طبيب تحت التأسيس - الفارس
关闭频道
419
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1230 天
帖子存档
عايز اتجوز واحدة بتطلع من الاوائل عشان تذاكر لعيالي اصل ابوهم زي م انتو شايفين.
عمركم شفتوا اشي زي هيك صار باليرموك؟
اكيد لا لانه باليرموك فيش كمرات تصور
صديقي
العمل من التاسعة إلى الخامسة مُرهق.
وكذلك البطالة.
الوحدة مُتعبة.
وكذلك العلاقات.
وجود خمسين عميلًا مرهق.
وكذلك غيابهم جميعًا.
الحياة سلسلة من المقايضات،
فلا تظنّ أن الطريق الذي لم تسلكه خالٍ من المتاعب.
لا تبحث عن حياة بلا تعب… بل ابحث عن تعبٍ يستحقك.
فكل طريق له ضريبته، لكنّ الحكيم هو من يختار الطريق الذي يقوده للنمو لا للندم.
آذار 2025
كانت شمسُ غزة تصبُّ لهيبها على بيت لاهيا، حين انطلقت أولى المظاهرات… صيحاتٌ تعلو، وكأنّ الأرض نفسها تنفجر بالغضب. امتدّ اللهيب إلى بيت حانون، ثم إلى قيزان النجار. بدا المشهد، كما أراده العدوّ، ثورةً ضدّ المقاومة.
الإعلام العبريّ هلّل: “ها قد انقلبت غزة على القَسّام!”
الجنود في أبراجهم صفقوا، والطائرات ترقب من السماء كمن يشهد سقوط خصمه الأخير.
لكن خلف الضجيج، كانت هناك قصةٌ أخرى…
بعد شهور، تكلّم أحد الجنود الإسرائيليين المفرج عنهم:
“ما رأيتموه لم يكن عفويًّا… كانت تلك المظاهرات خطةً من وحدة الظلّ في كتائب القَسّام.
نحن — الأسرى — كنّا بين الحشود! نقلونا من بيتٍ إلى بيت، ومن شارعٍ إلى شارع، والطائرات فوقنا، ولم يشكّ أحد فينا.”
توقّف قليلًا، ثم تابع بصوتٍ مبحوح:
“طلبوا منّا أن نهتف… نعم، نحن أنفسنا قدنا الهتافات! علّمونا ما نقول، فصرخنا من أعماقنا:
حمــاس برا برا… حمــاس اطلعوا برا!
كنا نظنها مهزلة، لكنها كانت ستارًا نُخفي خلفه المستحيل.”
وهكذا، وسط بحرٍ من الأصوات والعَلم المرفوع، مرّت عملية النقل كأنّها سحرٌ محكم، لم تره العيون ولا رصده الرادار.
وحين وصلوا إلى خان يونس، أدرك الجميع أن ما جرى لم يكن مظاهرة… بل أعظم خدعةٍ حربيةٍ شهدتها غزة في تاريخها الحديث.
أيها الرّجال،
من يجيب لي ريكورد الفارما، له ميةٍ من راس الحلال،
ترى الفزعة ما هيب هينة، والسبق للي يبادر ويثبت فعله بين الرجاجيل.
"السيبه" : هو سلم الصعود لقطف الزيتون وهو غالبًا سبب هوشتك مع الوالد عشان مش رح تعرف تشيله او رح تقع عنه
"فريطه" = مصطلح يختلف تمامًا عن الشخص الذي يلقط زيتون
فالفريط شخص عايف حاله ماسك سكاره ومعه كاسه قهوه هاض ممكن يتقبل منك اي مبلغ مالي حتى الشلن
فشخ = اصيب بالرميه الناتجه على المراجده وهي مؤلمه تسبب وضع اليد على مكان الاصابه تلقائيًا
