1 327
订阅者
+124 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
1 327
مساء الخير تذكرت لتوّي شيئًا لطيفًا في دلالات الألفاظ عند العرب
كانوا يستثقلون زُرقة العيون، حتى جرى في كلامهم وصف العدو بـ«أزرق العين»
فقد كانوا يكرهون الروم - وقد نشبت الحرب بينهم وبين العرب دهورا كثيرة - والروم كما تعلم زرق العيون
لذا كانت الزرقة أبغض شيء من ألوان العيون إلى العرب، ولذا قالوا فى صفة العدو:
أزرق العين
قال ذو الرمة ذامًا لها :
زرق العيون إذا جاورتهم سرقوا
ما يسرق العبد أو نابأتهم كذبوا
وأضاف إليها بشار أنها في أوجه سود تعظما لنكارتها وبشاعتها
وللبخيل على أمواله علل
زرق العيون عليها أوجهٌ سود
كما ذكر في طبقات فحول الشعراء أن( العرب تعد كل أزرق العين لئيمًا يتشاءمون به )
ولما كانت الزرقة أبغض ألوان العيون إلى العرب لعدم إلفهم لها، والمخافتة أبغض الأصوات إليهم لأنها تدل عندهم على سفول الهمة والجبن وكانوا من الزرقة أشد نفرة لأن المخافتة قد يتعلق بها غرض
مأخوذة من تجميعات دال
1 327
أتعجب !! كيف أن سطوة الليل الساكنة على القلوب تكاد تكون تقليد موروث في الشعر العربي
منذ ليل امرئ القيس الأول -أكثفهم همًّا وأشدهم وطأةً- :
1 327
النابغة الذبياني حين أراد أن يصف مدى قوة الملك -النعمان بن المنذر- وعدم قدرته على الفرار منه، شبّهه بسطوة الليل وقال :
<فإنك كالليل الذي هو مُدركي
وإن خلت أن المنتأى عنك واسعُ>
1 327
سبب نزول الآية(وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من ابوابها)
هو عادة غريبة كانت عند العرب
وهي اذا شخص رايح أو راجع من العمرة وهو محرم، ممنوع عليه وقت ذهابه أو رجوعه للبيت انه يدخل او يطلع من باب بيته.
فقط ان كان (أحمسي) مسموح له
والحمسيين هم:
قبائل قريش وكنانة وخزاعة وابن صعصعة
غير هذه القبائل لازم يدخلون أو يطلعون من ورا البيت أو يفتحون فتحة من الجدار او ينطون من السقف.
ومرة رجع الرسول ﷺ من العمرة ودخل بيته من الباب. قام شافه صحابي انصاري غير أحمسي ودخل بيته من الباب
قام الصحابة نقدوا عليه وقالوا مفروض تجي من ورا
قام راح للرسول وقال يارسول الله انا سويت مثلك. قال الرسول ﷺ: إني رجل أحمس. قال الصحابي إن ديني دينك يا رسول الله. فانزل الله هذه الآية لتبطل هذه العادة القديمة.
وهذا السبب ليه الله قال في نص الآية ولكن البر من اتقى، المقصد اتركك من العادات اللي مالها فايدة وخل هدفك تقوى الله
1 327
"إنَّ الدَّوَاهِيَ في الآفاتِ تَهْتَرِس"
ويروى "ترتهس" وهو قلبُ تهترس من الهَرْسِ، وهو الدقّ، يعني أن الآفات يموج بعضها في بعض ويدق بعضها بعضاً كثرة.
يضرب عند اشتداد الزمان واضطراب الفتن.
مجمع الأمثال
1 327
قال سحبان وائل:
العقل بالتجارب؛ لأن عقل الغريزة سلّم إلى عقل التجربة.
ولذلك قال علي بن أبي طالب رضوان الله عليه: رأي الشيخ خير من مشهد الغلام.
وعلى العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه، مالكا للسانه، مقبلا على شانه.
العقد الفريد
1 327
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قديـر
1 327
وعادَها الشّوْقُ للأحْبابِ فانبعثَتْ
تبكي، وتهتفُ أحياناً بشكواها
يا جارةَ الأيكِ، أيامُ الهوى ذهبَتْ
كالحُلْم، آهاً لأيام الهوى آها
1 327
مراعاة النظير ومنها تشابُه الأطراف وتُسَمَّى: التناسُب، والتوفيقَ، والائتلاف:
مراعاة النظير: الجمع في العبارة الواحدة بين المعاني التي بينها تناسبٌ وائتلاف ما، لا على سبيل تقابل التناقض أو التضاد أو التَّضايُف، الذي سبق في الطباق، ويكون هذا التناسُب بين معنيَيْن فأكثر، فإذا كان هذا التناسب بين أول الكلام وآخره سُمّي: "تَشابه الأطراف"...
أمثلة: قول الله عزَّ وجلَّ في سورة الرَّحمن: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ٥ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الآيات: 5/6].
النَّجْمُ: النباتُ الذي لا ساق له. والشَّجَر: النبات الذي له ساق.
وفي هذه السورة أمثلةٌ متعدِّدة من أمثلة مراعاة النظير.
- كتاب البلاغة العربية، عبد الرحمن حبنكة الميداني.
1 327
كلمة رَبَضَ (فعل) والرَّبَض (اسم) في اللغة العربية تحمل معاني متنوعة تدور حول الثبوت، الإقامة، والإحاطة. أبرزها لزوم المكان (للإنسان أو الحيوان)، وحول المدينة
رَبَضَ الحيوان (برك): جلس وثبت في مكانه (مثل: رَبَضَ الأسدُ)
و منه قول ابن زيدون
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض
وَ نَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
للتوضيح
هزبر الشرى (بكسر الهاء وفتح الشين) تعني "الأسد الكاسر الذي يعيش في الغابة أو الشجر الملتف"
1 327
(( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ))
الاسراء :١٣
إنما خصّ العنق من بين سائر الأعضاء، لانّ الذي يكون عليه إمّا أن يكون خيرا يزِينُهُ، أو شرّا يشينُهُ، وما يزّين يكون كالطّوق والحليّ ، وما يشين يكون كالغُلّ.
حاشية الامام الطيبي على الكشاف
1 327
«وَما هَذهِ الأَيّامُ إِلّا مَنازِلٌ/ فَمِن مَنزِلٍ رَحبٍ وَمِن مَنزِلٍ ضَنكِ»
— البحتري
1 327
قول زهير بن أبي سلمى في مدح الحارث بن عوف وهرم بن سنان :
تداركْتُما عبْسًا وذُبْيان بعْدَما
تفانَوْا ودقُّوا بينهُم عِطْر منْشمِ
منشم امرأه كانت تبيع الطيب فكانوا اذا عزموا على الحرب تطيبوا بطيبها بمعنى القتال وعدم الرجوع فصار دليلًا على الحرب والهلاك .
1 327
وقد ذكره أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي في "يتيمة الدهر"، وأنشد من شعره
(شعر إسماعيل بن حماد الجوهري)
لو كان لي بدٌّ من الناس
قطعتُ حبلَ الناس بالياسِ
العزُّ في العزلة لكنه
لا بدَّ للناس من الناسِ
معجم الأدباء (٦٥٩/٢)
