اسْتِــقَامَة
前往频道在 Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
显示更多629
订阅者
无数据24 小时
+67 天
+430 天
帖子存档
أنتِ التي ما تعَلّق قلبكِ الغَضّ إلّا به، وما ارتجَى فؤادكِ سواه، وما دعَت نفسكِ إلّاه، وما طلبَت روحك الخير إلّا منه، وما ارتفعَت يديكِ إلّا نحوه،
سيُمطِرك بوابِل خيره، ويُغِيث أراضيكِ، ويُضِيء عتمة لياليكِ، ويُجِيب سُؤلك وأمانيكِ، فهو الكريم، المُنعِم، الرحيم..فأبشري.
فضل عشر ذي الحجة..
الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى...
السُّـــــــؤَالُ:
فضيلة الشيخ، بعد أيام نستقبل عشر ذي الحجة، فما نصيحتك للجميع في استغلالها؟ أرجو بيان فضلها والأعمال التي تسن فيها.
الجَــــــوَابُ:
عشر ذي الحجة تبتدئ من دخول شهر ذي الحجة وتنتهي بيوم عيد النحر،
والعمل فيها قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
وعلى هذا فإني أحث إخواني المسلمين على اغتنام هذه الفرصة العظيمة، وأن يكثروا في عشر ذي الحجة من الأعمال الصالحة؛
_ كقراءة القرآن،
_ والذكر بأنواعه
_ من تكبير
_ وتهليل
_ وتحميد
_ وتسبيح،
_ والصدقة،
_ والصيام،
وكل الأعمال الصالحة اجتهد فيها،
والعجب أن الناس غافلون عن هذه العشر!
تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل، لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد ترى أحداً فرَّق بينها وبين غيرها،
وإذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشر يكون قد أحيا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة.
وإذا دخلت هذه العشر والإنسان يريد أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً، كل هذه لا يأخذ منها إذا كان يريد أن يضحي،
فأما الذي يضحى عنه فلا حرج عليه،
وعلى هذا فإذا أراد الإنسان أن يضحي عنه وعن أهل بيته أضحية واحدة كما هي السنة؛ فإن أهل البيت لا يلزمهم أن يمسكوا عن الشعر والظفر والبشرة،
وإنما الذي يلزمه هو المضحي الذي هو الأب، وما تسمعون من هذه العبارة: حرم على من يضحي أو يضحى عنه. فإنها عبارة لبعض العلماء،
أما الحديث فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من ظفره شيئاً».
فوجه الخطاب لمن يريد أن يضحي،
ولكن لو قال قائل: إذا كان هذا الذي يريد أن يضحي سافر للحج فسوف يؤدي العمرة ويقصر، مع أنه أوصى أهله أن يضحوا، نقول: هذا لا يضر؛ لأن التقصير في العمرة نسك ولا بد من فعله، وكذلك التقصير في الحج أو الحلق لا بأس به، وإن كان لا يدري هل ضحى أهله أم لا.
سلسلة اللقاء الشهري | اللقاء الشهري [63]
والإنسانُ في هذه الدُّنيا لا يُمكنُ أَنْ يَبقَى مسرورًا دائمًا، بل هوَ يومًا يُسَرُّ ويومًا يحزنُ، ويومًا يأتيهِ شيءٌ ويومًا لا يَأتيهِ، فهو مُصابٌ بمصائبَ في نفسه ومصائبَ في بدَنِه ومصائبَ في مُجتمعِه ومَصائبَ في أهلِه، ولا تُحصَى المصائبُ الَّتي تُصيبُ الإنسانَ، ولكِنَّ المؤمنَ أمرُه كُلُّه خيرٌ، إِنْ أَصابَتْه ضرَّاءُ صبرَ فكانَ خيرًا لهُ، وإِنْ أصابَتْه سَرَّاءُ شكرَ فكانَ خيرًا لهُ.
فإذا أُصِبْت بالمصيبةِ فلا تَظنَّ أنَّ هذا الهمَّ الَّذي يَأتيكَ أو هذا الألمَ الَّذي يأتيكَ ولَوْ كانَ شوكةً، لا تَظنَّ أَنَّه يَذهبُ سُدَى، بل ستُعوَّضُ عنه خيرًا مِنه، ستُحَطُّ عنكَ الذنوبُ كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقّها، وهذا مِن نِعمةِ اللهِ.
كلّ الأسباب والتّدابير التي يقصدها العبد تبوء بالفشل ما لم يأذن الله لعبده أن يُفتح له، لأجل ذلك كان لزامًا لمن أراد الهداية؛ أن يقصد الله بضعفه، وأن يتملّق بين يديه سؤالًا وافتقارا.
وإنّ من الهوَان؛ أن يطرق العبد أبواب كلّ شيء وينسى: (يا عبادي كلّكم ضالّ إلا مَن هديتَه فاستهدوني أهدِكم)!
قال شيخ الاسلام ابن تيميـة:
اﻟﻘﻠﺐ
ﻻ يصلح
ﻭﻻ ﻳﻔﻠﺢ
ﻭﻻ ﻳﻠﺘﺬّ
ﻭﻻ ﻳﺴﺮ
ﻭﻻ ﻳﻄﻴﺐ
ﻭﻻ ﻳﺴﻜﻦ
ﻭﻻ ﻳﻄﻤﺌﻦ
إلا ﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻪ
ﻭﺣﺒﻪ
ﻭاﻹﻧﺎﺑﺔ ﺇﻟﻴﻪ.
ﻭﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺘﺬ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻜﻦ، ﺇﺫ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺮ ﺫاﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻪ.
مجموع الفتاوى | 10/194
حسنًا، لنترَتّب قليلًا..
لا تنتظر فَقدَ مَن تُحِبّ، لِتَفعَلَ ما يَجِب! حسنًا؟ ثمّ انتبه، هذا الطّريق مهما عَرَفتَ فيه من أسماء، مهما رأيتَ فيه من وجوه، فالرّحلة فرديّة، لَن يأخُذ بيدك مثلك! فاحرِص عليك جيّدًا.
هناك ثُغور لا تُرىٰ، ومنها يكون المُنطَلَق، مثل إخلاصك، صِدقك، عبادتك، دمعتك، توبتك، كلّها محاولات لا يراها أحد، تُكابد فيها نفسك ألف مرّة، ليس شرطًا أن تُثبت للنّاس إحسانك.
قد يكون دورك صغيرًا، قد يكون ثغرك لا يُرىٰ! ركّز عليه، أتمِم ما فيه، أنجزه كأنّه ثغرك الوحيد، إيّاك أن تَحلُم بقِمّة الجبل وخُطاك ضعيفة رَخوة، شُدّ أزر نفسك بتقدير مكانك، والعمل عليه، ثم تنتقل للخطوة التي بعدها.
وأيضًا تذكّر في مسيرك..
لست في سباق مع أحد، أنت تنافس نفسك، ما تأخّرت، ما فاتك القطار، لَم يَفُتك شيء، طالما أدرَكتَ مكانك، أدرِك مكانتك!
نحتاجك كما أنت، بخطئك، بعثرتك، بثغرتك، بقلبك، لا حُرِمنا خُطوتك.
نُقل بتصرّفٍ يسير.
ذكروا أحبابكم أن خير أيّام الدنيا على الأبواب!
"أظنكم ترون ما أرى من غفلة الناس عن فضل هذه الأيام -يعني عشر ذي الحجة- حتى إنك ترى الناس تمر بهم هذه الأيام، ولا يُحدثون شيئًا، بينما الناس في عشر رمضان يُكثرون من الأعمال الصالحة، فالمساجد فيها
القارئ، وفيها الداعي، ويتهجدون بالليل، لكن الناس في غفلة عن عشر ذي الحجة.
-فعلى طلبة العلم أن يُبيَّنوا فضلها للعامة؛فالعامة يُحبُّون الخير، ولكن قد غفل طلبة العلم عن تنبيههم، فتجدهم لا يختلف عملهم فيها عن عملهم فيما قبلها، فيُحثُ الناس على الأعمال الصالحة ".
مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين | (25/185)#وأقبلتِ_العشر
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
والله ما يحل لك أن تؤذي كلبًا ولا خنزيرًا بغير حق،
فكيف تؤذي مسلمًا..!؟"
مكارم الأخلاق للخرائطي | (٣٩٣)
منظومة سلّم الوُصول إلى علم الأُصول في توحيد الله واتّبـاع الرّسُول ﷺ
للعلّامة | حَافِظ الحكمي _رحمهُ الله_
قراءة الدكتور عُمر الغبيوي
أحياناً، يكون الخير في أن تصمت، و لوكان ما تريد التحدث به حق!
سُئل الإمام الشافعي رحمه الله في مسألة فسكت!
فقيل له: ألا تجيب رحمك الله..!
فقال: حتى أدري الفضل في سكوتي أو في الجَواب.
فتاوى ابن الصلاح | 1/13
حق الله على العبيد
أصل الإستِقامَة؛ استقامة القَلْبِ عَلى التَّوحِيد فَمتَى اسْتقام القَلب عَـلى مَعرِفة الله، وَعلى خشيته، وإجلاله، وَمهابَـتِه، وَمحبّته، وإرادَته وَرجائِه، ودعائِه، وَالتّوكّل عَليه، وَالإعراض عمّا سِواه، استَقامت الجَوارح كلّها على طاعَته؛ فَإنّ القَلب هُو مَلك الأعضاء وَهي جُنوده، فَإذا استَقام المَلك استقـامَت جنُوده ورعاياه.
جامع العلوم والحكم | (٥٧٨).
"...العيب كل العيب أن يكون الإنسان كَلاّ على الناس، يترقّب الصدقات، وينتظر فضلة أصحاب المروءات.
يا بني كان النبي يرعى الغنم قبل البعثة، ثم كان يتاجر حتى بُعث، ومازال كذلك حتى كان رزقه تحت ظل رمحه."
وصايا الآباء للأبناء | محمد شاكر.
الانكباب على تراث المحققين قراءة، وفهما، وتحليلا؛ يحسّن ذائقة الإنسان المعرفية، ويُنَمّى فيه عقليةٌ حادة التّحسس لما تقرأ وتسمع؛ ولذا تراه شديد الانتقاء، صعب الاختيار.
قال ابن أبي حاتم: سمعت المزني يقول: قيل للشافعي: كيف شهوتك للعلم؟
قال: أسمع بالحرف مما لم أسمعه، فتود أعضائي أن لها أسماعا تتنعم به ما تنعمت به الأذنان.
فقيل له: كيف حرصك عليه؟
قال: حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال.
فقيل له: فكيف طلبك له؟
قال: طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره.
قال مُحمّد بن سيرين:
إنّ أكثر النّاس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا النّاس.
المجالسة وجواهر العلم | (٨٦/٦)
