ch
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

前往频道在 Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

显示更多
524
订阅者
+324 小时
+37
+2130
帖子存档
متضايقة كثير.. المشكلة بس صحِّلي أشحن اللاب اليوم أدرس شوي ضاع الوقت سدىً للأسف بدون ما أنتبه للشحن؛ وهاي إحدى المعانات اللي أكيد بيشاركونا فيها -وهي الأبسط والأسخف-: نشحن بشقّ الأنفس والوقت يضيع بنقاط الشحن.

التوجيهات😵‍💫 نسيت أقيِّد القناة؛ لا بأس.. المرات الجاية بنتعلَّم نحتسب مش ننشر.

هاي الجملة اليوم أزعجتني جدًّا ورفضت أصلًا أكمِّل الحديث بعدها.

هل نحن حين ما نحكي: شتَّان ما بين ما نعيشه وبيعيشه أهل الضفّة بنقلِّل من معاناتهم؟ هل ممكن نجتمع معهم بنفس الكفّة في المعاناة؟ معاناتهم تُعادل معاناتنا؟ -في الوقت الحالي: آخر سنتين- حياتنا كما حياتهم؟ ليش بس نحكيلهم حياتنا غير عنكم بيشوفوها استموات على قصة مين عانى أكثر وأنتم -أهل غزة- عندكم نزعة: فش حد عانى أو عاش ما عشناه؟ ليش بشوفوا الأمر بهذا المنبر؟

هل نحن -أهل غزة- ممكن حد من خارجها يقدر يفهم ما نعيشه؟

في سؤال بفكّر فيه من أيّام:((

إنَّ دأبَ الحُرِّ دومًا حين يَمضي لا يَعود..

لا تنسَوا نصيب إنسان مكروب من الدعوات:') ادعوا الله أن يفرّج كربتي..

Repost from لا بَأس.
أفيضوا علينا بالدعوات يا أهل القيام، تذكّروني لُطفًا💘

photo content

نفسي حد يحترم قراراتي:))

تنفيذي للقرار: 0، الحمد لله

بدون استثناء؛ سامحونا -الأمر- مؤقت لعند ما يرجع الواحد يحوِّش شوية طاقة.. فترة استنزاف لدرجة حتى الرد على الرسائل أصبح يتطلَّب مجهود لا أملكه.

🔂

«منَ التَوفيق، أن لا تُوفّق كُل مَرّة، واعلَم أنّ في سيرَتك محطّات، مَرّة يُكتَب لكَ فيها العَطاء، ومَرّة يُكتَب لَك فيها المَنع، والمَنع عَطاء لَو فَطِنت.»

كنت قرأت هذا: مُتوهِّمٌ يا صاحبي إذا كنتَ تظنّ أنَّ الإيمان أنْ تدعو فيُستجابُ لكَ فتؤمِن، فذلكَ إيمانٌ مشروط! الإيمانُ الحقيقيّ هو أنْ تدعو فتُسَدّ في وجهكَ الدُّرُوب، وتدعو فيُثبِّتك الصَّحب، وتدعو فتُدمى أقدامُك أشواكَ الطَّريق، فما تزيدُ أن تقولَ: ربّي، ما ألطفك! أَيُّ خيرٍ تُريدُهُ بي؟ ثمَّ ما تَفتَأ تدعُو، وربّما يُؤخِّرُ عليكَ الفتحَ حتى تَسمعَ منه عَزَّ وَجَل: ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ اليَومَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُم هُمُ الفَائِزُونَ﴾ وهكذا حالُ المؤمنِ مَع اللهِ في كلِّ أحواله.

سبحان الله، اليوم كنت بفكّر بقول حبيبنا الرسول عليه أفضل الصلوات وأتمُّ التسليم: "إنكم تُدْعَوْنَ يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فحسِّنوا أسماءكم." بحبّ اسمي كثير، بس تنعدم الآمال والأسباب لأي شيء دنيوي أردته، بيزرع في داخلي كل مرّة أمل جديد بأنّ الرضا والصبر على هذا المنع= أنال نصيب جديد من اسمي ومنزلة أعلى، وعلى هذا الحال إلى أن أبلغ منه من المنازل ما يعينني لدخول الجنّة.. أسأل الله أن ينوِّلني نصيبي منه كاملًا.

مساء مليء بالأمل رغم انعدام مُسبِباته:))

جانب واحد يتعلّق بالتساؤل.. آخر فترة بشعر بغرابة ما أعيشه من مشاعر مثل مدى تقبلي للواقع والحياة المفروضة علينا واستسلامي لها، تفكيري اليوم في الأمر أخافني جدًّا، لدرجة إني انتبهت إني بدأت أغيّر الفترة الماضية في كثير أمور وخطط وأهداف كانت مهمة لدي ويستحيل أتخلى عنها.. وبشعر إني متقبلة ذلك، جلست بفكِّر بشكل مُطوَّل: هذا رضا حقًا؟ ولا استسلام؟ أم بين الاثنين ما بعرف لكن ما بعرفه إني انطفأت مجبرة وهذا الانطفاء ليسَ باللحظي والوقتي، أقصاه يوم، يومين، وأقصره ساعه.. كما كل مرة بل ممتد، صارله ما يقارب النص شهر ويزيد، انطفاء حقيقي وقاسي أكثر من كل مرة، لدرجة أصبحت متأقلمة مع التخلي عن كل شيء.

نلغي جميع التساؤلات ونحتسِبها في أنفسنا. كنت بدي أطرح تساؤل عن شيء بمر فيه وبيمر فيه كُثر ممّن هم في عمري بس قررت أن لا أسأل، والتساؤل الثاني عن الوضع، التساؤلين أشد بؤسًا من بعضهما، الإنسان الغزّي بائس لأبعد حد، ومحروم من أدنى شيء أو حلم أو غاية. بس معلش عزاؤنا إنها دنيا، وإنّما العيش عيش الآخر.. الحمد لله دومًا وأبدا

لا بَأس. - Telegram 频道 @emanreqeb 的统计与分析