ch
Feedback
حَيثُ الزَهراء .

حَيثُ الزَهراء .

前往频道在 Telegram

يُفنَى العِبَاد وَلَا تُفنَى صَنَائِعهُم فَاخْتَر لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثر . تـ @qe_ie_bot

显示更多
276
订阅者
无数据24 小时
+27
-230
帖子存档
الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ إِذَا بَعَثَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ يَقْدُمُ أَمَامَهُ كُلَّمَا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَوْلًا مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ الْمِثَالُ «لَا تَفْزَعْ وَ لَا تَحْزَنْ وَ أَبْشِرْ بِالسُّرُورِ وَ الْكَرَامَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ» ... فَيَقُولُ لَهُ الْمُؤْمِنُ «يَرْحَمُكَ اللَّهُ ... مَنْ أَنْتَ؟» فَيَقُولُ «أَنَا السُّرُورُ الَّذِي كُنْتَ أَدْخَلْتَهُ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا»
الكافي، ج ٢، ص: ١٩٠

دزو هنا اشوف شغال لا 🌚

@li_lzbot البوت الجديد

البوت متوقف واني ما ادري 🥲

بلا زحمة دزو نقطة هنا @m1d5_bot

لا دَارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها ​فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُهُ وَإِن بَناها بِشَرٍّ خابَ بانيها

عظّم الله لنا ولكم الأجر…

الوِداع يَـاحَبِيبي حُسَين.. 💔

السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِ الله، وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكُمْ مِنِّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً، ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ.

1382425449.mp315.21 MB

عَن الإمَام الرِضا (صلوات الله عليه): يَا ابنَ شَبِيبٍ إِن سَرَّكَ، أَن تَسكُنَ الغُرَفَ المَبنِيَّةَ فِي الجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِم) فَالعَن قَتَلَةَ الحُسَينِ.. يَا ابنَ شَبِيبٍ إِن سَرَّكَ أَن تَلقَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَلَا ذَنبَ عَلَيكَ فَزُرِ الحُسَينَ (عَلَيهِ السَّلام).
الأمالي للشيّخ الصّدوق ص١٩٢.

سامحيني... 💔

صَار گالولي العَلم يميل يعود ويميل و گلب أختك أنخُمش شو صَرت وانا بالخَيم اطيح أوكف وأطيح وكل حَيلي أرتَعش عوف يا خَوية النَهر تعال فِـدوه تَعال نتحَمل العَطش

1382425449.mp312.96 MB

لَيْلَة أبا الفَضل العَبّاس ما أَثْقَلَها عَلىٰ قُلوبِنا !

السَّلَامُ عَلَى الحُسَيْنِ وَعَلَى عَلِيِّ ابْنِ الحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلَادِ الحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الحُسَيْنِ.

إِنَّمَا نَحْنُ ظُلُمَاتٌ أَضَاءَنَا حُبُّ الْحُسَيْنِ وَبِهِ أَخْرَجَنَا إِلَى النُّورِ

رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
بحار الأنوار، ج ٦٩، ص: ٢٧٩