ch
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

前往频道在 Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

显示更多
1 230
订阅者
无数据24 小时
+117 天
+130 天
帖子存档
إن الله عزّ وجلّ يُباهي بالذاكرين ملائكته.
• ابن القيم | الوابل الصيب صـ (٧٣)

` ‏" تَرجُو الجِنَان ألَا فَاقصِدْ مَسَالِكَهَا "🫀! .

. "قضاء الرب سبحانه في عبده دائر بين العـدل والمـصلحة والحـكمـة والرحمة، لا يخرج عن ذلك البتة!"
•ابن القيم.

لـقــد وعـظتنا خُـطـوبُ الـزمــــان وبعض الخطوب كبعضِ الخُطَبْ." .
لـقــد وعـظتنا خُـطـوبُ الـزمــــان وبعض الخطوب كبعضِ الخُطَبْ." .

. ‏ستذنب ولا بُدّ ، فعاود التّوبة والاستغفار ولا تملَّ منهما وإن وَاقَعْت الخطيئة ألف مرّة،"وأتبع السيّئة الحسنة تمحها"وأَفِضْ على نجـس الذنوب بحـر الطاعــات يــزول ويطهر، واعلم أنَّ منْ تعثّر وسقط ثم قـام وواصل السيـر فقد فـاز بالوصول للجنان ونيل الغاية من رضى الرحمن." .!🫀

‏"للهِ حَدِيثُ قُلوبِنَا ‏للهِ كُلُّ الكلام". .
‏"للهِ حَدِيثُ قُلوبِنَا ‏للهِ كُلُّ الكلام". .

‏﴿ولقَدْ نَادانَـا نوحٌ فَلَنِعم َالمُجِيبُون﴾ "في الأزمات' إعرف من تُنادي، ‏فليسَ الكلّ يسمَعك!"

"ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ"

ٰ "مُحَاسَبة النَّفس عَلَىٰ تَقصِيرهَا" مِنْ أعظَم المَصَائِب لِلرَّجُلِ أنْ يَعلَم مِنْ نَفسِهِ تَقصِيرًا ثُمَّ لَا يُبَالِي وَلَا يَحزَن عَلَيه.
إبن المُبَارَك رَحِمَـهُ اللّٰـه

ٰ مَا تلذَّذَ المُتلذِّذُونَ بمثلِ ذڪرِ اللّٰهِ عزَّ وَجَل.
مَالك بن دينار رَحِمَـهُ اللّٰـه

ٰ مُـدمِن الذّڪر يَدخُل الجَنَّـة وَ هُوَ يضْحَك.
ابنُ القيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- يُخَيلُ لِي بُكَاءُ القَوْمِ حَولِي وَقَوْلِــهمُ أَلا أزِفَ الرَّحِيــــلُ وَمَا يُغْنِي البُكَاءُ إِذَا تَقضَّـىٰ لَدَىٰ عُمُري وَإِْن كَثُرَ الـعَويـلُ فَخُذْ للْمَوْتِ أهبَــــتَهُ فَأَمَّــا نَجَاةً بَعدُ أَو هَــولٌ طَوِيــلُ..

Repost from N/a
- ڪُل مَن حَدَّثَتهُ نَفسُهُ بِذَنبٍ فَڪَرهَهُ وَنَفَاهُ عَنْ نَفسِهِ وَتَرڪَهُ للّٰـه، إزدَادَ صَلَاحًا وَبِرًا وَتَقوَىٰ.
ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه| مَجمُوع الفَتَاوىٰ

' صَبْرًا سَنَنْسَى الفَقْدَ فِي الجَنَّاتِ..

مَـا زِلْـتُ أَذْكُـرُه...!🖤

[القارئ: أبو بكر الشاطري]🎧. »

. ركعَتَيّ الضُّحَى، جهدٌ قَليل وأَجرٌ عَـظِيم، فَلا تُفوِّتها..🫀! .

- أصول السعادة: - أصول التعاسة: • التوحـــيد • الشـــــــرك • الســنــــة • البدعــــــة • الطاعــــة • المعصيـــة ‏‌‏
• ابن القيم | الفـوائـــــد صـ (٧٦)

ٰ ‏المُوتُ حقّ، والفَقد سُنّة الحَياة المُبڪية، والفواجِع لا تُنسىٰ ولو مرَّ عليها دهر، وإنَّ الحُزن علىٰ الراحلين لايموت، نعم نمضِي نتجاوَز ونتناسىٰ، لٰڪن ذِڪرىٰ رحيلِهم يتجدَّد مع ڪُل خبر وفاة، اللُّهم ٱرحم من اشتاقت لهُم أرواحنا واغفر لهُم واجمعنا بِهم في جنَّتك.