ch
Feedback
م | فَصِـــيح •

م | فَصِـــيح •

前往频道在 Telegram
939
订阅者
无数据24 小时
-67
-1930
帖子存档
‏لُغَةُ العُيونِ تقولُ أنّكَ عاشقُ فَعَلامَ صمتُكَ والهوى بكَ ناطقُ؟ لمّا نَظَرتُ إلى عُيونكَ أزهرَتْ ما بيننا للياسمينِ حَـدائقُ عَيناكَ تُخبرُني بأنّكَ لي هَوىً سيُنيرُ رُوحي والشعورُ مُطابقُ"

فَلَم أَرَ غَيرَ حُكمِ اللَهِ حُكماً وَلَم أَرَ دونَ بابِ اللَهِ بابا وَلا عَظَّمتُ في الأَشياءِ إِلّا صَحيحَ العِلمِ وَالأَدَبِ اللُبابا

وتمُرُّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها

عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ ٱلسَّحَرِ، أَوْ شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا ٱلْقَمَرُ. عَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ ٱلْكُرُومُ، وَتَرْقُصُ ٱلْأَضْوَاءُ كَٱلْأَقْمَارِ فِي ٱلنَّهْرِ

" وإذا العُيُـونُ تحدَّثت بِلُـغاتُها   قالـت مَقالاتٍ لمْ يقُلها خطِيـب".

‏"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها ‏حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر"

سَيَندَمُ بَعدي مَنْ يَرُومُ قَطيعَتي ‏ويَذكُرُ قَوْلي والزَّمـــــانُ طَويلُ
‏— بهاء الدين زهير

"لَو عَلِمتُم مَحَلَّكُم ، في فُؤادي لَسَرَّكُم"
- بهاء الدين زهير

عيناكِ يا حسناءُ سِرُّ هزيمتي بهما أذوبُ وفي هواكِ أُسَتسلِّمُ ما عادَ ينفعُني السلاحُ وعِزَّتي فالحبُّ سيفٌ لا يُرَدُّ ويَحسِمُ

حَتَّى الخيولُ إذا ما فارقتْ حزِنَتْ والدَّمعُ يصبحُ حينَ الفقدِ مدرَارَا.."

ولقد بَكى مِن فرطِ ما فِيه‏ ذاكَ الـذي لا شـيء يُبـكـيه ..

‏"يا لَيْتَني البُنُّ في فِنْجانِ قَهْوَتِهِ وَسُكَّـرٌ مِـنْ شِفـاهٍ تَقْطُـرُ العَسَـلا إِنْ فاحَ بِالهالِ فوهُ فالنَّدى عَطِرٌ أَوْ ذاقَ شَهْدي يُوارى بُنُّهُ خَجَلا "
❤️

"ما لِنَفسي وَحدَها ذَنبٌ سِوى ‏مِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَظَر"

"‏يا أيُّها النَّائِي المُقِيمُ بخافقي ‏أو ما علمتَ بسطوةِ الأشواقِ؟ "

أَينَ الَّتي كانت لواحظُ طَرفِها يَصبو إِلَيها القلبُ وهي سِهامُ تَالله إنَّ الشوقَ يفعلُ دَهرَهُ بالجسم ما لا تفعلُ الأسقامُ • البحتري

دَعِ اﻷَحْزَانَ وَ اهْجُرْهَا مَلِيَّا وَعَانِقْ بِالرِّضَا وَهْجَ الثُّرَيَّا هِيَ الدُّنْيَا فَلاَ تَأْسَفْ عَلَيْهَا وَإِنْ خَابَتْ ظُنُونُكَ يَا أُخَيَّا فَلَوْ دَامَتْ لِغَيْرِكَ أَوْ لِغَيْرِي لَمَا وَصَلَتْ إِلَيْكَ وَ لاَ إِلَيَّا فَسَلْ تِلْكَ القُبُورَ وَ سَاكِنِيهَا فَقِيرًا كَانَ أَمْ مَلِكًا ثَرِيَّا أما أضحوا بظهر الأرض شتى وفي بطن الثرى أمسوا سويا فَسِرْ يَا صَاحِ ِفي بِرٍّ وَ تَقْوَى وَعِشْ حُرًّا عَلَى الدُّنْيَا أَبِيَّا فإن جَهِلت مقامكَ واستخفّت فعاندها وزِد فيها رُقيا وكن فطِناً وألقِ السمعَ نُصحي (فقد أسمعت لو ناديت حيا)

ظَنَنتُ بكَ الجميلَ وأنتَ أهلٌ ‏بحَقّكَ لا تُخَيّبْ فيكَ ظنّي! ‏رأيتُكَ فُقتَ كلّ النّاسِ حُسنًا ‏فكانَ بقدرِ حُسنكَ فيكَ حزني!

إني أطيل حديثنا إذ يبتدي وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه وأزيد كي أروي ظما أيامي فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي خير الكلام أقله في مذهبي إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي

يَا أيّها الصُّبحُ قل للشَّمسِ معذِرةً فـمَـا ضيـاؤكِ أبهَى مـن مُحيَّـاهَـا ..