403
订阅者
-124 小时
-127 天
-3130 天
帖子存档
403
يا صَبرَ قُلي هَل أَنا أيوبُ؟
أم أننِي في لَوعَتِي يَعقوبُ!
أَفنيتُ دَهرًا فِي إِنتِظارِ أَحِبَتي
فَمتىٰ الحَبيب إِلىٰ الحَبيبِ يَؤوب ؟
مَا كُنتُ أحسِبُ أن تَفِرَ بلابلي..
أو أنَ شَمسي فِي الصَباحِ تَغيبُ
فالشَوكُ في دَربِ أحِبَتِي لينٌ
والمُرُ مِن أجلِ الحبيبِ يَطيبُ
403
" الهَوى يَلتم عَلي مَنين ماذكرِوك
وأدَگ رِجلي واضِل بعَازة الخنگة
وأغص بَريحتك ماگمت اغـَص بالـَزاد
ألمفارگ النسَمة العَابرة تغرگة
مَو بَس الصَواب، النِفس هَم كَتال "
403
يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ
لُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي
فُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداً
كُنْتُ نُسِّيتُهُ بيَوْم الفِراقِ
آنَ يوْمُ الفِراقِ لكِنْ سَطَا
الخَلْقُ جَوْراً علَى النّفوسِ الرِّقاقِ
403
كصاحِبِ الحُوتِ مقطُوعًا بهِ الحِيلُ
إليكَ ألجأ وأستَجدِي وأبتَهِلُ
ما لِي سِواكَ مُعينًا هادِيًا أبدًا
أرشد فُؤَادِي فقد تاهت بهِ السُّبُلُ.
403
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً
فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
أَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا
رَأَيتُكِ يَقظاناً فَعِندي شُهودُها
ضَمَمتُكِ حَتّى قُلتُ ناري قَدِ اِنطَفَت
فَلَم تُطفَ نيراني وَزيدَ وَقودُها
403
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها أَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا رَأَيتُكِ يَقظاناً فَعِندي شُهودُها ضَمَمتُكِ حَتّى قُلتُ ناري قَدِ اِنطَفَت فَلَم تُطفَ نيراني وَزيدَ وَقودُها
403
فَإِنْ تَسأَلنِي كَيْفَ أَنْتَ فَإِنَّنِي
صَبُورٌ عَلَىٰ رَيْبِ الزَّمانِ صَعِيْبُ
حَرِيصٌ عَلَىٰ أنْ لَا يُرىٰ بِي كَآبةٌ
فَيشْمتَ عَادٍ أَوْ يُسَاءَ حَبِيْبُ
- عَلِيٍّ بن أبِي طالبٍ < ؏ >
403
لو تنگع بزَمزَم وتحفظ القرآن
وتصوم وتصلِّ وتكفل الفُقرة
يظل طَبعَك نگس ما تنظف بفد يوم
وتظل ناكر جًميل وبايع العِشرة
وما اشيلك بَعد لو جثة امي تصير
ولو اهلي صرت هَم منَّك اتبرة
403
بَلكِي نموت ؟
خلصنا العُمر لچمَات
محَد يفهَم شبينه
ألوجَع لاحِگنا مِن كل صوب
حَافظ حَتى أسامِينا ..
403
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِك أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنت تُدنيني ، وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ ؟
