السِراج |🌿
前往频道在 Telegram
{ رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعدَ إِذ هَدَيتَنَا } ⚠️ - لا نُحلل دخول الرِّجال وإستماعهم ⚠️ - القَناة سَلفية على أهل السُنة والجماعة القناة مُتنوعة : من لقاءات و تلاوات و مسابقات والتشجيع والنُصح و العَمل الخيّر 🌱🤍
显示更多1 628
订阅者
-324 小时
-57 天
无数据30 天
帖子存档
1 628
سنن مهجورةعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانا 🍃
[رواه البخاري ومسلم
]
1 628
قاَل ابنُ عثيمِين - رَحمهُ الله - :
الغَيبة من الكبائِر التِي لا تُكفّرها :
" الصّلاة ، ولا الصّدقة ، ولا الصّيام ، ولا الحَج! "
- من أعظم الحسَرات يومَ القِيامة
هو أن تَرى طاعتِك فِي ميزان غيرِك ،
يَا لها من عثرةٍ لا تُقال ،
اللهمّ احفِظ ألسِنتنا من الغَيبة والنّمِيمة
1 628
لاتنسوا الصدقة في يوم الجمعة﴿ وَما تُنفِقوا مِن خَيرٍ فَلِأَنفُسِكُم ﴾ لا تعلم رُبما هذه الصدقة التي ستتبرع بها - سبب لدفع شرورٍ كادت أن تُصيبك. - سبب لإستجابة دعواتك. - سبب لشفاءك. - سبب لتوفيقك. -سبب لأهم مطلب “رضا الله عنك”.
1 628
ٰ قال رسول الله ﷺ:
"يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لَمْ يَعْجَلْ،
يقولُ : دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي".
صحيح البخاري
1 628
خلاصةً |حكم الإسلام على هذه الموالد والمواسم والزرد والحضرات - المنع والحرمة، فلا يبيح منها مولدًا، ولا موسمًا، ولا زردة، ولا حضرة؛ وذلك لأنها بدع قامت على أساس تقويض العقيدة الإسلامية، وإفساد حال المسلمين.
1 628
قال العلامة الألباني رحمه الله:الاحتفال بالمولد لم يكن في عهد الرسول عليه السلام، ولا في عهد الصحابة، ولا في عهد التابعين ولا الأئمة، وإنما حدث في القرن الرابع أو الخامس، وهو لا شك بدعة، ولا يجوز التقرب إلى الله تبارك وتعالى.
1 628
قال العلامة الفوزان:يحتفل جهلة المسلمين، أو العلماء المضلون، في ربيع الأول من كل سنة بمناسبة مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فمنهم من يقيم هذا الاحتفال في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت، أو الأمكنة المعدَّة لذلك، ويحضره جموعٌ كثيرة من دَهماء الناس وعوامهم، يفعلون ذلك تشبهًا بالنصارى في ابتداعهم الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام، والغالب على هذا الاحتفال علاوة على كونه بدعة، وتشبهًا بالنصارى، لا يخلو من وجود الشركيات والمنكرات، كإنشاء القصائد التي فيها الغلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى درجة دعائه من دون الله والاستعانة به، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه، فقال: (لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبدالله ورسول) والإطراء معناه: الغلو في المدح، وربما يعتقدون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحضر احتفالاتهم، ومن المنكرات التي تصاحب هذه الاحتفالات الأناشيد الجماعية المنغَّمة، وضرب الطبول، وغير ذلك من عمل الأذكار الصوفية المبتدعة، وقد يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء؛ مما يسبِّب الفتنة ويجرُّ إلى الوقوع في الفواحش، وحتى لو خلا هذا الاحتفال من هذه المحاذير، واقتصر على الاجتماع، وتناول الطعام، وإظهار الفرح كما يقولون، فإنه بدعة محدثة، ((وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة))، وأيضًا هو وسيلة إلى أن يتطور، ويحصل فيه ما يحصل في الاحتفالات الأخرى من المنكرات.
1 628
قال العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله:إذا علمت أيها القارئ الكريم أن الاحتفال بالمولد النبوي لم يكن موجودًا في عهده صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد أصحابه الكرام، ولا في عهد أتباعهم في الصدر الأول، ولا كان معروفًا عندهم، علمت أنه بدعة محدثة في الدين، لا يجوز فعلها، ولا إقرارها، ولا الدعوة إليها، بل يجب إنكارها والتحذير منها، عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الجمعة: (خيرُ الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة ) وقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي، وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسَّكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل مُحدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة) وقوله عليه الصلاة والسلام : (مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رَدٌّ)
1 628
قال العلامة محمد بن العثيمين رحمه الله:هذه البدعة أعنى بدعة الاحتفال بالمولد، لو كانت خيرًا لسبَقنا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلفاؤه الراشدون، والصحابة الكرام، وقرون الأمة المفضلة... فلا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، لا إعلانًا ولا إسرارًا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدع، وقال: ((كلُّ بدعة ضلالة)).
1 628
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدًا مع اختلاف الناس في مولده هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له، وعدم المانع منه لو كان خيرًا، ولو كان هذا خيرًا محضًا أو راجحًا، لكان السلف رضي الله عنهم أحقَّ به منا، فإنهم كانوا أشدَّ محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيمًا له منَّا، وهم على الخير أحرص، وإنما كمال محبته، وتعظيمه في متابعته، وطاعته، واتباع أمره، وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا، ونشر ما بُعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان.
1 628
"ستختلف نظرتك لأذكار الصباح والمساء
إذا استشعرت أنها مواثيق
والتزامات أخلاقية وسلوكية:
بينك وبين الله
وبينك وبين نفسك
وبينك وبين الناس
(وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت)
(وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم)".
1 628
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله- :
لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم
ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة:
¹- مغفرة الذنوب.
²- دخول الجنة.
³- الفوز بشفاعته صلى الله عليه وسلم.
⁴- استجابة الدعاء بعده.
قال ابن جريج:
"السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم القرآن".
📖| فتح الباري.
