ch
Feedback
سَيدة الجَنة

سَيدة الجَنة

前往频道在 Telegram

"إن الحجاب الذي فرضه الله على المرأة هو سلوك وعفة وأخلاق وأدب يوصل إلى كمال المرأة قبل أن يكون جلبابا عريضا وربطة للرأس وهو مجموعة متكاملة من التصرفات التي تتضمن التقيد بالكلام والضحك والنظر والخضوع والميوعة

显示更多
842
订阅者
无数据24 小时
-17
-430
帖子存档
١٧ ، رَبِيعَ الأَوَّلِ وُلدَ النّبي فـ أَزهرَ كُل درّبٍ مُقفِرُ فـ عمَّ ضِيآهُ وَ ضِيآء الصّادق جعفرُ وِلادَةُ النُّورَيْنِ الرَّسُولُ الأَكْرَمُ وَالإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ🤍🌿.

أَيَّتُهَا الدُّنْيَا ارْتَدِي ثَوْبَ الْهَنَا فِي الْمَوْلِدِ مِيلَادُ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ🤍.

وُلِدَ الصــادقُ فاستبشرتْ بـــــه السَّماءُ العُليا وزانَتْهُ البُهْجَةُ وتغنّى الكـــونُ إذ لاحَ سَنــــاهُ فارتقتْ أرواحُنا نحوَ الفَلَكَهْ جدُّهُ طــــهُ ونَسلٌ طاهــــــرٌ ورثوا المجدَ ففاقوا الأُمَّهْ جمعَ العـــلمَ فأضحى بحـــرَهُ وتسامى فغدا نجمَ السَّنَهْ يا إماماً بالهدى قد لاحَ نــــــورٌ شرفُ الدُّنيا به قد أزهَهْ سلاماً مــا تعاقبَ ليلُـــــــهُ ونهارٌ ما أضاءتْ شُعلَهْ

أَعْظَمُ رَحْمَةٍ فِي الْوُجُودِ ‏أَنَّ اللهَ خَلَقَ مُحَمَّدً وَآلَ بَيْتِهِ 🌿.

‏يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ ‏وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ ‏وأجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً، ‏يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهِ..

اليَوم نُورُ   مُحَمَّدٍ   وَحَفيدِهِ شَعَّا عَلَى هٰذا الوُجودِ وَأَشرَقا نُورُ   النُّبُوَّةِ   وَالإِمَامَةِ  واحِدٌ فِي مَبدَإ  التَّكوِينِ لَم يَتَفَرَّقا وَتَمَازَجَا  فِي جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ وَتَلَاقَيَا   فِيهِ   فَنِعمَ  المُلتَقَىٰ .

أُسْبُوعُ الْوِلَادَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ♥.

‏"وَقَدَمناكِ بَيْنَ يَدَي حاجَاتِنا .. يا فاطِمة الزهراء"

فاطمة الزهراء "عليها السَّلام" هي الأم التي إذا أحببتها أدركت كم كنت يتيمًا دونها

وكُلُ خَيراََ أنا فيه كانَ عليهِ بَصمَة أُمي فاطِمة الزهراء روحي لهّ الفداء

لماذا كان دور المرأة ضعيفاً في عملية التمهيد المبارك بالمقارنة مع دور الرجل؟ وهل السبب في ذلك هو البناء الذاتي للمرأة أم الظروف الموضوعية؟ بسم الله الرحمن الرحيم إن دور المرأة يساوي دور الرجل في عملية التمهيد المبارك، وليس دورها أضعف من دور الرجل، فإن مسؤوليتنا جميعاً رجالاً ونساءً في عصر الغيبة الكبرى هو التمهيد للظهور المبارك من خلال الانتظار الواعي والاستعداد والتهيؤ والسعي لنشر مفاهيم الدين والخير والصلاح والابتعاد عن كل محرم ومبغوض، إلّا أن كل دور بحسب طبيعة القائم به، وإن المرأة من أبرز أدوارها هو بناء جيل المنتظرين ولو كانت في داخل بيتها. ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

أُنْسِي فِي وَحْشَتِي وَرَجَائِي فِي كُرْبَتِي طُمَأْنِينَةُ رُوحِي وَسَكِينَةُ فُؤَادِي ذِكْرُكِ دَوَائِي، وَمَوَدَّتُكِ رَجَائِي أُمَّاهُ يَا زَهْرَاءُ، أَغِيثِينِي..

«إِنِّي رُزِقْتُ حُبَّهَا» الرَّسُولُ الأَعْظَمُ مُتَحَدِّثًا عَنِ السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ❤️.

هُنا بَدَأَ بَيتٌ كانَ لِلنُّبُوَّةِ حِضنًا وَلِلمُصطَفىٰ سَكَنًا

مِن هُنا بَدَأَت حِكايةُ أَعظَمِ وَفاءٍ🤍.
مِن هُنا بَدَأَت حِكايةُ أَعظَمِ وَفاءٍ🤍.