ch
Feedback
اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

前往频道在 Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

显示更多
657
订阅者
无数据24 小时
-27
-730
帖子存档
والله المستعان!

وقال عبد الله بن وهب رحمه الله: "ما تعلَّمنا من أدبِ مالكٍ أكثرُ مما تعلّمنا من علمه".

وقال ابنُ قُتَيْبَة رحمه الله: «إذا فَاتَك الأدبُ؛ فَالْزَمِ الصَّمْتَ»

و قال ابن قيّمِ الجوزية رحمه الله: "والأدب هو الدين كله".

وقال ابن المبارك رحمه الله: "كاد الأدب يكون ثُلثَي الدِّين"

قال الإمام مالك رحمه الله: كانت أمي تعممني وتقول لي: "اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه".

نفتقِر إلى الأخلاق فِي مُجتمع أصبح يعجّ بطلاب العِلم دُون الأدب! لا تُحدّثني كم تحفظ وكم تقرأ وكم لديك مِن إجازات وشهادات، ولكن أرنِي ذَلك فِي أخلاقِك وفِي تعامُلك مَعِي! أصبحت أخلاق العوام أفضل مِن أخلاق -بعض- طُلّاب العلم للأسف.. وهذا خللٌ وجبَ التّنبّه لهُ! قال ابن نصر الفقيه: تزوجتُ امرأة حافظة لكتاب اللّٰه وحافظة الموطَّأ، صاحبة عبادة، وعلى هذا كُلّه ما دام لي معها سُرور ثلاثة أيام متتالية قطُّ! أي: مِن سُوء خُلُقِها. ما فائدة علمك وحفظك إن لم يُهذّب أخلاقك وينزع مِن نفسِك كِبرها وخُبثها؟ نسأل الله العافية.

sticker.webp0.09 KB

"فَأَضيَقُ الأَمرِ -إِن فَكَّرتَ-؛أَوسَعُهُ"

اللهم بشّرنا بما يسرّنا يا حي يا قَيوم!

sticker.webp0.09 KB

قال رجل قدريّ: إن اللَّه لم يجبر العباد على المعاصي، فرد عليه أحمد بن رجاء فقال: إن اللَّه جبر العباد، أراد بذلك إثبات القدر. فوضع أحمد بن علي بن رجاء كتابًا يحتج فيه، فأدخلته على أبي عبد اللَّه (اي أحمد بن حنبل) فأخبرته بالقصة، فقال: ويضع كتابًا! وأنكر أبو عبد اللَّه عليهما جميعًا، على ابن رجاء حين قال: جبر العباد، وعلى القدري الذي قال: لم يجبر العباد، وأنكر على أحمد بن علي وضعه الكتاب، واحتجاجه، وأمر بهُجرانه لوضعه الكتاب، وقال لي: يجب علي بن رجاء أن يستغفر ربه لما قال: جبر العباد، فقلت لأبي عبد اللَّه فما الجواب في هذِه المسألة؟ قال: {يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ}.
الجامع لعلوم الإمام أحمد

بما تُنال الإمامةُ في الدِّين؟! تُنالُ بالصَّبرِ واليقِين.

في صَحيحِ مُسلم من حدِيث جابِر وعُقبة رَضِي اللهُ عنهُما أنَّ رسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم:«لا تزال طائِفة من أُمَّتي ظاهِرين على الحقِّ، لا يضُّرهم من خالفَهُم ولا من خذَلهُم حتى يأتِي أمرُ اللهِ وهُم على ذلك»، وقد جاء تفسير هذه الطائِفة عن جمَاعة من أئِمَّة السَّلف، فقد روى الخطِيب البغدادِي بإسنادِه في كتاب شرف أصحَابُ الحدِيث عن أحمَد والبُخاريّ ومن قبلهم ابن المُبارك وأحمد بن أبي الحسن أنَّهُم قالوا: هم أهل الحديث. وقَالَ أحمد رحِمه اللهُ تعَالَىٰ: إن لم يكُونوا هُم أهلُ الحدِيث فلا أدرِي من هُم!

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. تأمَّلوا هذا النداء العظيم من ربِّ العالمين؛ فالحياة الحقيقية ليست حياة الأجساد فحسب، بل حياة القلوب بالإيمان والطاعة. فما دعا اللهُ ورسولُه إليه إلا وفيه خيرُ الدنيا والآخرة، وسعادةُ القلب، وطمأنينةُ النفس، ورفعةُ الدرجات. فإذا سمعتَ أمرًا من الله فقل: سمعًا وطاعة، وإذا علمتَ سُنَّةً عن رسول الله ﷺ فبادِر إلى العمل بها، فإنَّ التوفيق كلَّه في الاستجابة، والخسارة كلَّ الخسارة في الإعراض والتسويف. وما أجمل أن يجعل العبد هذه الآية شعارًا لحياته؛ فيستجيب للصلاة إذا نودي إليها، ويستجيب للقرآن إذا ذُكِّر به، ويستجيب للتوبة إذا دعاه الله إليها، ويستجيب لكلِّ خيرٍ يقرِّبه من ربِّه. فالسعيد من أحيا قلبه بطاعة الله، وجعل همَّه الفوز برضوانه وجنَّته.

فعاليات الفترة الثّانيـة تبدأ بعد قليل..

عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: «كنتُ أكتُبُ كلَّ شيءٍ أسمَعُهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُريدُ حِفْظَهُ، فنهَتْني قريشٌ، وقالوا: أتكتُبُ كلَّ شيءٍ تسمَعُهُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرٌ يتكلَّمُ في الغضبِ والرِّضا؟! فأمسَكْتُ عَنِ الكِتابِ، فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَوْمأَ بإِصْبَعِهِ إلى فِيهِ، فقال: اكتُبْ؛ فوالذي نفْسي بيدِهِ، ما يخرُجُ منه إلَّا حقٌّ.»

​﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ ​وقد ذكَرَ أهلُ العلم في هذه الآية فوائد: ​• أنَّ الله عز وجل افتتحها بالنِّداء، والنِّداء إذا افتُتِحَ به الكلام فإنه يدل على أهمية ما سيأتي بعد الافتتاح، وكذلك فيه تهيئةُ المخاطَب لما سيأتي بعد النداء. ​وهذه الآية لخَّصت الدِّين كله: طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة أولي الأمر من الأمراء والعلماء. ​فالهدى والاستقامة وسَعَادةُ الدَّارين تحت هذين الحرفين: ​طاعة الله.طاعة رسوله ﷺ.