طبيب تحت التأسيس - الفارس
关闭频道
433
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1030 天
帖子存档
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/14 - 04:03:48 PM
----
بالمختصر المهم السمعة تضل طيبة
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
فلا بُدَّ للعاقل أنْ يدقّق في أقواله وأفعاله، ولا يستعمل الغموض فيهما حتى لا يجعل ذريعة للتأويل، ولا يعين على إساءة الظنّ به لأنَّه سيضطرّ إلى التوضيح، أو قد لا يطلع عليه الذين اطلعوا على سابقة، وغير ذلك من تداعيات التسامح في القول أو الفعل.
وأيضًا بخلينا نفهم بشكل أعمق قول رسولنا : كلُّ أُمَّتي مُعافًى إلا المجاهرين
وهالقول بخلينا نفهم بشكل أحسن ، قول سيدنا لما شافه الناس بالليل وقال : علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ
حتى وجدت قول ينسب لعمر بن الخطاب ، وبعض المصادر تنسبه لعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما :
حيث ورد في الأثر :
"من وضع نفسه موضع الشُبهات فلا يلومنَّ من أساء الظن به "
ف لا بد ان حكي الناس مهم ، لكن برضو حسيت حالي ما فهمت لأي درجة المفروض يأثر ومتى يأثر
وأيضًا ، كلنا بنعرف انه كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم :
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) متفقٌ عليه.
وردت قصة جميلة في صحيح البخاري ، عن إنه كان واحد من الانصار بمزح مع واحد من المهاجرين ، ف اختصارًا للقصه انه صار الموضوع جماعة ضد جماعة وكبر ، وفيها علمنا الرسول انه نوقف مع الحق مش مع جماعتنا زي الجاهلية
وفي آخر الحديث جاء عبد الله بن أُبي وقال كلامًا سيئًا ، ف أراد عمر بن الخطاب قتله ، فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :
لا يتحدثُ الناسُ أنَّ مُحَمَّدًا يقتلُ أصحابَه
كل ما تحكي مع حد عن موضوع مُعين عن الناس ، بحكيلك انه رأي الناس مش مهم
لكن هل هو فعلاً مهم او مش مهم؟
