غُـلَامُ عَلِي .
前往频道在 Telegram
1 875
订阅者
无数据24 小时
+17 天
-1730 天
帖子存档
1 874
فجاء الحسينُ (عليه السلام) حتى وقف على مصرع ولده علي الأكبر (عليه السلام) فقال :
قتل اللَّهُ قومًا قتلوك يا بُني، ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حُرمة الرسول!
وانهملتْ عيناه بالدموع ثم قال :
'على الدنيا بعدك العفاء'
- الإرشاد للمفيد الجزء ٢ ، الصفحة ١٠٦.
1 874
اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلَامٌ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا بِرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَكُنَّا إِذَا اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَةِ نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَيْهِ ..
1 874
بَطلٌ إِذا رَكِبَ المُطَهَّمَ خِلتَهُ
جَبلًا أَشَمَّ يَخفُّ فيهِ مُطَهَّمُ
قَسمًا بِصارمِهِ الصَّقيلِ وَإِنَّني
في غَير صاعِقَةِ السَّما لا أقسِمُ
لَو لا القَضا لَمَحىٰ الوُجودَ بِسَيفهِ
وَاللهُ يَقضي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
- السيّد جعفر الحِلّي .
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
رُويَ عن سيد العابدين علي بن الحسين «عليهما السلام» :- رَحِم اللَّه العباس ، فلقد آثر وأبلى وفدىٰ أخاه بنفسه حتى قُطِعت يداه ، فأبدله اللَّه عزوجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعباس عند اللَّه تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة .
- الأمالي - الصفحة ٥٤٨.
1 874
وَاللَّهِ لَقَدْ بَلَوْتُهُمْ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِمْ إِلَّا الأَشْوَسَ الأَقْعَسَ، يَسْتَأْنِسُونَ بِالْمَنِيَّةِ دُونِي اسْتِيناسَ الطِّفْلِ إِلَىٰ مَحَالِبِ أُمِّهِ .
1 874
روي أنّ رسول اللَّه كان يومًا مع جماعة من أصحابه مارًا في بعض الطريق ، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق ، فجلس النبي صلى اللَّه عليه وآله عند صبي منهم وجعل يقبل ما بين عينيه ويلاطفه ، ثم أقعده على حجره وكان يكثر تقبيله ، فسُئِلَ عن عِلة ذلك ، فقال صلى اللَّه عليه وآله : إنّي رأيتُ هذا الصبي يومًا يلعب مع الحسين ورأيتُهُ يرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه ، فأنا أحبه لحبه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرئيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلا .
- بحار الأنوار للمجلسي الجزء ٤٤، الصفحة ٢٤٢.
1 874
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
مِنْ مَقَامَاتِ البَاكِينَ عَلَى الحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' ..
- الشَّيخ فَاضِل الصَّفَّار .
1 874
[من احتجاجات الامام الحسين عليه السلام لأهالي الكوفة في كربلاء]
روي عن مصعب بن عبد الله لما استكف الناس بالحسين (عليه السلام) ركب فرسه واستنصت الناس ، حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : تبًا لكم أيتها الجماعة وترحًا وبؤسًا لكم ! حين استصرختمونا ولهين ، فأصرخناكم موجفين ، فشحذتم علينا سيفًا كان في أيدينا ، وحمشتم علينا نارًا أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم إلبًا على أوليائكم ، ويدًا على أعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ، ولا أمل أصبح لكم فيهم ، ولا ذنب كان منا إليكم ، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامن ، والرأي لم يستحصف ولكنكم أسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا ، وتهافتم إليها كتهافت الفراش ، ثم
نقضتموها سفهًا وضلة ، فبُعدًا وسُحقًا لطواغيت هذه الأمة ! وبقية الأحزاب ، ونَبَذَةُ الكتاب ، ومطفئي السنن ، ومؤاخي المستهزئين ، الذين جعلوا القرآن عضين ، وعصاة الإمام ، وملحقي العهرة بالنسب ، ولبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط اللَّه عليهم وفي العذاب هم خالدون، أفهؤلاء تعضدون ، وعنا تتخاذلون ! ! أجل واللَّه ، خذل فيكم معروف ، نبتت عليه أصولكم ، واتذرت عليه عروقكم ، فكنتم أخبث ثمر شجر للناظر ، وأكلة للغاصب ، ألا لعنة اللَّه على الظالمين الناكثين الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا اللَّه عليهم كفيلا ، ألا وإن الدعي ابن الدعي قد تركني بين السلة والذلة وهيهات له ذلك مني ! هيهات منا الذلة ! أبى اللَّه ذلك لنا ورسوله والمؤمنون .
- الاحتجاج الجزء الثاني، الصفحة ٢٤.
