1 795
订阅者
-124 小时
-77 天
-2630 天
帖子存档
1 795
رُوِيَ أَنَّهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' سَهِرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَالنَّظَرَ إلَىٰ السَّمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ :- وَاَللَّهِ مَا كذبت ، وَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدتُ بِهَا ، ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ وَنَادَىٰ :- الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَهُ الْإِوَزُّ فَصَحَنَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ :- دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ صَوَائِحُ تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ ، وَتَعَلَّقَتْ حَدِيدَةٌ عَلَىٰ الْبَابِ فِي مِئْزَرِهِ فَشَدَّ إزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ :-
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيَكَ
وَلَا تَجْزَع مِنْ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ
فَقَدْ أَعْرِفُ أَقْوَامًا وَإِنْ كَانُوا صَعَالِيكَ
مسَارِيع إِلَىٰ الْخَيْرِ وَلِلشَّرِّ مُنَادِيكَ . .
- بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٤٢ - الصَّفحَة ٢٣٨ .
1 795
رُويَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَال :- ﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١ ﴾ اللَّيْلَةُ فَاطِمَة وَالقَدَر اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَة حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدر ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ لَانَّ الْخَلْقَ فُطِمُّوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا .
- بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٤٣ - الصَّفحَة ٦٥ .
1 795
حَبًّا بِفَاطِمَة الزَّهرَاء 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا' إِذكرونِي بِدَعوَةٍ صَادِقَة فِي هَذِهِ اللَّيْلَة الْمُبَارَكَة .
1 795
رُويَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَال :- رَأْسُ السَّنَةِ لَيْلَةُ الْقَدْر ، يُكْتَبُ فِيهَا مَا يَكُون مِنْ السَّنَةِ إِلَىٰ السَّنَةِ . .
- وَسَائِل الشِّيعَة ( الْإِسْلَامِيَّةُ ) - ج ٧ - الصَّفحَة ٢٥٨ .
1 795
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين 'صَلَّىٰ الله عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا' :- يَا أَبَا الْحَسَن أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ بَكَىٰ فَقَالَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين :- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ :- يَا عَلِيُّ ابْكَي لِمَا يُسْتَحَلُّ مِنْكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ كَأَنِّي بِكَ وَأَنْتَ تُصَلَّي لِرَبِّكَ وَقَدْ انْبَعَثَ أَشْقَىٰ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ شَقِيقٌ عَاقِرُ نَاقَةٍ ثَمُودٍ فَضَرَبَكَ ضَرْبَةً عَلَىٰ قَرْنِكَ فَخَضَّبَ مِنْهَا لِحْيَتَكَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- يَا رَسُولَ اللَّهِ وَذَلِكَ فِي سَلَامِةٍ مِنْ دِينِي؟ فَقَالَ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه' :- فِي سَلَامِةٍ مِنْ دِينِكَ ، ثُمَّ قَالَ :- يَا عَلِيُّ مَنْ قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَنِي وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَمَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّنِي لِأَنَّكَ مِني كَنَفْسِي رُوحُكَ مِنْ رُوحِي وَطِينَتُكَ مِنْ طِينَتِي إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَنِي وَإِيَّاكَ وَاصْطَفَانِي وَإِيَّاكَ وَاخْتَارَنِي لِلنُّبُوَّةِ وَاخْتَارَكَ لِلْإِمَامَةِ فَمَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَكَ فَقَدْ أَنْكَرَ نُبُوَّتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَأَبُو وَلَدَي وَزَوْجُ ابْنَتِي وَخَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوْتَى امْرُكَ امْرَي وَنَهْيُكَ نَهْيِي أُقْسِمُ بِالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَجَعَلَنِي خَيْرَ الْبَرِيَّةِ انَّكَ لَحَجُّهُ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ وَأَمِينُهُ عَلَى سِرِّهِ وَخَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ .
- عُيُونُ أَخبَار الرِّضَا - جُ ٢ - الصَّفحَة ٢٦٦ .
1 795
-فِي رِوَايَة- سَئِلَ أَمِير الْمُؤمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- أَيُّ [ شَيءٍ ] خَلْقَ اللَّهِ أَشَدُّ؟ قَالَ :- إِنَّ أَشَدَّ خَلْقِ اللَّهِ عَشَرَةٌ :- الْجِبَالُ الرَّوَاسِيُّ ، وَالْحَدِيدُ تُنْحَتُ بِهِ الْجِبَال ، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الْحَدِيد ، وَالْمَاءُ يُطْفِئُ النَّارَ ، وَالسِّحَابُ الْمُسَخَّرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَحْمِلُ الْمَاءَ ، وَالرِّيحُ تُقِلُّ السَّحَابَ وَالِانْسَانُ يَغْلِبُ الرِّيحَ يَتَّقِيهَا بِيَدَيْهِ وَيَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ ، وَالسّكّر يَغْلِبُ الِانْسَان ، وَ النَّوْمُ يَغْلِبُ السّكّر ، وَالْهَمُّ يَغْلِبُ النَّوْمَ ، فَأَشَدَّ خَلْقَ رَبِّكَ الْهَمّ .
- بحَارُ الْأَنوَار - ج ٥٧ - الصَّفحَة ٢٠٠ .
1 795
• أَنَا الَّذِي أَقُولُ لَهَا مَالَكِ؟ •رُويَ عَنْ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' قَالَتْ :- أَصَابَ النَّاس زَلْزَلَة عَلَىٰ عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَفَزِعَ النَّاسُ إِلَىٰ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَوَجدوْهُمَا قَد خَرَجَا فَزِعَيْنِ إلَىٰ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَتَبِعَهُمَا النَّاسُ إلَىٰ أَنْ انْتَهَوْا إلَىٰ بَابِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' غَيْرَ مُكْتَرِثٍ لِمَا هُمْ فِيهِ فَمَضَىٰ وَاتَّبَعَهُ النَّاسُ حَتَّىٰ انْتَهَىٰ إلَىٰ تَلْعَةٍ ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا وَقَعَدُوا حَوْلَهُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَىٰ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ تَرْتَجُّ جَائِيَةً وَذَاهِبَةً ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- كَأَنَّكُمْ قَدْ هَالَكُمْ مَا تَرَوْنَ ! قَالُوا :- وَكَيْفَ لَا يُهُوِّلُنَا وَلَمْ نَرَ مِثْلَهَا قَطُّ؟ قَالَتْ [ فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' ] :- فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ الْأَرْضَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : مَالَكَ؟ اسْكُنِي . فَسَكَنتْ ، فَقَالَ :- أَنَا الرجُلُ الَّذِي قَالَ اللَّه :- ﴿ إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ١ وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ٢ وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا ٣﴾ فَأَنَا الِانْسَانُ الَّذِي يَقُولُ لَهَا : مَالَكِ؟ ﴿ يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ٤ ﴾ إِيَّايَ تَحْدُثُ ، فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ( إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ الزَّلْزَلَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ) أَيْ فِي سُورَةِ الزِّلْزَالِ وَهِيَ زَلْزَلَةُ الْقِيَامَةِ [لَأَجَابَتْنِي ] أَيْ لَحَدَّثَتْ وَتَكَلَّمَتْ مَعِي [وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِتِلْكَ] أَيْ زَلْزَلَةِ الْقِيَامَة . - عِلَل الشَّرَائِع - ج ٢ - الصَّفحَة ٥٥٦ .
1 795
• الثَّوَابُ الْعَظِيمُ لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْن •رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، قَالَ :- كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ذَاتَ يَوْمٍ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' يُلَاعِبُهُ وَيُضَاحِكُهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ :- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ اعْجَابَكَ بِهَذَا الصَّبِيِّ ، فَقَالَ لَهَا :- وَيْلَكِ ، وَكَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَلَا أُعْجَبُ بِهِ ، وَهُوَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَقُرَّةُ عَيْنِي ، امَا انْ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ ، فَمَنْ زَارَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً مِنْ حُجَجِي ، قَالَتْ :- يَا رَسُولَ اللَّهِ حَجَّةٌ مِنْ حُجَجِكَ؟ قَالَ :- نَعَمْ حَجَّتَيْنِ مِنْ حُجَجِي ، قَالَتْ :- يَا رَسُولَ اللَّهِ حَجَّتَيْنِ مِنْ حُجَجِكَ؟ قَالَ :- نَعَمْ وَأَرْبَعَةٌ ، قَالَ :- فَلَمْ تَزَلْ تَزَادُهُ وَيَزِيدُ وَيَضْعُفُ حَتَّى بَلَغَ تِسْعِينَ حَجَّةً مِنْ حِجَجِ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' بِأَعْمَارِهَا . - كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - صَفحَة ١٤٤ .
1 795
• مَنْ أَحَبَّ الْحُسَيْنَ أَحَبَّهُ اللَّه •رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' :- مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ أَحْبَبْتَهُ ، وَمَنْ أَحْبَبْتَهُ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ 'عَزَّ وَجَلَّ' أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَتْهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَتْهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ خَلَّدَهُ فِي النَّارِ . - الْإِرْشَادُ - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ - ج ٢ - ص ٢٨ .
1 795
• اَلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْل الْجَنَّة •رُوِيَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' :- الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - ص ٢٦٣ .
1 795
• اَلْحُسَيْنُ خَازِنُ لِوَحْي اللَّهِ •رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' عَنْ اللَّهِ ' عَزَّ وَجَلَّ ' :- وَجَعَلْتُ حُسَيْنًا خَازِنَ وَحَيِّي وَأَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ وَخَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ ، فَهُوَ أَفْضَلُ مَنْ اسْتُشْهِدَ وَأَرْفَعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً ، جَعَلْتُ كَلِمَتِي التَّامَّةَ مَعَهُ وَ حُجَّتِي الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ ، بِعُتْرَتِهِ أُثيبُ وَأُعَاقِب . - الْكَافِي - ج ١ - ص ٥٢٨ .
1 795
الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّهِيدُ الثَّالِثُ مِنْ الْأَئِمَّةِ الْإِثْنَا عَشَرَ :-
- اسْمُهُ وَ نَسَبُهُ :- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' .
- خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاء .
- خَامِسُ الْمَعْصُومِينَ الْأَرْبَعَةَ عَشَر .
- بَعْضُ أَلْقَابِهِ :- سَيِّدُ الشُّهَدَاء ، ثَارُ اللَّه ، الْوتَرُ الْمُوتُور ، أَبُو الْأَحْرَار .
- كُنْيَتُهُ :- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، سِبْطُ رَسُولِ اللَّهِ .
- أَبُوهُ :- اَلْإِمَام أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
- أُمُّهُ :- سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَة الزَّهْرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ' .
- وِلَادَتُهُ :- الْمَشْهُورُ هُوَ أَنَّ وِلَادَتَهُ كَانَتْ فِي الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ الرَّابِعَةِ أَوْ السَّنَةِ الْخَامِسَةِ .
- مَحَلُّ وِلَادَتِهِ :- الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ .
- مُدَّةُ عُمْرِهِ الشَّرِيفِ : ٥٦ عَامًا وَ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ وَ خَمْسَةُ أَيَّامٍ تَقْرِيبًا .
- مُدَّةُ إِمَامَتِهِ :- عَشَرَةَ أَعْوَامٍ وَ عَشَرَةُ أَشْهُرٍ وَ أَيَّامًا ، وَ ذَلِكَ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ سَنَةَ ٥٠ هِجْرِيَّةً وَ حَتَّى الْيَوْمِ الْعَاشِر مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الْحَرَامِ سَنَةَ ٦١ هِجْرِيَّة .
- مِنْ زَوْجَاتِهِ :- شَاهْ زِنَانْ بِنْتُ يَزْدَجَرْدْ مَلِكِ إِيرَانَ ، رَبَابُ ، لَيْلَىٰ ، أُمُّ إِسْحَاقَ ، شَهْربَانُو .
- بَعْضُ أَوْلَادِهِ :- الْإِمَامُ عَلِيٌّ السَّجَّادُ ، عَلِيٌّ الْأَكْبَر ، عَلِيٌّ الْأَصْغَر ، سَكِينَة ، فَاطِمَة ، جَعفَر .
- شَهَادَتُهُ :- يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْعَاشِرِ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الْحَرَامِ سَنَةَ ٦١ هِجْرِيَّةً .
- سَبَبُ شَهَادَتِهِ :- قُتِلَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَوْمَ الطَّفِّ بِأَمْرٍ مِنْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَبِي سُفْيَانَ 'لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ' ، بَعْدَ مَلْحَمَةٍ لَمْ يَشْهَدْ التَّارِيخُ لَهَا مَثِيلًا ، وَ بَعْدَ مَقْتَلِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ ، فَسَجَّلُوا بِذَلِكَ وَاحِدَةً مِنْ أَنْبَلِ مَلَامِحِ الشَّهَادَةِ وَ التَّضْحِيَةِ وَ الْفِدَاءِ .
- مَدْفَنُهُ :- كَرْبَلَاءُ الْمُقَدَّسَة / الْعِرَاق .
1 795
رُويَ عَن الحَسَن بْنُ عَلِيِّ ‹عَلَيْهِ السَّلام› :- إِعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثًا وَلَيْسَ بِتَارِكِكُمْ سُدًى ، كَتَبَ آجَالَكُمْ وَقَسَّمَ بَيْنَكُمْ مَعَائِشَكُمْ لِيَعْرِفَ كُلُّ ذِي لُبٍّ مَنْزِلَتَهُ وَأَنَّ مَا قُدِّرَ لَهُ أَصَابَهُ وَمَا صُرِفَ عَنْهُ فَلَنْ يُصِيبَهُ ، قَدْ كَفَاكُمْ مَؤُونَةَ الدُّنْيَا وَفَرَّغَكُمْ لِعِبَادَتِهِ وَحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ وَافْتَرَضَ عَلَيْكُمْ الذِّكْرَ وَأَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى وَجَعَلَ التَّقْوَى مُنْتَهَى رِضَاهُ ، وَالتَّقْوَى بَابُ كُلِّ تَوْبَةٍ وَرَأْسَ كُلِّ حِكْمَةٍ وَشَرَفَ كُلِّ عَمَلٍ ، بِالتَّقْوَى فَازَ مَنْ فَازَ مِنْ الْمُتَّقِينَ . قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :- ﴿ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا ١٣ ﴾ ، وَقَالَ : ﴿ وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٦ ﴾ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا مِنْ الْفِتَنِ وَيُسَدِّدُهُ فِي أَمْرِهِ وَيُهَيِّئُ لَهُ رُشْدَهُ وَيُفْلِجُهُ بِحُجَّتِهِ وَيُبَيِّضُّ وَجْهُهُ وَيُعْطِهِ رَغْبَتَهُ ، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا .
- تُحُفُ الْعُقُول - الصَّفحَة ٢٣٢ .
