مَنفـۍ 🌒
前往频道在 Telegram
266
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+430 天
帖子存档
266
يا مَن عَدَا .. ثُمَّ اعتدَى .. ثُمَّ اقتَرَفْ
ثُمَّ اهتدَى .. ثُمَّ انتَهَى .. ثُمَّ اعترَفْ
أَبـشِـر بِـقَـولِ اللَّهِ فِي قرآنِــهِ ...
إِنْ يَنتَـهُوا يُغفَـر لَهُم ما قَد سلَـفْ
266
Repost from الداعية محمود الحسنات
"تفرق الصحابة بعد رسول الله في الأمصار والبلدان ولم يبقوا تلك المجموعة الصغيرة التي تلتقي في المسجد فإذا خرجوا منه ساعة حَرك الشوق أقدامهم حتى يرجعوا مرة أخرى للمسجد يلتقوا فيه بإخــوانهم ..
تفرقوا ولم يعودوا تلك الأجساد والمُهَج المُلتفة حول قائدها تستمع منه لنور الوحي و تتــــعّلم منه آيات الكتاب، قد أوكلوا أمور حياتهم صغيرها و كبيرها إليه ..
تفرقوا ..
ليموت "أبو ذر " على قارعة طريق مهجور و يموت أبو أيوب الأنصـــــــاري على حدود أوروبا ..
ولا يدفن في المدينة من المائة ألف صحابي الذين شهدوا حجة الوداع إلا عشرة آلاف فقط !
و يـــدفن التسعين ألفا في مشارق الأرض ومغاربها فاتحين معلمين و مجاهدين و عابدين ..
يموت هؤلاء و لم ير أحدهــــم رفقاء عمره لسنين طوال ، ولكنك لو رأيت أحدهم في الصين لوجدته ثابتا على المبدأ الذي يؤمن به تماما كما يثـــبت أخ له في المغرب و كما يثبت ثالثهم في اليمن و ليس بينهم اتصال ..
لقد ثبت الصحابة رضوان الله عليهم على تلك المبادئ التي تشربـوها سوياً حين كانت ركبهم تلتصق مع ركب إخوانهم في حلقات العلم حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
كانوا من قوة الإيمان و العـلم أن لم تغرهم الدنيا التي فتحت عليهم و لم تغرهم تلك الحضارات الجـــــديدة بل كانت دموعهم مدرارا يــــخافون أن يكونوا قد خالفوا رسول الله شعرة واحدة فيهلكوا !
لقد تناثر الصحابة في كل أرض ..
من كازخستان إلى الأندلس و من اليمن و حتى حدود فرنسا ..
و بقي كل مــنهم يتسّمع و ينتظر أخبار إخوته في أي جهة وفي أي الأرض ..
يخشى أن ينام و أخوه يبات ساهرا في سبيل الله ..
و يفطر أحدهم على ماء بارد فيبكي ويقول: ” مـــات أخي ولم يذق من نعيــــم الدنيا شيء ، أخشـــى أن أكون ممن عُجّلت لهم حسناتهم في الدنيا .”
و يرســل أحدهم الرقعة بالبـريد فيقـطع الفـــــيافي و القــــفار ليفتحها أخوه فإذا هي : ” ياأخي كيف تجد قلبك ؟ ألا لا تغرنك الدنيا ..
و الموعد الجنة و السلام"
266
إن مات أشرفُ مَن صدَّ العِدا ، شمتوا
وأرجفوا القولَ إفكًا عنه وافتأتوا
وربما مات طاغوتٌ يُجَرِّعُهم ... ذُلًّا،
فقالوا : له الغفرانُ أو صمتوا
