ch
Feedback
الصحابي عبدالله بن عباس

الصحابي عبدالله بن عباس

前往频道在 Telegram

كان من دعاء ابن عباس : «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وجِوَارِكَ وَتَحْتِ كَنَفِكَ».

显示更多
3 141
订阅者
-624 小时
-27 天
-1630 天
帖子存档
قال أبو عبيد في غريب الحديث : قَوْلُهُ «هَذْرَمَةً» يَعْنِي السُّرْعَةَ فِي القِرَاءَةِ. وروى الإمام أحمد في مسنده عن مسلم بن
قال أبو عبيد في غريب الحديث : قَوْلُهُ «هَذْرَمَةً» يَعْنِي السُّرْعَةَ فِي القِرَاءَةِ. وروى الإمام أحمد في مسنده عن مسلم بن مخراق الحجازي قال : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ ، إنَّ نَاسًا يَقْرَأُ أحَدُهُمُ القُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا. فَقَالَتْ : أُولَئِكَ قَرَءُوا وَلَمْ يَقْرَءُوا! ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّمَامَ فَيَقْرَأُ سُورَةَ البَقَرَةِ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ وَسُورَةَ النِّسَاءِ ثُمَّ لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَعَاذَ. وروى كذلك عن أبي وائل الأسدي قال : جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَبْدِاللهِ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ ... قَالَ : إنِّي لَأقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُاللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟! ، إنَّ مِنْ أحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَيَقْرَأنَّ القُرْآنَ أقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إذَا قَرَأهُ فَرَسَخَ فِي القَلْبِ نَفَعَ.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى وَضْعَكَ يَدَكَ عَلَى خَدِّكَ.
[القدر للفريابي].
جاء في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "قَدَّرَ اللهُ المَقَادِيرَ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّماوَاتِ وَالأرْضَ بِخَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ".

الإجماع على حرمة الاختلاط (فسق فاعله وكفر مستحله) .. ㅤ
الإجماع على حرمة الاختلاط (فسق فاعله وكفر مستحله) .. ㅤ

كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.
[مصنف عبدالرزاق].
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ". وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".

sticker.webp0.18 KB

• باب في قرار النساء في البيوت لقول الله تعالى ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «الرَّجُلُ رَاعٍ فِي أهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالمَرْأةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا». فدل على قرارها في بيتها تحت رعاية وقوامة زوجها. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : «خُلِقَتِ المَرْأةُ مِنَ الرَّجُلِ فَجُعِلَ نَهْمَتُهَا فِي الرَّجُلِ ، فَاحْبِسُوا نِسَاءَكُمْ». ¹ «النِّسَاءُ عَوْرَةٌ خُلِقْنَ مِنْ ضَعْفٍ ، فَاسْتُرُوا عَوْرَاتِهِنَّ بِالبُيُوتِ ، وَدَارُوا ضَعْفَهُنَّ بِالسُّكُوتِ». ²
[١) تفسير ابن المنذر || ٢) مداراة الناس لابن أبي الدنيا].
روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : احْبِسُوا النِّسَاءَ فِي البُيُوتِ ؛ فَإنَّ النِّسَاءَ عَوْرَةٌ ، وَإنَّ المَرْأةَ إذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ وَقَالَ لَهَا : إنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأحَدٍ إلَّا أُعْجِبَ بِكِ!. وقال الإمام أحمد كما في أحكام النساء للخلال : ظُفْرُ المَرْأةِ عَوْرَةٌ ، وَإذَا خَرَجَتْ فَلَا يَبِينُ مِنْهَا لَا يَدُهَا وَلَا ظُفْرُهَا وَلَا خُفُّهَا ؛ فَإنَّ الخُفَّ يَصِفُ القَدَمَ ، وَأحَبُّ إلَيَّ أنْ تَجْعَلَ كَفَّهَا إلَى عِنْدِ يَدِهَا ؛ حَتَّى إذَا خَرَجَتْ يَدُهَا لَا يَبِينُ مِنْهَا شَيْءٌ. وقد قال الكرجي القصاب في نكت القرآن : قَوْلُهُ ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ حُجَّةٌ فِي لُزُومِ المَرْأةِ بَيْتَهَا وَتَرْكِ البَرَاحِ عَنْهُ فِي مَا لَا يَعْنِيهَا. وروى عبدالرزاق في تفسيره عن مجاهد بن جبر : ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ ، قال : كَانَتِ المَرْأةُ تَتَمَشَّى بَيْنَ الرِّجَالِ فَذَلِكَ تَبَرُّجُ الجَاهِلِيَّةِ. وروى عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ألَا تَسْتَحْيُونَ أوْ تَغَارُونَ؟! ، فَإنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ فِي الأسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ العُلُوجَ!. وفي ما يُحكى عن بعض السلف : «إنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ إلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ». وقديمًا قيل : «مَنْ لَا يَغَارُ فَهُوَ دَيُّوثٌ».

• أعفَّ زوجتك واستوص بها خيرًا. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إنِّي أُحِبُّ أنْ أتَزَيَّنَ لِلمَرْأةِ كَمَا أُحِبُّ أنْ تَتَزَيَّنَ لِي المَرْأةُ ؛ لِأنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. وَمَا أُحِبُّ أنْ أسْتَنْطِفَ حَقِّي عَلَيْهَا ؛ لِأنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾.
[مصنف ابن أبي شيبة].
أما الشق الأول فقد روى الإمام أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه (واختصرت الحديث) : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "فِي بُضْعِ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيَأتِي أحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أجْرٌ؟. قَالَ : "أرَأيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ ، فَكَذَلِكَ إذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أجْرٌ". .. وأما الشق الثاني فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ؛ فَإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإنَّ أعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أعْلَاهُ ، فَإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا". وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنَّ المَرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ ، فَإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ ، وَإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا". وخير الرجال المتغافل عن زلل أهله غير الغافل عن تقويمهم وصون عرضه.

عن ابن أبي مليكة قال : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لَكَ فِي أمِيرِ المُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ فَإنَّهُ مَا أوْتَرَ إلَّا بِوَاحِدَةٍ؟. قَالَ : إنَّهُ فَقِيهٌ.
[صحيح البخاري].
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي مجلز السدوسي قال : سَألْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الوِتْرِ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ". وَسَألْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ". وجاء كذلك عن عبدالله بن ثعلبة العذري رضي الله عنه : أنَّهُ رَأى سَعْدَ بْنَ أبِي وَقَّاصٍ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا.

جاء في تفسير ابن أبي حاتم عن قتادة السدوسي : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
جاء في تفسير ابن أبي حاتم عن قتادة السدوسي : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ، قال : هُوَ هَذَا القُرْآنُ ، فِيهِ الحَيَاةُ وَالثِّقَةُ وَالنَّجَاةُ وَالعِصْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا". وقال أيضًا : "مِنْ
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا". وقال أيضًا : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". وقال الصحابي عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال : إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الإمام الشافعي رحمه الله : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وقال التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم رحمه الله : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ". قَالُوا : وَأنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "نَعَمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ أعَانَنِي عَلَيْهِ فَأسْلَمَ".
[مسند الإمام أحمد].

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خَطَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأرْضِ أرْبَعَةَ خُطُوطٍ ، قَالَ : "أتَدْرُونَ مَا هَذَا؟". قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "أفْضَلُ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ".
[مسند الإمام أحمد].

عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ : إنَّ مُحَمَّدًا وَأصْحَابَهُ قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ. فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَامِهِ الَّذِي اعْتَمَرَ فِيهِ قَالَ لِأصْحَابِهِ : "ارْمُلُوا بِالبَيْتِ ؛ لِيَرَى المُشْرِكُونَ قُوَّتَكُمْ". فَلَمَّا رَمَلُوا قَالَتْ قُرَيْشٌ : مَا وَهَنَتْهُمْ.
[مسند الإمام أحمد].

من أكثر من ذكر الله تعالى برئ من النفاق .. ㅤ
من أكثر من ذكر الله تعالى برئ من النفاق .. ㅤ

عن ابن عباس رضي الله عنهما : ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ • مَلِكِ النَّاسِ • إِلَهِ النَّاسِ • مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ ، قال : الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، فَإذَا سَهَا وَغَفَلَ وَسْوَسَ ، وَإذَا ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ.
[مصنف ابن أبي شيبة].

كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.
[مصنف عبدالرزاق].
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ". وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. روى ابن المبارك في الزهد عن الصحابي عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال : إنَّ أفْضَلَ أيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، وَإنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أبُو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنْ أصْحَابِهِ فَرُمِيَ بِنَجْمٍ عَظِيمٍ فَاسْتَنَارَ ، قَالَ : "مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الجَاهِلِيَّةِ؟". قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : يُولَدُ عَظِيمٌ أوْ يَمُوتُ عَظِيمٌ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "فَإنَّهُ لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ إذَا قَضَى أمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ العَرْشِ ثُمَّ سَبَّحَ أهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ العَرْشِ فَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ العَرْشِ لِحَمَلَةِ العَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟. فَيُخْبِرُونَهُمْ ، وَيُخْبِرُ أهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ سَمَاءً حَتَّى يَنْتَهِيَ الخَبَرُ إلَى هَذِهِ السَّمَاءِ ، وَيَخْطِفُ الجِنُّ السَّمْعَ فَيُرْمَوْنَ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ".
[مسند الإمام أحمد].

كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ
كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى.
[مصنف عبدالرزاق].
روى الإمام أحمد في مسنده عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ". وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".

sticker.webp0.53 KB