ch
Feedback
-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱

-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱

前往频道在 Telegram

”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً ‏يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“

显示更多
2 976
订阅者
无数据24 小时
-57 天
-2830 天
帖子存档
𓂃 ִֶָ مُبارَكٌ علَيكُم الشّهرُ !🌙 «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ. اللهُمّ سَلِّمنا لِرمضَان وسلِّمهُ لنَا وتَسلّمهُ مِنّا مُتقبّلاً. الحَمدُ لله الَّذِي أحيَانا لبلوغِ لَحظةِ دُخول شَهرِ رمضان، والحَمدُ لله الَّذِي أتمَّ علَينا فَضلَه، والحَمدُ لله أنَّا خُلِقنا مُسلمِين»🌸🌙

sticker.webp0.19 KB

بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة، أو ميعاد قطار أو طائرة. تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟! هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة. أبو مسلم

"تريد الهمة! أطفئ هاتفك، وتوقف عن سماع الموسيقى والأغاني وحتى الأناشيد، واقرأ القرآن، وحافظ على الأذكار، واقتل كلَّ فراغ، وطهّر قلبك من الشهوات، وحياتك من المعاصي. القلب وعاءٌ إن لم يمتلئ بالخير، ملأته نفسُك بالسوء، ومن كان السوءُ بضاعة قلبه فلن يجد إلى الهمة سبيل. تريد الصبر! لا تتابع تطبيقات الميديا، ولا تُشاهد "الفيديوهات القصيرة أو shorts" فهي تقتل وقتك، وتُذهبُ صبرك، ولاتزيدك إلا سوءًا وسيئات. أما قالوا اسمع نصيحة مَنْ جرّب! إنني المجرّب على نفسي، الخبير بمداخلها وشهواتها وهذا نتاجُ ما وصلتُ إليه. قد ابتلينا في هذا الزمان بمشتتات كأنها جيشٌ عرمرم، لا ينجو منها صغيرٌ ولا كبيرٌ إلا من رحم الله. تطبيقاتٌ تُهلك الوقت، وتقتل الفكر، وتحرِق الحسنات، وتُبدِد الهمة، يجوز القول عنها أن شرها أكثر من نفعها. على قارعة كل تطبيق شياطينٌ من الإنس يدعونك إلى التفاهة والضلال."

«من أنواع الرزق: الفهم» ابن القيم: «صحّةُ الفهم نورٌ يقذفه الله في قلب العبد، يميِّز به بين الصحيح والفاسد، والحقِّ والباطل، والهدى والضلال، والغيّ والرشاد. ويُمِدُّه حسنُ القصد، وتحرِّي الحق، وتقوى الربِّ في السرِّ والعلانية. ويقطع مادَّتَه اتباعُ الهوى، وإيثارُ الدنيا، وطلبُ محمَدة الخلق، وتركُ التقوى» قلت: وفي هذا الكلام من بيان: أسباب الفهم وموانعه ما لا تجده عند غيره. وكثير من الناس يظن أن سبب الفهم الذكاء والفطنة....وهو عدم فهم للفهم. (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)

‏تمرَّس على الطاعة قبل مجيء رمضان .. رمضان لیس شهر البدايات، بل هو موسم الحصاد ومن أراد أن يقطف ثمار القرب من الله فيه، فعليه أن يزرع الآن " التمرُّس على الطاعة قبل رمضان هو تهيئة للقلب، وتدريب للنفس، وتليين للجوارح حتى لا يدخل الشهر بقلب غافل أو عزيمة فاترة " ‏- حافظ على السنن الرواتب - اجعل لك وردًا يوميًا من القرآن - صُم الإثنين والخميس - تدرب على قيام الليل، ولو بركعتين فمن ذاق لذة الطاعة قبل رمضان، دخل عليه الشهر بقلب مشتاق، لا مُتكاسِل. فابدأ من الآن

‏محالٌ -يا قلبُ- أن نعيش بغيرِ تعب، ودار التعب نحن بها نقيم، وعزاؤنا أنها دنيا وكُلُّ ما فيها دنيّ غدًا نخلَّدُ في دارٍ لا حُزن فيها ولا كدر، وبنورِ وجه اللّٰهِ ننسىٰ ظُلماتِ الحياة ‏ثبِّت - يا ربّ - قلوبنا بألَّا تنسىٰ الغاية فلا تغلبُها شدةٌ، ولا يُفجعها ابتلاء .

«سيرٌ أَعرج، خير من توقُّف عاجز!»

أتذكُر..؟ حين كنتَ تقومُ من نومك خفيفَ القلب، تُقبِلُ على الوضوء كمُقبل على حياة جديدة؟ حين كانت آيات الفجر نور صدرك، حين كان ذكر الله لا يُفارِقك؟ حين كنت تدمع لأدنى موعظة، ويضطرب قلبك إذا سمع آية؟ هو أنتَ! ذاك الرجل الذي كان يقف في المحراب، يدعو ويُرتِّل، يتضرّع وينكسر، نعم، هو أنت الذي كان تُوقظه دمعةُ الندم، ويُحرّكه شوقُ اللقاء، ويجد في السجود راحته، وفي البكاء طهارته، وفي الذكر أنسه، وفي القرآن لذته. أنت ما زلت أنت، لم تذهب منك إلا غفوة روح، لم تبهت نفسك، ولم تَمت تلك الجذوة في صدرك، كل ما هنالك أنّ غبار الأيام تراكم على صفاء قلبك، فحجَب النور قليلًا لا أكثر. أنت لم تبتعد كثيرًا، ما زالت الطريق تعرف خُطاك، وما زال الدعاء ينتظرك، تحتاج فقط أن تراجع نفسك، تسألها، تحاسبها، وتذكرها، وتلملم شتاتها. فهلّا قُمت؟ الآن؟. أبو مسلم.

sticker.webp0.28 KB

لا أذكار صباح.. لا أذكار مساء.. لا أذكار صلوات.. لا أذكار أحوال.. لا سنن رواتب.. لا سنن صيام.. لا سنن عامة.. من قراءة قرآن، أو دَلكةِ سواك، أو كهفِ في الجُمعات، أو قيام ليل قبل شروق فجرٍ، أو ركيعات ضحًى بعده.. مُكتفٍ أنت بالفرائض فقط.. ولا تغار حين تقرأ: (ولا يزال يتقرّب إليّ عبدي بالنوافل حتى أحبه) أضمِنتَ الصدقَ والتمامَ فيما قدمت، فانزويت؟ أم عَن حبه لك استغنَيت؟ أم اقتربت كفايةً، فاكتفيت؟ انتقِ لنفسك منهن ولو قربةً خارج الفرائض، تُزاحم بها مع المزاحِمين على منازل قُربِه، وتُدلل بها على إقرارك بالنقصِ فيما قدمْت من فرائض فتستحق عفوه، وتبرهن بها على صدق رغبتك في حبه.. فكلها صدقات "والصدقةُ برهان" كما قال نبيه ﷺ كن فيمن قال عنهم القريبُ عز وجل: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾

‏ما يحدث في الفاشر يندى له الجبين! ‏اللهمّ إن إخوةً لنا في سودان الخير والطيبة، قد مستهم البأساء والضراء، وطالت معاناتهم، وتكالبت عليهم قوى الشر والبغي والعدوان، ممن تأصلت في نفوسهم نوازع الشر والظلم، اللهمّ فافتح لأهل السودان فتحًا قريبًا، ومكِّن لهم في بلادهم، وعجِّل بدحر البغاة والظلمة والمجرمين والمفسدين، ولا تُحقق لكل مَنْ يُريد شرًا وسوءًا بالسودان وأهله هدفًا ولا غاية، واجعله يا ربنا لمن خلفه عبرةً وآية، واشغله في نفسه بما يصرف أذاه، وكُفّ شره عن السودان وعبادك المسلمين في كل مكان، بما شئت وكيف شئت، عاجلًا غير آجل، إنك على كل شيء قدير.

عد... عد ما دام في الجسد نَفَس! عد إلى الذي إذا ذكرتَه اطمأنَّ قلبُك، وإذا شكوتَه جبرَ خاطرك، وإذا قصدتَه لم يردَّك خائبًا، وإذا دعوتَه أجابك، وإذا توكَّلتَ عليه نصرك. عد، فوالله لا خاسرَ غيرُك؛ فالقرآن محفوظ، والدين منصور، والله غنيٌّ عن العالمين.

أذكِّرك أنَّ الدين سينتصر، والأمّة ستنهض، والمجد سيُصنَع... أليس الصبحُ بقريب؟! ولكن مع من ستكون أنت؟ مع من ساهم في الخير، وعمل بما تعلَّم، وجاهد هواه، وصبر على ما يكره، وأنفق ولو كان به خصاصةً؟ هل ستكون في صفوف السابقين، أم مع المصفِّقين المتفرِّجين؛ الذين عاشوا على هامش الأمّة، لا يدرون أين هم، ولا هدفًا يسعون إليه؟ هذا إن لم تكن ممّن كان يُثقل كاهلها، ويكسرها، وعقبةً تُثبِّط المقبلين!

ما لي أرى ينابيعَ دموعك قد نَضَبَت، فأصبح قلبُك قاسيًا؟! ويا طولَ انتكاستك في النفس والروح والجسد! أتنتظرُ شخصًا يأتيك ويرجوك لتنهض وتعود؟ أم تنتظرُ اختراعَ طريقةٍ سحريةٍ وخلطةٍ عجيبةٍ تُذهب عنك الكسلَ والخمول، وتجعلك فجأةً من صُنّاع المجد؟ أو ربما تنتظرُ معجزةً... أو يومًا مثاليًا؟

ألستَ أنتَ الذي لا تفوتك ركعتا الفجر، فتشقُّ الظلامَ بنور دعواتك؟ ألم تكن تُطيل سجودك، وتُكلِّم الله، وتشكوه الدنيا وكبدها؟ أما كنتَ تسري إليه في جوف الظلام، وتحلِّق في رحاب القرب منه بجناحَي الخوف والرجاء فتفيضُ؟

ما لي أراك ابتعدت؟! سرقتك الدنيا وأغرقتك في شهواتها الزائلة، تُقاوِم أمواجَها العاتية، وتلهث خلف هواك! ألستَ أنتَ الذي كان لك وردٌ من القرآن تسقي به روحك، وتروي الأرواحَ الظمأى من حولك؟

أما اشتقت..

‏"الصلاةُ على النبي ﷺ سببٌ لدوام محبَّته وزيادتها وتضاعفها، لأن العبد كلما أكثر من ذِكْر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحُبِّه، تضاعفَ حُبُّه له، وتزايد شوقه إليه، واستولي على جميع قلبه". - ابن القيّم