ch
Feedback
غَيثُ الضّاد

غَيثُ الضّاد

前往频道在 Telegram

هنا ستجدون غيثاً من الحروف يهطل على قلوبكم ليروي عطشها.. @ghaithAldhadbot

显示更多
277
订阅者
-124 小时
+17
-230
帖子存档
ومن أجرى دموع النَّاسِ ظلمًا سيحضرُه  العقـابُ  إلى  يديهِ                                            فـعدلُ  الله  عند  الناس  حيٌ وظلمُ   العــبد مردودٌ  عليـــهِ🥀

ومن أجرى دموع النَّاسِ ظلمًا سيحضرُه  العقـابُ  إلى  يديهِ                                            فـعدلُ  الله  عند  الناس  حيٌ وظلمُ   العــبد مردودٌ  عليـــهِ🥀

فكُن لي سُليمانََا على عرشِ أضلُعي سآتيك من أقصى المسافاتِ هُدهُدََا

الى اينَ يَسير المرءُ ؟ إن كانتْ كُل الطُرق ضباب وَمع أي رفيق يَمضي ؟ أن كانَوا وحوشٌ تحتَ الثياب.... 🥀

‏"خلقَ اللهُ الدُّعاءَ ليُخبركَ أن لا تتنازلَ عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ حتى يأتيكَ به إنَّا رَادُّوه إليكِ" 🦋💙

‏﴿ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ لاتنسوا صلاة الفجر ولا وردكم من القرآن 💙.

-اللهُم صلِ وسلم على نبينا محمد .

‏سبحانك يا ربّ.! لا تشتبه عليك الأصوات، ولا تُغالطك كثرة المسائل، ولا تُعجزك كثرة الحاجات، ولو استجبت لنا جميعًا ما نقص من مُلكك شيء .. ما أعظم شأنك 🦋

‏﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه، من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟! لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة، هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين، الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم: كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات. فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفر‎ج رسائل من القرآن💙🦋

‏﴿ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ لاتنسوا صلاة الفجر ولا وردكم من القرآن 💙.

‏حجّ أعرابي فلم يدرِ ما يقول في عرفة، فقال: اللهمَّ إنّي أسألُك من خير ما سألَك السائلون في عرفة مُنذُ خلقتَها،. قيل: قد أبلَغَ الدُّعاء🦋💙

"أشكو إليكَ وأنتَ خيرُ مُؤمَّلٍ ‏داءَ الذنوب، وفي يديكَ دوائي ‏إنّي مَدَدتُ يدي إليكَ تضرُّعًا ‏حاشا وكلاَّ أن يخيبَ رجائي.." ابن زمرك الأندلسي🦋 💙

+1
تكبيرات_عيد_الاضحى_وتكبيرات_عشر_ذي_الحجة_وتلبية_الحج_بصوت_يشعرك.mp37.56 MB