غُـلَامُ عَلِي .
前往频道在 Telegram
1 866
订阅者
-324 小时
-57 天
-2230 天
帖子存档
1 867
ثَوَابُ الْبُكَاءِ عَلَى اهْلِ الْبَيْتِ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» :-رُوِيَ عَنْ الرِّضَا «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- مَنْ تَذَكَّرَ مُصَابَنَا وَبَكَى لما ارتكب مِنَّا ، كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ ذَكَّرَ بِمُصَابِنَا فَبَكَى وَأَبْكَى لَمْ تَبْكِ عَيْنُهُ يَوْمَ تَبْكِي الْعُيُونَ ، وَمَنْ جَلَسَ مَجلِسًا يَحيَي فِيهِ أَمرُنَا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ (١). رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- نَفْسُ الْمَهْمُومِ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ ، وَهُمُّهُ لَنَا عِبَادَةٌ وَكِتْمَانٌ سِرْنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- يَجِبُ أَنْ يَكْتُبَ هَذَا الْحَدِيث بِالذَّهَب (٢). رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- مَنْ ذَكَرْنَا أَوْ ذُكِرنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ دَمْعٌ مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زبدِ الْبَحر (٣). - (١) أَمَالِي الصَّدُوق المَجلِسِ ١٧ - الرَّقمُ ٤. - (٢) بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٤ - الصَّفْحَةُ ٢٧٨. - (٣) تَفْسِيرُ الْقُمِّيِّ صَ ٦١٦.
1 867
يا بَوية إنمرد گلبي ، وما وچد بعد دربي ..
رغم الي جره ما اريدن غير الماي ..
هم شايف گبل فارس؟
ريچه من العطش يابس ..
كل هذا التعب وتردني شعجب !!
عندي بس طلب ما ريدن غير الماي ..
1 867
ثم رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة فقال :- يا أبه ! العطش قد قتلني ، وثقل الحديد أجهدني ، فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوى بها على الأعداء؟ فبكى الحسين «عليه السلام» وقال :- يا بني يعز على محمد وعلى علي بن أبي طالب وعلي أن تدعوهم فلا يجيبوك ، وتستغيث بهم فلا يغيثوك ، يا بني هات لسانك ، فأخذ بلسانه فمصه ودفع إليه خاتمه وقال :- أمسكه في فيك وارجع إلى قتال عدوك فاني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا ، فرجع إلى القتال وهو يقول :- الحرب قد بانت لها الحقائق * وظهرت من بعدها مصادق والله رب العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق فلم يزل يقاتل حتى قتل تمام المائتين ثم ضربه منقذ بن مرة العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعته ، وضربه الناس بأسيافهم ، ثم اعتنق فرسه فاحتمله الفرس إلى عسكر الأعداء فقطعوه بسيوفهم إربا إربا ، فلما بلغت الروح التراقي قال رافعا صوته :- يا أبتاه هذا جدي رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبدا وهو يقول :- العجل العجل ! فان لك كأسا مذخورة حتى تشربها الساعة ، فصاح الحسين «عليه السلام» وقال :- قتل الله قوما قتلوك ما أجرأهم على الرحمان وعلى رسوله ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ، وعلى الدنيا بعدك العفا ، قال حميد بن مسلم :- فكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة تنادي بالويل والثبور ، وتقول :- يا حبيباه يا ثمرة فؤاداه ، يا نور عيناه ! فسألت عنها فقيل :- هي زينب بنت علي «عليه السلام» وجاءت وانكبت عليه فجاء الحسين فأخذ بيدها فردها إلى الفسطاط وأقبل «عليه السلام» بفتيانه وقال :- احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه فجاؤوا به حتى وضعوه عند الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه .
- بحار الأنوار ج ٤٥ ص ٤٢.
1 867
تقدم علي بن الحسين «عليهم السلام» وقال محمد بن أبي طالب وأبو الفرج :- وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة ، وقال ابن شهرآشوب :- يقال انه ابن خمس وعشرين سنة ، قالوا :- ورفع الحسين سبابته نحو السماء وقال :- اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا وخلقًا ومنطقًا برسولك ، كنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إلى وجهه ، اللهم أمنعهم بركات الأرض ، وفرقهم تفريقا ، ومزقهم تمزيقا ، واجعلهم طرائق قددا ، ولا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا ، ثم صاح الحسين بعمر بن سعد :- ما لك؟ قطع الله رحمك ! ولا بارك الله لك في أمرك ، وسلط عليك من يذبحك بعدي على فراشك ، كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، ثم رفع الحسين «عليه السلام» صوته وتلا :- " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ".
ثم حمل علي بن الحسين على القوم ، وهو يقول :- أنا علي بن الحسين بن علي * من عصبة جد أبيهم النبي والله لا يحكم فينا ابن الدعي * أطعنكم بالرمح حتى ينثني أضربكم بالسيف أحمي عن أبي * ضرب غلام هاشمي علوي فلم يزل يقاتل حتى ضج الناس من كثرة من قتل منهم ، وروي أنه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلا ..
1 867
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
بَعضُ مَصائِب الحُسَين «عَلَيْهِ السَّلَامُ»
- الشَّيخُ فَاضِل الصَّفَّار .
1 867
مسألة حدوث زواج القاسم يوم عاشوراء لم تذكره المصادر المعتبرة والمقاتل المعتمد عليها. مع أنّ التعامل مع الروايات التاريخية يختلف من حيث الدقة والضبط عن التعامل مع روايات الأحكام الشرعيّة، لما لهذه الروايات من علاقة بعمل المكلف وتكليفه بعكس التاريخية التي لا يترتب عليها أثر عملي غالباً، أو يسأل عن اعتقاده بها يوم القيامة؛ لذا تجد الكثير من التسامح في قبول الروايات التاريخية غير المرتبطة بالعقيدة, ولكن هذا لا يعني أنها بمنأى عن النقد والتمحيص والتحقيق. وفي موضوع السؤال قد وردت رواية في منتخب الطريحي من دون سند يذكر أن الإمام الحسين(عليه السلام) قد عقد في يوم العاشر من محرم على ابنته من القاسم، ولم تذكر الرواية اسم ابنة الامام(عليه السلام). وفخر الدين الطريحي صاحب المنتخب توفي في القرن الحادي عشر الهجري، فهو من المتأخرين ولم يذكر حسب الظاهر من أي كتاب أخذ أو من الذي روى هذا الحديث. ولكن بعض الفضلاء وهو الدربندي في (اكسير الشهادات) بعد أن نقل عن بعض الحذاق في فنون الأخبار والآثار قوله: (إنّ تلك الحكاية لم اخلف فيها بأثر معتبر) حاول تقوية الظن بحصولها بإيراد بعض المؤيدات التي لا يعدو كونها استحسانات أن وافقنا عليها. ولكن عدداً من المحققين المتأخرين ردوا هذه الحكاية وأوردوا على ذلك عدّة مناقشات منها، إنّ الوقت لم يكن مناسباً ولا كان يتسع لذلك, وأن سكينة ابنة الامام(عليه السلام) كانت زوجة لعبد الله بن الحسن أخ القاسم الذي استشهد قبل اخيه بقليل، فمتى تزوجها القاسم, وأما فاطمة الكبرى فقد كانت زوجة الحسن الذي جرح في كربلاء وشفي بعد ذلك وقد كان جاء إلى عمّه الحسين (عليه السلام) خاطباً فاختار له ابنته فاطمة؛ لأنّها أشبه بجدتها الزهراء(عليه السلام)، وأما فاطمة الصغرى فقد خلفها الحسين (عليه السلام) في المدينة لمرضها، ورقية كانت صغيرة السن. ولا بدّ من الإشارة هنا إلى عدم وضوح المقصود من فاطمة في كلام الدربندي بأنها زوجة القاسم وعن أيّ مصدر نقل ذلك, وقد ذكروا ايضاً أن القاسم لم يكن قد بلغ الحلم يوم عاشوراء, مع خلو المقاتل المعروفة عن ذكر هذه الحكاية. هذا ولكن يبقى الإمكان العقلي موجوداً إذ لم تقو هذه الأدلة الى درجة القطع بعدم وقوع مثل هذا الزواج, خاصة وأنّ المقاتل وروايات واقعة الطف لم تنقل لنا كل شاردة وواردة فيها ولم تصل إلينا بتلك الدقة التي نجزم من خلالها بقرائن قطعية على عدم الزواج، فيبقى الاحتمال والإمكان العقلي قائماً؛ لغايات يعلمها الإمام الحسين عليه السلام خافيةً عنّا.
1 867
فودعها وخرج ، وركب جواده وحماه في حومة الميدان ، ثم طلب المبارزة ، فجاء إليه رجل يعد بألف فارس ، فقتله القاسم ، وكان له أربعة أولاد مقتولين فضرب القاسم فرسه بسوط ، وعاد يقتل الفرسان إلى أن ضعفت قوته ، فهم بالرجوع إلى الخيمة ، وإذا بالأزرق الشامي قد قطع عليه الطريق وعارضه ، فضربه القاسم على أم رأسه فقتله ، وسار القاسم إلى الحسين «عليه السلام» وقال :- يا عماه ! العطش العطش ، أدركني بشربة من الماء ، فصبره الحسين «عليه السلام» ، وأعطاه خاتمه وقال :-
حطه في فمك ومصه ، قال القاسم :- فلما وضعته في فمي كأنه عين ماء فارتويت وانقلبت إلى الميدان ، ثم جعل همته على حامل اللواء وأراد قتله ، فأحاطوا به بالنبل ، فوقع القاسم على الأرض ، فضربه شيبة بن سعد الشامي بالرمح على ظهره فأخرجه من صدره ، فوقع القاسم يخور بدمه ونادى :- يا عم أدركني ! فجاءه الحسين «عليه السلام» وقتل قاتله ، وحمل القاسم إلى الخيمة فوضعه فيها ، ففتح القاسم عينه ، فرأى الحسين «عليه السلام» قد احتضنه وهو يبكي ويقول :- يا ولدي ! لعن الله قاتليك ، يعز والله على عمك أن تدعوه وأنت مقتول ، يا بني ! قتلوك الكفار كأنهم ما عرفوك من جدك وأبوك!؟ ثم إن الحسين «عليه السلام» بكى بكاء شديدا ، وجعلت ابنة عمه تبكي ، وجميع من كان منهم لطموا الخدود ، وشققوا الجيوب.
- مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦.
- موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) - الصفحة ٥٦٠.
1 867
فلزمته ابنة عمه ، فقال لها :- خلي ذيلي ، فإن عرسنا أخرناه إلى الآخرة ! فصاحت وناحت وأنّت من قلب حزين ، ودموعها جارية على خديها وهي تقول :- يا قاسم ! أنت تقول عرسنا أخرناه إلى الآخرة ، وفي القيامة بأي شيء أعرفك؟ وفي أي مكان أراك؟ فمسك القاسم يده وضربها على ردنه وقطعها وقال :- يا ابنة العم ! اعرفيني بهذه الردن المقطوعة ، قال: فانفجع أهل البيت بالبكاء لفعل القاسم ، وبكوا بكاء شديدا ، ونادوا بالويل والثبور ، قال من روى :- فلما رآى الحسين «عليه السلام» أن القاسم يريد البراز قال له :- يا ولدي ! أتمشي برجلك إلى الموت؟! قال :- وكيف يا عم ! وأنت بين الأعداء وحيدًا فريدًا لم تجد محاميًا ولا صديقًا ، روحي لروحك الفداء ، ونفسي لنفسك الوقاء ، ثم إن الحسين «عليه السلام» شق أزياق القاسم وقطع عمامته نصفين ، ثم أدلاها على وجهه ، ثم ألبسه ثيابه بصورة الكفن ، وشد سيفه بوسط القاسم ، وأرسله إلى المعركة ، ثم إن القاسم قدم إلى عمر بن سعد وقال :- يا عمر ! أما تخاف الله ، أما تراقب الله يا أعمى القلب ، أما تراعي رسول الله؟! فقال عمر بن سعد :- أما كفاكم التجبر ، أما تطيعون يزيد؟ فقال القاسم :- لا جزاك الله خيرا ، تدعي الإسلام وآل رسول الله عطاشى ظماء ، قد اسودت الدنيا بأعينهم؟! فوقف هنيئة فما رآى أحدا يقدم إليه ، فرجع إلى الخيمة ، فسمع صوت ابنة عمه تبكي فقال لها :- ها أنا جئتك ، فنهضت قائمة على قدميها وقالت :- مرحبا بالعزيز ، الحمد لله الذي أراني وجهك قبل الموت ! فنزل القاسم إلى الخيمة وقال :- يا بنت العم ! ما لي اصطبار أن أجلس معك والكفار يطلبون البراز ..
1 867
إستشهاد القاسم بن الحسن «عليه السلام» :-لما آل أمر الحسين «عليه السلام» إلى القتال بكربلاء ، وقُتل جميع أصحابه ، ووقعت النوبة على أولاد أخيه ، جاء القاسم بن الحسن «عليه السلام» وقال :- يا عم ! الإجازة ، لأمضي إلى هؤلاء الكفرة ، فقال له الحسين «عليه السلام» :- يا ابن الأخ ! أنت من أخي علامة ، وأريد أن تبقى لي لأتسلى بك ، ولم يعطه الإجازة للبراز ، فجلس مهمومًا مغمومًا ، باكي العين ، حزين القلب ، وأجاز الحسين «عليه السلام» إخوته للبراز ولم يجزه ، فجلس القاسم متألمًا ، ووضع رأسه على رجليه ، وذكر أن أباه قد ربط له عوذة في كتفه الأيمن وقال له :- إذا أصابك ألم وهم فعليك بحل العوذة وقرائتها وفِهم معناها ، واعمل بكل ما تراه مكتوبا فيها ، فقال القاسم لنفسه :- مضى سنون عليّ ولم يصبني من مثل هذا الألم ، فحّل العوذة وفضها ونظر إلى كتابتها ، وإذا فيها :- يا ولدي قاسم! أوصيك أنك إذا رأيت عمك الحسين «عليه السلام» في كربلاء وقد أحاطت به الأعداء ، فلا تترك البراز والجهاد لأعداء رسول الله ، ولا تبخل عليه بروحك ، وكلما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك في البراز لتحظى بالسعادة الأبدية ، فقام القاسم من ساعته ، وأتى إلى الحسين «عليه السلام» وعرض ما كتب الحسن «عليه السلام» على عمه الحسين «عليه السلام» ، فلما قرأ الحسين «عليه السلام» العوذة بكى بكاء شديدا ، ونادى بالويل والثبور ، وتنفس الصعداء وقال :- يا ابن الأخ ! هذه الوصية لك من أبيك ، وعندي وصية أخرى منه لك ، ولا بد من انفاذها ، فمسك الحسين «عليه السلام» على يد القاسم وأدخله الخيمة ، وطلب عونًا وعباسًا وقال لأم القاسم :- ليس للقاسم ثياب جدد؟ قالت: لا. فقال لأخته زينب :- إيتيني بالصندوق ، فأتته به ووضع بين يديه ، ففتحه وأخرج منه قباء الحسن «عليه السلام» وألبسه القاسم ، ولف على رأسه عمامة الحسن ، ومسك بيد ابنته التي كانت مسماة للقاسم ، فعقد له عليها وأفرد له خيمة ، وأخذ بيد البنت ووضعها بيد القاسم وخرج عنهما ، فعاد القاسم ينظر إلى ابنة عمه ، ويبكي إلى أن سمع الأعداء يقولون :- هل من مبارز؟ فرمى بيد زوجته وأراد الخروج وهي تقول له :- ما يخطر ببالك ، وما الذي تريد أن تفعله ؟! قال لها :- أريد ملاقاة الأعداء ، فإنهم يطلبون البراز ، وإني أريد ملاقاتهم ..
1 867
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
أَيُّهَا الْقَارِئُ يَا صَدِيقِي الْعَزِيز نَحْن نَكْتُب مِنْ أَجْلِك فَالْأُمُور الَّتِي نَقُولُهَا لَكَ قَدْ تَعَلَّمْنَاهَا سَلَفًا وَلَكِنَّنَا نُرِيد إِفَادَتْك بِهَا ، لِمَاذَا عِنْدَمَا نَنْشُر شَيْء يَخُصُّ الدَّيْنَ وَالْعَقِيدَة السَّلِيمَةَ الَّتِي تَخْتَصُّ بِأَهْلِ الْبَيْتِ «عَلَيْهِمْ السَّلَام» تَبْخَلْ عَلَىٰ عَقْلِك بِبَعْض الْمَعْلُومَات؟ نَحْن تُجْهِدنا الْكِتَابَةُ وَالْفِكْرَة بِإِيصَال الْمَعْلُومَة إِلَيْكَ وَلَكِنَّكَ بِكُلّ سُهُولَة تَتَجَاهل الْمَوْضُوعُ وَلَا تَهْتَمَّ بِهِ بَتَاتًا هَذَا يُعِيقُ عَمِلْنَا وَيُعْيق عَقْلِك أَيْضًا لِأَنَّك لَا تُعْطِيهِ حَقِّه بِالتَّعَلُّم وَالْعِلْم ، الَّذِي نَرْجُوه مِنْكَ يَا صَدِيقِي أَنْ تَقْرَأَ كُلُّ مَا نَنْشِرهُ سَوَاءٌ فِي هَذِهِ الْقَنَاةِ أَمْ غَيْرِهَا فَأَنْتَ عِنْدَمَا تَقْرَأ تُدْخِل السُّرُورِ عَلَى قُلُوبِنَا وَلَا تَعْلَمُ بِأَيِّ فَرْحَةٍ قَدْ غَمَرَتْنَا ، رَجَاءً اقْرَأْ كُلِّ شَيْءٍ يُنْشَر فَفِي ذَلِكَ إِفَادَةٌ لَك وَلـنَا وَشُكْرًا جَزِيلًا لِأَنَّك تَقْرَأ الْعِلْم .
- أَحَمدُ التُرَابِ .
