582
订阅者
+124 小时
-27 天
-2630 天
帖子存档
582
مرحبا للجداد ..
هي القناة الأساسية يلي بنشرّ فيها المنشورات المهمة فقط والمميزة ..
ما تحمله الرياح : قناة متخصصة بالنصوص فقط .. والصور يلي بصورها وبعدّلها او الصور يلي بصممها..
ما لا تقوله القصائد : القناة الخاصة يلي فيها السردات والحديث اليومي والافكار والصراحة والرسائل ..
شكراً لكل حدا انضمّ ..
للتواصل:
صارحني
بوت التواصل :
للصور والفيديوهات والستيكرات .. (مربوط ومخصص لأعضاء الغروب الخاص)
وشكراً.
582
مرحبا للجداد ..
هي القناة الأساسية يلي بنشرّ فيها المنشورات المهمة فقط والمميزة ..
ما تحمله الرياح : قناة متخصصة بالنصوص فقط .. والصور يلي بصورها وبعدّلها او الصور يلي بصممها..
ما لا تقوله القصائد : القناة الخاصة يلي فيها السردات والحديث اليومي والافكار والصراحة والرسائل ..
شكراً لكل حدا انضمّ ..
للتواصل:
صارحني
بوت التواصل :
للصور والفيديوهات والستيكرات .. (مربوط ومخصص لأعضاء الغروب الخاص)
وشكراً.
582
سنجابٌ واحدٌ
الشجرةُ نفسها
البيتُ نفسه
السّنجاب فقط من تغيَّر.
واحِد.
في المحطّة الأخيرة
تُسحَبُ المعاطفُ،
تقفُ الأمهاتُ على الأبواب
ويبتسمون،
دون أن يعرفوا
أيَّها كانت
القبلةَ الأخيرة.
تأخرتُ.
كانت الشموعُ
ما تزالُ واقفةً،
تصدّقُ أنهم عائدون،
وهي تشاهدُ النوافذَ تُغلَقُ
واحدًا بعد آخر.
وعلى بابِ الكنيسةِ
انتظرَ القدّاسُ
أن يزورَهُ أيُّ أحد،
وقفَ وحيدًا
يلامسُ الأجراسَ
أن ترنَّ
دون وفاةٍ أو مصيبة.
على جنبِ البحرِ
تستلقي حوريّةٌ وحيدة.
لم تتغيّرِ السفنُ.
لم تغادرِ الأمواجُ.
البحرُ فقط
لم يعد ينتظر.
بقيت وحدها القصيدةُ
تغفو على نفسها،
وهي تنفضُ الترابَ
عن الأسماء.
وعلى المقعدِ الخشبيِّ
كان الغبارُ
أكبرَ من الذكريات.
وصلَ الطفلُ
بعد انتهاء العالم،
يحملُ الكرة ..
والعشبُ أعلى من المرمى.
وهو يوقظُ
الشموعَ من الترابِ
بعد أن غادرَ الآباءُ
صامتين؛
باكين
كالكنيسة ..
يغنّي هذا الغياب،
والرصاصُ
يجعلُ من الغصنِ
نايًا.
على أملِ أن يصل ..
انتظرَ قليلًا!
ولم يأتِ أحد.
لم يبقَ أصغرَ منه
سوى الغياب.
- لَيْث أبو درغم.
582
عفكرة الأشخاص الموجودين ب عنقاء نسبة الإبداع عندهم مو معقولة❤️
القنوات تحفة تحفة😭❤️
شكراً كومة يا لطفاء لتوجيهاتكم❤️
ونورتوا عنقاء يا أشاوس❤️
