ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

前往频道在 Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

显示更多
1 796
订阅者
-224 小时
-57 天
-2930 天
帖子存档
قَدْ تَزَوَّجَ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» مِنْ هَاشِمِيَّةَ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا» ، وَهِيَ أُمُّ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَكَانَ يُسَمِّيهَا الصِّدِّيقَةَ . وَعَنْ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- وَكَانَتْ اُمّهُ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرِكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلَهَا . وَعَنْ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- كَانَتْ اُمّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصْدّعُ الْجِدَارُ وَسَمِعْنَا هُدّةً شَدِيدَةً ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا :- لَا وَحَقّ الْمُصْطَفَى ، مَا أَذِنَ (آذِنُ) لَكَ فِي السُّقُوطِ ، فَبَقِيَ مُعَلّقًا حَتّى جَازَتِهُ .

ذَكَرَتْ الْمَصَادِرُ التَّارِيخِيَّةُ عَدَدٌ مِنْ الزَّوْجَاتِ لِلْإِمَامِ السَّجَّادِ إِضَافَةً لِعَدَدٍ مِنْ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ :- ١ - أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَأَوْلَادُهَا الْإِمَامُ مُحَمَّدُ الْبَاقِرِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ . ٢ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا الْحَسَنُ وَ حُسَيْنٌ الْأَكْبَرُ ، عُبَيْدُ اللَّهِ (وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ). ٣ - جَيِّدا أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا زَيْدٌ وَ عُمَر . ٤ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا حُسَيْنٌ الْأَصْغَرُ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسُلَيْمَانَ . ٥ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا عَلِيٌّ وَخَدِيجَةُ . ٦ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ . وَهُنَاكَ مَصَادِرُ ذَكَرَتْ الشَّيْبَانِيَّةُ فِي عِدَادِ زَوْجَاتِهِ وَهُنَاكَ زَوْجَتَيْنِ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا أُمَّ وَلَدٍ لِأَخِيهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ وَالثَّانِيَةُ أُمُّ وَلَدٍ لِعَمِّهِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › .

مِنْ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ الَّتِي تَنَاقَلَهَا الْمُؤَرِّخُونَ فِي عِبَادَتِهِ وَتَقْوَاهُ :- كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ يُصَفِّرُّ لَوْنُهُ ، فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُهُ :- مَا هَذَا الَّذِي يعتادك عِنْدَ الْوُضُوء؟ فَيَقُول :- أَتَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيَّ مَنْ أُرِيدُ أَنْ أَقُوم؟ (٢) ، كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ أَخَذَتْهُ الرَّعْدَةُ ، فَقِيلَ لَهُ :- مَا لَكَ؟ فَقَالَ :- مَا تَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ أَقْوَمُ وَمِنْ أُنَاجِي؟ (٣) . (٢) مَطَالِبُ السُّؤُولِ: ج٢ ص ٤٢ ، وَكَشْفُ الْغُمَّةِ :- ١٩٨ ، وَالْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ :- ١٣٨ ، وَصَفْوَةُ الصَّفْوَةِ :- ج ٢ ص ٥٥ . (٣) صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ :- ج ٢ ص ٥٥ .

رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَيِّدِ الْأَهْلِ :- وَلَمَّا لَمْ يُصْبِحْ فِي الْأَرْضِ مِثْلُهُ فِي الْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ ، سَمَّاهُ النَّاسُ «زَيْنَ الْعَابِدِينَ» ، وَحِينَ رَأَوْهُ لَا يَقُومُ مِنْ سُجُودِهِ إِلّا إِلَى سُجُودِ سَمَّوهِ «السَّجَّادَ» ، وَحِينَ ارْتَفَعَتْ عَلَامَاتُ السُّجُودِ فِي جَبْهَتِهِ سَمَّوهُ «ذَا الثُّفَنَاتِ» . - كِتَابُ زَيْنِ الْعَابِدِينَ :- 35 .

الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [زَيْنُ الْعَابِدِينَ] الرَّابِعُ مِنْ الْائِمَةِ الْإِثْنَا عَشَر :- - الْإِسْمُ :- عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . - الْكُنْيَّةُ :- ابُو مُحَمَّدٍ . - أَبُوهُ :- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ». - أُمُّهُ :- شَاهْ زَنَانُ شَهْرَبَانُو . - مِنْ زَوْجَاتِهِ :- فَاطِمَةُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ وَالِدَةُ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» . - تَارِيخُ الْمِيلَادِ :- يَوْمَ الْجُمْعَةِ ١٥ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ٣٦ هِـ أَوْ يَوْمَ ٥ شَعْبَانَ سَنَةَ ٣٨ هِـ وَهُوَ الْأَشْهَرُ ، أَيَّامُ خِلَافَةِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» - مَكَانُ الْمِيلَادِ :- الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ . - نَقْشُ خَاتَمِهِ :- لِكُلّ غَمّ حَسْبِي اللَّهُ . - بَعْضُ أَلْقَابِهِ :- زَيْنِ الْعَابِدِينَ ، وَالسَّجَّادِ ، وَذِي الثُّفُنَاتِ ، وَسَيِّدُ السَّاجِدِينَ ، وَالْخَاشِعُ ، وَالْمُتَهَجّدُ ، وَالزَّاهِدِ ، وَالْعَابِدِ . - تَارِيخُ الْإِسْتِشْهَادِ :- ٢٥ شَهْرُ مُحَرَّمِ الْحَرَامِ ٩٥ هِـ . - سَبَبِ شَهَادَتِهِ :- السُّمُّ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ « لَعَنَهُ اللَّهُ» . - مَكَانُ الدَّفْنِ :- جَنَّةُ الْبَقِيعِ - الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ . - مُدَّةُ حَيَاتِهِ :- ٥٧ عَامًا ، وَ كَانَ عُمْرُهُ فِي وَاقِعَةِ الطَّفِّ بِكَرْبَلَاءَ ٢٣ عَامَ . - مُدَّةَ إِمَامَتِهِ : ٣٤ سَنَةً أَيْ مِنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ سَنَة ٦١ هِـ وَ حَتَّى سَنَةِ ٩٥ هِـ .

مَرْتَبَة مَوْلَانَا أَبِي الْفَضْل 'عَلَيْهِ السَّلَام' :-
إِنَّ الْمُتَتَبِّع لِتَأْرِيخِ حَيَاة أَبِي الْفَضْل 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَلْمَس بِوُضُوح بُلُوغ الْعَبَّاس بْنِ عَلِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' دَرَجَة عَالِيَة مِنَ الِالْتِزَام بِالشَّرِيعَة وَطَاعَة أُولِي الْأَمْر الْمُتَمَثِّلِين بِالْأَئِمَّة الْمَعْصُومِين 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' بِأَنْ يُوكَلَ إِلَيْهِ مَهِمَّة حَمْلِ رَايَتِه فِي وَاقِعَة الطَّفِّ وَقِيَادَة الْبَيْت الْهَاشِمِيِّ فِي تِلْكَ الْمَعْرَكَة ، وَفِي فَقَرَات الزِّيَارَة الْوَارِدَة عَنِ الْإِمَام الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِسَنَدٍ مُعْتَبَر -وَالَّتِي يَذْكُرُهَا الشَّيْخُ الْقُمِّيُّ فِي 'مَفَاتِيح الْجِنَان'ـ يَلْمَسُ الْقَارِئُ سُمُوَّ مَنْزِلَةِ أَبِي الْفَضْل 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَشَهَادَة الْمَعْصُوم 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِحَقِّهِ فِي بُلُوغِهِ مَرَاتِبَ عِدَّةً كَمَا هُوَ الْمُسْتَفَاد ، مِنْ هَذِهِ الْفَقَرَات : - أَشْهَد لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيق وَالْوَفَاء وَالنَّصِيحَة لِخَلَفِ النَّبِيِّ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ' . - أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُومًا وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُم مَا وَعَدَكُم . - أَشْهَد وَأُشْهِد اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . - أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِن وَلَمْ تَنْكُلْ وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِك . وَغَيْرِهَا مِنَ الْفَقَرَاتِ الَّتِي يُسْتَفَادُ مِنْهَا أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' يُعَدُّ فِي الْمَرْتَبَة الْأُولَى بَعْدَ الْمَعْصُومِين الْأَرْبَعَة عَشَر 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' . وَأَمَّا تَحدِيد هَذِهِ الْمَرْتَبَة وَمِقْدَارُهَا فَعِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ، لِأَنَّ الْعِصمَة لُطْفٌ إِلَهِيٌّ وَمَلَكَة نَفْسَانِيَّة لَا يَتَسَنَّى الِاطِّلَاع عَلَيْهَا ، نَعَمْ يُمْكِنُ لِلْمَعْصُوم أَنْ يُخْبِر عَنْهَا .

︎ ︎︎ ︎
︎ ︎︎ ︎

خَامِسًا : 'كَبْشُ الْكَتِيبَة' ، وَهُوَ لَقَبُ الْقَائِد الْأَعْلَىٰ فِي الْجَيْش ، وَهُوَ مَا كَانَ يَقُوم بِهِ أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' فِي جَيْشِ أَبِي الْأَحْرَار الْإِمَام الْحُسَيْن ، وَعُرِفَ الْعَبَّاس بِحُسْن تَدْبِيرِهِ وَقُوَّة بَأْسِه لِلدَّرَجَة الَّتِي أَصْبَحَ فِيهَا الْقُوَّةَ الضَّارِبَة الْأَكْثَر إِرعَابًا لِخُصُومِه . سَادِسًا : 'العَمِيد' ، وَهُوَ لَقَبٌ يُطْلَقُ عَلَى أَبْرَز أَعْضَاء الْقِيَادَة الْعَسْكَرِيَّة ، وَلُقِّبَ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِهَذَا اللَّقَبِ لِأَنَّهُ كَان عَمِيد جَيْش أَخِيهِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، وَقَائِد قُوَّاتِهِ فِي مَعرَكَة الطَّفِّ . سَابِعًا : 'حَامِي الظَّعِينَة' ، وَالظَّعِينَة هِيَ الْمَرْأَة الرَّاحِلَة عَبْرَ الْهَوْدَج ، وَلِأَنَّ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَشْرَف عَلَى رِعَايَة الْمُخَدَّرَات وَبَذَلَ قُصَارَى جُهْدِهِ فِي حِمَايَتِهِنَّ وَحِرَاسَتِهِنَّ ؛ أُطْلِقَ عَلَيْهِ هَذَا اللَّقَب . ثَامِنًا : 'بَابُ الْحَوَائِج' ، جَاءَ هَذَا اللَّقَب بِنَاءً عَلَى مَا لَمَسَهُ النَّاسُ مِنْ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ عَلَى يَدِ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، فَمَا يَقْصِدُهُ مَكْرُوبٌ إِلَّا كَشَفَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ .

مِنْ أَلْقَاب أَبِي الْفَضْل الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' :-
أَوَّلًا : 'قَمَرُ بَنِي هَاشِم' ، وَذَلِكَ لِرَوْعَةِ بَهَائِهِ وَجَمِيلِ صُورَتِه ، وَلِكَوْنِهِ قَمَرًا مِنْ أَقْمَارِ بَنِي هَاشِم . ثَانِيًا : 'السَّقَّاء' ، وَيُعْتَبَر مِنْ أَجَمل أَلْقَابِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، لِأَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا عَلَى شَجَاعَتِهِ وَقِيَامِه لِأَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ عَلَى فَكِّ الْحِصَارِ الَّذِي فَرَضَه اللَّعِين 'ابْنُ مَرْجَانَة' فِي وَاقِعَة الطَّفِّ عَلَى الْمَاء ، وَقَدِ اسْتُشْهِد 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَهُوَ يَحْمِل الْمَاءَ كَمَا هُوَ مَعْرُوف . ثَالِثًا : 'بَطَلُ الْعَلْقَمِيِّ' ، وَهُوَ نِسْبَة إِلَى النَّهْر الْمَعْرُوفِ بِـ 'الْعَلْقَمِيِّ' الَّذِي اسْتُشْهِدَ عَلَى ضِفَّتِهِ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' بَعْدَ أَنْ أَحَاطَ بِهِ جُنُود جَيْشِ عُمَر بْنِ سَعْد 'لَعَنَهُ اللَّه' لِمَنْعِهِ وَمَنْعِ الْحُسَيْن وَعِيَالِهِ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى الْمَاء ، إِلَّا أَنَّ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' هَزَمَهُمْ غَيْرَ مَرَّةٍ وَاقْتَحَمَ النَّهْرَ الْمُحَصَّنَ . رَابِعًا : 'حَامِلُ اللِّوَاء' ، وَلُقِّبَ بِهِ لِأَنَّهُ حَمَلَ لِوَاءَ الْإِمَامِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' فِي مَعْرَكَة الطَّفِّ ، لِمَا يَتَمَتَّعُ بِهِ مِنْ قَابِلِيَّات عَسْكَرِيَّة ، وَهُوَ مِنْ أَهَمِّ الْمَنَاصِب الْحَسَّاسَة فِي الْجَيْش عُمُومًا ، وَقَدْ خَصَّ الْإِمَامُ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَخَاهُ الْعَبَّاسَ بِهَذَا الْمَنْصِبِ دُونَ أَهْل بَيْتِه وَأَصْحَابِه .

بَعْضُ الْمَعْلُومَات عَنْ أَبِي الْفَضْل الْعَبَّاسِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :-
الِاسم : الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِي . ْالْأَب : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب . الْأُمّ : فَاطِمَةُ الْكِلَابِيَّة -أُمُّ الْبَنِين- . اللَّقَب : قَمَرُ بَنِي هَاشِم . الْكُنْيَة : أَبُو الْفَضْل . سَنَة الْوِلَادَة : الرَّابِعُ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ٢٦ هِجرِيَّة . سَنَة الِاسْتِشْهَاد : الْعَاشِرُ مِنْ مُحَرَّمَ سَنَةَ ٦١ هِجْرِيَّة . الْعُمْر الشَّرِيف : ٣٥ سَنَة . مَكَان الْوِلَادَة : الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَة . مَكَان الدَّفْن : كَرْبَلَاءُ الْمُقَدَّسَة .

7638051422.mp310.22 MB

'وَعَاذَ فُطْرُسَ بِمَهْدِهِ ، فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبرِهِ'
'وَعَاذَ فُطْرُسَ بِمَهْدِهِ ، فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبرِهِ'

رُويَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ الْمَيْثَمِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُول : إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' لَمَّا وُلِدَ أَمَرَ اللَّهُ 'عَزَّ وَجَلَّ' جِبْرَئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنْ يَهْبِطَ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيُهَنِّئَ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' مِنَ اللَّهِ وَمِنْ جِبْرَئِيل 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، قَال : وَكَانَ مَهْبِطُ جِبْرَئِيل عَلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحر ، فِيهَا مَلَك يُقَالُ لَه : فِطْرُس ، كَانَ مِنَ الْحَمَلَة ، فَبُعِثَ فِي شَيْءٍ فَأَبْطَأَ فِيه ، فَكُسِرَ جنَاحهُ وَأُلقِيَ فِي تِلْكَ الْجَزِيرَةِ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهَا سِتَّمِائَةِ عَامٍ حَتَّى وُلِدَ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، فَقَالَ الْمَلَكُ لِجِبْرَئِيلَ : أَيْنَ تُرِيد؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ أَنْعَمَ عَلَى مُحَمَّد 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' بِنِعمَة فَبُعِثْتُ أُهَنِّئُهُ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي ، فَقَال : يَا جِبْرَئِيلُ احمِلنِي مَعَكَ لَعَلَّ مُحَمَّدًا 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' يَدْعُوَ اللَّهَ لِي ، قَال : فَحَمَلَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ جِبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' وَهَنَّأَهُ مِنَ اللَّهِ وَهَنَّأَهُ مِنْهُ وَأَخْبَرَهُ بِحَالِ فِطْرُس ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' : يَا جِبْرَئِيلُ أَدْخِلْهُ ، فَلَمَّا أَدْخَلَهُ أَخبَرَ فِطْرُس النَّبِيَّ بِحَالِهِ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' وَقَالَ لَهُ : تَمَسَّحْ بِهَذَا الْمَوْلُودِ وَعُد إِلَى مَكَانِك ، قَالَ : فَتَمَسَّحَ فِطْرُسُ بِالْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَارْتَفَع ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ وَلَهُ عَلَيَّ مُكَافَأَة أَنْ لَا يَزُورَهُ زَائِر إِلَّا بَلَّغْتُهُ عَنْهُ ، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْهِ مُسْلِم إِلَّا بَلَّغْتُهُ سَلَامَهُ ، وَلَا يُصَلِّيَ عَلَيْهِ مُصَلٍّ إِلَّا بَلَّغْتُهُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ، قَالَ : ثُمَّ ارْتَفَعَ . - كَامِل الزِّيَارَات - الصَّفحَة ١٤١ .

يوم المبعث هو عيد من الأعياد العظيمة وفيه كانت بعثة النبي 'صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله' وهبوط جبرئيل عليه 'صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله' بالرسالة ، ومن الاعمال الواردة فيه :- الأول : الغسل . الثاني : الصيام ، وهذا اليوم أحد الأيام الأَربعة التي خصت بالصيام بين أيام السنة ، ويعدل صوم هذا اليوم صيام سبعين سنة . الثالث : الاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد . الرابع : زيارة النبي و زيارة أمير المؤمنين 'عليهما وآلهما السلام' . الخامس : قال الشيخ في (المصباح) : روى الرّيان بن الصَّلت قال : صام الجواد 'عليه‌ السلام' لما كان ببغداد يوم النصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه وصام جميع حشمه وأمرنا ان نصلي الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة ، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعًا وقل هو الله أحد أربعًا والمعوّذتين أربعًا وقلت أربعًا : (لا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ وَسُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ) ، وأربعًا : الله الله رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وأربعًا : لا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا .

- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' قَالَ : إذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ . - رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' يَقُولُ : إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يَصْعَدُ فِيهَا بِأَعْمَالِهِ ، وَثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةً لَا يَسُدُّهَا شَئٌّ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْفُقَهَاءَ حُصُونُ الْإِسْلَامِ كَحِصْنِ سُورِ الْمَدِينَةِ لَهَا . - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ .

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون اِنْتَقَل إِلَىٰ رَحْمَةِ ٱللَّه تَعَالَى ، سَمَاحَة السَّيِّد هَادِي السِّيسْتَان
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون اِنْتَقَل إِلَىٰ رَحْمَةِ ٱللَّه تَعَالَى ، سَمَاحَة السَّيِّد هَادِي السِّيسْتَانِيِّ ، أَخُ سَمَاحَة الْمَرْجِع الْأَعلَىٰ السَّيِّدِ عَلِيِّ السِّيسْتَانِيِّ 'مَدَّ ظِلُّهُ الشَّرِيف' .

وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' :- إِذَا طَلَبْتُم الْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا مِنْ أَهْلِهَا ، قِيل يَا ابْنَ رَسُول اللَّهِ وَمَنْ أَهْلُهَا؟ قَالَ :- الَّذِينَ قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَذَكَرَهُم ، فَقَالَ : «إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ» ، قَالَ : هُمْ أُولُو الْعُقُول . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' : مُجَالَسَة الصَّالِحِينَ دَاعِيَة إِلَى الصَّلَاح ، وَآدَابُ الْعُلَمَاءِ زِيَادَة فِي الْعَقْل ، وَطَاعَة وُلَاةِ الْعَدْل تَمَامُ الْعِزِّ ، وَاسْتِثْمَارُ الْمَالِ تَمَامُ الْمُرُوءَة ، وَإِرْشَادُ الْمُسْتَشِيرِ قَضَاء لِحَقِّ النِّعْمَة ، وَكَفُّ الْأَذَى مِنْ كَمَال الْعَقْل ، وَفِيهِ رَاحَةُ الْبَدَن عَاجِلًا وَآجِلًا . يَا هِشَام إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ ، وَلَا يَسْأَلُ مَنْ يَخَافُ مَنْعَهُ ، وَلَا يَعِدُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَرْجُو مَا يُعَنَّفُ بِرَجَائِهِ ، وَلَا يُقْدِمُ عَلَى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ بِالْعَجْز عَنْهُ .

يَا هِشَام لَا دِينَ لِمَنْ لَا مُرُوءَةَ لَه ، وَلَا مُرُوءَة لِمَنْ لَا عَقْلَ لَه ، وَإِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ قَدرًا الَّذِي لَا يَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ خَطَرًا ، أَمَا إِنَّ أَبْدَانَكُمْ لَيْسَ لَهَا ثَمَن إِلَّا الْجَنَّةَ فَلَا تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا . يَا هِشَام إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' كَانَ يَقُول : إِنَّ مِنْ عَلَامَةِ الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَال :- ١- يُجِيبُ إِذَا سُئِلَ ٢- وَيَنْطِقُ إِذَا عَجَزَ الْقَوْمُ عَنِ الْكَلَام ٣- وَيُشِيرُ بِالرَّأْي الَّذِي يَكُونُ فِيهِ صَلَاحُ أَهْلِه فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْخِصَال الثَّلَاث شَيْء فَهُوَ أَحْمَق .

يَا هِشَام كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُول : مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقل ، وَمَا تَمَّ عَقْلُ امْرِئٍ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خِصَال شَتَّى : الْكُفْرُ وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَان ، وَالرُّشْدُ وَالْخَيْر مِنْهُ مَأْمُولَان ، وَفَضْلُ مَالِهِ مَبْذُول ، وَفَضْلُ قَوْلِهِ مَكْفُوف ، وَنَصِيبُهُ مِنَ الدُّنْيَا الْقُوت ، لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ دَهْرَه ، الذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مَعَ اللَّهِ مِنَ الْعِزِّ مَعَ غَيْرِهِ ، وَالتَّوَاضُعُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ ، يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَيَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَرَى النَّاسَ كُلَّهُمْ خَيْرًا مِنْهُ ، وَأَنَّهُ شَرُّهُمْ فِي نَفْسِهِ ، وَهُوَ تَمَامُ الْأَمْر . يَا هِشَام إِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَكْذِبُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ هَوَاهُ.

يَا هِشَام إِنَّ اللَّهَ حَكَى عَنْ قَوْمٍ صَالِحِين : أَنَّهُمْ قَالُوا : «رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ» حِينَ عَلِمُوا أَنَّ الْقُلُوبَ تَزِيغ وَتَعُودُ إِلَى عَمَاهَا وَرَدَاهَا . إِنَّهُ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اللَّهِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اللَّهِ لَمْ يَعْقِد قَلْبَهُ عَلَى مَعْرِفَة ثَابِتَة يُبْصِرُهَا وَيَجِدُ حَقِيقَتَهَا فِي قَلْبِهِ ، وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ كَذَلِكَ إِلَّا مَنْ كَانَ قَوْلُهُ لِفِعْلِهِ مُصَدِّقًا ، وَسِرُّهُ لِعَلَانِيَتِهِ مُوَافِقًا ، لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ لَمْ يَدُلَّ عَلَى الْبَاطِنِ الْخَفِيِّ مِنَ الْعَقْل إِلَّا بِظَاهِر مِنْهُ ، وَنَاطِقٍ عَنْه .