لما تكتشف أن غالبية الطباع اللي ما تعجبك فيك وراها جروح ومآسي تداري ظهورها بكل ما أوتيت من قوة بتنظر لنفسك وقتها بعين الرحمة والرأفة وبتبذل جهدك للتشافي بدلاً من شعورك بالاستياء بلا جدوى
انتي من اللي مالها أشباه أربعين وجهك كأنها رسمه أخيره لرسّام عيّا يرسم بعدها خوفًا من أن لا يرسم رسمةٍ أُخرى تكون أقل دقّة من هالرسمة من الآخر أح إلى أن تفنى كل أحات الدنيا عليك