اسْتِــقَامَة
前往频道在 Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
显示更多656
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-430 天
帖子存档
حفظ الله مشايخنا ووفقهم وأعانهم وسددهم وكتب أجرهم وجزاهم خيرا على ما بذلوه من نصح وتذكير، نسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه..
النبي عليه السلام يقول:
لعن الله كل مصور
أشد الناس عذابا سوم القيامة المصورون
يخرج عنقا من النار أمرت بثلاث وذكر المصورين
ولا تدع صورة إلا طمستها
نصيحة من الشيخ مجدي لأحد الحضور ( أبلغوه بأنه قام بالتصوير)
مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ، مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى
فاستطالتك واقتحامك وسخريتك وطعوناتك ستحاسب عليها
فلتعد نفسك لهذا
من هؤلاء الذين اجتمعوا حولك!
هم الذين تكلمت فيهم يطالبونك بحقهم
ماذا ستفعل؟!
- ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه اللهُ يومَ القيامةِ ، ليس بينه وبينه تَرجمانُ ، فينظرُ أيْمنَ منه ، فلا يرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ أشأَمَ منه ، فلا يرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ بين يدَيه ، فلا يرى إلا النَّارَ تِلقاءَ وجهِه ، فاتَّقوا النَّارَ ، ولو بشِقِّ تمرةٍ ، ولو بكلمةٍ طيِّبةٍ
ماذا ستفعل وأنت تلوك في أعراض إخوانك؟!
الشريعة جعلت عين المتلصص على حرمات المسلمين هدراً
ﻣﻦ ﺍﻃﻠﻊ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻗﻮﻡ ﺑﻐﻴﺮ ﺁﺫﻧﻬﻢ ﻓﻔﻘﺆﺍ ﻋﻴﻨﻪ ﻓﻼ ﺩﻳﺔ ﻟﻪ ﻭﻻ ﻗﺼﺎﺹ..
أنت من صيرك مغتابا طعانا!؟
أنت تقدم على الله مفلساً
أتَدرونَ ما المُفلِسُ ؟ إنَّ المُفلسَ من أُمَّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ ، وزكاةٍ ، ويأتي وقد شتَم هذا ، وقذَفَ هذا ، وأكلَ مالَ هذا ، وسفكَ دمَ هذا ، وضربَ هذا ، فيُعْطَى هذا من حَسناتِه ، وهذا من حسناتِه ، فإن فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أن يُقضَى ما عليهِ ، أُخِذَ من خطاياهم ، فطُرِحَتْ عليهِ ، ثمَّ طُرِحَ في النَّارِ
المسلم لا يحوز أذيته بحالٍ
بل يجب صيانة كرامته
قال تعالى( والذين يُؤذوون المؤمنين … )
لا يجوز لك ان تقع فيه ظالما معتديا..
فعرضه ليس براحا واسعا..
العرض هو موضع الذم أو المدح من الإنسان
وجاءت الشريعة بحفظه وهو من الضروريات الخمس وهي:
الدين
العقل
العرض
المال
النسب
الآن كلمة للشيـخ | مجـدي بن ميــلود حــفالة
بعنـوان: "إنَّ أربى الرِّبا استطالةُ المرءِ في عرضِ أخيه المسلم"
فاحذر أن تجلب للعباد ما يفسد عليهم دينهم وشريعتهم ولا أن تشارك في بيعه..
فالقاعدة تقول: (ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان)
لا تنسَ نصيبك من الدنيا ليس معناه أن تجمع كل ما في الدنيا حلالا كان أم حراماً!
بل معناه أن تأخذ منها الحلال الذي أحله الله لك..
