اسْتِــقَامَة
前往频道在 Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
显示更多625
订阅者
无数据24 小时
-47 天
+530 天
帖子存档
وهيئةٌ طالمَا بالخيرِ قد عَمرت
للهِ درُّ الذي بالعلمِ يَبنِيها
ونهجُها السُّنة الغرَّا ومذهبُها
لمالكٍ انتسبَت في الفقهِ يَعليهَا
مَا شانها قولُ ذي حمق وذي بدعٍ
ومَن بالإحدَاث والآفاتِ يَرميها
فمالك النَّجم قد لاحت إمَامته
في الدِّين سُبحانَ من بالفضلِ يولِيها
لا مجاملة في العقيدة
أبو طالب قضى حياته دفاعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق ودافع عن أعظم وأطهر قضية وهي الإسلام.
مع ذلك لما سئل النبي ﷺ عن أبي طالب قال:
هو في ضحضاح من نار.
قال صلى الله عليه وسلم:
( يا معشرَ من آمن بلسانِه ولم يدخُلِ الإيمانُ قلبَه لا تغتابوا المسلمين ولا تتَّبِعوا عوراتِهم فإنَّه من اتَّبع عوراتِهم تتبَّع اللهُ عورتَه ومن تتبَّع اللهُ عورتَه يفضحْه في بيتِه).
الغيبة: هي ذكرك اخاك بما يكره.
هذا الحديث مخوّف
هذا الحديث مزلزل
أن يتقصد المسلم تتبع عورة أخيه
إما أن يتجسس
وإما أن يتحسس
وإما أن يتفقد
يبحث عن معايبه
يبحث عن سوءته
من أجل أن يطعن فيه
من أجل أن يشيع الشر عنه
فهذا قد توعد بأن يتتبع الله عورته
انظر إلى خطورة الأمر
فهذا يجري على قاعدة:
(الجزاء من جنس العمل).
كان أقوام ليس لهم عيوب
فتطلعوا عيوب الناس ، فصارت لهم عيوبا .
الشيخ أبو مصعب مجدي حفالة حفظه الله
إن فلسطين حيّةٌ ولكنها تُجاهِد ومأزومةٌ ولكنها تُكابِد!
قال الشيخ البشير الابراهيمي رحمـه اللّٰـه تعالـى:
والذي روحي بيده لو كان العرب أمّة واحدة لما ضاعت فلسطين، والذي روحي بيده لا تقوم لنا قائمة حتّى نرجع إلى الوطنية الكبيرة الجامعة الواسعة اللامعة النافعة وهي وطنية الإسلام.
الآثار ٤/ ١٠٢
وإن استرجاع فلسطين ممكن وميسور بالبذل والاتحاد والتعفّف عن المطامع، فإذا ظاهر الرأيُ الرأيَ في المعقول، وشاركت اليدُ اليدَ في البذل، وطهّر المجتمع العربي والمجتمع الإسلامي من المخذّلين والمعذّلين ومن الذين يتناولون الأمور الكبيرة بالعقول الصغيرة والأنظار القصيرة، إذا وقع هذا فأبشروا باسترجاع فلسطين ومَحوِ العار.
الآثار ٤/ ٢٩٩-٣٠٠
🇵🇸
إنّ قضية فلسطين جُرح عَميق في جسد الأُمة، تتكرر مرات فتحِهِ لينزِف دمًا وحزنا في القلوب السوية، لكننا نُكرر نفس الخطأ في معالجة الجُرح، ننظر إلی القضية نظرةً سطحيّة، ونتفاعل معها تفاعلا حماسيا مَحضًا، سرعان ما ينتهِي بسدلِ السِّتَار عن المرحلة، ثم يرجع النّاس إلی دُنياهم بدل أن يرجعوا إلی دينهم، ويتسابقون علی المال وزينة الدنيا ويتأخرون عن الصلاة والعمل للآخرة، إنّ في الإبتلاءات عِظة لمن ألقی السمع وهو شهيد.
فينبغي أن تكون الإبتلاءات التي تمر بها الأمة نُقطة تحول لكل فردٍ من أفراد هذه الأمة المرحومة، لأنه لا سبيل لتحرير فلسطين إلا بتحرر الأفراد والجماعات من الشرك والبدع والمعاصي، والإقبال علی الله بالتوحيد وتجريد المتابعة للنبي المعصومﷺ أفرادا وجماعات.
فقد أصبحت القلوب لا تتحرك لهذه القضية إلا عندما تجد الأبواق الإعلامية تَنهِق بالشعارات الخاوية دفاعا عن القضية - زعموا - والحسابات يجب أن تتزيَّا بِزيِّ الأقصی ويُرفرف عليها العَلم الفلسطيني، وإلا فلن تؤثِّر حروفك في القُراء، ولن تُحدِث صدی في قلوبهم، أتدري لماذا؟.
بكل بساطة لأنّ الجماهير العربية لا تتحرك إلاّ إذا حُرّكت بقوة الإعلام، ولا تتفاعل مع الأحداث إلاّ إذا تفاعل معه رُواد وسائل التواصل، ولا تتذكر فلسطين إلاّ والدماء تسيل وِديانا علی الأرض المقدسة، مع العِلم أنَّ القضية مستمرة، والمغتصِب اليهودي يسرح ويمرح علی الأرض المقدسة، والدماء تسيل كل يوم، ولكننا لا نصرخ إلا إذا قالوا لنا اصرخوا، ولا نبكي إلا إذا قالوا لنا اذرفوا الدموع علی فلسطين - دموع التماسيح - صارت الأمة مثل النائحة المستأجرة تبكي إذا أقامت وسائل الإعلام العزاء ثم بعد انتهاء العزاء تنغمس في الدنيا تمرح وتلهوا، كأنّها لم تبكِ يوماً علی القضية كأنّ القضية ماتت ودفنَّاها وكبّرنا عليها أربعا
تقول لي ما الحل ؟
أنتَ الحل للقضية الفلسطينية وجميع قضايا الأمة، استقم مع ربك كما أمرك وأخلص العبادة له واتبع نهج النبيﷺ، تستقِم أمور أمّتك وتری النور بعد الظلام والنصر بعد الذلة والهوان.
«العِلم يَشرحُ الصَّدر ويُوسِّعُه حتَّى يَكونَ أوسعَ مِن الدنيا؛ والجهل يُورِثه الضِّيق والحَصر والحَبس فكلَّما اتَّسعَ عِلمُ العَبد انشرَح صدرُه واتَّسعَ، وليس هذا لكلِّ عِلم بل للعِلم المَوروثِ عن الرَّسولِ ﷺ وهو العِلمُ النَّافع، فأهلُه أشرَحُ النَّاس صَدرًا وأوسَعُهم قلوبًا وأحسَنُهم أخلاقًا، وأطيَبُهم عَيشًا».
ابن القيم رحمهُ الله.
ما نراه على صفحات الفيسبوك من الثناء والشكر بعد الله عز وجل لولاة الأمر على مواقفهم التي تثلج صدر كل مسلم غيور على دينه وبلاده؛ داخلٌ في قوله صلى الله عليه وسلم: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم).
_نُقل
إنهضي!
فالوقت يمضي، والنَّاس ترتفع إلى الله درجات، هذا حفظ القرآن، وهذا يدرس العقيدة، وهذا يدرس الحديث، وهذا يعلم النَّاس القرآن، وذاك أصبح طالب علم، والآخر شق طريق الدعوة، وتلك كرست جهودها في تعليم صغارها وتربيتهم علىٰ التوحيد.
وهذا وهذه وتلك وذاك، وأنتِ أينَ أنتِ؟
هذه النفس البشرية لا تستقر ولا تسكن إلا في رحاب إخلاص التوحيد لله الواحد الأحد.
هذه النفس لن تعرف النور والسعادة والفلاح إلا بالاستقامة كما أمر خالقها جل جلاله.
هذه الحقيقة يصلها الإنسان كلما تاهت به السبل!
(قُلْ مُوتُوا بغَيْظِكُم) بصوت شيخنا أبو مصعب مجدي حفالة حفظه الله
والله انها لنعم الكارثة يا غرياني
ولكن كارثة عليكم وعلى حزبكم!
وكما قال الشيخ مقبل الوادعي-رحمه الله-:
ضجيج خصومنا؛ دعوة لنا.
قَالَ الإمام ابنُ القيّم رَحِمَهُ اللَّـه:
" القُرآن شِفاءٌ لمَا فِي الصُدور
يُذهبُ مَا يلْقيهِ الشّيطان فيهَا من
الوسَاوِس والشّهوات والإرادَات الفاسِدة ".
إغِاثَةُ اللَّهفَان ١ / ١٨١
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال :
«إن أول نفاق المرء ، طعنه على إمامه».
تلتمهيد لابن عبد البر (287/21)
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال :
«إن أول نفاق المرء ، طعنه على إمامه».
تلتمهيد لابن عبد البر (287/21)
+1
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه🪻.
بعدما تكالبت أَلسن المبتدعة على كتاب الكنوز الأثرية الطّيب، جاء الرد قاسياً بإعتماده ضمن مقرّرات المنهج الدراسي اللّيبي!
نسأل الله أن ينفع به جميع الطلبة وذوِيهم، وأن يهديَهم جميعاً إلى العقيدة الصّحيحة.
ووفّق الله ولاة أمرنا لكل خير🇱🇾.
ولا ينبغي لأحد الزوجين أن يذكر للآخر ما يعيبه به؛ مثل أن تقول المرأة للرجل: قد كبرتَ، أو يقول لها: قد كبرتِ، أو في جسمك عيبٌ؛ فهذه الأشياء تزرع في القلوب البغض؛ فإن النفس تحب من يمدحها، وتبغض من يذمها؛ وإن كان صادقًا.
ابن الجوزي رحمه الله.
قالﷺ :
مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأ لهُ
أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ.
[السلسلة الصحيحة ٩٠٦].
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى:
اعملوا ليوم تنكشف فيه السرائر، وتظهر فيه مخبآت الصدور والضمائر، وتدور فيه على المجرمين الدوائر، وتحصى فيه الصغائر والكبائر، يُرفع فيه لواء الخزي لكل ناكثٍ للعهد غادر
".الخطب المنبرية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب(صـ٧)
قال التابعي مكحول رحمهُ الله:
رأيت رجلا يبكي في صلاته فاتهمته بالرياء، فحرمتُ البكاء سنة!
[ العقوبات لابن أبي الدنيا ٨٣ ]
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
" كَلامُكَ مَكْتُوبٌ وَقَوْلُكَ مَحْسُوبٌ، وَأَنْتَ يَا هَذَا مَطْلُوبٌ، وَلَكَ ذُنُوبٌ وَمَا تَتُوبُ، وَشَمْسُ الْحَيَاةِ قَدْ أَخَذَتْ فِي الْغُرُوبِ، فَمَا أَقْسَى قَلْبكَ مِنْ بَيْنِ الْقُلُوبِ "
« التبصرة » (272/2)
