قـࢪبّــانَ الطُــفِ .
前往频道在 Telegram
_قُرْبَانُ الطَّفّ.. نَفَحاتٌ إيمانيّة وعَاشُورائيّة _اخٍذوَا مَشئتُوا لِكنُ الدعَاءَ لي وَالوَالِديَ _القِناه صِدقة جاريِة الصَاحَب الزَّمُانِ
显示更多340
订阅者
无数据24 小时
-87 天
+1730 天
帖子存档
”فَإِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ حَبِيبِي !‟
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهَا: لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ.
فَجَاءَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ هُوَ طِفْلٌ، فَمَا مَلَكَتْ مَعَهُ شَيْئاً حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ، فَدَخَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَلَى أَثَرِهِ فَإِذَا الْحُسَيْنُ عَلَى صَدْرِهِ، وَإِذَا النَّبِيُّ يَبْكِي وَإِذَا فِي يَدِهِ شَيْءٌ يُقَلِّبُهُ.
فَقَالَ النَّبِيُّ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ هَذَا مَقْتُولٌ، وَهَذِهِ التُّرْبَةُ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا فَضَعِيهِ عِنْدَكِ، فَإِذَا صَارَتْ دَماً فَقَدْ قُتِلَ حَبِيبِي.
فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَلِ اللَّهَ أَنْ يَدْفَعَ ذَلِكَ عَنْهُ؟
قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ:
"أَنَّ لَهُ دَرَجَةً لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، وَأَنَّ لَهُ شِيعَةً يَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ، وَأَنَّ الْمَهْدِيَّ مِنْ وُلْدِهِ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْحُسَيْنِ، وَشِيعَتُهُ هُمْ وَاللَّهِ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
- بِحَارُ الأَنوَارِ ، جِ٤٤ ، صَ٢٢٥ .
قول الإمام الحسين (عليه السلام) عند استشهاده:
«بُعداً لقومٍ قتلوك، ومن خصمهم يوم القيامة جدُّك وأبوك.»
المصدر: بحار الأنوار، ج 45، ص 67.
قال الإمام القاسم ابن الحسن (عليه السلام):
«إنْ تُنكروني فأنا نجلُ الحسن
سبطُ النبيِّ المصطفى والمؤتمن»
📖 المصدر: بحار الأنوار، ج 45، ص 34
قَطِيعُ الكَفَّيْنِ أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ؟
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ أَعْظَمِ أَبْطَالِ وَاقِعَةِ الطَّفِّ، وَقَدِ اشْتُهِرَ بِلَقَبِ «قَطِيعِ الكَفَّيْنِ»؛ لِأَنَّ يَدَيْهِ قُطِعَتَا أَثْنَاءَ مُحَاوَلَتِهِ إِيصَالَ المَاءِ إِلَى عِيَالِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ. وَتَذْكُرُ الرِّوَايَاتُ التَّارِيخِيَّةُ أَنَّهُ بَعْدَ أَنْ مَلَأَ القِرْبَةَ مِنْ نَهْرِ العَلْقَمِيِّ، هَاجَمَهُ القَوْمُ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى، وَمَعَ ذٰلِكَ وَاصَلَ الدِّفَاعَ عَنْ القِرْبَةِ وَالثَّبَاتَ فِي نُصْرَةِ أَخِيهِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
وَقَدْ وَرَدَ عَنِ الإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«رَحِمَ اللهُ عَمِّي العَبَّاسَ... حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ، فَأَبْدَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ المَلَائِكَةِ فِي الجَنَّةِ».
المصدر: بحار الأنوار، ج 44، ص 298.
وَيَبْقَى أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَمْزًا لِلْوَفَاءِ وَالإِيثَارِ وَالتَّضْحِيَةِ، وَيَسْتَذْكِرُ المُؤْمِنُونَ بُطُولَتَهُ وَمَوْقِفَهُ الخَالِدَ فِي كَرْبَلَاءَ، حَيْثُ قَدَّمَ نَفْسَهُ وَكَفَّيْهِ فِي سَبِيلِ نُصْرَةِ الحَقِّ وَالدِّفَاعِ عَنِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
