ch
Feedback
فَإِنَّكَ بِأعيُنِنَا💗

فَإِنَّكَ بِأعيُنِنَا💗

前往频道在 Telegram

‏﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ اللهم قلباً يليق بلقائك💗💗

显示更多
650
订阅者
+124 小时
无数据7 天
+830 天
帖子存档
«كلَّما كان العبدُ حَسَنَ الظَّنِّ باللهِ، حَسَنَ الرَّجاءِ له، صادِقَ التَّوكُّلِ عليه فإنَّ اللهَ لا يُخَيِّبُ أملَه فيه البتَّةَ؛ فإنَّه سُبحانَه لا يخيِّبُ أملَ آمِلٍ، ولا يُضيعُ عَمَلَ عامِلٍ». ابن القيِّم رحمه الله

كان أبو هريرة يُسبِّح في اليوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة؛ ويقول: أُسبِّح على قَدر ذنوبي!

من منا حين يُصبح يتحسّس نِعم الله عليه ويستشعرها ويحمد الله صادقًا من أعماق قلبه؟ قال النبي ﷺ: ‏"من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" -اليوم يصبح أحدنا وقد منّ الله عليه بهذا كله وزيادة! وفي كل يوم يُجدّد الله عليه هذه النعم ورغم ذلك يشعر في نفسه أنه لا يملك شيء وأن الكثير من النعم تنقصه! اللهم ارزقنا شكر نعمك، ونعوذ بك ألا نعرف قدرها إلا حين زوالها.

يا رب، نعمك علينا لا تعد ولا تحصى. نسألك يا رب دوامها، وكمالها، وبركتها، وزيادتها، والخير فيها. اللهم إنا نشكرك شكرا يرضيك عنا ويزيدنا منك فضلا وسترا، وغنى وهداية. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.'

"إنَّ اللّٰه رحيمٌ، ومن رحمتِه أنَّه أخفى القلبَ وأخفى بواعثَه ليظلَّ كلُّ إنسانٍ مخبوءًا عن كلِّ إنسانٍ." - الرافعي.

"أنا عند ظن عبدي، فليظُن عبدي بي ما يشاء" ما يشاء؟ - نعم ما يشاء! ولو عَظم المطلوب واستحالت الأسباب؟ -نعم، ولو عظم المطلوب واستحالت الأسباب! أحسِنوا الظن وألِحوا وأكثروا، فالله أكثر وأكرم.

أَيُّهَا العَبْدُ: حَاسِبْ نَفْسَكَ فِي خَلْوَتِكَ، وَتَفَكَّرْ فِي انْقِرَاضِ مُدَّتِكَ، وَاعْمَلْ فِي زَمَانِ فَرَاغِكَ لِوَقْتِ شِدَّتِكَ، وَتَدَبَّرْ قَبْلَ الفِعْلِ مَا يُمْلَى فِي صَحِيفَتِكَ، وَانْظُرْ: هَلْ نَفْسُكَ مَعَكَ أَوْ عَلَيْكَ فِي مُجَاهَدَتِكَ؟ لَقَدْ سَعِدَ مَنْ حَاسَبَهَا، وَفَازَ ـ وَاللَّهِ ـ مَنْ حَارَبَهَا، وَقَامَ بِاسْتِيفَاءِ الحُقُوقِ مِنْهَا وَطَالَبَهَا، وَكُلَّمَا وَنَتْ عَاتَبَهَا، وَكُلَّمَا تَوَاقَفَتْ جَذَبَهَا، وَكُلَّمَا نَظَرَتْ فِي آمَالِ هَوَاهَا غَلَبَهَا. قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: (الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، وَالعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الأَمَانِيَّ). ابْنُ الجَوْزِيّ : ‹ اليَاقُوتَة ›

﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا﴾ ومن وقاره: أن تستحي منه في الخلوة أعظم مما تستحي من أكابر الناس ابن القيم - رحمه اللّٰه

يقول ابن القيّم: .. "إذا نظر أهل الجنّة إلى ﷲ تعالى، نسُوا نعيم الجنة!".. اللهم نسألك لذّة النظر إلى وجهك…

كانَ مِن دعاءِ السّابقينَ قولُهم: "ولا تَجعلْ في صَدري على أحدٍ غِمْرًا". الغِمْر: الحِقْد وهوَ الاحتفاظُ بالعداوةِ في القلبِ دونَ إعلانِها.

— أعِنّي عليَّ فإني عَدوِّي.

‏«دوام الذكر في الطريق، والبيت، والحضر، والسفر، والبقاع = تكثير الشهود للعبد يوم القيامة؛ فإن البقعة، والدار، والجبل، والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة». ‏— ابن القيم.

‏تأملت اليوم في تفاصيل الزحام وتتابع المهام كيف أننا نستهلك أعمارنا في محاولة ضبط كل شاردة وواردة، ونقلق من تفاصيل صغيرة لا تملك من أمرها شيئاً، ثم يأتي موقف واحد يضع الأمور في مكانها الصحيح ‏موقف يذكّرك بمدى ضعفك أمام عظمة التدبير الإلهي، لترمي بجميع أحمالك وتدرك أن أعظم راحة يجدها المرء هي حين يفوض أمره كله لمن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

كان من دعائه صلى الله عليه وسلّم: "اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا." رواه أبوداود والنسائي وصححه الألباني

ما الذي نخشاه في هذه الحياة؟! وأرزاقنا مكفولة، وسعينا مكتوب، ونصيبنا محفوظ، وأدعيتنا مسموعة، وأمرنا بيد لطيفٍ خبير، عزيزٍ وهّاب تبارك وتعالى؛ وهو الذي يعِدنا بالمعيّة والمغفرة، والرحمة كلما اقتربنا منه. من أجل ذلك ليس لنا، والله، إلا أن نطمئن.

وأسألك أن تصبّ الرضا في قلوبنا صبًّا يسدّ مسالك الشيطان، وأن تثبّت اليقين فيها ثباتًا لا تزعزعه المصائب، ولا توهن قوّته الشدائد، وأن تجعل للصبر فينا فسحة لا يضيّقها جزع، ولا يزاحمها حزن ، إنك وليُّ ذلك والقادر عليه.💗

قد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنَّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوَّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيَّةٍ من الله. لذلك قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»