قد يرفض فكرة معينة في البداية رفضًا قاطعًا، لكن كثرة مشاهدتها في سياقات عاطفية أو بطولية أو إنسانية قد تجعلها تبدو أقل غرابة مما كانت عليه سابقًا. وهذا لا يعني أن كل من يشاهد هذه الأعمال سيتبنى ما فيها، لكنه قد يؤدي إلى إضعاف حاجز النفرة والإنكار شيئًا فشيئًا. ومن أخطر ما في الأمر أن بعض هذه الأعمال لا تعرض الفكرة بصورتها الحقيقية، بل تحيطها بمؤثرات عاطفية قوية تجعل المشاهد يتعاطف مع الشخصيات ويتأثر بمشاعرها قبل أن يتأمل حقيقة الفكرة التي تحملها. وهنا ينتقل التأثير من مستوى الاقتناع الفكري إلى مستوى التأثر العاطفي، وهو من أقوى وسائل التأثير الإعلامي. كما أن التهاون في إنكار المنكر أو التعامل معه بوصفه أمرًا اعتياديًا قد يسهم في ما يُعرف بالتطبيع، وهو انتقال الفكرة من كونها مستنكرة إلى كونها مألوفة في الذهن. فالاعتياد النفسي على رؤية المنكر قد يضعف حساسية القلب تجاهه، حتى لو بقي الإنسان في الأصل رافضًا له. ولهذا يحتاج المسلم إلى المحافظة على وضوح معاييره الشرعية، وأن يزن ما يشاهده بميزان الحق لا بميزان العاطفة أو الإعجاب بالشخصيات والقصص. كما ينبغي أن يدرك أن القلب يتأثر بما يكثر النظر إليه والاستماع له، وأن الوقاية الفكرية تبدأ من حسن اختيار المحتوى الذي يملأ به وقته وعقله. ويظهر أثر ذلك في الواقع من خلال تغير لغة بعض الشباب ومزاحهم واهتماماتهم وطريقة حديثهم عن هذه القضايا؛ فبعد أن كانت بعض الأمور تُذكر على سبيل الاستنكار، قد تصبح مادة للترفيه أو الإعجاب أو الدفاع عنها، وقد يصل الأمر إلى مهاجمة من ينتقدها واتهامه بالتشدد أو التخلف، مع أن الموقف الأصلي كان رافضًا لها. ومن الأخطاء الشائعة أن يظن بعض الشباب أنهم محصنون تمامًا من التأثر لأنهم لا يوافقون على الفكرة نظريًا، بينما يستمر المحتوى في التأثير على مستوى المشاعر والانطباعات. فالإنسان قد يبقى رافضًا للفكرة بلسانه، لكنه يفقد مع الزمن قوة النفرة منها وحساسية قلبه تجاهها، وهذا بحد ذاته نوع من التأثر ينبغي التنبه له. ولهذا فإن حماية الفكر لا تكون فقط برفض الأفكار المنحرفة عند ظهورها، بل كذلك بالحذر من الوسائل التي تعمل على تزيينها وتلطيف صورتها وتقديمها في قوالب جذابة. فالقلب يتأثر بما يكثر وروده عليه، والوعي يتشكل بما يكثر تكراره أمام العين والأذن، ومن هنا كانت العناية بما يشاهده الشباب من أهم وسائل المحافظة على سلامة الفطرة وثبات المبادئ. وحتى التائب من متابعة هذه التصنيفات أو غيرها من أنواع المحتوى المنحرف، فإنه يحتاج إلى الحذر من التساهل معها أو الدفاع عنها أو الترويج لها؛ لأن التوبة الصادقة تقتضي بغض المعصية والتنفير منها وعدم إظهارها بمظهر مقبول أو محبوب. فسلامة القلب لا تتحقق بمجرد ترك الفعل، بل كذلك بحماية النفس من الأسباب التي قد تعيد الألفة معه أو تضعف استنكاره في القلب. وفي زمن تتنافس فيه وسائل الإعلام على التأثير في العقول وتوجيه القيم، يصبح الوعي النقدي والتمسك بالثوابت الشرعية من أهم وسائل حماية الشباب من الانجراف خلف الرسائل التي قد تُمرَّر عبر الترفيه تحت شعارات المتعة أو الانفتاح أو حرية التعبير.

التلاعب بالوعي تتساءل كثير من الأخوات بعد التوبة وترك ما اعتدن عليه من المسلسلات والأفلام والأنمي والموسيقى وغيرها من وسائل الترفيه: كيف تغيّرت نظرتنا إلى الحياة بهذا الشكل؟ ولماذا أصبحنا نرى أمورًا كانت تبدو طبيعية بصورة مختلفة تمامًا؟ والجواب أن الإعلام لا يقتصر دوره على الترفيه ونقل المعلومات، بل يساهم في تشكيل التصورات والقناعات والسلوكيات عبر وسائل نفسية وإعلامية مدروسة. ويتم ذلك غالبًا عبر مراحل متدرجة تبدأ بجذب الانتباه إلى فكرة أو سلوك معين، ثم التطبيع وإزالة الاستنكار من خلال التكرار المستمر حتى يألفه الناس. وبعد ذلك يأتي التأطير النفسي، بإظهار جوانب معينة من الفكرة وإخفاء جوانب أخرى لتوجيه طريقة فهمها، ثم الاستنزاف العاطفي عبر المؤثرات البصرية والصوتية التي تستثير المشاعر وتضعف التفكير النقدي. ومع استمرار التعرض لهذه الرسائل يحدث تغيير للقدوات والمعايير؛ فتُقدَّم شخصيات وقيم جديدة باعتبارها النموذج المثالي الذي ينبغي الاقتداء به، ثم تُعاد صياغة المفاهيم والقيم حتى تبدو بعض المبادئ والثوابت أمورًا قديمة أو معقدة، بينما تُقدَّم الأفكار الدخيلة على أنها رمز للتطور والحرية. وبعد ذلك تُرسَّخ هذه القناعات بالتكرار والانتشار الواسع حتى تتحول عند كثير من الناس إلى مسلَّمات، فينعكس ذلك على السلوك والاختيارات ونظرة الإنسان إلى نفسه وإلى العالم من حوله. ولهذا تشعر كثير من التائبات، بعد الابتعاد عن تلك المؤثرات والإقبال على القرآن والعلم النافع والذكر، وكأن غشاوة قد أُزيلت عن أبصارهن؛ فيدركن حجم التأثير الذي كانت تمارسه تلك الوسائل على أفكارهن ومشاعرهن وتصوراتهن للحياة. فليست القضية مجرد ترك وسيلة ترفيه، بل استعادة صفاء الرؤية والتحرر من كثير من المؤثرات التي كانت تعيد تشكيل الوعي بصورة خفية ومتدرجة.

ولستُ بمُدْرِك ما فات مِنِّي بِلَهْفَ ولا بَلَيْتَ وَلا لَو أَنِّي !». وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، ومادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة المعيشة الضنك في العذاب الأليم. وهو يمر أسرع من السَّحَابِ، فما كان من وقته لله وبالله، فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً من حياته وإن عاش فيه طويلاً، فهو يعيش عيش البهائم، فإذا قطع وقته في الغَفْلة والشهوة والأماني الباطلة، وكان خَيْرُ ما قطعه بالنوم والبطالة : فموت هذا خير له من حياته، وإذا كان العبد وهو في الصلاة : ليس له من الصلاة إلا ما عقل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله ولله تعالى . والواردات سريعة الزوال، تمر أسرع من السحاب، وينقضي الوقت بما فيه، فلا يعود عليك منه إلا أَثَرُه وحُكمه، فاختر لنفسك ما يعود عليك من وقتك، فإنه عائد عليك لا محالة، لهذا يُقال للسعداء في الجنة : ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾. ويقال للأشقياء المعذبين في النار : ﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ﴾. وقال الحسن البصري رضي الله عنه : يا ابن آدم، إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذَهَبَ بعضُك. وقال أيضاً: أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم . للأسف أكثر الناس يضيعون الوقت بما لا ينفع فعُموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً ! إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب فيه غزل وسمر، وإن طال النهار فبالنوم، وهم في أطراف النهار في الأسواق أو في مشاهدة المسلسلات التي فقط لا تقتصر على إضاعة حياتهم بل اكسابهم الذنوب ! جميع المصالح تنشأ من الوقت فمن أضاعه لم يستدركه أبداً..

عصر الجمعة :
عصر الجمعة :

حينما رفع المشركون سيدنا خبيب بن عدي على الخشبة ليصلبوه نادوه وناشدوه: أتحب أن محمّدًا مكانك وأنت في بيتك؟ قال لهم: والله ما أحب أني بين أهلي ومحمد صلى الله عليه وسلم في المكان الذي هو فيه تشوكه شوكة. تأمّل هذا الموقف من سيدنا خبيب رضي الله عنه، وهو يواجه القتل والصلب، ثم يُخيَّر بين نفسه وبين أن يُصاب النبي ﷺ بشوكة، فيأبى ذلك كله. ثم انظر إلى حال كثير منا اليوم؛ يسخر من الشريعة وأحكامها، ويُستهزأ بالدين، ويُلمز النبي ﷺ أو شعائر الإسلام في فيلم أو مسلسل أو أنمي (سواء كانت أجنبية أو للمصيبة الكبرى من إنتاج "مسلمين")، فإذا أنكر هذا المنكر العظيم قيل: "أنتم تبالغون، أنتم من لفت الانتباه، سمعناه ولم ننتبه له، ألا يوجد ما يشغلكم غير هذا؟" وهذا نتيجة كثرة تكرار هذه المشاهد والعبارات المستهزئة في معظم الأعمال على القلوب فتشربتها؛ فما عادت النفس تعرف معروفًا ولا تنكر منكرًا. ولكن كلما عرف المسلم عن نبيه ﷺ أكثر، وقرأ سيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم، ورأى كيف كانوا يعظمون الله ودينه وينصرون الحق ويوقرون رسول الله ﷺ، علِم أن هذه الأمور ليست هينة كما يتصورها كثير من الناس. ولهذا من أنفع ما يُعالج به القلب: مزاحمة المجالس والدروس والسير النافعة لغيرها من المداخلات الأخرى، فإن القلب إذا امتلأ بتعظيم الله ورسوله لم يعد يرى الاستهزاء بالدين أمرًا عابرًا. اللهم املأ قلوبنا بتعظيمك وتعظيم نبيك صلى الله عليه وسلم.

حينما رفع المشركون سيدنا خبيب بن عدي على الخشبة ليصلبوه نادوه وناشدوه: أتحب أن محمّدًا مكانك وأنت في بيتك؟ قال لهم: والله ما أحب أني بين أهلي ومحمد صلى الله عليه وسلم في المكان الذي هو فيه تشوكه شوكة. تأمّل هذا الموقف من سيدنا خبيب رضي الله عنه، وهو يواجه القتل والصلب، ثم يُخيَّر بين نفسه وبين أن يُصاب النبي ﷺ بشوكة، فيأبى ذلك كله. ثم انظر إلى حال كثير منا اليوم؛ يسخر من الشريعة وأحكامها، ويُستهزأ بالدين، ويُلمز النبي ﷺ أو شعائر الإسلام في فيلم أو مسلسل أو أنمي (سواء كانت أجنبية أو للمصيبة الكبرى من إنتاج "مسلمين")، فإذا أنكر هذا المنكر العظيم قيل: "أنتم تبالغون، أنتم من لفت الانتباه، سمعناه ولم ننتبه له، ألا يوجد ما يشغلكم غير هذا؟" وهذا نتيجة كثرة تكرار هذه المشاهد والعبارات المستهزئة في معظم الأعمال على القلوب فتشربتها؛ فما عادت النفس تعرف معروفًا ولا تنكر منكرًا. ولكن كلما عرف المسلم عن نبيه ﷺ أكثر، وقرأ سيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم، ورأى كيف كانوا يعظمون الله ودينه وينصرون الحق ويوقرون رسول الله ﷺ، علِم أن هذه الأمور ليست هينة كما يتصورها كثير من الناس. ولهذا من أنفع ما يُعالج به القلب: مزاحمة المجالس والدروس والسير النافعة لغيرها من المداخلات الأخرى، فإن القلب إذا امتلأ بتعظيم الله ورسوله لم يعد يرى الاستهزاء بالدين أمرًا عابرًا. والله المستعان.

Repost from خطوات Anime&K
مذكرة فقه عمل اليوم والليلة مذكرة مناسبة للطلاب "المدرسة/الجامعة/من البيت" والعاملين والماكثات في البيوت... لكل نفس. اطلعوا عليها وعلى التوجيهات في أولها ففيها خير كثير، يمكن طباعتها، أو استخدامها مباشرة عن طريق فتحها على مذكرات الهاتف والكتابة عليها، أو معرفة الطريقة التي تسير بها في تخطيط اليوم، وتنظيم الجدول الخاص باليوم على أي ورقة خارجية أو دفتر، أو على الجوال، الطريقة الأسهل؛ افعلها ولا تعقّدها، وكفانا تأجيلًا يا إخوان. غفر الله لنا ولكم، وعصمنا جميعًا فيما بقي من أعمارنا، ورزقنا عملًا زاكيًا يرضى به عنّا. #تخطيط #سعي

Repost from خطوات Anime&K
دائمًا ما نذكر أنه لا بد لمن يجاهد في الإقلاع التام عن متابعة الأنمي/الدارما/الأفلام/الموسيقى... أن يخطط ليومه، التخطيط لليوم أمر مهم لمعرفة نقاط القوة في النفس ونقاط الضعف فيها وما الذي يجعلها تقع كثيرًا ولا تستمر، وما هي الأمور التي ينبغي أن تنشغل بها في يومها ولو بأقل القليل مع المداومة. مَن يتابع أنمي/دراما/أفلام/ من يقضي معظم وقته في مشاهدة المقاطع القصيرة "الريلز" أو المحادثات الفارغة، يجهل وينسى ما عليه فعله = وما هو قادرٌ على تحصيله وإنتاجه، أيام العمر جارية لا تتوقف حتى نصل إلى نهاية الأجل الذي لا مفر منه ولا تأخير له، وقد ضاعت كثيرًا من الأعمار في هذه الأشياء، فضلًا عن أن كثيرًا منها يحتوي على أمور محرمة. يتبع..👇

photo content

هل تتابع ون بيس؟ #ون_بيس المقطع منقول من أحد الاخوة. #ما_وراء_الأنمي

لا تنسونا والمسلمين من صالح دعائكم

Repost from خطوات Anime&K
خطة لاغتنام يوم عرفة، والله الموفق والمعين.
+5
خطة لاغتنام يوم عرفة، والله الموفق والمعين.

"عجبت للناس، يَحتَمُون من الطعام مخافة الداء، ولا يَحتَمُون من الذنوب مخافة النار!".
ابن شبرمة رحمه الله، سِيَر أعلام النبلاء للذهبي ٣٤٨/٦

في عصرٍ تداخلت فيه المعايير، أصبح كثيرٌ من الناس يعتقدون أن الخطأ، بمجرد انتشاره، يصبح طبيعيًا، وأن الحق، بمجرد ندرته، يصبح غريبًا. غير أن الحقيقة الثابتة هي أن كثرة الناس لا تغيّر طبيعة الأشياء؛ فالصواب يظل صوابًا حتى لو سار على نهجه قلةٌ قليلة، والخطأ يظل خطأً حتى لو اتبعه الجميع. لقد تحولت نظرة بعض الناس إلى النجاح، فأصبحت تركّز على المظاهر الخارجية فقط، فيُقيَّم الإنسان بما يملكه من ممتلكات، لا بما يتحلى به من أخلاقٍ ومعرفة. كما أن التمسك بالمبادئ يُوصَف أحيانًا بالتشدد، بينما يُطلَق على التنازل عن القيم مسميات مثل "التطور" أو "الانفتاح". وبالتالي، يُنظر إلى الشخص الذي يحافظ على حيائه أو دينه أو أخلاقه أحيانًا وكأنه خارج عن السياق المجتمعي، مع أن هذه القيم هي الأصل الطبيعي الذي تقوم عليه الفطرة السليمة. ومن أخطر ما في هذا الواقع أن الإنسان قد يعتاد رؤية الخطأ إلى درجة يألفه فيها قلبه، فيفقد القدرة على استنكاره. لذا، يحتاج الفرد دومًا إلى مراجعة ذاته، وألا يجعل الناس ميزانه الوحيد، بل أن يجعل الحق والصدق والأخلاق ميزانه الحقيقي. وفي الختام، ليس كل ما اعتاده الناس صحيحًا، وليس كل ما يبدو غريبًا خاطئًا؛ فالحقيقة هي ما وافق الفطرة والحق، حتى لو كان نادرًا بين الناس.

Repost from خطوات Anime&K
مجالس "لمسات في الأيام المعلومات" رفيق رائع في هذه العشر. 🍃 •• من أكثر ما يَشغلُ عنه [الأنمي/المسلسلات/ الأفلام...] العيشُ مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لا يجتمع في القلب الشوق والحب العظيمان له صلوات ربي وسلامه عليه مع الاستمتاع بمتابعة هذه البرامج والمُكث عليها. لكن هذه المجالس الزاكية، المليئة حبًّا وعزًّا ستحلق بروحك عاليًا، وتملأ قلبك بما يليق بنظر الله له بفضله ورحمته. فمن لم يبدأ بعد في الاستماع لها ولا متابعة غيرها من سلاسل العشر، ما زال في العشر بقية، فاستعن بالله وابدأ وأكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تستمع. [ ٥ من ذي الحجة ] #العشر #لمسات_في_الأيام_المعلومات