ch
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

前往频道在 Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

显示更多
1 873
订阅者
+124 小时
+27
-1530
帖子存档
الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ السَّابِع مِنْ الْائِمَةِ الْإِثْنَا عَشَر 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' : - إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ :- مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' . - أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ :- الْكَاظِمُ ، الْحَلِيمُ ، الطَّاهِرُ ، الطُّهْرُ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، بَابُ الْحَوَائِجِ . - كُنْيَتُهُ : أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي . - أَبُوهُ : الْإِمَام جَعفَر الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' . - أُمُّهُ :- حَمِيدَةُ الْبَرْبَرِيَّةُ أَوْ الْمَغْرِبِيَّةُ بِنْتُ صَاعِدٍ ، أُمُّ وَلَدٍ وَ تُلَقَّبُ بِ " الْمِصْفَاةِ " . - وِلَادَتُهُ :- يَوْمَ السَّبْتِ أَوْ الْأَحَدِ ٧ شَهْرُ صَفَرٍ سَنَةَ ١٢٨ . - مَحَلُّ وِلَادَتِهِ :- الْأَبْوَاءُ ، وَ هُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ قُرْبَ جُحْفَةَ . - مُدَّةُ عُمْرِهِ :- ٥٥ سَنَةً . - مُدَّةُ إِمَامَتِهِ :- ٣٥ سَنَةً ، أَيْ مِنْ ٢٥ شَهْرِ شَوَّال ١٤٨ وَ حَتَّى ٢٥ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ١٨٣ . - نَقَشَ خَاتَمَهُ :- حَسْبِي اللَّهُ ، كُنْ مِنْ اللَّهِ عَلَى حَذَرٍ . - مِنْ زَوْجَاتِهِ :- تُكْتَمُ ( طَاهِرَةُ ) ، وَ كُنْيَتُهَا أُمُّ الْبَنِينَ . - شَهَادَتُهُ :- يَوْمُ ٢٥ رَجَبٍ سَنَةَ ١٨٣ هِجْرِيَّة . - سَبِبُ الشَّهَادَةِ :- السُّمُّ مِنْ قِبَلِ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَيَّامَ خِلَافَتِهِ بَعْدَ أَنْ قَضَى عُمْرَهُ فِي سُجُونِهِ . - مُدَفَنَه :- مَدِينَةُ الْكَاظِمِيَّةِ الْمُقَدَّسَة مِنْ بَغْدَاد / الْعِرَاق .

رُويَ عَن عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْعَامَّةِ قَالَ :- كُنْتُ أُجَالِسُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَلَا وَاَللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَجْلِسًا أَنِيلُ مِنْ مَجَالِسِه . قَالَ :- فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ :- مِنْ أَيْنَ تَخْرُجُ الْعَطَسَة ؟ فَقُلْتُ :- مِنْ الأنف ، فَقَالَ لِي :- أَصَبتَ الْخَطَأ ، فَقُلْتُ :- جُعِلتُ فَدَاك ، مِنْ أَيْنَ تَخْرُج ؟ فَقَالَ :- مِنْ جَمِيعِ الْبَدَن ، كَمَا أَنَّ النُّطْفَة تَخْرُج مِن جَمِيعِ الْبَدَن وَمَخْرَجُهَا مِنْ اَلْإِحْلِيل ، ثُمَّ أَما رَأَيْت الِانْسَانَ إِذَا عَطِسَ نَفَضَ جَمِيعَ أَعْضَائِه ، وَصَاحِبُ الْعَطَسَةِ يَأْمَنُ الْمَوْتَ سَبْعَةَ أَيَّام . - بِحَار الْأَنوَار - ج ٥٧ - الصَّفْحَة ٣٦٣ .

رُويَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الْجهم قَال : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَن 'عَلَيْهِ السَّلَام' : لَا تَنْسَنِي مِنْ الدُّعَاء ، قَالَ : وَتَعْلَم أَنِّي أَنْسَاك ؟ قَالَ :- فَتَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي وَقُلْتُ :- هُوَ يَدْعُو لِشِيعَتِهِ وَأَنَا مِنْ شِيعَتِه ، قُلْتُ :- لَا ، لَا تَنْسَانِي ، قَال :- وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ :- إنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وَإِنَّكَ لَتَدْعُو لَهُم ، فَقَال :- هَلْ عَلِمْتَ بِشِيءٍ غَيْرِ هَذَا ؟ قَالَ :- قُلْتُ : لَا ، قَالَ :- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَالَكَ عِنْدِي فَانْظُرْ إِلَى مَا لِي عِنْدَك . - الكَافِي - ج ٢ - الصَّفحَة ٦٥٢ .

أعتذر اذا تشوفون الروابط بداخل النص مزعجة، لكن حتى أنبهكم على حياة الائمة من تحولوها لقنواتكم انسخوها ولا تذكرون قناتنا ماكو مشكلة .

رُويَ عَنْ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ آبَائِهِ الصَّادِقِين 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' : إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ لِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَضَائِلَ لَا يُحْصِي عَدَدَهَا غَيْرُهُ ، فَمَنْ ذَكَرَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِهِ مُقِرًّا بِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر ، وَلَوْ وَافَى الْقِيَامَةَ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْن ، وَمَنْ كَتَبَ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لَمْ تَزَلْ الْمَلَائِكَة تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا بَقِيَ لِتِلْكَ الْكِتَابَةِ رَسْم ، وَمَنْ اسْتَمَعَ إلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِه غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالِاسْتِمَاعِ ، وَمَنْ نَظَرَ إلَى كِتَابَةٍ فِي فَضَائِلِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَر . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' : النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عُبَادَةٌ ، وَذِكْرُهُ عِبَادَةٌ ، وَلَا يُقْبَلُ إِيمَانُ عَبْدٍ إِلَّا بِوِلَايَتِهِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِه . - الْأَمَالِيّ - الصَّفْحَة ٢٠١ .

إعرف نسبة حبك لصاحب الزمان.pdf2.27 KB

رُويَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ :- سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَن 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُولُ :- لَا يَدْخُلُ الْفَقْر بَيْتًا فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ أَوْ أَحْمَد أَوْ عَلِيٍّ أَوْ الْحَسَن أَوْ الْحُسَيْن أَوْ جَعفَر أَوْ طَالِب أَوْ عَبدُ اللَّه أَوْ فَاطِمَة مِنْ النِّسَاء . - الْكَافِي - جُ ٦ - الصَّفْحَةُ ١٩ .

رُويَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فضالة ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' قَالَ :- سَمِعْتُهُ يَقُولُ :- إذَا بَلَغَ الْغُلَامُ ثَلَاثَ سِنِينَ يُقَالُ لَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ قُلْ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ وَسَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَعِشْرُونَ يَوْمًا فَيُقَالُ لَهُ : قُلْ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ سَبْعُ مَرَّاتٍ قُلْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : أَيُّهُمَا يَمِينُكَ وَأَيُّهُمَا شِمَالُكَ ؟ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ حُوِّلَ وَجْهَهُ إلَى الْقِبْلَةِ وَيُقَالُ لَهُ : اسْجُد . ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ سِتُّ سِنِينَ فَإِذَا تَمَّ لَهُ سِتُّ سِنِينَ صَلَّى وَعُلِّمَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ ، فَإِذَا تَمَّ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ قِيلَ لَهُ : اغْسِلْ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ فَإِذَا غَسَلَهُمَا قِيلَ لَهُ : صَلِّ ثُمَّ يُتْرَكْ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ ، فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ عُلِّمَ الْوُضُوء وَضُرِبَ عَلَيْهِ وَأُمِرَ بِالصَّلَاةِ وَضُرِبَ عَلَيْهَا فَإِذَا تَعَلَّمَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ غَفَرَ اللَّهُ لِوَالِدَيْهِ إنْ شَاءَ اللَّه . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ١٠١ - الصَّفْحَة ١٠٠ .

إضغط على الرقم الأزرق لتظهر لك حياة الإمام 'عليه السلام'

الْإِمَامُ الْبَاقِرُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَسْتَثْمِرُ سُؤَالَ النَّاسِ عَنْ حَالِهِ لِلدَّعْوَىٰ إِلَىٰ اللَّهِ وَالتَّذْكِيرِ بِهِ : -
رُوِيَ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّل ، بِإِسْنَادِهِ إلَىٰ شَقِيقِ الْبلْخِي ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، قَالَ : - قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' كَيْفَ أَصْبَحت ؟ قَالَ :- أَصْبَحْنَا غَرْقَىٰ فِي النِّعمَةِ ، مَوْفُورِينَ بِالذُّنُوبِ ، يَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا إِلَهُنَا بِالنِّعَمِ ، وَنَتَمَقَّتُ إِلَيْهِ بِالْمَعَاصِي ، وَنَحْنُ نَفْتَقِرُ إلَيْهِ ، وَهُوَ غَنِيٌّ عَنَّا . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٦ - ص٣٠٣ .

عِلْمُ الْإِمَام مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : -
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ : - إنَّك سَتُدْرِكُ رَجُلًا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي وَشَمَائِلُهُ شَمَائِلِي ، يَبْقِرُ الْعِلْمَ بَقْرًا . - الْكَافِي - ج ١ - ص ٤٦٩ .

حُلِمُ الْإِمَام مُحَمَّدٍ الْبَاقِر 'عَلَيْهِ السَّلَام' : -
رُوِيَ أَنَّ نَصْرَانِيٍّ قَالَ لَهُ :- أَنْتَ بَقَر ؟ قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- لَا أَنَا بَاقِرٌ ، قَالَ :- أَنْتَ ابْنُ الطَّبَّاخَةِ ؟ قَالَ :- ذَاكَ حِرْفَتُهَا قَالَ :- أَنْتَ ابْنُ السَّوْدَاءِ الزِّنْجِيَّةِ الْبذِية ؟ قَالَ :- إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، قَالَ : - فَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُّ . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٦ - الصَّفْحَةُ ٢٨٩ .

الِامَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ الْخَامِس مِنْ الْأَئِمَّةِ الْإِثْنَا عَشَر : - - إِسْمُهُ وَ نَسَبُهُ : - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' . - أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ : - بَاقِرُ عِلْمِ النَّبِيِّ ، بَاقِرُ عُلُومِ النَّبِيِّينَ ، الْبَاقِر . - كُنْيَتُهُ : - أَبُو جَعْفَرٍ . - أَبُوهُ : - الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ [ السَّجَّاد ] . - أُمُّهُ : - فَاطِمَةُ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ المُجتَبىٰ 'عَلَيْهِ السَّلَام' . - وِلَادَتُهُ : - يَوْمَ الِاثْنَيْن أَوْ الْجُمُعَة ٣ شَهْر صَفَرٍ أَوْ أَوَّلُ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ ٥٧ هِجْرِيَّة . - مَحَلُّ وِلَادَتِهِ : - الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَة . - مُدَّةُ عُمْرِهِ : ٥٧ سَنَةً . - مُدَّةُ إِمَامَتِهِ : - ١٨ أَوْ ١٩ سَنَةً . - نَقْشُ خَاتَمِهِ : - اَلْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا . - اوْلَادُهُ : - جَعْفَرٌ ، عَبْدُاللَّهُ ، ابْرَاهِيمُ ، عُبَيْدَاللَّهِ ، عَلِيٌّ ، زَيْنَبُ ، امُّ سَلَمَةَ . - زَوْجَاتُهُ : - فَاطِمَةُ الْمُكَنَاةُ بِأُمِّ فَرْوَةَ بِنْتِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . - شَهَادَتُهُ : - يَوْمَ ٧ شَهْرِ ذُو الْحِجَّةِ سَنَةَ ١١٤ هِجْرِيَّة . - سَبَبُ شَهَادَتِهِ : - السُّمُّ مِنْ قِبَلِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ أَوْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَيَّامَ خِلَافَتِهِ . - مَدْفَنُهُ : جَنَّةُ الْبَقِيع - الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَة .

مُبَارِك لَكُمْ وِلَادَةُ الْإِمَام الْأَعْظَم بَرَكَةً عَلَىٰ الشِّيعَة مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَّاد 'صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ' رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ زِيَارَتَهُ وَخِدْمَتَهُ وَشَفَاعَتَه .

رُوِيَ عَنْ يَحيَىٰ الصنعَانِي قَالَ :- دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَهُوَ بِمَكَّةَ وَهُوَ يُقَشِّرُ مَوْزًا وَيُطْعِمُهُ أَبَا جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقُلْتُ لَهُ :- جُعِلتُ فِداكَ هَذَا الْمَوْلُودُ الْمُبَارَك؟ قَالَ :- نَعَم يَا يَحْيَىٰ هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَد فِي الِاسْلَامِ مِثْلُهُ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَىٰ شِيعَتِنَا مِنْهُ . - الْكَافِي - ج ٦ - الصَّفْحَة ٣٦١ .

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- حَسن نَصرُ اللَّه ، هَاشِم صَفي الدين ، أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات . - أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .

التواصل بوصف القناة ، خاف عدنا اخطاء نبهونا جزاكم الله خيرًا .

اتمنى تقرأ كل شيء دون نقص .

مِنْ جُمْلَةِ رِثَائِهَا :- يَا مَنْ رَأَى الْعَبَّاسَ كَرّ * * * عَلَى جَمَاهِير النَقد وَ وَرَاه مِنْ أَبْنَاءِ حَيْدَرٍ * * * كُلُّ لَيْثٍ ذِي لبد أُنبِئتُ أَنَّ ابنِي أُصِيبب * * * بِرَأْسِهِ مَقْطُوعُ يَدٍ وَيَلِي عَلَى شِبْلِي آمَالَ * * * بِرَأْسِهِ ضَرْبُ الْعَمد لَوْ كَانَ سَيْفُكَ فِي يَدِكَ * * * لَمَّا دَنَا مِنْكَ أَحَدٌ