ch
Feedback
قناة فلاح الديحاني

قناة فلاح الديحاني

前往频道在 Telegram

مختلفٌ ألوانُه .. 🌸

显示更多
744
订阅者
+124 小时
+57
+130
帖子存档
كلمة: آية-4 [مهم]

كلمة: آية-3 [مهم]

كلمة: آية-2

语音消息04:20

عيدكم مبارك .. 🌸

أدعية النبي ﷺ.pdf1.18 MB

- قال صلى الله عليه وسلم: "خير الدعاء: دعاء يوم عرفة" لا يغب عنك يقينك بأن الله سبحانه وتعالى مجيب الدعوات ومقيل العثرات وسامع الأصوات على اختلاف اللهجات وتفنن الحاجات. (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أحيب دعوة الداع إذا دعان) (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) والله ما خاب من دعا ربه موقنًا بكرم مولاه ولطف إحسانه؛ فأحسن بربه الظن وتأمل منه كل جميل. فاللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا ومن أحبنا فيك وأحببناه فيك من النار. وارحم موتانا وموتى المسلمين واشف مرضانا ومرضى المسلمين. وانصر الإسلام وأعز المسلمين. واشملنا بعفوك وغفرانك. يا ذا الجلال والإكرام. لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ضحى يوم عرفة المبارك عام ١٤٤٧

منظومة اللؤلؤ المكنون 1.pdf8.10 KB

صدقوني يا أحبة: أننا تعلمنا ممن علمونا القرآن أن وقت الفجر لا يعدله وقت لحفظ القرآن ومراجعته، بل حتى عرضه وتلاوته. فبركة صلاة الفجر التي قال الله تعالى عنها: (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا). فإنها والله الأُنس والطمأنينة والراحة والسكينة التي يبحث الناس عنها ويسعون لنيلها. ودائمًا تذكر كلمة الصحابي الذي تستحيي منه الملائكة الذي جمع القرآن عثمان رضي الله عنه: "لو طهر قلوبكم ما شبعت من كلام الله عز وجل" وقول ابن تيمية: "وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن" وقال ابن القيم: "فالقلب الطاهر لكمال حياته ونوره وتخلصه من الأدران والخبائث لا يشبع من القرآن ولا يتغذى إلا بحقائقه ولا يتداوى إلا بأدويته" نسأل الله من فضله.

عقد النظام 1.pdf3.19 MB

عقد النظام.pdf1.73 MB

بعد التعديل

عقد النظام.pdf2.44 MB

(مفاتيح الخير والشر) بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: فهذا نص شريف، ومنار منيف، خطه يراع العلّامة ابن القيم رحمه الله، أوضح فيه بابًا مهمًا من العلم مغفولاً عنه علمًا وعملاً. فأدعوك لتقرأ كلامه، لعل الله سبحانه ينفعك به. قال العلّامة ابن القيم رحمه الله: "وقد جعل الله سبحانه لكلِّ مطلوب مفتاحًا يفتح به، فجعل مفتاح الصلاة: الطهور، كما قال -ﷺ-: «مفتاح الصلاةِ: الطُّهور». ومفتاح الحج: الإحرام، ومفتاح البِرِّ: الصدق، ومفتاح الجنَّة: التوحيد، ومفتاح العلم: حسن السؤال وحسن الإصغاء، ومفتاح النصر والظفر: الصبر، ومفتاح المزيد: الشكر، ومفتاح الولاية والمحبة: الذكر، ومفتاح الفلاح: التقوى، ومفتاح التوفيق: الرغبة والرهبة، ومفتاح الإجابة: الدعاء، ومفتاح الرغبة في الآخرة: الزهد في الدنيا، ومفتاح الإيمان: التفكر فيما دعا اللَّه عباده إلى التفكر فيه، ومفتاح الدخول على اللَّهِ: إسلام القلب وسلامته له والإخلاص له في الحُبِّ والبغض والفعل والتَّرك، ومفتاح حياة القلب: تدبر القرآن، والتضرع بالأسحارِ، وترك الذنوب، ومفتاح حصول الرحمة: الإحسان في عبادة الخالق، والسَّعي في نفع عبيده، ومفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى، ومفتاح العِزِّ: طاعة اللَّهِ ورسوله، ومفتاح الاستعداد للآخرة: قِصَرُ الأملِ، ومفتاح كلِّ خيرٍ: الرغبة في اللَّهِ والدار الآخرة، ومفتاح كلِّ شرٍّ: حُب الدنيا، وطول الأمل. وهذا بابٌ عظيم من أنفع أبواب العلمِ، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر، لا يُوَفَّق لمعرفته ومراعاته إلَّا من عَظُمَ حظه وتوفيقه. فإنَّ اللَّهَ سبحانه وتعالى جعل لكلِّ خير وشرٍّ مفتاحًا وبابًا يُدْخَل منه إليه، كما جعل الشرك والكبر والإعراض عمَّا بعث اللَّهُ به رسوله، والغفلة عن ذكره والقيام بحقه = مفتاحًا للنَّار، وكما جعل الخمر: مفتاح كلِّ إثمٍ، وجعل الغناء: مفتاح الزنا، وجعل إطلاق النظر في الصُّوَرِ: مفتاح الطلَب والعِشْق، وجعل الكسل والراحة: مفتاح الخيبة والحرمان، وجعل المعاصي: مفتاح الكفر، وجعل الكذب: مفتاح النِّفاق، وجعل الشح والحرص: مفتاح البخل وقطيعة الرحم، وأخذ المال من غير حِلِّهِ، وجعل الإعراض عمَّا جاء به الرسول -ﷺ-: مفتاح كل بدعة وضلالة. وهذه الأمور لا يصدِّق بها إلَّا من له بصيرة صحيحة، وعقلٌ يعرف به ما في نفسه، وما في الوجود من الخير والشرِّ، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جُعِلَت مفاتيح له، واللَّهُ من وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمدُ، وله النعمة والفضل ، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون". كتاب: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ١/ ١٣٨-١٤٠. نسأل الله تعالى أن يوفقنا لمفاتيح الخير وأبوابها، وأن يجعلنا مفاتيح لخير مغاليق للشر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد الذي دلنا على كل خير وحذرنا من كل شر. ليلة الاثنين ١١ شوال ١٤٤٧ https://t.me/qtraat

﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله، هدى من هدى لطاعته، ووفّق من وفّق لحسن عبادته، والصلاة والسلام على النبي الكريم وآله وصحبه، أما بعد: فإن من سعادة العبد اعتصامه بالقرآن واهتداءه به إذا حلّت النائبات، وتكالبت الأمور المزعجات، ففي القرآن العصمة وبه النجاة. ولنا فيما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار عبرة ومدّكر. قال ابن القيم في الفوائد: "فلمَّا وقف القومُ على رؤوسهم، وصار كلامُهم بسَمْعِ الرسول صلى الله عليه وسلم والصِّدِّيق؛ قال الصِّدِّيقُ وقد اشتدَّ به القلقُ: يا رسول الله! لَو أنَّ أحدَهم نظرَ إلى ما تحتَ قدميه لأبصَرنَا تحتَ قدمَيْهِ. فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا بكر! ما ظنُّك باثنينِ اللهُ ثالثُهُما؟» لما رأى الرسول حزنَه قد اشتدَّ -لكن لا على نفسه- قَوَّى قلبَه ببشارة ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾". - "تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"، استحضر معية الله لمن كان مع الله، ففي الشدائد القاضية، يحمد العبد الأحوال الماضية. فلا تحزن إذا كنت مع الله في الأمن فهو معك في الخوف، ولا تحزن إذا كنت مع الله في السراء فهو معك في الضراء. لا تعجب من نجاة يونس عليه السلام من بطن الحوت وهو الهلاك الذي ليس بعده هلاك، (فلولا أنه كان من المسبحين*للبث في بطنه إلى يوم يبعثون). - هاك هذه الدرّة الإيمانية: قال ابن القيم في طريق الهجرتين: "فإنَّ من عرف اللَّه أحبَّه ولا بدَّ، ومن أحبَّه انقشعتْ عنه سحائبُ الظلمات، وانكشفتْ عن قلبه الهمومُ والغمومُ والأحزان، وعمر قلبه بالسرور والأفراح، وأقبلت إليه وفودُ التهاني والبشائر من كلِّ جانب، فإنَّه لا حزن مع اللَّه أبدًا. ولهذا قال تعالى حكايةً عن نبيّه أنَّه قال لصاحبه: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ فدلَّ على أنَّه لا حزنَ مع اللَّه، وأنَّ من كان اللَّه معه فما له وللحزن؟ وإنَّما الحزن كلّ الحزن لمن فاته اللَّه، فمن حصل اللَّهُ له، فعلى أيّ شيءٍ يحزَن؟ ومن فاته اللَّه، فبأيّ شيءٍ يفرح؟". لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين. ليلة السبت ٩ شوال ١٤٤٧ من ليالي الحرب عافانا الله والمسلمين. https://t.me/qtraat

تقبل الله طاعتكم يا أحبّة وعيدكم مبارك .. 🌸