اسْتِــقَامَة
前往频道在 Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
显示更多655
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-430 天
帖子存档
قال الشيخ ربيع - رحمه الله - :
[ينبغي للمؤمن أن يحاول أن يكون من أهل الاستقامة وأهل الإخلاص ، وأن يصل إلى مقام الإحسان في عبادته وهو أن يعبد الله كأنه يراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
فهذه الأمور يجب أن يربي الإنسان نفسه عليها،
لا يتربى على حب الرياء وحب السمعة أو من أجل مطامع الدنيا أو لغرض من أغراض الدنيا الدنيئة التي لا تزن عند الله جناح بعوضه] .
اللباب من مجموع نصائح وتوجيهات الشيخ ربيع للشباب | (192).
رأى بعضُ الصحابة شابًّا قويًّا يُسرِع إلى عمله،
فقالوا: لو كان هذا في سبيل الله،
فردَّ عليهم النبيﷺ بقوله:
«لا تقولوا هذا؛ فإنَّه إنْ كان خرَج يسعى على ولده صِغارًا فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج يسعى على أبوَيْن شيخَيْن كبيرَيْن فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج يسعى على نفسه يعفُّها فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج رياءً ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان»
رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم | 1428).
من الحِكم في القبض أثناء الصلاة
قال ابن العربي المالكي:
والحكمة فيه عند علماء المعاني؛ الوقوف بهيئة الذلة والإستكانة بين يدي رب العزة ذي الجلال والإكرام، كأنه إذا جمع يديه يقول لا دفع ولا منع أدَّعي ولا قوة، وها أنا في موقف الذلة فأسبغ علي فائض الرحمة.
عارضة الأحوذي
«لَوْلَا كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي جِذْرِ قُلُوبِ الأُمَّة رجالًا ونساءً، لَتَفارَطَ عِقْدُ هَذِهِ الأُمَّةِ العَظِيمَة تَحْت النَّكَبَاتِ كَمَا تَتَفَارَطُ حَبَّاتُ عِقْدٍ وَهَى سِلْكُهُ وَهَلَك.»
محمود مُحمَّد شاكر -رحمه الله- | جمهرة مقالاته: جـ2 صـ1212
قال الإمام الزنجاني - رحمه الله - في رائيته :
وأمثل أهل العلم فينا طريقة
وأغزرهم علما مقيم على الأثر
وأجهل من تلقى من الناس معجب
بخاطره يصغي إلى كل من هذر
فدع عنك قول الناس فيما كفيته
فما في استماع الزيغ شيئ سوى الضرر ..
لا تيأس كافح نفسك وصارعها حتى تستقيم، فإلا استشرفها الشيطان والنفس بالإنحراف..
عن ابن المنكدر قال:
"كابدت نفسي أربعين
سنة حتى استقامت".
سير أعلام النبلاء | (٥/ ٣٥٥)
حُمى النشر!
كثير من طلبة العلم الأفاضل يصابون يومًا بعد يوم بهذا المرض، وهو تفريغ الجهد والوقت والوسع والطاقة للنشر عبر المواقع -وهذا باب خير وإفادة دون شك- لكن الانصباب عليه بالكلية ليس أصلًا ومن يغمر نفسه فيه سيفقد التوازن في طلبه للعلم، فيطلب ما يصلح للنشر كالغرائب والفرائد فقط، أو يسرق من وقت قراءته وسماعاته لينشر، أو يتساهل في ترك بعض النوافل أو حتى الواجبات، وغير ذلك من الصور التي يدركها كل واحد منا من نفسه وإن خفيت عن غيره.
فناشر الخير في خير لكن لا يعمدن لإنقاص هذا الخير أو قلبه شرًا في باب من الأبواب بانصبابه الكلّي على النشر، واهتمامه التام بالإذاعة، وتركيزه الشامل على إفادة الغير، فمن ينشر كل ساعة منشورًا متى يطلب العلم؟ وأين الوقت الذي يخصصه لنفسه ليتعلم؟
ويُخاف على من هذه حاله أن يترك العلم بالكلية في فترة أو فترات فقط لانشغاله بالنشر، نسخًا ولصقًا، أو كتابة وتحريرًا، أو أخذًا وردًا، ويُخشى عليه الاغترار أنه على السبيل وهو حاد عن السبيل دون أن يشعر!
فعلى طالب العلم أن يُدرك:
- أنه بحاجة للتأصيل في ذاته أولًا، فلن ينفع الناس إلا بنفع نفسه ابتداءً.
- أن الجهل في الأمة لن يُرفع بما ينشره هو فقط، لذا عليه التوقف عن إشعار نفسه أن النشر أثقل الأعباء عليه، وأن الخير كله محصور في هذا الباب.
- أن مواقع التواصل والخير الذي ينشر فيها ليست هي طريق العلم حقًا، سواء التحصيل أو التأصيل كليهما لا يُرامان هنا، من أرادهما فالسبيل = لزوم غرز العلماء، وثني الركب في الحلقات، والانكباب على الكتب والرسائل، ودوام السماع والحفظ والمراجعة والفهم .
سواء كنت ناشرًا أو متابعًا، لا توجد صفحة أو قناة أو مجموعة ستجعلك تحصّل العلم الكامل، توجد طرق ويوجد أناس سيساعدونك ويوجهونك ويشجعونك لكن لن تتلقى العلم من الفايسبوك أو التليجرام أو تويتر أو يوتيوب، اجعلها وسائل مساعدة لكن لا تحصر طلبك للعلم فيها، فأعلى ما قد تحصّله معلومات وثقافة عامة، أما العلم المتين فتحتاج لبذل الجهد بنفسك في البحث عن المعلومة، وتتبع الفائدة، وحفظ الشاردة، وفهم المسألة، وتقصّي القضايا، إن فنون العلم أثقل من أن تطلبها في منشور أو سلسلة منشورات.
اقتصدوا في النشر يرحمكم الله ووازنوا وسددوا وقاربوا واعتنوا بالأصول ثم ليزد كل من له نعمة حسب وسعه. وفقكم الله ونفع بكم
لكاتبها.
ليسَ بيني وبين الهوى شأنٌ ولا عداوةٌ
إنّما حفظتُ قلبي لحلالٍ يُحبه الله فيُحبِبُنِي فيه.
الرافعي.
من رحم الابتلاء، تولد أعظم الدروس...
عندما أُصِيبت عمّتي بسرطانٍ خبيث، سريع الانتشار، اجتاح جسدها الضعيف، كانت قويّة، صابرةً صبرًا أدهشني، كنتُ شاهدةً على ابتلائها منذ لحظته الأولى، أرى الألم يسكن جسدها، ولا أسمع منها سوى: "الحمد لله على كل حال."
سبحان الله… أدركتُ يقينًا حينها أن البلاء لا ينزل إلا وقد أنزل الله على قدر البلاء صبرًا أعظم منه، رحمةً منه ولطفًا بعباده
حين جاء وقت رحيلها، كان الوجع أكبر من أن يُحتمل… شعرت أني لا أستطيع تمالك نفسي، لم أجد ملاذًا يُسكن قلبي إلا كتابه العزيز… دخلت غرفتي، أمسكت مصحفي، وبدأت أتلو ما تيسّر من سورة البقرة… كنت أقرأ وأبكي… أبكي وأقرأ…
ومع مرور الوقت، كانوا يُدخلون جسدها الطاهر إلى بيتنا… صوت البكاء يتعالى من كل زاوية، لم أستطع ترك مصحفي، فقد وجدت فيه أنفاسي التي اختنقت… كانت لحظات عظيمة بثقلها، حتى وصلتُ إلى آياتٍ، كأنها خُطّت لي في تلك الساعة:
"وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌۭ ۚ بَلْ أَحْيَآءٌۭ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
موقنة أنها لم تكن مصادفة… كانت طمأنينةً نزلت على قلبي الجريح، رسالةً من فوق سبع سماوات، نسأل الله أن تكون من الشهداء، فقد قال ﷺ:
"الطاعون شهادة لكل مسلم"، وقد ألحق العلماء بذلك مرض السرطان، نسأل الله لها القبول.
رحلت عمّتي… لكن أثرها والله لم يرحل، نسأل الله ان يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيها عن صبرها خير الجزاء، ويغفر لها، ويبلّغها منازل الشهداء
ما خطّه قلبي في هذه السطور ليس شكوى، إنما تذكرة… لمن غفل عن ثِقل الأثر، وعن عظمة الصبر، وعن نعمة الرضا… فليس للمرء من دنياه إلا ما قدّمه، لا ماله، ولا جاهه، بل عمله، وصلاحه، وأثره الطيّب بين الناس.
طلبا ادعوا لعمّتي – رحمها الله – دعاءً صادقًا من قلبٍ مؤمن، فقد كانت من أحبّ الناس إلى قلبي، ووالله إني لأرجو أن يجعل الله دعاءكم نورًا في قبرها، ورحمةً تغمرها، وسببًا لعلوّ منزلتها.
نُقل من عزيزة على قلبي، فرجاءً لبّوا الطلب يا أحِبّة..
«وليكن المرء منا قليل العتاب كثير الصبر على غيره، فالناس تتقلب في كروبٍ متواصلة، والدنيا ثقيلة مؤلمة، فَإن لم يسأل عنك صاحبك فافسح له في الأعذار ولتكن خفيفا عليه، فهو كثير الفِكر في يومه الذي يعيشه الآن وفي غَدِه الذي يخبيء له الكثير!»
اللهم علِّمنا الأدب..!
مرةً، سمعتُ شخصًا يردّد هذا الدعاء..
توقّفتُ حينها، وشعرت أن شيئًا في داخلي انتبه...
كيف لم أفطن أن أعظم ما نحتاجه في الطريق إلى الله، هو الأدب؟
الأدب مع الله هو لبّ العبودية،
أن تخشاه في الخفاء، وتحمده في البلاء، وتوقن أن كل ما منه خير، وإن جهلتَ الحكمة.
والأدب مع النفس أن تهذّبها لا أن تُدلّلها،
أن تضعها في موضعها، فلا تتكبّر ولا تتصاغر،
أن تحاسبها لا تُغريها، وتُربيها لا تُرضيها.
أما الأدب مع الخلق،
هو أن تتعامل برحمة، أن تُنصف قبل أن تُعاتب،
وأن تُحسن وإن أُسيءَ إليك، لأنك لا تتعامل معهم بقدرهم، بل بأدبك.
والله ما رأيتُ دعاءً ألطف أثرًا، ولا أعمق معنى،
من أن يسأل العبد ربَّه أن يُهذِّب خُلقه، ويُجمِّل باطنه، ويزكِّي سلوكه.
فيا حيّ يا قيّوم،
إن لم ترفعنا بعلم، فارفعنا بأدب،
وإن لم تُعطنا وفرةً في الفهم، فهب لنا رقّةً في السلوك..
اللهم علِّمنا الأدب.
Repost from طلبة العلم في ليبيا
اللهم بارك لأبنائنا من الناجحين والناجحات في الشهادة الثانوية ، رزقكم الله نجاحا تاما في الدنيا والآخرة.
وكتب الله وافر الحظ لمن لم يوفق ، يسر الله نجاحكم .
وأذكر الجميع بأن النجاح العظيم أن تكون عبدا لله كما يحب ربنا ويرضى ، وأن تجتاز الامتحانات التي تتوالى عليك في حياتك ، في عقيدتك واتباعك وطاعاتك وأخلاقك ومعاملاتك وما والاها .
كتبكم الله جميعا من الفائزين في الدارين .
الشيخ نبيل بن سليمان التومي
«الكُتُـبُ بَسَاتِينُ العُلَمَاءِ»
نَظَـر المَأمُون : إِلَى بَعضِ وَلدِه وهُو يَنظُـر فِي كِتِاب، فَقَـال: يَا بُني، مَا كِتابُك هَذَا؟
قَال: بَـعضُ مَا يَشحَذ الفِطنَة، ويُؤنِـس مِن الوَحشَة.
فَقَـال: الحَمدُ لله الذِي رزَقنِي ذُريّـة يَرَى بِعيْن عَقلِـه أَكثَـر مِمّا يَرَى بِعَـين وَجهِـه!
لا يمكن العبد أن يصبر إن لم يكن له ما يطمئن له ويتنعم به، ويغتذي به، وهو اليقين...
الإمام ابن تيمية رحمه الله.
(فلان لا يقبل النصح)
عبارة يقولها بعضهم؛ عقب أسلوب فيه تعنيف وغلظة مع غيره، ثم يتعجب بعدم قبول غيره للنصح.
ألم يسمع هذا قول الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام في توجيهه لدعوة فرعون ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى).
فالرفق الرفق، وفي الرفق غنية عن كثير من الغلظة.
د. محمد بن غالب العُمري.
