1 639
订阅者
+324 小时
+737 天
+9530 天
帖子存档
1 639
أقدر أنفي بالحجة دي الكثير من الادعاءات اللي صاحب البوست بيدعي صحتها ، زي كل معجزات الرسول الحسية اللي بيدعيها ، بل واعجاز القرآن نفسه ( الناس فاكرة إن ادعاء القرآن معجزة بلاغية أو لغوية دي حاجة معروفة من عصر النبي أو الصحابة ، ودا مفيش ولا رواية واحدة صحيحة أو ضعيفة أو موضوعة عليه )
تقدر تنفي بالحجة دي ادعاء وجود اكتر من ١٠٠ الف نبي أُرسلوا لكل الأمم
تقدر تنفي تاريخيّة أنبياء ادعوا وجودهم وحصول أحداث كبيره في حياتهم في مناطق كانت بتأرّخ لأصغر الأحداث
تقدر تنفي ادعاء تواتر القرآن في زمن الرسول
ومع ذلك هيستخدم الحجة دي لما تكون لصالحه وهيتعمي عنها لما تكون ضده
1 639
Repost from موسى المصري
اعلم أنّ الناس إذا قرع أسماعهم ما يُنسب إلى الشرع من الأحكام التي جلّى العقل قبحها، كالسبي، وتزويج الصغيرة، والمفاخذة، وقتل التارك لدينه، أو ما يُروى عن الرسول ﷺ من الأفعال المستقبحة، تفرّقوا فيه فريقين.
فأمّا الفريق الأول: فهم الذين نفرت نفوسهم من هذا القبح فلم تُطق نسبتَه إلى الدين، ثم افترقوا شعبتين. فشعبة خلعت الدين بالكلية وتبرّأت منه، وهم الذين يسمّيهم الناس ملاحدة وكفّارًا ومرتدّين. والتحقيق أنّ الذي حملهم على ذلك تعظيمُ الله في قلوبهم، وانطواءُ ضمائرهم على مقدّمة مضمرة، هي أنّ الله يستحيل عليه أن يشرّع القبائح أو يُقرّ رسولَه عليها. فلمّا رأوا القبح ثابتًا فيما نُسب إلى الدين، واعتقدوا صحة نسبته إليه، أبَوا الدينَ لأجله. وشعبة بقيت على الدين وأبت أن تنسب هذه القبائح إليه، فمنهم من تأوّل النصوص، ومنهم من دفع بعض الروايات والتفاسير، ومنهم من أنكر السنّة بالكلية. وهم جميعًا متفقون على هذا الأصل، أعني امتناع نسبة القبيح إلى الشرع.
وأمّا الفريق الثاني: فقبلوا نسبة كلّ خبيث وقبيح إلى الدين والرسول، وبلغ بهم الضلال أن قالوا بحُسن السبي، وزعموا أنهم لا يجدون في نفوسهم قبحًا لنكاح الصغيرة. ثم لم يزالوا يرمون كلّ مخالف لهم بالكفر والزندقة والخيانة، ويصمونه بأنه من مخلّفات الاستعمار وعدوّ الوطن. وهؤلاء شرّ الخلق، استحوذ عليهم الشيطان فحجب عنهم الجليَّ الذي لا يغيب عن عاقل، فما أدركوا قبحَ القبيح، وساءت أخلاقهم، قبّحهم الله.
فهذان فريقان، أحدُهما استقبح القبيحَ فنزّه ربَّه عنه، وإن أخطأ في صحة النسبة. والآخر استحسن القبيحَ فألصقه بجناب ربّه، . فأيُّهم أعظمُ لله قدرًا، وأصدقُ له تنزيهًا ، وأيُّهم أضل؟ فتأمّل.
