ڪـوثـࢪ .
前往频道在 Telegram
- 12:00 . يَنتسب الحُسن إليها لا تُنسب الى الحُسن . كُل ما في القناة لا يُعبر عن صاحب القناة .
显示更多848
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-9230 天
帖子存档
848
حَين تُدرك أن التخلي عنكَ كان سهلاً جدًا وكأنكَ لم تكُن يومًا صديقًا ولا حبيبًا ولا حضنًا دافئًا ولا لمسة حنونة ، وكأنكَ لم تكُن يومًا مواسيًا ولا عطوفًا ولا سندًا ولا عونًا ولا أمنًا وكأنكَ لم تحفظ سرًا ولم تَصن عهدًا ولم تمنح حبًا ولا اهتمامًا وكأنكَ لم تكُن معطاءٌ ولا ملاذًا وكأنكَ لم تكُن حاملاً للآلامِ ولا مُشاركًا للأحلام ، وكأنكَ لم تُترك بَصمة في روحهِ أو حتى ذكرى صغيرة تمرّ على بالهِ ، وكأنهُ لم يكُن لكَ أثرًا في قلب ظَننتُ أنهُ يَستحق أن تبذل شيئًا من نفسك لأجلهِ ... القلب الذي منحتهُ كُل شيء ، نسيك في لحظة وكأنكَ لم تكُن أي شيء !، حينها ستخوض بداخلك معركة من الأسئلة ، كيف من المُمكن أن يكون ذلك الفَيض من المشاعر مُجرد سراب؟ أو أن يتحول ذلك الحُب الواضح إلى ضباب؟، من المؤلم أن لا تجد في النهاية إلا مجرد فراغ كبير لا يتسع سوى لك ولخيبات ظنونك !
848
حين تدرك أن التخلي عنك كان سهلاً جدا وكأنك لم تكن يوما صديقًا ولا حبيبًا ولا حضنا دافئا ولا لمسة حنونة، وكأنك لم تكن يوما مواسيا ولا عطوفا ولا سندا ولا عونًا ولا أمنا وكأنك لم تحفظ سرا ولم تصن عهدا ولم تمنح حبًا ولا اهتمامًا وكأنك لم تكن معطاء ولا ملاذا وكأنك لم تكن حاملاً للآلام ولا مشاركا للأحلام، وكأنك لم تترك بصمة في روحه أو حتى ذكرى صغيرة تمرّ على باله، وكأنه لم يكن لك أثرا في قلب ظننت أنه يستحق أن تبذل شيئًا من نفسك لأجله... القلب الذي منحته كل شيء، نسيك في لحظة وكأنك لم تكن أي شيء!، حينها ستخوض بداخلك معركة من الأسئلة، كيف من الممكن أن يكون ذلك الفيض من المشاعر مُجرد سراب؟ أو أن يتحول ذلك الحب الواضح إلى ضباب؟، من المؤلم أن لا تجد في النهاية إلا مجرد فراغ كبير لا يتسع سوى لك ولخيبات ظنونك!
848
أتمنى أن أُقابل شخص يِشبهني
شخص لا يُحبّ الخِصام ،
يغفر الآخطاء سريعًا ، لا يرحل بسهولة ،
يقدم كل شيء في سبيل إسعاد من يُحبّ 💗.
848
يا ربّ أعنّي وڪن معي
اللهُمَّ وفّقني و يسّر لي أموري و سهّل عليَّ ما تستصعِبه نفسي و بشّرني بما انتظره 🍓.
848
بعد تقريبًا 4 ايام لأهم فترة ، فأني حأترك كُل قنواتي ، ومَ انشر بيها اي شيء ، فالأدمنية كذلك لتنشرون شيء 💗.
848
- لو أننَا لم نلتقِ من البِداية
هل كانَ بِإمكان قلبي أن ينجُو من هذا الخَراب ؟
كنتُ سأبقى في مكاني لا أدرِك معنى الإنتظار ،
ولا أذُوق مرارة الرَحيل ، كنتُ سأبقى كالعابِرين
لا أبحثُ عن وجوهٍ تحمل ملامِحك ؛ لكِننا
إلتقينا ، وما أصعبُ اللقاء حينَ يحمل في طياتِه
الفراق الآن أندمُ على كلِ لحظة إقتربتُ فيها
مِنك ، على كُل خطوة خُضتها نحوَك ، فلو أننا
لم نَلتقِ لمَا كنتُ أنا الآن هذا الكَائِن المهشم الذي
يُحاول عبثاً أن يستَعيد ما تبقى مِن روحِه .
